دورة الخط الديواني في فنون الرياض

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علاء التميمي
    عضو نشيط
    • Oct 2014
    • 725

    #1

    دورة الخط الديواني في فنون الرياض

    تنظم لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي بجمعية الثقافة والفنون بفرع الرياض دورة في مجال فن الخط العربي للرجال بعنوان (الخط الديواني الجلي). وأوضح عبدالعزيز الزهراني رئيس لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي بفرع الجمعية بالرياض والمشرف على الدورة بأن الدورة سيقدمها عميد الخطاطين السعوديين الخطاط ناصر الميمون لمدة ستة أيام، وذلك في مرسم مقر الجمعية في الفترة المسائية من الساعة 6 مساءً وحتى الساعة 9 مساءً وبواقع 18 ساعة تدريبية، وسوف تبدأ من اليوم الاثنين وتتضمن عدة محاور منها: مقدمة عن تاريخ فن الخط العربي، وأهم الخطاطين قديماً وحديثاً، ونبذة عن أشهر أنواع الخطوط، وقواعد كتابة الخط الديواني الجلي، وتقديم نماذج وتدريبات بالخط الديواني الجلي للمتدربين والتطبيق العملي من خلال الكتابة، ومن ثم التصحيح من المدرب، مضيفاً أنه قد بدأ التسجيل وعلى الراغبين زيارة مقر الجمعية فرع الرياض بحي المعذر بطريق الملك خالد في الفترة المسائية.
    http://www.alriyadh.com/1128669
    التعديل الأخير تم بواسطة علاء التميمي; الساعة 02-15-2016, 11:19 PM.
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    عميد الخطاطين ناصر الميمون
    من ويكيبيديا:
    ناصر بن عبد العزيزي الميمون خطاط سعودي من مواليد الرياض في عام 1958 تعلم الخط عن طريق الممارسة ومحاكاة كتابات الخطاطين العظماء وخاصة الأتراك مثل راقم وسامي أفندي وحامد الآمدي وغيرهم كما أنه تنقل مسافرا بين الأقطار باحثا عن علوم الصنعة الخطية والتقى بالكثير من الخطاطين الذين أثروا وأثروا في تجربته الخطية. لمع اسم ناصر في العالم الإسلامي من خلال اسهاماته ومشاركاته الكثيرة في التظاهرات والفعاليات الفنية المحتلفة وأصبح يشار اليه بالبنان ,كما أنه قد فاز بالكثير من المسابقات الخطية على مستوى العالم. ويعتبر ناصر من الخطاطين الذين تعلموا الخط بجهود ذاتية ودون أن يتتلمذ على أيدي أي من الخطاطين وقد طور مستواه من خلال الالتقاء بكثير من الاساتذه ومشاركاته في المناسبات الخطية. وللأستاذ ناصر مجموعة كبيرة من الاعمال الخطية وسبق له أن أقام عدة معارض فنية. يبرع الخطاط ناصر في جميع أنواع الخط وله في كل نوع اسهامات مختلفة كما انه مؤسس للجمعية السعودية للخط العربي وسبق له التدريس في مجال فن الخط العربي. يتمتع ناصر بعلاقات حميمة مع سائر الخطاطين في العالم وله تلاميذ كثر.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      من موقع كلمات :
      الخطاط ناصر عبد العزيز الميمون ....الأنامل والأثر

      الخط العربي هو أنبل الفنون البصرية في العالم الإسلامي ، فقد كتب به القرآن الكريم ، وهو لذلك فن مقدس لا يضاهى .

      في البدء كان الحجاز موطنًا للأبجدية، وملتقى الكتابة العربية وفنون القلم ومنه انطلق الفن المتولد من هذه الكتابة.
      وبعد ازدهار فن الخط العربي ثم انتشاره في أرجاء العالم الإسلامي الواسع ، صار بالإمكان رسم خارطة جيو فنية تحدد مواقع الارتكاز للخطاطين ، هؤلاء الذين يخرجون بين فترة وأُخرى بلوحات خالدة تنطق بالعبقرية وتستنهض الهمم وتشد العزائم وكأنهم المصابيح الدرر ، فهم الذين يرتكزون إلى مرجعيات أساسية غير قابلة للتحديث ولا تهزها رياح العولمة باعتبارها إحدى ثوابت الأمّة ، ومأوى أفئدة المبدعين من خط وشعر وهو مزيج متآلف من التجليات الخصوصية التي يختزنها كلما ازددنا عمقاً ودراسةً في البحث عن أسراره وروائعه ليفتح لنا بوابة تستشرف معاقل العبقرية والسماحة والوداعة والجمال.
      وفي هذه الحلقة نختزل المسافة لنمضي معاً مع أحد فرسان القصب ورائداً من روّاد فن الخط، إنه الخطّاط ناصر عبد العزيز الميمون.
      خطاط سعودي لا يمكن أن يمر اسمه على ذاكرتنا المحلية والعالمية إلا وتتشكل أمامه الحروف والخط العربي بتميزه وجمالياته ،
      يعد الخطاط والفنّان ناصر عبد العزيز الميمون واحداً من الخطّاطين القلائل الذين يعدّون على أصابع اليد الواحدة في العالم العربي والإسلامي، حيث يعمل بصدق في تطبيق القوانين الأساسية والأسس المنهجية لإبداع الخط العربي.
      ناصر الميمون خطاط مخضرم نهل فن الخط العربي من معين الإبداع الخالد عصامي التدريب ، مدرسته الأولى الرغبة والإصرار والطموح ، تحدى الصعاب وذلل الوقت .... أدرك في وقت مبكر قيمة الخط العربي وقيمة التميز فأنكر الذات وصعد السلم يحدوه الأمل وتدفعه الرغبة .... استلهم بعين الفنان الواثق قيمة الجمال من خلال إبداع اللوحة الفنية فبذل والوقت ومارس الإبداع وداوم على الكتابة حتى مع شح الموارد وصعوبة الوصول إلى الخامات الفنية .
      فهو كالمرآة التي تعكس الأسلوب الكلاسيكي الصرف لنمطية الحرف عبر تقنية فائقة ودراية واسعة ، ويؤكد بأن كل مشايخ الخط ومعلميه هم أساتذة له ، وهذا الوصف إن دلَّ على شيء فإنما يدل على التواضع الكبير والنفس التوّاقة والملهمة في طلب المزيد باحثاً ومبدعاً عن أسرار هذه الأبجدية العظيمة .
      حيث يأخذ من المدرسة التركية والمتمثل في شخصية خطّاط القرن ، حامد الآمدي ومن المدرسة البغدادية وقدوتها الخطاط هاشم محمد البغدادي ، ومن المدرسة الإيرانية وفارسها الخطاّط مير عماد الحسني ، كبير خطاطي بلاد فارس ، ومن المدرسة المصرية الأستاذ محمد عبد القادر ، حيث يجمع من هذه المدارس الأربعة خبرات موروثة وتجارب حضارية ومواهب فريدة ، لذلك فالخطاط ناصر الميمون هو خلاصة مدارس ومجمع خبرات وحصيلة ناضجة من التراث وثمرة متكاملة من ثمرات التجارب الفنية الرائدة .
      المتأمل لخطوط الأستاذ ناصر الميمون يجده بارعاً في تقيده بقواعد الخط بل ملماً بجميع تفاصيلها ومبدعاً في فنونه وأدواته ،
      ناصر الميمون هو ناصر الخط العربي بهذا البلد إذ جعل من الخط سفيراً لبلاده ... ومتحدثاً رسمياً أثناء مشاركته الدولية لثقافة وطنه .
      اكتسب خبرة عميقة تجذرت من خلال مشاركاته العالمية ، صنع له هالة تقدير وإعجاب وإبداع لاستنباطه لأشكال تجلب الأنظار بتناسقها وجمالها واستطالة حروفها ورشاقتها وتداخلها مع بعضها كجناح طائر يحلق في الفضاء أو رشاقة أسماك تنساب في الماء .
      كما يتمتع بتقنية عالية في التعامل المنضبط مع الحبر والورق وبالتالي مع أدواته أجمع ،
