وقفات لغوية في (كتاب تنوير الحوالك شرح على موطأ مالك) للجلال للسيوطي
رعف يرعف:
وقفَ السيوطيُّ على الفعلِ (رعف) الواردِ في الحديثِ الشريفِ الذي نصُّه: « عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَان إِذَا رَعَفَ انْصَرَفَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ فَبَنَى وَلَمْ يَتَكَلَّمْ »()1. فقالَ: (( (رَعَفَ) بفتحِ العينِ، والمضارعُ بضمِّها)) ()2، فجعلَه من بابِ (فَعَلَ يفعُلُ).
ولكنَّ علماءَ اللغةِ ذكروا أَنَّ للفعلِ (رعف) لغاتٍ عِدَّةً، هي:
(فَعَلَ يَفعُلُ)، رَعَفَ يَرْعُفُ، بفتحٍ ثمَّ ضمٍّ.
(فَعَلَ يَفعَلُ)، رَعَفَ يَرْعَفُ، بفتحتين.
(فَعُلَ يَفعُلُ)، رَعُفَ يَرْعُفُ، بضمتين.
(فَعِلَ يَفعَلُ)، رَعِفَ يَرْعَفُ، بكسرٍ ثمَّ فتحٍ.
ورَعَفَ الرجلُ: خَرَجَ من أَنفِهِ الدَّمُ()3.
ممَّن جاءَ بالفعلِ على بابِ (فَعَلَ يَفعُلُ)، الخليلُ، فقال: ((رَعَفَ يَرْعُفُ رُعافاً فهو راعف)) ()4، وكذلك ابنُ الأنباريِّ()5، والأَصمعيُّ()6، وابنُ قتيبةَ وجوَّدَه فقالَ: ((ويقولون: (رَعُفَ الرجلُ) والأَجودُ رَعَفَ يَرْعُفَ)) ()7.
وكذلك ابنُ دريدٍ()8، والأَزهريُّ()9، وابنُ فارسٍ()10، والجوهريُّ()11، وابنُ سيده()12، وابنُ القطاعِ()13، وابنُ منظورٍ()14، والفيروزآبادي()15، وعلى هذا السيوطيُّ كما تقدَّم.
ومن العلماءِ مَن ذكرَ أَنَّه يأتي من (فَعَلَ يَفْعَلُ)، فقد جاءَ ذلك عن الأصمعيِّ()16، وابنِ دريدٍ، وقالَ: ((رَعَفَ الرجلُ يرعَف ويرعُف رَعْفاً))()17، وكذلك الأَزهريُّ()18، وابنُ فارسٍ، وقالَ: ((رعف: رعَفَ الإنسانُ يرعَفُ ويرعُفُ))()19، وكذلك الجوهريُّ()20، وابنُ سيده()21، وابنُ منظورٍ()22، والفيروزآبادي()23.
وأَمَّا بابُ (فَعُلَ يَفْعُلُ) فقد ذكرَ ابنُ قتيبةَ أَنَّ الفعلَ (رعف) يأتي منه()24، وكذلك ابنُ القطاع()25، وابنُ فارسٍ()26، وابنُ سيده()27، وابنُ منظورٍ()28، والفيروزآبادي()29.
وذكر عددٌ من علماءِ اللغةِ أَنَّه يأتي من (فَعِلَ يَفْعَلُ)، منهم الجوهريُّ فقالَ: ((الرُعافُ: الدمُ يخرجُ من الأَنفِ، وقد رَعِفَ الرجلُ يَرْعَفُ))()30، ومنهم ابنُ سيده()31، وابنُ منظورٍ()32، والفيروزآبادي()33.
تبيَّنَ من آراءِ علماءِ اللغةِ أَنَّ المتقدمين منهم ذكرُوا لهذا الفعلِ لغةً أَو لغتينِ – كما تقدَّم -، وأَمَّا المتأخرون فقد ذكروا له أَربعَ لغاتٍ()، مثلُ ابنِ سيده، وابنِ منظورٍ، والفيروزآبادي.
قالَ ابنُ سيده: ((والرُّعافُ: دمٌ يسبقُ من الأنفِ، رَعَف يَرْعَف ويَرْعُف رَعْفا ورُعافا ورَعُفَ ورَعِفَ))()35، فذكرَ له أَربعةَ أَبوابٍ. وجعلَه الفيروزآبادي يأتي على خمسةِ أَبوابٍ، فقالَ: ((رَعَفَ، كنَصَرَ ومَنَعَ وكرُمَ وعُنِيَ وسَمِعَ: خَرَجَ من أنفِهِ الدَّمُ))()36.
