كتبه: راشد العودة الفضلي ـ قطر
شرف عظيم، وميزة فُضلى أن يخصنا الله بلغة عبقرية الجمال، غنية الاشتقاق، بليغة الدلالة فصيحة الإعراب، تزهو فخرا، وتسمو رفعة كونها لغة القرآن الكريم والسنة المطهرة.
الأمم القوية المهابة تصون لغتها وتربأ بها عن كل نقيصة، فاللغة مقوم أساس في هوية الشعوب وحاضن أمين لتاريخها وسجل حضارتها ومجدها التليد.
دستور دولتنا الرصين ينص على هذا الأساس المتين في مقدمة مواده الراسخة، إذ يؤكد أن العربية لغتنا الأولى والرسمية. وأن التمسك بهذه اللغة العريقة وترسيخ مكانتها واجب شرعي وطني حضاري. وأي تقصير في هذا الشأن يمثل تفريطا في الأمانة وخيانة للأمة.
علينا أن نؤدي واجبنا المقدس في التحدث بها وإشعار الناطقين بغيرها أن لغتنا مقدمة على اللغات الأخرى قبل أن ننساق نحو التحدث معهم بلغات أعجمية شرقية أو غربية. فلابد أن نظهر مدى اعتزازنا بلغتنا المجيدة وصدق الانتماء إليها وحث الوافدين على تعلمها والتخاطب معنا بألفاظها الفصيحة.
وإن سكوتنا على هجر لغتنا أفرز أوضاعا مزرية ابتعدنا بها عن لغة القرآن والبيان، وتقدمت عليها لغات الأعاجم في كل مكان. قد نحتاج إلى مفردات أجنبية لاستعمالها أحيانا، ولكن ليس إلى درجة التنازل عن لغتنا، وكم هو معيب أن يقيم بيننا مقيم أو يفد علينا سائح أو يزورنا زائر، يفترض أن يخاطبنا بلغتنا فإذا بنا نلوك ألفاظا أعجمية نستجدي بها مخاطبته، وإن من علامات التخلف والدونية أن نتخلى عن لغتنا الأم ونمجد لغات دخيلة هزيلة. فلماذا تسود الإنجليزية مثلا وتتلاشى لغتنا العربية الأصيلة؟!
إننا أصحاب المكان واللسان، وعلى من يأتي إلينا أن يحدثنا بلغتنا، وقد أحسن مجلس الوزراء حين أقر مشروع حماية اللغة العربية وإلزام وزارات ومؤسسات الدولة باعتمادها رسميا في كافة المكاتبات والمعاملات والنظم والوثائق، وهذا يستوجب تضمين عقود العمل شرط إجادة اللغة العربية تحدثا وكتابة وجعل هذا المطلب واجبا عند تسجيل وقبول طلبة الجامعات.
كما أناشد جهات الاختصاص إحلال موظفين مواطنين ومقيمين عرب، محل الناطقين بغير العربية في إدارات وأقسام الوزارات والمؤسسات.
لغتنا مصدر عزتنا ونحن مسؤولون عن حمايتها؛ لنحمي عقيدتنا وثقافتنا وهويتنا من عوامل الضعف والاندثار، ولنثبت للعالم أننا جديرون بهذه اللغة العالمية الرائعة.
تبرير "دوبير"
المناصب المسماة الدبلوماسية ومن يوصفون بها سابقا أو لاحقا ليس معناها حصانتهم من المساءلة والمحاسبة عند الخطأ أو التفوه ببعض العبارات التي قد تبدو مسيئة، ومن تنقل في دول عربية أو اطلع على ثقافة أهلها، عليه أن يكون أكثر احتراما وأدبا مع مواطنيها. الفرنسي المقيم في قطر "جان بيير دوبير" عند سؤاله حول إساءته للعرب المسلمين، أوضح انه ينتقد الجماعات الإرهابية المحسوبة على الإسلام.. فمن الذي طلب رأيه في هذا الموضوع، وما علاقة ذلك بإدارة نشاط تعليمي، وهل يندرج ضمن مبادرات دعم الثقافة الإسلامية؟!.
إنه بذلك يجعل من نفسه عرضة للمساءلة عما نسب إليه.
