تقديم :
إن الدارس لـ " قاموس رد العامي إلى الفصيح " يجد مادة غزيرة وبحرا لا يُرى ساحله كيف لا وهو قد حوى أكثر من ألف وأربع مئة مادة لغوية ( 1459 مادة ) يمكن دراستها من عدة جوانب ، إذ إنه يمكن دراسة كل مادة من الناحية اللفظية والتغييرات التي طرأت عليها ، ومن الناحية الدلالية كذلك وتتبع نشأتها وأين انتشرت من بلدان العرب ، وغير ذلك من الجوانب التي يمكن للدارس أن يخوض غمارها ، وهذا لعمري عمل كبير يحتاج إلى وقت طويل وتفرغ وصفاء ذهن وانقطاع إليه ، وما أقدمه هنا إنما هو عمل متواضع ومقدمة – أرجو أن تكون صالحة – لهذا العمل الكبير .
الشيخ / أحمد رضا إبراهيم بن حسين بن يوسف بن محمد رضا العاملي أبو العلاء بهاء الدين عضو المجمع العلمي العربي بدمشق.
هو أحمد رضا إبراهيم بن حسين بن يوسف بن محمد رضا العاملي أبو العلاء بهاء الدين، أديب لبناني من كبار أدباء العربية في سوريا ولبنان، كاتب وشاعر، ناثر لغوي ضليع، وعضو المجمع العلمي العربي بدمشق، وأحد كبار علماء جبل عامل في النصف الأول من القرن العشرين.
وهو أحد الثلاثة الذين انطلقت منهم النهضة العلمية والاجتماعية الحديثة: الشيخ أحمد عارف الزين صاحب مجلة العرفان اللبنانية والشيخ سليمان الظاهر صاحب كتاب(معجم قرى جبل عامل)، ويعتبر أحمد رضا من أركان رجال الإصلاح في جبل عامل من لبنان الجنوبي.
ولد أحمد رضا في مدينة النبطية(من بلاد جبل عامل) عام 1872م، وتعلّم في كتّاب البلدة أصول الخط، وقرأ القرآن وجوّده وفي الثامنة من عمره رحل إلى قرية أنصار لطلب العلم فيها على يد العلاّمة السيد حسن إبراهيم، فدرس فيها الصرف والنحو،
عاد إلى النبطية ودخل مدرسة النبطية الرسمية، وتعلّم فيها مبادئ الحساب والجغرافيا. أكثر أحمد رضا من المطالعة والأخذ عن الشيوخ، حيث أخذ من علوم المعاني والبيان والنطق والطبيعيات الشيء الكثير على يد أستاذه السيد محمد إبراهيم. العالم الذي تميّز بالخبرة الواسعة والشمول في المعرفة، وتأثّر به أحمد تأثرًا واسعاً في شغفه بالعلوم العصرية والدراسات الفلسفية.
ولفقدان المدارس التي تتيح له فرصة التزيّد من هذه العلوم، فقد بذل أحمد جهداً شديداً في اقتناء الكتب معلقا عليها شارحاً ما غَمُض منها حتى أدّى به ذلك إلى قصر البصر. كان انتشار الجهل يؤلمه، وفقدان المدارس في بلدته يَحُز في نفسه، فما كاد أحمد رضا يبلغ السابعة عشرة من عمره حتى وضع مع فريق من إخوانه حجر الأساس لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في النبطية، مستهدفاً بها تأسيس مدرسة أو أكثر، لتسهيل أسباب المعرفة أمام سكان بلدته، وقد استولى الأتراك على ممتلكات هذه الجمعية وألغوا رخصتها خلال الحرب العالمية الأولى، ثم هدمت تلك الممتلكات... ولكنه أعاد الكرّة بعد الحرب يؤازره إخوان له، فاستعاد للجمعية قوّتها حتى أصبحت لها ممتلكات كبيرة.
طُبع أحمد رضا على قول الشعر منذ كان صبياً، فكان شاعراً مجيداً، حساساً، سريع الاستجابة للانفعالات النفسية، وكان يتألم ويحزن من فقدان الوفاء وانتشار الظلم والتعسُّف، وكان يصور الأحاسيس والانفعالات تصويراً دقيقاً مميّزاً، وتميّز بشعره
الوجداني والوطني والاجتماعي، ومن أعظم قصائده قصيدة (نهَجَ العلم صراط مستقيم) .
درّس أحمد رضا في مدرسة الحميدية في النبطية، فكان يُلقي دروساً في النحو والصرف والمنطق والبيان، ويتلّقى بدوره من صاحب المدرسة العلامة السيد حسن يوسف مكّي دروساً في الفقه وأُصوله وعلم الكلام والفقه الاستدلالي سافر إلى الحجاز لاداء فريضة الحج سنة 1893م، مما ساهم في تأسيس محافل أدبية وعلميّة وجمعيات ذات أهداف سياسية من أجل توعية الناس ومحاربة التخلف والاستسلام لإقطاع العشائري والفقر والجهل وتمسُّكهم الأعمى بالتقليد، والتحق بالحركات التحريرية العربية واشترك في معترك السياسة العامة، فكان عضواً مسؤولاً في الجمعيات السرّية التي كانت تسعى إلى تحرير البلاد العربية من الحكم التركي.
" ولما حاول الترك (العثمانيون) القضاء على روح الدعوة إلى الاصلاح في بلاد العرب (سنة 1915) ونصبت المشانق في سورية ولبنان كان الشيخ أحمد رضا من أوائل المعتقلين، ولبث نحو شهرين يحاكم في ديوان الحرب العسكري المعقود في (عاليه) بلبنان. وأجل النظر في أمره هو وبعض زملائه فأفرج عنهم، بعد أن حكم بإعدام أحد عشر (شهيدا) منهم. وأقام في بلده عاكفا على كتبه إلى أن كان الاحتلال الفرنسي عقيب الحرب العامة الاولى، فأوذي. وعهد إليه المجمع العلمي بتصنيف (معجم) يجمع بين مفردات اللغة قديمها ومحدثها، وما وضعه مجمعا دمشق ومصر، وأقر استعماله، من كلمات ومصطلحات، فألف في خلال اثني عشر عاما، كتابا سماه (متن اللغة العربية - ط) في خمسة مجلدات. وله من الكتب أيضا (رد العامي إلى الفصيح - ط)" (1).
من مؤلفاته :
أ – المطبوعة :
1 - معجم متن اللغة .
2 - كتاب رد العامي إلى الفصيح
3 - رسالة الخط(في تاريخ الخط والكتابة
4 - كتاب الدروس الفقهية·
5 - كتاب هداية المتعلّمين إلى ما يجب في الدين
6 - كتاب القراقيات ( بالاشتراك مع صديقيه سليمان الظاهر وأحمد الخطيب )
7 - رسالة الخطيب ( نشرت متسلسلة في مجلة العرفان )
8 – له مقالات كثيرة في الدوريات ( مجلة العرفان ، مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ، مجلة المقتطف المصرية ، مجلة المقتبس ).
ب - من كتبه المخطوطة :
1 - روضة اللطائف ( جمعه الشيخ أحمد في عهد الدراسة الأولى ).
2- الوافي بالكفاية والعمدة .
3- قاموس الألفاظ العامية.
4- قاموس الوسيط وقاموس الموجز، كان الشيخ أحمد قد ألحق بمعجمه(متن اللغة) قاموسين( الوسيط والموجز)تسهيلاً على الطلاب والمبتدئين في الرجوع إلى مصدر مناسب لهم.
5- التذكرة في الأسماء المنتخبة للمعاني المستحدثة ( وهو كتاب خاص أفرد فيه الشيخ أحمد رضا الكلمات المستحدثة للمعاني الجديدة ).
بيانات الطبع :
دار الرائد العربي – بيروت – لبنان – الطبعة الثانية 1401هـ ، 1981م .
القيمة العلمية للكتاب :
قاموس رد العمي إلى الفصيح كتاب فذ في بابه جديد في أسلوبه ، وهو ثمرة من ثمرات جهود المؤلف في كتبه اللغوية السابقة لهذا القاموس ، ونتيجة من نتائج ما كان يعثر عليه من كلم عربية أصيله تستعملها العامة بنوع من التحريف والتغيير ، وقد بذل المؤلف جهدا مضنيا في تجميع مادته وترتيبها .
قال الشيخ سليمان ظاهر :" وكان ( رد العامي إلى الفصيح ) ثمرة من ثمرات جهودة في كتبه اللغوية الثلاثة ونتيجة من نتائج ما كان يعثر عليه من كلم عربية أصيله تستعملها العامة بنوع من التحريف والتغيير والمؤلف حضار الذاكرة سريع الملاحظة أوتي مع دقة النظر وذكاء الطبع صبر العلماء وأناة الحكماء ومزية التحقيق فكان مما وقف عليه من هذه الخلال المجتمعات فيه مادة لكتابه كما كان ذلك حافزا له إلى أخذ الكلمات العامية عن العوام كما يلفظونها في موارد استعمالها في مرافق حياتهم بمختلف صناعاتها وحرفها فكان يسأل ولا يمل من السؤال وكل ذي حرفة عن أدواتها ولا يستنكيف عن ذلك ويقيدها ثم يعرضها على أمهات الكتب اللغوية كلسان العرب والمخصص وسوها فيخرج بنتيجة صحة عربية جملها ببحث فيه الدقة والعمق مؤدأ بالبرهان معزز بالشواهدولم يكد يغفل شيئا مما يدور على ألسية عماة ديار الشام وبعض ما انتهى إليه علمه مما يدور على ألسنة الأقطار العربية الأخرى وطبع على غرار اللغويين في ول عصر التدوين الذين كانوا يطوفون في أحياء العرب للإفادة منهم ألفاظا جديدة لم يعرفها الحضريون وجمع كا ما بلغه تنقيبه واستقراؤه من ذلك في كتابه مرتبا ترتيبا ماموسيا سهل التناول هذا وإن كثيرا من اللغوين من وضع معاجم للغة العامية ولكنها لم تتناول ما تناوله المؤلف من التحليل والبحث واللغوي الفيلولوجي
على أن خير معرف بالكتاب وبما له من قيمة ما سيكون له من أثر نافع ومطالته والوقوف على مبلغ جهود مؤله وصحة استنتاجه وهو أمام قارئه الكريم ماثل بأجل صورة من الوضع ,الطبع جزى الله المؤلف والمساهم في طبعه عن اللغة العربية خير الجزاء "(2)
وقد درس المؤلف كثيرا من الكلمات التي تقولها العامة وربطها بأصولها الفصيحة وجاءت المواد التي درسها المؤلف على النحو التالي :
باب الألف· = 33 مادة / كلمة
باب الباء·· = 116 مادة
باب التاء·· = 30 مادة
باب الثاء·· = 4 مواد
باب الجيم·· = 65 مادة
باب الحاء·· = 82 مادة
باب الخاء·· = 68 مادة
باب الدال·· = 73 مادة
باب الذال·· = 8 مواد
باب الراء·· = 41 مادة
باب الزاي·· = 62 مادة
باب السين·· = 65 مادة
باب الشين·· = 130 مادة
باب الصاد·· = 40 مادة
باب الضاد·· = 7 مواد
باب الطاء··· = 56 مادة
باب الظاء·· = 3 مواد
باب العين·· = 92 مادة
باب الغين·· = 25 مادة
باب الفاء·· = 79 مادة
باب القاف·· = 96 مادة
باب الكاف·· = 79 مادة
باب اللام·· = 40 مادة
باب الميم·· = ·35 مادة
باب النون··· = 66 مادة
باب الهاء··· = 35 مادة
باب الواو·· = 27 مادة
باب الياء·· = مادتان
وبهذا يكون مجموع الكلمات التي درسها تسع وخمسون وأربع مئة وألف كلمة ( 1459 كلمة ) وهذا – بلا أدنى شك – جهد كبير وعمل مضنٍ قلما يصبر عليه عالم ، أو يخوض غماره دارس ، فيحسب هذا المجهود الكبير للمؤلف ، ويسجل له في تاريخه وتفانيه في خدمة اللغة العربية .