والسيوطيُّ جعلَه من بابِ (فَعَلَ يَفعُلُ) في تنويرِ الحوالكِ كما تقدَّمَ، وفي المزهرِ جعلَ (رَعِفَ) بكسرِ العينِ من بابِ الضعيفِ والمتروكِ، ولم يذكرْ غيرَه! فقالَ: ((وفيها: يُقالُ: رَعِف الرجلُ لغةٌ في رَعَفَ، وهي ضعيفةٌ)) ()37، ولم يتعرَّضْ للغاتِ التي ذكرَها علماءُ اللغةِ.
ومن شُرَّاحِ الحديثِ من ذكرَ له أَكثرَ من بابٍ، قالَ الوقَّشيُّ()38: ((يُقالُ: رَعَفَ ورَعُفَ يَرْعُفُ ويَرْعَفُ، رَعْفَاً رُعَافَاً، وهو المشهورُ، وحُكي في الماضي رَعُفَ ورَعِفَ بالرفعِ والكسرِ))()39.
وكذلك الحالُ في شرحِ الموطأ()40 للتلمسانيِّ()41، وفي مشارقِ الأَنوارِ للقاضي عياض()42. وقالَ ابنُ الأَثير: ((يُقالُ: منهُ رَعِفَ بالكَسرِ يَرْعَفُ بالفَتحِ، ومن الرُّعَافِ رَعَفَ بالفَتحِ يَرْعُفُ بالضَّمِّ))()43.
بناءً على ما تقدَّمَ من أَقوالٍ لجمعٍ من علماءِ اللغةِ والحديثِ والفقهِ، كلُّهم ذكرَ أَنَّ الفعلَ (رعف) يأتي على أَكثرِ من بابٍ، يترجَّحُ عندي أَنَّ (رعف) يأتي من أَربعةِ أَبوابٍ()44، كلِّها بمعنى واحدٍ، هي:
(فَعَلَ يَفعُلُ)، رَعَفَ يَرْعُفُ، بفتحٍ ثمَّ ضمٍّ.
(فَعَلَ يَفعَلُ)، رَعَفَ يَرْعَفُ، بفتحتين.
(فَعُلَ يَفعُلُ)، رَعُفَ يَرْعُفُ، بضمتين.
(فَعِلَ يَفعَلُ)، رَعِفَ يَرْعَفُ، بكسرٍ ثمَّ فتحٍ.
لكنَّ بابَ (فَعَلَ يَفْعُلُ)، و(فَعَلَ يَفْعَلُ) هما الأَشهرُ، فقد ذكرَهما أَغلبُ أَهلِ اللغةِ كما تقدَّم.
(1) الموطأ: 1/80، كتاب الطهارة، باب ما جاء في الرعاف، حديث رقم: 88، والحديث في السنن الكبرى، البيهقي: 2/363، كتاب الصلاة، جماع أبواب الكلام في الصلاة، حديث رقم: 3384، قال البيهقي: ((هذا عن ابن عمر صحيح وقد روي عن علي ())، وذكره البغوي في شرح السنة، ينظر: 3/278، كتاب الصلاة، باب الحدث في الصلاة.
(2) تنوير الحوالك: 1/126، كتاب الطهارة، باب العمل فيمن غلبه الدم من جرح أو رعاف.
(3) الصحاح: 4/1365، مادة (رعف).
(4) العين: 2/124، مادة (رعف).
(5) الزاهر في معاني كلمات الناس: 2/35.
(6) ينظر: غريب الحديث، إبراهيم الحربي: 1/189.
(7) أدب الكاتب: 422.
(8) جمهرة اللغة: 2/765، مادة (رعف).
(9) تهذيب اللغة: 2/210، مادة (رعف).
(10) مقاييس اللغة: 2/405، مادة (رعف).
(11) الصحاح: 4/1365، مادة (رعف).
(12) المحكم والمحيط الأعظم: 2/119، مادة (رعف).
(13) كتاب الأفعال: 2/43، وينظر: متن موطأة الفصيح، ابن المرحَّل: 5.
(14) لسان العرب: 3/1672، مادة (رعف).
(15) القاموس المحيط: 813، مادة (رعف).
(16) ينظر: غريب الحديث، إبراهيم الحربي: 1/189.
(17) جمهرة اللغة: 2/765، مادة (رعف).
(18) تهذيب اللغة: 2/210، مادة (رعف).
(19) مجمل اللغة: 382، مادة (رعف).
(20) الصحاح: 4/1365، مادة (رعف).
(21) المحكم والمحيط الأعظم: 2/119، مادة (رعف).
(22) لسان العرب: 3/1672، مادة (رعف).
(23) القاموس المحيط: 813، مادة (رعف).
(24) أدب الكاتب: 422.
(25) كتاب الأفعال: 2/43.
(26) مقاييس اللغة: 2/405، مادة (رعف).
(27) المحكم والمحيط الأعظم: 2/119، مادة (رعف).
(28) لسان العرب: 3/1672، مادة (رعف).
(29) القاموس المحيط: 813، مادة (رعف).
(30) الصحاح: 4/1365، مادة (رعف).
(31) المحكم والمحيط الأعظم: 2/119، مادة (رعف).
(32) لسان العرب: 3/1672، مادة (رعف).
(33) القاموس المحيط: 813، مادة (رعف).
(34) ينظر: تاج العروس: 23/ 51 – 52، مادة (رعف).
(35) المحكم والمحيط الأعظم: 2/119، مادة (رعف)، وينظر: لسان العرب: 3/1672، مادة (رعف).
(36) القاموس المحيط: 813، مادة (رعف)، وينظر: شرح الموطأ، الزرقاني: 1/177.
(37) : 1/170.
(38) هو أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام الكناني الوقَّشيُّ الطليطلي، عالم باللغة والنحو والفقه والحديث والفرائض، أندلسي من (طليطلة) توفي سنة (489هـ)، ينظر: مقدمة المحقق عبدالرحمن بن سليمان العثيمين: 7 – 66، وتاريخ الإسلام: 10/644، وبغية الملتمس: 485، والوافي بالوفيات: 27/201، والأعلام: 6/84.
(39) التعليق على الموطأ: 1/80 – 81.
(40) الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، محمد بن عبدالحق التلمساني: 1/64 – 65.
(41) هو أبو عبدالله محمد بن عبدالحق بن سليمان اليَفُرَنيُّ التِّلمسانيُّ، عالم بالنحو والقراءات والفقه والحديث، توفي سنة 625هـ، ينظر: مقدمة المحقق عبدالرحمن بن سليمان العثيمين: 9 – 33، وسير أعلام البلاء: 22/261، والأعلام: 6/186.
(42) : 1/294.
(43) النهاية في غريب الحديث: 2/235.
(44) ينظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار عمر وفريق عمل: 2/908.
رعف يرعف:
وقفَ السيوطيُّ على الفعلِ (رعف) الواردِ في الحديثِ الشريفِ الذي نصُّه: « عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَان إِذَا رَعَفَ انْصَرَفَ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ فَبَنَى وَلَمْ يَتَكَلَّمْ »()1. فقالَ: (( (رَعَفَ) بفتحِ العينِ، والمضارعُ بضمِّها)) ()2، فجعلَه من بابِ (فَعَلَ يفعُلُ).
ولكنَّ علماءَ اللغةِ ذكروا أَنَّ للفعلِ (رعف) لغاتٍ عِدَّةً، هي:
(فَعَلَ يَفعُلُ)، رَعَفَ يَرْعُفُ، بفتحٍ ثمَّ ضمٍّ.
(فَعَلَ يَفعَلُ)، رَعَفَ يَرْعَفُ، بفتحتين.
(فَعُلَ يَفعُلُ)، رَعُفَ يَرْعُفُ، بضمتين.
(فَعِلَ يَفعَلُ)، رَعِفَ يَرْعَفُ، بكسرٍ ثمَّ فتحٍ.
ورَعَفَ الرجلُ: خَرَجَ من أَنفِهِ الدَّمُ()3.
ممَّن جاءَ بالفعلِ على بابِ (فَعَلَ يَفعُلُ)، الخليلُ، فقال: ((رَعَفَ يَرْعُفُ رُعافاً فهو راعف)) ()4، وكذلك ابنُ الأنباريِّ()5، والأَصمعيُّ()6، وابنُ قتيبةَ وجوَّدَه فقالَ: ((ويقولون: (رَعُفَ الرجلُ) والأَجودُ رَعَفَ يَرْعُفَ)) ()7.
وكذلك ابنُ دريدٍ()8، والأَزهريُّ()9، وابنُ فارسٍ()10، والجوهريُّ()11، وابنُ سيده()12، وابنُ القطاعِ()13، وابنُ منظورٍ()14، والفيروزآبادي()15، وعلى هذا السيوطيُّ كما تقدَّم.
