الاحتفاء بالجار الله والسياب في مهرجان الشعر العربي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علاء التميمي
    عضو نشيط
    • Oct 2014
    • 725

    #1

    الاحتفاء بالجار الله والسياب في مهرجان الشعر العربي

    تحتفي مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية بالشاعرين: سليمان الجار الله من الكويت وبدر شاكر السياب من العراق في مهرجان ربيع الشعر العربي بدورته التاسعة الذي تقيمه المؤسسة أواخر شهر مارس المقبل في مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي.

    وقال رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين: إنه تقرر إطلاق اسمَيْ الشاعرين سليمان الجار الله وبدر شاكر السياب على المهرجان الذي دعت إليه المؤسسة عدداً كبيراً من الشعراء من داخل دولة الكويت وخارجها.

    وأضاف البابطين: سوف تقام ندوة خاصة عن كلا الشاعرين، ترصد حياته ومسيرته الشعرية، وسوف تلقى محاضرات من قِبل أكاديميين متخصصين يقدمون رؤى جديدة عن النتاج الشعري للشاعرين الجار الله والسياب، مشيراً إلى أن بعض النقاد اعتبر الشاعر سليمان الجار الله من الشعراء المحافظين، وهو مواليد عام 1926 في الكويت، ودرس في المدرسة المباركية بالكويت، وعشق الشعر منذ صباه المبكر، وعكف على قراءة دواوين الشعراء العرب منذ العصر الجاهلي، ويكتب الشعر الموزون المقفى, ويميل إلى كتابة الشعر الإسلامي والوطني بخاصة. وقد توفي - يرحمه الهم - عام 2014.

    وعن الشاعر بدر شاكر السياب (1926 - 1964) قال البابطين عنه: إنه من الشعراء الذين يستحقون الاحتفاء لما قدمه للشعر العربي في حقبة الخمسينيات من القرن الماضي، وعاش فترة في الكويت، وترك إرثاً شعرياً، يستحق الدراسة وإعادة الاكتشاف من جديد، وهو ما سيقوم به المحاضرون الذين أعدوا دراسات عن أشعاره.

    وأشار البابطين إلى أن المؤسسة تهدف من وراء ذلك إلى إحياء سير وتجارب الشعراء المؤثرين في مسيرة الشعر العربي، وإعادتهم إلى واجهة المشهد الثقافي؛ كي لا تندثر هذه التجارب وراء سحب النسيان. كما ترمي المؤسسة إلى تحقيق الفائدة من نتاجهم الشعري للأجيال الجديدة. يُذكر أن مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية دأبت على إطلاق أسماء الشعراء المتميزين على مواسم ربيع الشعر العربي التي تقيمها سنوياً بالتزامن مع احتفاء منظمة اليونسكو التابعة للأم المتحدة بيوم الشعر العالمي في مارس من كل عام.
    http://www.al-jazirah.com/2016/20160222/cu2.htm
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    السيرة الذاتية للشاعر الكبير بدر شاكر السياب
    منقول :

    بدر شاكر السياب (1926-1964م) شاعر عراقي ولد بقرية “جيكور” جنوب شرق البصرة في أسرة ريفية محافظة تتجر بالنخيل. درس الابتدائية في القرية المجاورة لجيكور والثانوية في “البصرة” 1938-1943، ثم انتقل الى بغداد فدخل جامعتها “دار المعلمين العالية” (1943-1948) والتحق بفرع اللغة العربية، ثم الانكليزية فاطلع على آدابها ونجده عام 1960 في بيروت يطلب المعالجة، ثم يستبد بجسمه الشلل الكامل 1961، ولا ينفعه بعد ذلك أطباء بغداد والكويت وباريس ولندن وروما، ويتوفى في “المستشفى الأميري” بالكويت، فتنقل جثته الى البصرة، من دواوينه “أزهار ذابلة” 1947، و “أساطير” 1950، و “حفار القبور” 1952، و “المومس العمياء” 1954، و “الأسلحة والأطفال” 1955، و”أنشودة المطر” 1962، و “المعبد الغريق” 1962، و “منزل الأقنان” 1963 و “شناشيل ابنة الجلبي” 1964. ثم نشر ديوا “اقبال” عام 1965. وله قصيدة “بين الروح والجسد” في ألف بيت تقريباً ضاع معظمها. وقد جمعت دار العودة “ديوان بدر شاكر السياب” 1971 وقدم له ناجي علوش. وله من الكتب “مختارات من الشعر العالمي الحديث”، و “مختارات من الأدب البصري الحديث