إن الدارس لـ " قاموس رد العامي إلى الفصيح " يجد مادة غزيرة وبحرا لا يُرى ساحله كيف لا وهو قد حوى أكثر من ألف وأربع مئة مادة لغوية ( 1459 مادة ) يمكن دراستها من عدة جوانب ، إذ إنه يمكن دراسة كل مادة من الناحية اللفظية والتغييرات التي طرأت عليها ، ومن الناحية الدلالية كذلك وتتبع نشأتها وأين انتشرت من بلدان العرب ، وغير ذلك من الجوانب التي يمكن للدارس أن يخوض غمارها ، وهذا لعمري عمل كبير يحتاج إلى وقت طويل وتفرغ وصفاء ذهن وانقطاع إليه ، وما أقدمه هنا إنما هو عمل متواضع ومقدمة – أرجو أن تكون صالحة – لهذا العمل الكبير .
الشيخ / أحمد رضا إبراهيم بن حسين بن يوسف بن محمد رضا العاملي أبو العلاء بهاء الدين عضو المجمع العلمي العربي بدمشق.
هو أحمد رضا إبراهيم بن حسين بن يوسف بن محمد رضا العاملي أبو العلاء بهاء الدين، أديب لبناني من كبار أدباء العربية في سوريا ولبنان، كاتب وشاعر، ناثر لغوي ضليع، وعضو المجمع العلمي العربي بدمشق، وأحد كبار علماء جبل عامل في النصف الأول من القرن العشرين.
وهو أحد الثلاثة الذين انطلقت منهم النهضة العلمية والاجتماعية الحديثة: الشيخ أحمد عارف الزين صاحب مجلة العرفان اللبنانية والشيخ سليمان الظاهر صاحب كتاب(معجم قرى جبل عامل)، ويعتبر أحمد رضا من أركان رجال الإصلاح في جبل عامل من لبنان الجنوبي.
ولد أحمد رضا في مدينة النبطية(من بلاد جبل عامل) عام 1872م، وتعلّم في كتّاب البلدة أصول الخط، وقرأ القرآن وجوّده وفي الثامنة من عمره رحل إلى قرية أنصار لطلب العلم فيها على يد العلاّمة السيد حسن إبراهيم، فدرس فيها الصرف والنحو،
عاد إلى النبطية ودخل مدرسة النبطية الرسمية، وتعلّم فيها مبادئ الحساب والجغرافيا. أكثر أحمد رضا من المطالعة والأخذ عن الشيوخ، حيث أخذ من علوم المعاني والبيان والنطق والطبيعيات الشيء الكثير على يد أستاذه السيد محمد إبراهيم. العالم الذي تميّز بالخبرة الواسعة والشمول في المعرفة، وتأثّر به أحمد تأثرًا واسعاً في شغفه بالعلوم العصرية والدراسات الفلسفية.
ولفقدان المدارس التي تتيح له فرصة التزيّد من هذه العلوم، فقد بذل أحمد جهداً شديداً في اقتناء الكتب معلقا عليها شارحاً ما غَمُض منها حتى أدّى به ذلك إلى قصر البصر. كان انتشار الجهل يؤلمه، وفقدان المدارس في بلدته يَحُز في نفسه، فما كاد أحمد رضا يبلغ السابعة عشرة من عمره حتى وضع مع فريق من إخوانه حجر الأساس لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في النبطية، مستهدفاً بها تأسيس مدرسة أو أكثر، لتسهيل أسباب المعرفة أمام سكان بلدته، وقد استولى الأتراك على ممتلكات هذه الجمعية وألغوا رخصتها خلال الحرب العالمية الأولى، ثم هدمت تلك الممتلكات... ولكنه أعاد الكرّة بعد الحرب يؤازره إخوان له، فاستعاد للجمعية قوّتها حتى أصبحت لها ممتلكات كبيرة.
طُبع أحمد رضا على قول الشعر منذ كان صبياً، فكان شاعراً مجيداً، حساساً، سريع الاستجابة للانفعالات النفسية، وكان يتألم ويحزن من فقدان الوفاء وانتشار الظلم والتعسُّف، وكان يصور الأحاسيس والانفعالات تصويراً دقيقاً مميّزاً، وتميّز بشعره
الوجداني والوطني والاجتماعي، ومن أعظم قصائده قصيدة (نهَجَ العلم صراط مستقيم) .
درّس أحمد رضا في مدرسة الحميدية في النبطية، فكان يُلقي دروساً في النحو والصرف والمنطق والبيان، ويتلّقى بدوره من صاحب المدرسة العلامة السيد حسن يوسف مكّي دروساً في الفقه وأُصوله وعلم الكلام والفقه الاستدلالي سافر إلى الحجاز لاداء فريضة الحج سنة 1893م، مما ساهم في تأسيس محافل أدبية وعلميّة وجمعيات ذات أهداف سياسية من أجل توعية الناس ومحاربة التخلف والاستسلام لإقطاع العشائري والفقر والجهل وتمسُّكهم الأعمى بالتقليد، والتحق بالحركات التحريرية العربية واشترك في معترك السياسة العامة، فكان عضواً مسؤولاً في الجمعيات السرّية التي كانت تسعى إلى تحرير البلاد العربية من الحكم التركي.
" ولما حاول الترك (العثمانيون) القضاء على روح الدعوة إلى الاصلاح في بلاد العرب (سنة 1915) ونصبت المشانق في سورية ولبنان كان الشيخ أحمد رضا من أوائل المعتقلين، ولبث نحو شهرين يحاكم في ديوان الحرب العسكري المعقود في (عاليه) بلبنان. وأجل النظر في أمره هو وبعض زملائه فأفرج عنهم، بعد أن حكم بإعدام أحد عشر (شهيدا) منهم. وأقام في بلده عاكفا على كتبه إلى أن كان الاحتلال الفرنسي عقيب الحرب العامة الاولى، فأوذي. وعهد إليه المجمع العلمي بتصنيف (معجم) يجمع بين مفردات اللغة قديمها ومحدثها، وما وضعه مجمعا دمشق ومصر، وأقر استعماله، من كلمات ومصطلحات، فألف في خلال اثني عشر عاما، كتابا سماه (متن اللغة العربية - ط) في خمسة مجلدات. وله من الكتب أيضا (رد العامي إلى الفصيح - ط)" (1).
من مؤلفاته :
أ – المطبوعة :
1 - معجم متن اللغة .
2 - كتاب رد العامي إلى الفصيح
3 - رسالة الخط(في تاريخ الخط والكتابة
4 - كتاب الدروس الفقهية·
5 - كتاب هداية المتعلّمين إلى ما يجب في الدين
6 - كتاب القراقيات ( بالاشتراك مع صديقيه سليمان الظاهر وأحمد الخطيب )
7 - رسالة الخطيب ( نشرت متسلسلة في مجلة العرفان )
8 – له مقالات كثيرة في الدوريات ( مجلة العرفان ، مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ، مجلة المقتطف المصرية ، مجلة المقتبس ).
ب - من كتبه المخطوطة :
1 - روضة اللطائف ( جمعه الشيخ أحمد في عهد الدراسة الأولى ).
2- الوافي بالكفاية والعمدة .
3- قاموس الألفاظ العامية.
4- قاموس الوسيط وقاموس الموجز، كان الشيخ أحمد قد ألحق بمعجمه(متن اللغة) قاموسين( الوسيط والموجز)تسهيلاً على الطلاب والمبتدئين في الرجوع إلى مصدر مناسب لهم.
5- التذكرة في الأسماء المنتخبة للمعاني المستحدثة ( وهو كتاب خاص أفرد فيه الشيخ أحمد رضا الكلمات المستحدثة للمعاني الجديدة ).
بيانات الطبع :
دار الرائد العربي – بيروت – لبنان – الطبعة الثانية 1401هـ ، 1981م .
القيمة العلمية للكتاب :
قاموس رد العمي إلى الفصيح كتاب فذ في بابه جديد في أسلوبه ، وهو ثمرة من ثمرات جهود المؤلف في كتبه اللغوية السابقة لهذا القاموس ، ونتيجة من نتائج ما كان يعثر عليه من كلم عربية أصيله تستعملها العامة بنوع من التحريف والتغيير ، وقد بذل المؤلف جهدا مضنيا في تجميع مادته وترتيبها .
قال الشيخ سليمان ظاهر :" وكان ( رد العامي إلى الفصيح ) ثمرة من ثمرات جهودة في كتبه اللغوية الثلاثة ونتيجة من نتائج ما كان يعثر عليه من كلم عربية أصيله تستعملها العامة بنوع من التحريف والتغيير والمؤلف حضار الذاكرة سريع الملاحظة أوتي مع دقة النظر وذكاء الطبع صبر العلماء وأناة الحكماء ومزية التحقيق فكان مما وقف عليه من هذه الخلال المجتمعات فيه مادة لكتابه كما كان ذلك حافزا له إلى أخذ الكلمات العامية عن العوام كما يلفظونها في موارد استعمالها في مرافق حياتهم بمختلف صناعاتها وحرفها فكان يسأل ولا يمل من السؤال وكل ذي حرفة عن أدواتها ولا يستنكيف عن ذلك ويقيدها ثم يعرضها على أمهات الكتب اللغوية كلسان العرب والمخصص وسوها فيخرج بنتيجة صحة عربية جملها ببحث فيه الدقة والعمق مؤدأ بالبرهان معزز بالشواهدولم يكد يغفل شيئا مما يدور على ألسية عماة ديار الشام وبعض ما انتهى إليه علمه مما يدور على ألسنة الأقطار العربية الأخرى وطبع على غرار اللغويين في ول عصر التدوين الذين كانوا يطوفون في أحياء العرب للإفادة منهم ألفاظا جديدة لم يعرفها الحضريون وجمع كا ما بلغه تنقيبه واستقراؤه من ذلك في كتابه مرتبا ترتيبا ماموسيا سهل التناول هذا وإن كثيرا من اللغوين من وضع معاجم للغة العامية ولكنها لم تتناول ما تناوله المؤلف من التحليل والبحث واللغوي الفيلولوجي
على أن خير معرف بالكتاب وبما له من قيمة ما سيكون له من أثر نافع ومطالته والوقوف على مبلغ جهود مؤله وصحة استنتاجه وهو أمام قارئه الكريم ماثل بأجل صورة من الوضع ,الطبع جزى الله المؤلف والمساهم في طبعه عن اللغة العربية خير الجزاء "(2)
وقد درس المؤلف كثيرا من الكلمات التي تقولها العامة وربطها بأصولها الفصيحة وجاءت المواد التي درسها المؤلف على النحو التالي :
باب الألف· = 33 مادة / كلمة
باب الباء·· = 116 مادة
باب التاء·· = 30 مادة
باب الثاء·· = 4 مواد
باب الجيم·· = 65 مادة
باب الحاء·· = 82 مادة
باب الخاء·· = 68 مادة
باب الدال·· = 73 مادة
باب الذال·· = 8 مواد
باب الراء·· = 41 مادة
باب الزاي·· = 62 مادة
باب السين·· = 65 مادة
باب الشين·· = 130 مادة
باب الصاد·· = 40 مادة
باب الضاد·· = 7 مواد
باب الطاء··· = 56 مادة
باب الظاء·· = 3 مواد
باب العين·· = 92 مادة
باب الغين·· = 25 مادة
باب الفاء·· = 79 مادة
باب القاف·· = 96 مادة
باب الكاف·· = 79 مادة
باب اللام·· = 40 مادة
باب الميم·· = ·35 مادة
باب النون··· = 66 مادة
باب الهاء··· = 35 مادة
باب الواو·· = 27 مادة
باب الياء·· = مادتان
وبهذا يكون مجموع الكلمات التي درسها تسع وخمسون وأربع مئة وألف كلمة ( 1459 كلمة ) وهذا – بلا أدنى شك – جهد كبير وعمل مضنٍ قلما يصبر عليه عالم ، أو يخوض غماره دارس ، فيحسب هذا المجهود الكبير للمؤلف ، ويسجل له في تاريخه وتفانيه في خدمة اللغة العربية .

تعليق