If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
السائل: علي
جزاكم الله خيرا
إذا كان الفعل الناقص تامًّا في بعض الأحيان، مثل قوله تعالى: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ..}[البقرة: 280]
أو قوله : {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُون}[الروم: 17]
فهل يجوز بناؤه للمجهول ؟
وإن كان كذلك، فكيف تبنى "كان التامّة" للمجهول ؟
يُبنى للمجهول ما كان متعدِّيًا إلى مفعول، وأمّا الأفعال اللازمة فلا تتعدى إلا بواسطة حرف الجرِّ، نحو: جُلِس على الكرسيّ.
وتبنى حينئذ على المجهول، وإذا أردنا أن نبني ((كان)) للمجهول قلنا: كِين، هذا هو القياس، ولكنَّه غيرُ وارد في الشواهد، وما ورَدَ في كتب النحاة فهو من باب الافتراض ومسائل التمارين، ففي شرح الأشموني على الألفية وحاشية الصبان على الشرح : كينَ قائمٌ، وإنما مَنَعَه جمهور النحويين لعدم الفائدة؛ إذ معنى كين قائم: حَصَل كونٌ لقائم، ومعلوم أن الدنيا لا تخلو عن حصول كَون لقائم، هذا عن الفعل الناقص، أما كان التامة فلَم يَردْ في شأنها ذكرٌ للبناء للمفعول.
أما أمسى وأصبَحَ وأظْهَرَ التامة، فيُمكن أن تتعدّى بالجارّ : أُمسيَ به وأُصْبحَ به وأظهرَ ، أي جَعَلَه يُمسي ويُصبح ويُظهرُ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع)
التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 03-06-2016, 09:20 PM.
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق