كناية عما يُستدرك بعد فوات أوان استدراكه، والكناية انتقلت إلينا من أيام ثورة الزنج في السنة 257هـ، ذكر الرواة أنه لما فتح الزنجُ البصرةَ، وقتلوا أهلها، وأخربوها وكان عاملها قد استنجد بالخليفة في سامراء، فتأخر إرسال النجدة، ولمَّا وصلت كانت البصرة قد أخربها الزنج، فقالوا: وصلت بعد خراب البصرة، أي بعد فوات الأوان.
(معجم المصطلحات والتراكيب والأمثال المتداولة للدكتور محمد بن حسن الشريف)
(معجم المصطلحات والتراكيب والأمثال المتداولة للدكتور محمد بن حسن الشريف)