    ماذا يقول السياب عن :

    تعريف الشعر:
    ربما كان الشاعر أعجز الناس عن تعريف الشعر، ونستطيع أن نقول انه لغة يغلب فيها المجاز، وهو يعبر عن العواطف ثم عن الأفكار ، وأن يكون موزوناُ. وأنا ضد الشعرالذي بدون وزن.
    (من حوار مع السياب 1966)

    المرأة :
    فقدتُ أمي وما زلت طفلاً صغيراً، فنشأت محروماً من عطف المرأة وحنانها. وكانت حياتي، وما تزال كلها، بحثاً عمن تسد هذا الفراغ، وكان عمري انتظاراً للمرأة المنشودة، وكان حلمي في الحياة أن يكون لي بيت أجد فيه الراحة والطمأنينة.
    (من مقدمة ديوان أساطير 1950)

    الشعر والدين:
    إذا تذكرنا أن الدين والشعر نشئا توأمين، وأن الدين كان، وما يزال، وسيلة يستعين بها الإنسان لتفسير ظواهر الطبيعة وقواها الغامضة ولاسترضاء هذه القوى المجهولة من جهة، ثم لتنظيم العلاقات بين البشر من جهة أخرى، أدركنا أن تفسير الحياة وتنظيمها أو تحسينها بالأحرى، ظلاّ ، طوال أجيال عديدة من أهم أغراض الشعر وأهدافه.
    (من مقدمة لمختاراته الشعرية 1957)

    الجواهري :
    الجواهري أستاذ هذا الجيل الطالع من الشعراء العراقيين، والحق أني والكثيرين من الشعراء الشباب الآخرين مدينون له بالشيء الكثير، وهو قمة من قمم الشعر العربي في كل عصوره، وأعظم شاعر ختم به النهج التقليدي للشعر العربي.(أراء في الشعر الحديث: حديث مع الشاعر بدر شاكر السياب 1956)

    نزار قباني:
    إن شعر نزار أشبه بالشوكولاته تحسه ما دام في فمك، إلا أن طعمه يزول عندما تنتهي من وضعه. وأنا شخصياً لا أشجع انتشار هذا النوع من الشعر، وإن كان شعر نزار لوناً يحتاج الشعر العربي إليه، إن نزار وحده كافٍ . فحاجة المرء إلى الشوكولاته ليست كحاجته إلى الماء والخبز وشعر نزار شوكولاته. (من لقاء مع السياب 1957)

    المرض:
    أعتقد أن المرض كسواه من الحوادث تجربة عميقة، خاصةً إذا كان مرضاً كمرضي أستمر مدة سنوات ثلاث وعانيت خلاله تجارب مريرة، اضطررت إلى استجداء الطغاة وإلى التفكير بلقمة الخبز وقرص الدواء لليوم الثاني، وعانيت فيه أشياء مريرة كثيرة، طبعا خلفت كل هذه الأشياء أثرها في شعري، وهناك ديوان من دواويني كان بأكمله تقريباً عن تجربة المرض وهو ديوان (منزل الأقنان).(من مقابلة مع السياب بصوته 1964)

    هذه الفقرات أعلاه من كتاب (كتاب السياب النثري). جمع وإعداد وتقديم حسن الغرفي، طبع في المغرب.

    معلومات عن السياب

    * أول قصيدة للشاعر بدر شاكر السياب -توصل إليها الباحثون- هي بعنوان (على الشاطئ). وقد كتبها عام 1941 ، أي كان عمر الشاعر حينها 15 عاماً.

    * إن عدد قصائد السياب التي وصلت للمؤرخين والباحثين هي 244 قصيدة ابتدأت من عام 1941 إلى عام وفاته 1964 بقصيدة (عكاز الجحيم).

    * لم ينقطع الشاعر عن كتابة الشعر إلا عام 1949

    * أقل سنة كتب فيها السياب قصائد كانت أعوام (1941 ، 1951 ، 1952) حيث كتب في كل سنة من هذه السنوات قصيدة واحدة.

    * أكثر سنة كتب فيها السياب قصائد كانت عام 1963 وعددها 43 قصيدة.

    * للشاعر السياب 10 قصائد تحمل كلها عنوان (سفر أيوب) ، وقد نشرت كلها بديوان (منزل الأقنان) . كتبت القصيدة الأولى بتاريخ 26/12/1962 ومطلعها (لك الحمد مهما استطال البلاء). أما الأخيرة فقد كتبت بتاريخ 2/1/1963 ومطلعها (يا غيمة في أول الصباح). وقد كتبت كلها في لندن.

    لك الحمد مهما استطال البلاء ومـهـمـا اســتـبـد الألــــم

    هذا جزء من قصيدة لشاعر استطال به البلاء حقاً، واستبد به الألم والمرض والإعياء، .

    (بدر شاكر السياب) وهو شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحزب الشيوعي . ثم خفتت قناعته بهذا المذهب. فتحول إلى الاتجاه القومي، في هذا الجو الفكري البعيد عن صفاء اليقين اصطبغ شعره وتلون.

    إن المفارقة لتبدو واضحة بين ذاك البيت الذي جعل عنواناً ونصوص أخرى معتمة غارقة في نظرة متسخطة آنية ضيقة.

    ومن ذلك العلاقة مع الموت ومع المرض في إحدى قصائده، حين مات خاله بداء السل فتصور أنه هو الذي مات بالداء نفسه، فكتب في قصيدة بعنوان (رئة تتمزق)، (كتبها عام 1948) يقول فيها:

    واحسرتا؟ كذا أموت؟ كما يجف ندى الصباح؟

    ما كاد يلمع بين أفواف الزنابق والأقاحي

    فتضوع أنفاس الربيع.. تهز أفياء الدوالي

    حتى تلاشى في الهواء.. كأنه خفق الجناح

    يا موت.. يا رب المخاوف والدياميس الضريرة

    اليوم تأتي؟ من دعاك؟ ومن أرادك أن تزوره؟

    يا للنهاية حين تسدل هذه الرئة الإكليل

    بين السعال على الدماء فيختم الفصل الطويل


    هذا التذمر والتسخط والجزع، قد بلغ درجة عالية، رغم أن المرض لم يصبه هو نفسه، لكنها الثقافة التي تشربها، والاتجاهات التي تقلب فيها، إذ لم تمده بالقوة واليقين.


    وتتقلب به السنون والأيام، فيصاب بمرض عضال سنة (1960م) حيث أصابه ضعف في حركة أطرافه السفلى. وفقد القابلية على السير حتى حط به المطاف في الكويت، حيث أصيب بشلل تام في أطرافه السفلى، وضمور شديد في جميع عضلات الجسم، حتى توفي عام (1964) ودفن في العراق في مقبرة (الحسـن البصري) ولم يحضر جنازته إلا عدد قليل من أصدقائه.


    وفي مرضه الأخير، في المحنة القاسية، يبدو أن تحولاً طرأ عليه، أهو الرجوع إلى الله سبحانه؟ أهي الأوبة إلى الفطرة؟ أهي يقظة متأخرة حين انفض عنه الرفاق، وتركوه يعاني؟؟ أسئلة كثيرة.. تحتاج إلى إجابة عميقة.


    لقد أفضى الشاعر إلى ربه، وهو أعلم به، لكن النص التالي يعلن حقيقة واضحة.. إنها طمأنينة الإيمان، حين تنساب في الروح، وتفيض على النفس تفاؤلاً وطمأنينة وتسليماً فلتصغوا معي إلى هذا التفويض، وهذا الهدوء الروحي، وقارنوا بينه وبين تلك القصيدة السابقة بضجيجها وعنفها:


    لك الحمد مهما استطال البلاء ومـهـمـا اســتـبـد الألــــم


    لك الحمد إن الرزايا عطاء وإن المصيبات بعض الكرم


    ألم تعطني أنت هذا الظلام وأعطيتني أنت هذا السحر؟


    فهل تشكر الأرض قطر المطر وتغضب إن لم يجدها الغمام؟


    شهور طوال وهذي الجراح تـــمــزق جــنـبـي مـثـل المدى


    ولا يهدأ الداء عند الصباح ولا يمسح الليل أوجاعه بالردى


    ولكن أيوب إن صاح صاح لك الحمد إن الرزايا ندى

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      سليمان الجارالله

      سليمان جارالله الحسن الجارالله (الكويت).
      ولد عام 1926 في الكويت.
      درس في المدرسة المباركية بالكويت حتى نهاية المرحلة الثانوية.
      يعمل بالتجارة.
      عشق الشعر منذ صباه المبكر, وعكف على قراءة دواوين الشعراء العرب منذ العصر الجاهلي.
      يكتب الشعر الموزون المقفى, ويميل إلى كتابة الشعر الإسلامي والوطني بخاصة.
      عنوانه: مركز الجارالله - شار ع السور - دولة الكويت.





      على المحك
      «الشاعر الجارالله والبابطين والمثقف المسكين!!!»
      عبدالرحمن المسفر
      2014/10/05
      المثقفون الحقيقيون يغردون خارج السرب أو تراهم منزوين بعيداً عن أنظار الناس


      «الشاعر سليمان جارالله الحسن الجارالله نموذج فريد في الوطنية والابداع وعبقرية التصوير الحسي» -من فرائد الماضي الجميل-.
      المثقفون الحقيقيون في زماننا هذا مساكين، يغردون خارج السرب أو تراهم منزوين بعيدا عن أنظار الناس، فبضاعتهم الفكرية والشعرية صعبة الترويج، أما ذائقة المتلقين فقد أصابها التشوه الا ما رحم ربي، ولا تسأل عن القراءة العميقة والتأسيس المعرفي، فكلاهما أصبحا في خبر كان، وما دام الشيء بالشيء يذكر، فما زلت أتذكر ان صديقا زارني في بيتي قبل بضع سنوات، فلما استقبلته مكتبتي ذات السبعة آلاف كتاب استثاره ذلك المشهد قائلا لي: يا عزيزي اقتناء الكتب يجلب الأسى ويفوت على المرء فرص الرزق والوجاهة... كلام الصديق الزائر أضحكني وقتها، غير أنني بعد سنوات من حديثه تبرعت بمعظم كتبي استسلاما لسطوة «قوقل» ورضوخا لأعجوبة المكتبات الالكترونية التي تختزن ألوف الموسوعات والمراجع وكل ما هو جديد.
      حفظ تراث الأمة وانتاجها الثقافي مسؤولية مؤسسات الدولة ذات الاختصاص، ولكننا شاهدنا رجلا يوازي عطاؤه أمة بأكملها، انه الشاعر عبدالعزيز البابطين الذي رسم ملامح ما يسمى بالدبلوماسية الثقافية، وأسهم من خلال المواسم الثقافية والدورات التأهيلية في علوم العربية واطلاق المسابقات الشعرية في تسويق الكويت كموطن صائن للثقافة العربية ومصدر للفكر المستنير، وفضلا عن ذلك، فقد قام البابطين في الداخل بجهود مضنية لجمع التراث الثقافي وعلى رأسه الفن الشعري الحديث، ولولا هذا العمل الدؤوب المخلص لضاعت أسماء لامعة وابداعات أصيلة في مهب الريح من أهمها الشاعر سليمان الجارالله الذي طبعت قصائده الرائعة في خمسة دواوين.
      طباعة قصائد الشاعر الجارالله جاءت ردة فعل أخوية من البابطين تجاه رفيق دربه الذي أهداه مقطوعة شعرية بعنوان «القوافي السارية» ابان حياته تعبر عن عمق العلاقة بينهما حيث قال الجارالله:
      عبدالعزيز أخا اليراع
      أخا القوافي السارية
      من صار في شعر النسيب
      يجيد وصف الغانية
      ويجيد ان وصف الهوى
      والهجر كيف لياليه