ومن العلماءِ مَن ذكرَ أَنَّه يأتي من (فَعَلَ يَفْعَلُ)، فقد جاءَ ذلك عن الأصمعيِّ()16، وابنِ دريدٍ، وقالَ: ((رَعَفَ الرجلُ يرعَف ويرعُف رَعْفاً))()17، وكذلك الأَزهريُّ()18، وابنُ فارسٍ، وقالَ: ((رعف: رعَفَ الإنسانُ يرعَفُ ويرعُفُ))()19، وكذلك الجوهريُّ()20، وابنُ سيده()21، وابنُ منظورٍ()22، والفيروزآبادي()23.
وأَمَّا بابُ (فَعُلَ يَفْعُلُ) فقد ذكرَ ابنُ قتيبةَ أَنَّ الفعلَ (رعف) يأتي منه()24، وكذلك ابنُ القطاع()25، وابنُ فارسٍ()26، وابنُ سيده()27، وابنُ منظورٍ()28، والفيروزآبادي()29.
وذكر عددٌ من علماءِ اللغةِ أَنَّه يأتي من (فَعِلَ يَفْعَلُ)، منهم الجوهريُّ فقالَ: ((الرُعافُ: الدمُ يخرجُ من الأَنفِ، وقد رَعِفَ الرجلُ يَرْعَفُ))()30، ومنهم ابنُ سيده()31، وابنُ منظورٍ()32، والفيروزآبادي()33.
تبيَّنَ من آراءِ علماءِ اللغةِ أَنَّ المتقدمين منهم ذكرُوا لهذا الفعلِ لغةً أَو لغتينِ – كما تقدَّم -، وأَمَّا المتأخرون فقد ذكروا له أَربعَ لغاتٍ()، مثلُ ابنِ سيده، وابنِ منظورٍ، والفيروزآبادي.
قالَ ابنُ سيده: ((والرُّعافُ: دمٌ يسبقُ من الأنفِ، رَعَف يَرْعَف ويَرْعُف رَعْفا ورُعافا ورَعُفَ ورَعِفَ))()35، فذكرَ له أَربعةَ أَبوابٍ. وجعلَه الفيروزآبادي يأتي على خمسةِ أَبوابٍ، فقالَ: ((رَعَفَ، كنَصَرَ ومَنَعَ وكرُمَ وعُنِيَ وسَمِعَ: خَرَجَ من أنفِهِ الدَّمُ))()36.
والسيوطيُّ جعلَه من بابِ (فَعَلَ يَفعُلُ) في تنويرِ الحوالكِ كما تقدَّمَ، وفي المزهرِ جعلَ (رَعِفَ) بكسرِ العينِ من بابِ الضعيفِ والمتروكِ، ولم يذكرْ غيرَه! فقالَ: ((وفيها: يُقالُ: رَعِف الرجلُ لغةٌ في رَعَفَ، وهي ضعيفةٌ)) ()37، ولم يتعرَّضْ للغاتِ التي ذكرَها علماءُ اللغةِ.
ومن شُرَّاحِ الحديثِ من ذكرَ له أَكثرَ من بابٍ، قالَ الوقَّشيُّ()38: ((يُقالُ: رَعَفَ ورَعُفَ يَرْعُفُ ويَرْعَفُ، رَعْفَاً رُعَافَاً، وهو المشهورُ، وحُكي في الماضي رَعُفَ ورَعِفَ بالرفعِ والكسرِ))()39.
وكذلك الحالُ في شرحِ الموطأ()40 للتلمسانيِّ()41، وفي مشارقِ الأَنوارِ للقاضي عياض()42. وقالَ ابنُ الأَثير: ((يُقالُ: منهُ رَعِفَ بالكَسرِ يَرْعَفُ بالفَتحِ، ومن الرُّعَافِ رَعَفَ بالفَتحِ يَرْعُفُ بالضَّمِّ))()43.
بناءً على ما تقدَّمَ من أَقوالٍ لجمعٍ من علماءِ اللغةِ والحديثِ والفقهِ، كلُّهم ذكرَ أَنَّ الفعلَ (رعف) يأتي على أَكثرِ من بابٍ، يترجَّحُ عندي أَنَّ (رعف) يأتي من أَربعةِ أَبوابٍ()44، كلِّها بمعنى واحدٍ، هي:
(فَعَلَ يَفعُلُ)، رَعَفَ يَرْعُفُ، بفتحٍ ثمَّ ضمٍّ.
(فَعَلَ يَفعَلُ)، رَعَفَ يَرْعَفُ، بفتحتين.
(فَعُلَ يَفعُلُ)، رَعُفَ يَرْعُفُ، بضمتين.
