يقول أحد الشعراء العرقيين عن القلق ساخرا منه، ومحدّثه عما يحمله الشاعر، وما يعاني منه. قال:
ما زلتَ طفلاً غريرا كيف تقربُني
أنا التشرُّدُوالحرمانُ والأَرَقُ
أنا الشريدُ لماذا الناسُ تذعرُ منْ
وجهي، وتهربُ من قُدّاميَ الطُرُقُ
ولكن من اتقى الله وأحسن عمله وتعامله مع الخلق أحسن الله إليه ورفعه، وحبّبه إلى الناس ووضع له القبول في الأرض
ما زلتَ طفلاً غريرا كيف تقربُني
أنا التشرُّدُوالحرمانُ والأَرَقُ
أنا الشريدُ لماذا الناسُ تذعرُ منْ
وجهي، وتهربُ من قُدّاميَ الطُرُقُ
ولكن من اتقى الله وأحسن عمله وتعامله مع الخلق أحسن الله إليه ورفعه، وحبّبه إلى الناس ووضع له القبول في الأرض
