في معنى (النبيّ الأمِّيّ)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    في معنى (النبيّ الأمِّيّ)

    في معنى النبي الأمي


    شاع استعمال كلمة "أمِّي" بمعنى جهل القراءة والكتابة، مع أنها تعني معنًى قوميًّا اعتقاديًّا لسائر الناس من غير سلالة بني إسرائيل.

    اعتقد بنو إسرائيل أنهم وحدهم أصحاب الحظوة عند الله الجديرون بتلقي خطابه؛ بما دسَّه أحبارهم على التوراة بجعل النبوة حِكرًا على إسحاق ونسله وإلى الأبد، وحرمان شقيقه إسماعيل ونسله من عهد الله، وهو ما يُعرَف عندهم بشعب الله المختار، أو الشعب الذي اختاره الله وفضَّله على سائر خلقه.

    وتَحكي التوراة سبب هذا الاختيار بخطأ ارتكبه حام بن نوح - عليه السلام- حين لم يغطِّ عورة أبيه الذي شرب خمرًا وسكر، وغطاه ولداه سام ويافث، فلما أفاق وعلم بذلك قال: "ملعون كنعان عبدَ العبيد يكون لإخوته"، وقال: "يبارك الرب إله سام، وليكن كنعان عبدًا لهم ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام، وليكن كنعان عبدًا لهم"؛ (تكوين: 9).

    وقد ارتبطت الديانة اليهودية بسُلالة مُعيَّنة كالهندوكية والشنتية، وإن امتازت هاتان الديانتان بأن المؤمنين بهما لم يتعرَّضوا للشتات.

    وتحت تأثير أكذوبة الشعب المختار اعتقد اليهود أن أرواحهم تتميز على باقي الأرواح؛ لأنها جزء من الله عزيزة عليه، والأرواح الأخرى شيطانية شبيهة بأرواح الحيوانات، وأطلقوا على الشعوب الأخرى صفة "الغويم"، وترجمتها العربية "الأمِّيين"، وهم الذين خلقهم الله على هيئة الإنسان؛ ليكونوا لائقين بخدمة شعب الله الذي خُلقَت مِن أجله الدنيا.

    واعتبرَت المسيحية غير المسيحيين "أميين"؛ ذلك بأن المسيح - عليه السلام- جاء لخراف بني إسرائيل الضالة، وحذر من دعوة الغرباء إلى هذا الدين؛ ".. إلى طريق أمم لا تمضوا، وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا، ولكن اذهبوا بالحري إلى خراف بني إسرائيل الضالة"(متى: 10)؛ ولذلك أطلق على بولس الرسول "شاؤول" رسول الأمم؛ لأنه اتجه بدعوته إلى غير بني إسرائيل بعد أن يَئِس منهم.

    وإذًا فالسلالات الأخرى من غير بني إسرائيل من الأمم أو الأميين التي لا ترقى إلا لمستوى الحيوان مُسخَّرة لخِدمة شعب الله.

    وعلى أساس نعرة الاستعلاء هذه وعقدة الانفراد والتفرُّد، اتخذ بنو إسرائيل من نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام موقفًا مُؤسفًا، مع أنه جاء مصدِّقًا لما بين أيديهم من التوراة والإنجيل، وكانوا من قبل يُبشِّرون ببعثه بالرسالة الأخيرة الخاتمة للرسالات، لكنهم رفضوا الإيمان به؛ لاعتقادهم أن النبوة لا تكون إلا منهم.

    أما هو، فقد جاء من العرب "الأميين"؛ أي: من الأمم الأخرى.

    ومِن هنا جاء اشتقاق كلمة (أمي)، التي شاع تفسيرها بمعنى جهل القراءة والكتابة على غير ما يَستوجبه اشتقاق الكلمة في سياق الآيات القرآنية، ومَدلولها اللغوي على لسان العرب.

    فبعض المفسِّرين يَنسب كلمة (أمي) بمعنى جهل القراءة والكتابة إلى الأم، وقد كان الجهل بهما شائعًا في العرب رجالاً ونساءً، كما كان في غيرهم مثل اليهود، وإن كان في العرب أكثر منه في غيرهم، وإن عرف عنهم فصاحة اللسان، وبلاغة البيان، وقرض الشعر بالسليقة، وحفظ الأنساب، وكل ذلك غير منوط بقراءة وكتابة، فتلك طبيعة أهل البادية.

    وكان النبي عليه الصلاة والسلام على عادة قومه، وقد نزل جبريل عليه السلام بأول آيات الوحي ﴿ اقْرَأْ ﴾ فقال: ((ما أنا بقارئ))؛ أي: أنا لست ممن يقرؤون؛ لأني لا أعرف القراءة.

    ويرى البعض أن الكلمة جاءت بمعنى "عربي"، وهو أقرب المعاني لمقصد الآيات، بل هو معنى جزئي للكلمة التي تعني في إجمالها غير اليهود؛ لأن الكلمة بمعنى قومي اعتقادي، وجاء في سيرة ابن هشام (2: 209) بمعنى: مَن لا كتاب لهم، وهو أوفى المعاني لاشتقاق الكلمة.

    وعلى كثرة ما افترى المفترون على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يَفترِ أحد عليه أنه كان يقرأ ويكتب، ولم يَرِد بالقرآن الكريم آية واحدة تردُّ على ذلك.

    ولا ينكر أحد أنه عليه الصلاة والسلام لم يشارك قومه فيما ألفوه من قرض الشعر؛ ﴿ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ ﴾ [يس: 69]، وإن كان بليغًا فصيحًا.

    ولأنه لم يكن قارئًا كاتبًا، محبًّا للعزلة ميالاً للفكر؛ فإنه لم يطَّلع على كتب السابقين التي ظهرت أول ترجمة عربية لها على يد سعديا الفيومي عام 942م؛ أي: بعد وفاته بأكثر من ثلاثمائة عام، ومِن ثَمَّ فإن ما أخبر به القرآن الكريم من أنباء الأمم السابقة إنما مصدره الوحي من الله؛ ﴿ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴾ [العنكبوت: 48].

    ﴿ وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ ﴾ [سبأ: 44].

    ﴿ أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ ﴾ [القلم: 37].

    ولم يعرف عن العرب دراسة بزراعة ولا صناعة ولا تجارة ولا علم، وغاية جهدهم الاشتغال بالنقل البري يَحملون التجارة على ظهور الإبل في رحلتَي الشتاء والصيف؛ ﴿ قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴾ [الأنعام: 148]، ﴿ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ﴾ [قريش: 1، 2].

    وقد شاع بينهم انتظار نبوة ودِين، وتطلُّع إلى شريعة إلهية تعيد لهم مجدهم ووحدتهم، ومنهم من تطلع إلى دين إبراهيم عليه السلام بعد أن خاب أمله في دين اليهود، الذي تحول على يد العبرانيين إلى دين خاصٍّ بأبناء إسحاق، وتحولت شريعتهم إلى جيتو فكري.

    وقد كذَّب القرآن دعوى اليهود بأن الله لا يخاطب الأمم ولا يبعث أنبياءً إلا منهم؛ ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2].

    وإن محمدًا عليه الصلاة والسلام قد بُعث للناس جميعًا بما فيهم بنو إسرائيل: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [الأعراف: 157، 158].

    "فالنبي الأمي هو المبعوث من غير سلالة بني إسرائيل، وهو أيضًا أمي بين الرسل المَبعوثين من سلالة إسحاق، وهو مِن سلالة إسماعيل عليهما السلام، والقرآن العربي أميٌّ بين الكتب التي نزلت باللسان العبراني، فالرسالة الخاتمة لا يجوز لها أن تستأثر بأمة ولا تُحجب عن أمة، خلافًا لما زعَم اليهود".

    ويقول أستاذنا العقاد - رحمه الله - في كتابه "حقائق الإسلام وأباطيل خصومه": ولعله من علامات الخير أن تَدول الدول، وأن يذهب ما أفسدَت مِن أمور الدين والدنيا، وتبقى للمسلم عقيدته في حقوق أمته مصونة في قلوب المحافظين والمجدِّدين، ملحوظة في آراء الوادعين والثائرين.

    فالأمة بمعنى الناس جميعًا، فلا تمايز بين خَلقِ الله ولا استعلاء، وحسب المرء أن يفضله علمه وعمله، فالأمة الواحدة هي موضع خطاب الله، وهي الوعاء الذي تصب فيه نتائج التكاليف.

    وقد ورد لفظ الأميين مقابلاً لأهل الكتاب أو مَن ليس لهم كتاب؛ ﴿ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ ﴾ [آل عمران: 75]، ﴿ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [آل عمران: 20].