شرف عظيم، وميزة فُضلى أن يخصنا الله بلغة عبقرية الجمال، غنية الاشتقاق، بليغة الدلالة فصيحة الإعراب، تزهو فخرا، وتسمو رفعة كونها لغة القرآن الكريم والسنة المطهرة.
الأمم القوية المهابة تصون لغتها وتربأ بها عن كل نقيصة، فاللغة مقوم أساس في هوية الشعوب وحاضن أمين لتاريخها وسجل حضارتها ومجدها التليد.
دستور دولتنا الرصين ينص على هذا الأساس المتين في مقدمة مواده الراسخة، إذ يؤكد أن العربية لغتنا الأولى والرسمية. وأن التمسك بهذه اللغة العريقة وترسيخ مكانتها واجب شرعي وطني حضاري. وأي تقصير في هذا الشأن يمثل تفريطا في الأمانة وخيانة للأمة.
علينا أن نؤدي واجبنا المقدس في التحدث بها وإشعار الناطقين بغيرها أن لغتنا مقدمة على اللغات الأخرى قبل أن ننساق نحو التحدث معهم بلغات أعجمية شرقية أو غربية. فلابد أن نظهر مدى اعتزازنا بلغتنا المجيدة وصدق الانتماء إليها وحث الوافدين على تعلمها والتخاطب معنا بألفاظها الفصيحة.
وإن سكوتنا على هجر لغتنا أفرز أوضاعا مزرية ابتعدنا بها عن لغة القرآن والبيان، وتقدمت عليها لغات الأعاجم في كل مكان. قد نحتاج إلى مفردات أجنبية لاستعمالها أحيانا، ولكن ليس إلى درجة التنازل عن لغتنا، وكم هو معيب أن يقيم بيننا مقيم أو يفد علينا سائح أو يزورنا زائر، يفترض أن يخاطبنا بلغتنا فإذا بنا نلوك ألفاظا أعجمية نستجدي بها مخاطبته، وإن من علامات التخلف والدونية أن نتخلى عن لغتنا الأم ونمجد لغات دخيلة هزيلة. فلماذا تسود الإنجليزية مثلا وتتلاشى لغتنا العربية الأصيلة؟!
إننا أصحاب المكان واللسان، وعلى من يأتي إلينا أن يحدثنا بلغتنا، وقد أحسن مجلس الوزراء حين أقر مشروع حماية اللغة العربية وإلزام وزارات ومؤسسات الدولة باعتمادها رسميا في كافة المكاتبات والمعاملات والنظم والوثائق، وهذا يستوجب تضمين عقود العمل شرط إجادة اللغة العربية تحدثا وكتابة وجعل هذا المطلب واجبا عند تسجيل وقبول طلبة الجامعات.
كما أناشد جهات الاختصاص إحلال موظفين مواطنين ومقيمين عرب، محل الناطقين بغير العربية في إدارات وأقسام الوزارات والمؤسسات.
لغتنا مصدر عزتنا ونحن مسؤولون عن حمايتها؛ لنحمي عقيدتنا وثقافتنا وهويتنا من عوامل الضعف والاندثار، ولنثبت للعالم أننا جديرون بهذه اللغة العالمية الرائعة.
تبرير "دوبير"
المناصب المسماة الدبلوماسية ومن يوصفون بها سابقا أو لاحقا ليس معناها حصانتهم من المساءلة والمحاسبة عند الخطأ أو التفوه ببعض العبارات التي قد تبدو مسيئة، ومن تنقل في دول عربية أو اطلع على ثقافة أهلها، عليه أن يكون أكثر احتراما وأدبا مع مواطنيها. الفرنسي المقيم في قطر "جان بيير دوبير" عند سؤاله حول إساءته للعرب المسلمين، أوضح انه ينتقد الجماعات الإرهابية المحسوبة على الإسلام.. فمن الذي طلب رأيه في هذا الموضوع، وما علاقة ذلك بإدارة نشاط تعليمي، وهل يندرج ضمن مبادرات دعم الثقافة الإسلامية؟!.
إنه بذلك يجعل من نفسه عرضة للمساءلة عما نسب إليه.