      الشاعر سليمان الجارالله -رحمه الله- يمكن ان نطلق عليه وصف «وجدان الكويت «، فكلمته الشعرية ناطقة بالحب النقي والاخلاص والعاطفة الرقيقة والأحاسيس المزخرفة بألوان الصفاء.. فهو وفي الخصال، طيب الطباع، مترفع عن الدنيا والصغائر، قال عن نفسه تحت عنوان «صفاتي وعاداتي»:
      أبت نفسي التعرض للدنيا
      وتأبى ان تسيء أو تساء
      وصوني النفس عن قيل وقال
      وتأبى لي كرامتي الرياء
      أحب الأصدقاء الى فؤادي
      أبرهم وأكثرهم وفاء
      لساني عف عن شتم وسب
      وطبعي الصفح عمن لي أساء
      كذلك كنت منذ نشأت طفلا
      وكنت لمن يجرحني الدواء
      جبلت على المروءة والتفاني
      أحب العطف لا أرضى الجفاء

      سليمان الجارالله الشاعر والأديب -أسكنه الله فسيح جناته- كان يمثل «زمن الطيبين» الذين لم تلوثهم الدنيا بمغرياتها الفانية، وكان رجلا متدينا بالفطرة، وطنيا، انسانا بمعنى الكلمة، محبا للخير،، وهذه أبيات تعكس قربه من الله وزهده في الحياة الصاخبة:
      أيها الراغب في الدنيا البقاء
      ما الذي ترجوه من دار الشقاء
      ان تكن تملك عقلا فاعتبر
      بالألى أدركهم حادي الفناء
      ان تكن لله قد أرضيته
      ومددت الكف ترجوه العطاء
      سائلا اياه عفوا ورضا
      عن ذنوب صرت منها في عناء
      هل تحملت الذي كابدته
      من سقام وهموم وابتلاء

      شاعر الكويت المعاصر الراحل سليمان الجارالله، خلف وراءه شعرا حاويا للحكم والقيم والمثل، فقد شكلت قصائده في مجملها الشخصية الكويتية في طبيعتها غير المتكلفة أو المصطنعة، فدواوينه أشبه ما تكون بمنظومة شعرية وذوقية وأخلاقية.. هي بحق صورة ناطقة لكويت الماضي بما حفلت به من عادات طيبة وتقاليد عريقة.
      عبدالعزيز البابطين بذل ما بوسعه لتوثيق ابداعات أبناء وطنه الشعرية، وعلينا ان نكمل المسيرة بنقد هذا النتاج الغزير وتحليله وتشجيع النشء على الالتحام به، كما أنه ينبغي على أجهزة الدولة الثقافية ان تتوجه الى الفضائيات والاعلام الالكتروني لترويج مخزوننا الثقافي والشعري، فلم يعد لمطبوعة العربي الورقية واصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب صولجان مؤثر وسط الثورة المعلوماتية في الشبكة العنكبوتية وعبقرية عالم الاتصالات والتكنولوجيا.
      أخيرا: جزى الله سعادة السفير عبدالعزيز الشارخ خير الجزاء على اهدائه لي المجموعة الشعرية الكاملة لابن الكويت البار الشاعر سليمان الجارالله.. فقد قضيت في رحاب قصائدها -تأملا ومتذوقا- أياما ماتعة.

      عبدالرحمن المسفر

      تعليق

      يعمل...