إنَّ البحث في الكتب، والتقليب في المصادر والمراجع، يجري على القارئ من الفوائد ما لا يكون في الحسبان، ومن المنافع ما لا يخطرعلى الجنان. وإنّ المتصفّح لها يقع على علمٍ لا يتحصلُ بالتعلم والمدارسة، ولا بالاستماع والمحاضرة؛ لأنه يطلعه على دقائق لم يكن ليجدها لولا هذا التنقيب والبحث والنظر والتدبر.
ومن هذه الفوائد أنّ العرب تسمي بقية العسل في موضع النحل (الآس) . وتطلق على المتبقي من التمر في القُفة (قَوسا) وهو ما يدخر فيه التمر. وتسمي ما تبقى من السمن في الزقّ (كعبا).
ومن هذه الفوائد أنّ العرب تسمي بقية العسل في موضع النحل (الآس) . وتطلق على المتبقي من التمر في القُفة (قَوسا) وهو ما يدخر فيه التمر. وتسمي ما تبقى من السمن في الزقّ (كعبا).

تعليق