(فَعِلَ يَفعَلُ)، رَعِفَ يَرْعَفُ، بكسرٍ ثمَّ فتحٍ.
لكنَّ بابَ (فَعَلَ يَفْعُلُ)، و(فَعَلَ يَفْعَلُ) هما الأَشهرُ، فقد ذكرَهما أَغلبُ أَهلِ اللغةِ كما تقدَّم.
(1) الموطأ: 1/80، كتاب الطهارة، باب ما جاء في الرعاف، حديث رقم: 88، والحديث في السنن الكبرى، البيهقي: 2/363، كتاب الصلاة، جماع أبواب الكلام في الصلاة، حديث رقم: 3384، قال البيهقي: ((هذا عن ابن عمر صحيح وقد روي عن علي ())، وذكره البغوي في شرح السنة، ينظر: 3/278، كتاب الصلاة، باب الحدث في الصلاة.
(2) تنوير الحوالك: 1/126، كتاب الطهارة، باب العمل فيمن غلبه الدم من جرح أو رعاف.
(3) الصحاح: 4/1365، مادة (رعف).
(4) العين: 2/124، مادة (رعف).
(5) الزاهر في معاني كلمات الناس: 2/35.
(6) ينظر: غريب الحديث، إبراهيم الحربي: 1/189.
(7) أدب الكاتب: 422.
(8) جمهرة اللغة: 2/765، مادة (رعف).
(9) تهذيب اللغة: 2/210، مادة (رعف).
(10) مقاييس اللغة: 2/405، مادة (رعف).
(11) الصحاح: 4/1365، مادة (رعف).
(12) المحكم والمحيط الأعظم: 2/119، مادة (رعف).
(13) كتاب الأفعال: 2/43، وينظر: متن موطأة الفصيح، ابن المرحَّل: 5.
(14) لسان العرب: 3/1672، مادة (رعف).
(15) القاموس المحيط: 813، مادة (رعف).
(16) ينظر: غريب الحديث، إبراهيم الحربي: 1/189.
(17) جمهرة اللغة: 2/765، مادة (رعف).
(18) تهذيب اللغة: 2/210، مادة (رعف).
(19) مجمل اللغة: 382، مادة (رعف).
(20) الصحاح: 4/1365، مادة (رعف).
(21) المحكم والمحيط الأعظم: 2/119، مادة (رعف).
(22) لسان العرب: 3/1672، مادة (رعف).
(23) القاموس المحيط: 813، مادة (رعف).
(24) أدب الكاتب: 422.
(25) كتاب الأفعال: 2/43.
(26) مقاييس اللغة: 2/405، مادة (رعف).
(27) المحكم والمحيط الأعظم: 2/119، مادة (رعف).
(28) لسان العرب: 3/1672، مادة (رعف).
(29) القاموس المحيط: 813، مادة (رعف).
(30) الصحاح: 4/1365، مادة (رعف).
(31) المحكم والمحيط الأعظم: 2/119، مادة (رعف).
(32) لسان العرب: 3/1672، مادة (رعف).
(33) القاموس المحيط: 813، مادة (رعف).
(34) ينظر: تاج العروس: 23/ 51 – 52، مادة (رعف).
(35) المحكم والمحيط الأعظم: 2/119، مادة (رعف)، وينظر: لسان العرب: 3/1672، مادة (رعف).
(36) القاموس المحيط: 813، مادة (رعف)، وينظر: شرح الموطأ، الزرقاني: 1/177.
(37) : 1/170.
(38) هو أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام الكناني الوقَّشيُّ الطليطلي، عالم باللغة والنحو والفقه والحديث والفرائض، أندلسي من (طليطلة) توفي سنة (489هـ)، ينظر: مقدمة المحقق عبدالرحمن بن سليمان العثيمين: 7 – 66، وتاريخ الإسلام: 10/644، وبغية الملتمس: 485، والوافي بالوفيات: 27/201، والأعلام: 6/84.
(39) التعليق على الموطأ: 1/80 – 81.
(40) الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب، محمد بن عبدالحق التلمساني: 1/64 – 65.
(41) هو أبو عبدالله محمد بن عبدالحق بن سليمان اليَفُرَنيُّ التِّلمسانيُّ، عالم بالنحو والقراءات والفقه والحديث، توفي سنة 625هـ، ينظر: مقدمة المحقق عبدالرحمن بن سليمان العثيمين: 9 – 33، وسير أعلام البلاء: 22/261، والأعلام: 6/186.
(42) : 1/294.
(43) النهاية في غريب الحديث: 2/235.
(44) ينظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار عمر وفريق عمل: 2/908.

تعليق