جاء في كنّاشة النوادر لعبد السلام هارون:
كثيرا ما يحار المرء في اختيار اللفظ أو العبارة ليعرب عما في نفسه.
١- مثال ذلك أن يريد البكاء على عزيز عليه فلا تجيبه عينه ولا دمعته. وقد وجدت في اللسان « الليث: التغبيض: أن يريد الإنسان البكاء فلا تجيبه العين. قال أبو منصور: وهذا حرف لم أجده لغيره ». ونحوه في القاموس.
كثيرا ما يحار المرء في اختيار اللفظ أو العبارة ليعرب عما في نفسه.
١- مثال ذلك أن يريد البكاء على عزيز عليه فلا تجيبه عينه ولا دمعته. وقد وجدت في اللسان « الليث: التغبيض: أن يريد الإنسان البكاء فلا تجيبه العين. قال أبو منصور: وهذا حرف لم أجده لغيره ». ونحوه في القاموس.