      فالثقافة العربية لها جوانب بصرية أساسية ، فالكلمة المكتوبة تستدعي مجهوداً بصرياً لإدراكها وفهمها ، أي أن القراءة مهما حصلت داخل سياق ثقافي تطغى فيه الكلمة المنظومة ، فهي تفترض تدخل العين لتفكيك الرموز أو الكلمات المكتوبة ، لاسيّما إذا كانت النصوص مرصّعة بخطوط عربية ذات أشكال وحركات بديعة .
      فللخط العربي ازدواجية أو ثنائية في الهدف ، هدف ظاهري وهو الهدف اللغوي ، وهدف باطني وهو الهدف الروحاني والتي عجزت الآلات الحديثة والحواسيب الدقيقة من إلغاء دورها المهم في العملية الجمالية لبنية الحروف .
      والخط الحسن كالصوت الحسن يزيد في الحق وضوحاً ، وقال القلقشندى في الموازنة بين الخط واللفظ إنهما يتقاسمان فضيلة البيان ويشتركان فيها من حيث إن الخط دال على اللفظ ، والألفاظ دالة على الأفكار ، إلا أن للفظ معنى متحرك والخط معنى ساكن ، كما أن اللفظ فيه العذب الرقيق السائغ في الأسماع ، كذلك الخط فيه الرائق المستحسن الأشكال والصور .
      من هذا المنطلق وضع الأستاذ الخطاط ناصر الميمون نصب عينيه على جمالية هذا التراث الخالد.
      ويقول الخطاط عن مشاركاته قائلاً:
      بتوفيق من الله تعالى تمّت لي عدة مشاركات دولية وكان أولها : المسابقة الدولية الأولى في فن الخط باستانبول في عام 1987م وقد حضرت حفل الافتتاح في مركز الأبحاث والفنون الإسلامية الذي هو مقر المسابقة وتسلمت جوائزي الأربع في خطوط الثلث والنسخ والتعليق والديواني ، وكان لي شرف إلقاء كلمة الخطاطين العرب في هذا الاحتفال الأول في العالم،
      وفي عام 1988 دُعيت إلى المشاركة في المهرجان العالمي في بغداد للخط العربي والزخرفة الإسلاميّة ، والتقيت بكبار الخطاطين العرب، وبعض خطاطي الدول الإسلاميّة وقد استفدتُ من آرائهم وتوجيهاتهم وحصلت على جائزة من جوائز المهرجان فسررت بها كثيراً وكانت مشاركتي الثالثة في المسابقة الدولية الثانية في تركيا وفزت بأربع جوائز في خط الثلث والخط الديواني وخط المحقق وخط الإجازة ، وكانت هذه من أعظم مشاركاتي الدولية وكانت في عام 1990 م أما مشاركتي الرابعة فكانت في معرض الخط العربي الأول لدول مجلس التعاون الخليجي في دولة الكويت ، وقد شاركت بتسع لوحات في أغلب أنواع الخطوط ، حيث أثار إعجاب الكثيرين من محبي الخط العربي في الكويت الشقيقة ،
      وفي عام 1994م شاركت في المسابقة الدولية الثالثة لفن الخط بتركيا وحققت الفوز بجائزتين ثم حضرت بينالي الشارقة الدولي الثاني وحصلت على الجائزة الثالثة في مجال الخط العربي بعدها شاركتُ في مسابقة الشهيد الثالثة للخط العربي بدولة الكويت في عام 1997وحصلت على إحدى جوائز المسابقة ، ثم شاركت في معرض الخط الثاني لدول مجلس التعاون الخليجي بالبحرين
      ثلاثة عشر جائزة ما بين دولية وعالمية أحرزها هذا الخطاط المتألق في دنيا الحرف العربي وندعو الله تعالى أن يوفقه ويرزقه سعادة الدنيا وحلاوة الآخرة وأن يلهمه العزيمة والقوة والصبر ، حيث يتابع بشغف في إقامة دورات تعليمية وخاصّة في الغرفة التجارية بالرياض ، وفي معهد تحسين الخطوط العربية بالرياض ، وكذلك في جماعة الخط العربي السعودية بجدة ، إضافة إلى دورات تحسين الخط العربي التي تقيمها مدارس الأبناء بوزارة الدفاع بالرياض ، كل هذه النشاطات والفعاليات ينبت في نفوس المتدربين والمتعلمين نهجاً قويماً يتداوله الأجيال الجديدة التي تنظر إلى جمالية الخط العربي برؤى عميقة في تخزين الذاكرة بالتراث .
