If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (759) : هل صحيح أن العرب كانت تخاطب بصيغة المبني للمجهول لتقليل الشأن أحيانًا؟
الفتوى (759) : هل صحيح أن العرب كانت تخاطب بصيغة المبني للمجهول لتقليل الشأن أحيانًا؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
س: هل صحيح أن العرب كانت تخاطب بصيغة المبني للمجهول لتقليل الشأن أحيانًا؟
وهل هناك قاعدة للخطاب بين طرفين من حيث استعمال كلمة (يُرجى) للأعلى رتبة وكلمة (نرجو) للأدنى؟
جزاكم الله خيرًا.
التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 04-04-2016, 07:52 PM.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته!
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
نعم، لم تكن العرب تسوي بين المخاطبين؛ كيف ومن كلامها: "احتج إلى من شئت تكن أسيره، واستغن عنه تكن نظيره، وافضل عليه تكن أميره"!
فالطلب إلى الأدنى في العربية أمر، وإلى الشبيه رجاء، وإلى الأعلى دعاء، ولكل أساليبه.
ومن ذلك تعلم أن حق الرجاء وكلماته أن يكون للنظير.
أما أسلوب المبني للمجهول فلا يخفى أنه حمال أوجه، ومنها ما ذكرتَ من التعبير عن قلة شأن الفاعل، والفيصل السياق، وما أكثر شواهده وأمثلته، ولاسيما في مقام ذكر الآراء العجيبة والغريبة، التي لا يريد ذاكرها رفع شأن أصحابها!
والله أعلى وأعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع) راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق