إطلاق مسابقة المناظرة ضمن «عش العربية»

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • للعربية أنتمي
    عضو نشيط
    • Mar 2015
    • 1488

    #1

    إطلاق مسابقة المناظرة ضمن «عش العربية»

    أكد معلمون أهمية تطوير العلاقة الإيجابية بين المعلم والطالب لتحفيزه إلى تعلم اللغة العربية، مؤكدين لدى اطلاعهم على تجارب مميزة وناجحة في تعليم وتعلم اللغة العربية على هامش الحدث الرابع من برنامج «عش العربية» الذي استضافته مدرسة الاتحاد الخاصة في جميرا، بدعم من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي (السبت)، وبحضور الدكتور عبد الله الكرم، رئيس مجلس المديرين المدير العام للهيئة، أن بناء علاقة إيجابية بين الطالب ومعلمي اللغة العربية يؤدي دوراً محورياً في تنمية حس الشغف لدى الطلبة، وتحفيز روح الاستكشاف والابتكار في اللغة كأسلوب حياة.

    وشهد البرنامج إطلاق المرحلة الأولى من «مسابقة المناظرة باللغة العربية»، بمشاركة عدد من المدارس الخاصة في دبي، بهدف إثراء المحتوى التعليمي للتخاطب في اللغة العربية، وتحفيز التفكير الناقد لدى الطلبة من خلال تعريفهم بموضوعات مهمة وحيوية ضمن مجتمعهم، وتشجيعهم على التفكير في حلول مبتكرة، مع التركيز على تنمية مهارات النقد والمراجعة، من خلال الجمع بين فرق مختلفة تقدم القضايا وتطرح الحلول، وتناقش الأدلة والبراهين باستخدام لغة عربية صحيحة في السرد القصصي الحي.

    حيوية اللغة

    وقالت فاطمة غانم المري، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، إن مبادرة «عش العربية» نجحت في اجتذاب العديد من التجارب الناجحة في مجال تعلم واستخدام اللغة العربية عبر فعالياتها الثلاث السابقة، وهو الأمر الذي يعكس حيوية هذه اللغة وقدرتها على تحقيق تواصل مجتمعي ومهني فعال. وأضافت: «قدمت هذه التجارب المختلفة فرصاً مميزة لكل المهتمين باللغة العربية، لتبني أدوات وأساليب مبتكرة من شأنها أن تثري المحتوى التربوي بشكل عام ومحتوى تعلم اللغة العربية بشكل خاص».

    أسلوب حياة

    من جانبها، أكدت نهاد سعيد الشامسي، المديرة العامة لمدرسة الاتحاد الخاصة، إيمان المدرسة وإدارتها بأهمية تنظيم فعالية «عش العربية»، وتشجيع جميع المعنيين على الحضور والمشاركة، «لتكون اللغة العربية لغة حياة وهدفاً مجتمعيّاً تتضافر معه الجهود، من أجل تعزيز مكانة هذه اللغة لدى الطلبة والمجتمع، وإظهار التقدير المجتمعي للغتنا باعتبارها أسلوب حياة».

    وفي سياق متصل، استضاف برنامج «عش العربية» ممثلين عن «متحف الشارقة للخط»، عرضوا للحضور مجموعة مميزة من لوحات الخط العربي، فضلاً عن تدوين خطاط المتحف لأسماء بعض الحضور، بخطوط عربية مختلفة تؤكد ثراء وروعة الخط العربي.

    وأكدت بثينة الرصاصي، أمينة متحف الشارقة للخط، أهمية رعاية وتعلم فن الخط في اللغة العربية، «لما له من ارتباط وثيق بفهم ونقل الثقافة العربية، حيث يتميز الخط العربي بالأحرف المتصلة، ما يمنحها مرونة الحركة لتشكيل منحنيات مختلفة وأشكال هندسية، وهو الأمر الذي ربط الخط العربي بفنون زخرفية أخرى تطوّرت ونمت عبر التاريخ، وشكلت جزءاً من الثقافة العربية والإسلامية».

    بعد «المناظرة»

    أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بالتعاون مع المدارس الخاصة في دبي، «مسابقة المناظرة في اللغة العربية» تحت مظلة برنامج «عش العربية». وتهدف المسابقة إلى إثراء المحتوى التعليمي للتخاطب في اللغة العربية، وتحفيز التفكير الناقد لدى الطلبة، من خلال تعريفهم بموضوعات مهمة وحيوية ضمن مجتمعهم، وتشجيعهم على التفكير في حلول مبتكرة، تتبعها مرحلة النقد والمراجعة التي تتحقق من خلال الجمع بين فرق مختلفة تقدم القضايا وتطرح الحلول، وتناقش الأدلة والبراهين باستخدام لغة عربية صحيحة محكية ومسموعة.

    الرابط ...


  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من موقع :معا نرتقي
    قصة معاً نرتقي

    بدأت قصتنا في "معاً نرتقي" بسؤال بسيط يقول: ماذا لو؟

    ماذا لو ركَّز قطاع المدارس الخاصة في دبي على التعاون عوضاً عن المنافسة؟

    ماذا لو منحنا اهتماماً أكبر للممارسات الإيجابية وتغاضينا قليلاً عن تلك السلبية؟

    ماذا لو كان هناك سبيلٌ لجمع المعلمين والقيادات المدرسية من مختلف مدارس دبي لتبادل الأفكار؟

    والآن وبعد مضي بضعة أعوام، تحول السؤال من "ماذا لو؟" إلى "ماذا تحقق؟"، فمنذ انعقاد أول ملتقيات "معاً نرتقي" في سبتمبر من عام 2012، شارك أكثر من 15,000 معلم ومعلمة في 18 ملتقى، حضروا خلالها 500 ورشة عمل.

    ورغم حجم العلاقات التي تأسست خلال أيام الملتقى وتجارب التعلم التي تم عرضها ونقاشها، إلا أن القيمة الحقيقية لملتقى "معاً نرتقي" تكمن في التغيير الثقافي الذي أحدثه، فقد أدى تبني الإيجابية عبر التركيز على التجارب الناجحة، إلى تعزيز ودفع ممارسات عمل التربويين في مختلف مدارس دبي، علاوةً على تحسين مخرجات التعلم لدى الطلبة. لقد أوجد الملتقى بيئةً ودية تحتضن المدارس والمعلمين وأولياء الأمور والطلبة، وتُقدِّر وتُثمِّن أدوار كل منهم في الارتقاء بمستوى التعليم في دبي.

    تعليق

    يعمل...