جاء في درة الغواص في أوهام الخواص:
وَيَقُولُونَ إِذا أَصْبحُوا: سهرنا البارحة وسرينا البارحة، وَالِاخْتِيَار فِي كَلَام الْعَرَب على مَا حَكَاهُ ثَعْلَب أَن يُقَال: مذ لدن الصُّبْح، إِلَى أَن تَزُول الشَّمْس: سرينا اللَّيْلَة، وَفِيمَا بعد الزَّوَال إِلَى آخر النَّهَار: سهرنا البارحة، وَيتَفَرَّع على هَذَا أَنهم يَقُولُونَ مذ إنتصاف اللَّيْل إِلَى وَقت الزَّوَال: صبحت بِخَير، وَكَيف أَصبَحت وَيَقُولُونَ إِذا زَالَت الشَّمْس إِلَى أَن ينتصف اللَّيْل: مسيت بِخَير، وَكَيف أمسيت وَجَاء فِي الْأَخْبَار المأثورة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا انْفَتَلَ من صَلَاة الصُّبْح، قَالَ لأَصْحَابه: هَل فِيكُم من رأى رُؤْيا فِي ليلته
وَيَقُولُونَ إِذا أَصْبحُوا: سهرنا البارحة وسرينا البارحة، وَالِاخْتِيَار فِي كَلَام الْعَرَب على مَا حَكَاهُ ثَعْلَب أَن يُقَال: مذ لدن الصُّبْح، إِلَى أَن تَزُول الشَّمْس: سرينا اللَّيْلَة، وَفِيمَا بعد الزَّوَال إِلَى آخر النَّهَار: سهرنا البارحة، وَيتَفَرَّع على هَذَا أَنهم يَقُولُونَ مذ إنتصاف اللَّيْل إِلَى وَقت الزَّوَال: صبحت بِخَير، وَكَيف أَصبَحت وَيَقُولُونَ إِذا زَالَت الشَّمْس إِلَى أَن ينتصف اللَّيْل: مسيت بِخَير، وَكَيف أمسيت وَجَاء فِي الْأَخْبَار المأثورة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا انْفَتَلَ من صَلَاة الصُّبْح، قَالَ لأَصْحَابه: هَل فِيكُم من رأى رُؤْيا فِي ليلته
