صدر حديثاً عن دار أمجد للنشر والتوزيع كتاب نقدي جديد للدكتور عماد الضمور بعنوان ضانا (سحر المكان وتجليات الإبداع) قراءة نقديّة لصورة ضانا في الشعر الأردني المعاصر.
والكتاب يأتي في سياق دراسات نقديّة في تشكّلات المكان في الشعر الأردني، إذ سبق للمؤلف أن أصدر كتاباً نقديّاً بعنوان « عمّان وهج المكان وبوح الذاكرة قراءة نقدية لصورة عمّان في الشعر الأردني،عام 2005م وكتاب الإبداع المكان في الشعر الأردني عام 2010م.
يأتي إصدار الكتاب محاولة نقديّة لإبراز جماليات محمية «ضانا» الطبيعية بوصفها مكاناً ملهماً تشكّل في صور فنية مبدعة، أظهرها الشعراء الأردنيون في أشعارهم، إذ جاءت بنية دالة، تعكس روحاً حيّة، ووجداً متوهجاً وظّفه الشعراء في قصائدهم.
والكتاب، بحسب المؤلف استكمالٌ لصورة المكان الأردني الذي ظهر في نتاج معظم الشعراء الأردنيين، ممّن تغنوا بتراب الوطن، وجعلوا منه مادة لأشعاهم، ومرجعية عليا يستندون إليه كلما ألمت بهم الخطوب.
ويقول د. الضمور: تتضح الرؤية البصرية للمكان بجلاء في القصائد التي استلهم الشعراء وحيها من ضانا المحمية الطبيعية، والقرية الأردنية الجاثمة في حضن الطبيعة، إذ ظهرت بوصفها لوحة فنية مرسومة بلغة العشق الخالص، فيبدو المكان الواقعي اللامتناهي المتعدد الأبعاد ألواناً جميلة في لوحة تسمح للفنان بإعادة تشكيل موضوعاته كلما أمعن النظر فيها، وهذا شأن المكان الملهم، يخرج من حيزه الجغرافي الجامد؛ ليتشكّل في رؤى وأحلام، لا يعكسها إلا الطلل الخالد، الذي كلما أمعن الرائي النظر فيه، أشعل نار وجده، واستباح ذكرياته؛ لينتج فناً يغزو القلوب، ويعيد صياغة المشاعر والانفعالات بلغة مشبعة بالخيال، والتماهي بالطبيعة.
لقد ظهرت ضانا في النماذج الشعريّة التي تناولتها الدراسة امرأة ملهمة، بحسب المؤلف تقترب من شعريّة الجسد، وتتماهى في الأنثى، بوصفها مصدر خصوبة دائم. كذلك ظهرت في صورة المكان الذي يرتفع إلى مصاف الجمال المادي للأشياء، الذي ينتقل بدوره ليعكس بعداً معنوياً، يثري الوجدان، ويرفد الذاكرة بحكايات العشق الخالدة، إذ يبرز الشاعر بوصفه فناناً يمارس سيطرته على المكان بمفردات اللغة، وسحر الخيال.
تقع الدراسة في مقدمة وفصلين، وخاتمة. تناول الفصل الأوّل الأبعاد النظريّة التي تُعرّف بقرية ضانا، وترصد حركة المكان الإبداعيّة، مؤسسة له تاريخيّاً، وفكريّاً، وطقوس ولادة القصائد التي تغنّى فيها الشعراء بضانا.
أمّا الفصل الثاني من الدراسة، فتناول الجوانب الفنية التي تجلّت من خلالها صورة ضانا في الشعر الأردني، فكان الحديث عن اللغة الشعريّة، وانحرافتها الدالة، وأساليبها التعبيريّة المنتجة لشعريّة الصورة.
http://www.alrai.com/article/769745....%26service%3D1
والكتاب يأتي في سياق دراسات نقديّة في تشكّلات المكان في الشعر الأردني، إذ سبق للمؤلف أن أصدر كتاباً نقديّاً بعنوان « عمّان وهج المكان وبوح الذاكرة قراءة نقدية لصورة عمّان في الشعر الأردني،عام 2005م وكتاب الإبداع المكان في الشعر الأردني عام 2010م.
يأتي إصدار الكتاب محاولة نقديّة لإبراز جماليات محمية «ضانا» الطبيعية بوصفها مكاناً ملهماً تشكّل في صور فنية مبدعة، أظهرها الشعراء الأردنيون في أشعارهم، إذ جاءت بنية دالة، تعكس روحاً حيّة، ووجداً متوهجاً وظّفه الشعراء في قصائدهم.
والكتاب، بحسب المؤلف استكمالٌ لصورة المكان الأردني الذي ظهر في نتاج معظم الشعراء الأردنيين، ممّن تغنوا بتراب الوطن، وجعلوا منه مادة لأشعاهم، ومرجعية عليا يستندون إليه كلما ألمت بهم الخطوب.
ويقول د. الضمور: تتضح الرؤية البصرية للمكان بجلاء في القصائد التي استلهم الشعراء وحيها من ضانا المحمية الطبيعية، والقرية الأردنية الجاثمة في حضن الطبيعة، إذ ظهرت بوصفها لوحة فنية مرسومة بلغة العشق الخالص، فيبدو المكان الواقعي اللامتناهي المتعدد الأبعاد ألواناً جميلة في لوحة تسمح للفنان بإعادة تشكيل موضوعاته كلما أمعن النظر فيها، وهذا شأن المكان الملهم، يخرج من حيزه الجغرافي الجامد؛ ليتشكّل في رؤى وأحلام، لا يعكسها إلا الطلل الخالد، الذي كلما أمعن الرائي النظر فيه، أشعل نار وجده، واستباح ذكرياته؛ لينتج فناً يغزو القلوب، ويعيد صياغة المشاعر والانفعالات بلغة مشبعة بالخيال، والتماهي بالطبيعة.
لقد ظهرت ضانا في النماذج الشعريّة التي تناولتها الدراسة امرأة ملهمة، بحسب المؤلف تقترب من شعريّة الجسد، وتتماهى في الأنثى، بوصفها مصدر خصوبة دائم. كذلك ظهرت في صورة المكان الذي يرتفع إلى مصاف الجمال المادي للأشياء، الذي ينتقل بدوره ليعكس بعداً معنوياً، يثري الوجدان، ويرفد الذاكرة بحكايات العشق الخالدة، إذ يبرز الشاعر بوصفه فناناً يمارس سيطرته على المكان بمفردات اللغة، وسحر الخيال.
تقع الدراسة في مقدمة وفصلين، وخاتمة. تناول الفصل الأوّل الأبعاد النظريّة التي تُعرّف بقرية ضانا، وترصد حركة المكان الإبداعيّة، مؤسسة له تاريخيّاً، وفكريّاً، وطقوس ولادة القصائد التي تغنّى فيها الشعراء بضانا.
أمّا الفصل الثاني من الدراسة، فتناول الجوانب الفنية التي تجلّت من خلالها صورة ضانا في الشعر الأردني، فكان الحديث عن اللغة الشعريّة، وانحرافتها الدالة، وأساليبها التعبيريّة المنتجة لشعريّة الصورة.
http://www.alrai.com/article/769745....%26service%3D1