      كما إن الرئاسة العامة لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية لم تقصر في تكريم هذا الخطاط الكبير مادّياً ومعنوياً وخاصّة عندما قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز بتكريمه في عام 1998م عند حصوله على جائزة خط الثلث في المسابقة الدولية الرابعة في استانبول ، بالإضافة إلى المساعدات المادية والمعنوية في إقامة المعارض الشخصية ، كما لاننسَ دعم وتشجيع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد رحمه الله .
      لذلك فعندما يلتقي القادة والرموز الهامّة في الدولة على محور واحد يجتمعون فيه مع عشاق الثقافة والفن والتراث فإن ذلك اللقاء يتم تجسيده بتلاحم مشترك لعشق الوطن والأصالة ، كما يعطي دفعاً في مسيرة النهوض بالمجهود التنويري العام والذي يشمل العقل والسلوك والذوق ، وهي أدوات لثلاثة مجالات متكاملة هي الفكر والأخلاق والقيم الجمالية .
      الخطاط ( ناصر عبد العزيز الميمون ) في سطور :
      ـ من مواليد الرياض بالمملكة العربية السعودية 1957م
      ـ تعلم الخط منذ الصغر على نفسه ، حيث تطورت هوايته بالخط فأصبحت احترافاً ، وذلك بالاعتماد على لوحات كبار الخطاطين في العالم الإسلامي .
      ـ حصل على شهادات تقدير من خطاطين دوليين اشتهروا بجهودهم الدولية ومنهم : سيد إبراهيم ( مصري ) وحسن جلبي ( تركي ) وكامل البابا ( لبناني ) .
      ـ حصل على اثنتي عشرة جائزة في مختلف الخطوط العربية لأعوام 87 – 90 – 93 – 98 – 2001 م.
      ـ شارك في المهرجان العالمي للخط العربي والزخرفة الإسلاميّة ببغداد سنة 1988م
      ـ حصل على الجائزة الدولية الثالثة للخط العربي في بينالي الشارقة الدولي الثاني للفنون التشكيلية سنة 1955 م .
      ـ فاز بجائزة تقديرية بمسابقة الشهيد الثالثة بدولة الكويت سنة 1997م .
      ـ شارك في معارض دول مجلس التعاون الخليجية للخط العربي التي أُقيمت في الكويت 1992م ثم في البحرين 1994 ثم في مسقط عام 1997م
      ـ شارك بجناح للخط العربي في كأسي العام لكرة القدم 94- 1998م بأمريكا وفرنسا .
      ـ له مقتنيات خطية في كل من تركيا – الإمارات – الكويت – ماليزيا – قطر .
      ـ أقام معرضه الشخصي الأول للخط العربي بالرياض سنة 1414هـ والثاني سنة 1421هـ
      ـ قام بتعليم الخط العربي بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض سنة 1416هـ .
      ـ حقق الفوز بجائزة ( السعفة الذهبية ) في المعرض الخامس للفنون بدول مجلس التعاون الخليجي بقطر 1999م .
      ـ يعمل حالياً بالرئاسة العامة لرعاية الشباب بالرياض .
      ـ حصل على الجائزة الذهبية في الملتقى الدولي لفن الخط الإسلامي ( إيران 2002م )
      ـ حصل على جائزة ( السعفة الذهبية ) في المعرض السابع للفنون التشكيلية والخط العربي لدول ـ مجلس التعاون بالكويت عام 2003م .
      مراجع الموضوع :
      - مجلة / حروف عربية / العدد الثاني 2001م ندوة الثقافة والعلوم، دُبي ، الإمارات العربية المتحدة .
      - كتالوج اللوحات الفائزة في المسابقة الدولية الثالثة لفن الخط، مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية
      استانبول 1994م .
      _ المجلة العربية ، العدد / 371/ 2008م الميمون وجغرافية الحرف ( ملف العدد ) المملكة العربية السعودية .
      -كتالوج اللوحات الفائزة في المسابقة الدولية الرابعة لفن الخط ، نفس المصدر السابق .
      - مجلة / أحوال المعرفة / العدد السابع والعشرين / السنة السابعة / شوال 1423هـ ديسمبر 2002م المملكة العربية السعودية .

      تعليق

      يعمل...