    وقد أنصف القرآن بعض أهل الكتاب ممَّن يعرفون حقيقة كتابهم، وهم مَن إذا اؤتمنوا على قنطار من الذهب ردُّوه، أما أولئك الذين يتبعون ما لحق كتابهم على يدِ كهانهم من تحريف وتزييف، فإنهم إذا اؤتمنوا على دينار لا يؤدونه لصاحبه؛ لأن شريعتهم المحرفة لا تلزمهم في معاملاتهم مع غيرهم من الأمم بردِّ تلك الأمانات.

    جاء في التلمود: إن الله لا يغفر ذنبًا ليهوديٍّ يردُّ للأمي ماله المفقود، وغير مصرَّح لليهودي أن يُقرِض الأجنبي إلا برِبا، "من رأى أحد الأميين يقع في حفرة لزمه أن يسدَّها بحجر"، يحرم على اليهودي أن يُنجي أحدًا من باقي الأمم من هلاك، أو يخرجه من حفرة وقع فيها".

    ولا يمكن أن ينصرف معنى لفظ "الأميين" إلى من لا يعرف القراءة والكتابة؛ حيث لا يستقيم المعنى مع سياق الآيتين المتقدمتين من القرآن الكريم، وأهل الكتاب شأنهم شأن غيرهم في جهل القراءة والكتابة، والتكليف لا يناط بعدم الجهل بهما، ﴿ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴾ [البقرة: 78].

    والأميون هنا جماعة من العرب تهوَّدوا وكانوا لا يعرفون ما يُتلى عليهم من التوراة بلغة لا يفهمونها ولا يعرفون معناها، وكل حظِّهم اتباع الظن والتحريف الذي دسَّه الأحبار على كتاب موسى عليه السلام، فهم جاهلون بحقيقة الكتاب، ومع ذلك اعتبرهم اليهود من الأميين؛ لأنهم ليسوا من سلالة بني إسرائيل.

    فكل من ليس يهوديًّا من سلالة إسحاق هو أميٌّ أو من الأمم الأخرى؛ لأن اللفظ يعني معنى قوميًّا اعتقاديًّا يخصُّ السلالة الممتازة والشعب المختار، ولا يتصل بحالٍ بقراءة ولا كتابة، ولا يمس من قريب أو بعيد شخص النبي عليه الصلاة والسلام.

    أما الحديث الشريف: ((إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب))؛ متفق عليه، فمعناه أن عبادات الإسلام من صلاة وصيام وحج لا تعتمد على كتاب وحساب؛ إنما تعتمد على رؤية القمر في تحديد أوائل الشهور؛ ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ﴾ [البقرة: 189]، أما أوقات الصلاة، فيعتمد في تحديدها على رؤية الشمس: ﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ﴾ [الإسراء: 78].

    ومعجزة نبي الإسلام لم تكن في عدم إلمامه بالقراءة والكتابة؛ وإنما كانت في نظم القرآن الكريم وبيانه، وبهما كان التحدي ولا يزال، وقد نزل باللغة الأولى التي علمها الله تعالى للإنسان الأول: ﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ [الرحمن: 3، 4]، ﴿ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ﴾ [البقرة: 31].

    تلك اللغة الخصبة، فائقة الثراء والملكات والقابليات، المستجيبة بوفرة مفرداتها لدواعي الاشتقاق، القادرة على البيان والإيضاح، وقد تعهد الله بحفظها، ومهَّد بها للرسالة الخاتمة من يوم أن أمر خليله إبراهيم بالهجرة بولده إسماعيل عليهما السلام إلى مكة، ومع اتساع حركة أبناء إسماعيل صارت لغتهم لغة الثقافة والحكمة والأدب، ثم تحقَّق دعاء إبراهيم وولده: ﴿ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [البقرة: 129].

    ومِن هذه السلالة الطيبة الطاهرة كان النبي الأخير بكتاب حافَظَ على لغتهم تُتلى بها آياته فلا يصمت أبدًا، وصار البيت الرمز المجسِّد لوحدتهم الفريدة يُذكِّرهم باليوم الآخر الذي هو غاية الدين والإيمان.

    كان رسولاً من الأميين إلى الأميين وإلى الناس أجمعين، هكذا علم منه أهل الكتاب والمشركون في مكة والمدينة وفي كل مكان بلغت الدعوة خارج الجزيرة وما وراءها، ويثبتها الواقع العملي المتمثِّل في ردِّ المقوقس، وزواجه صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية، وخطابه إلى هرقل والنجاشي.

    نبي أمي؛ لأنه ليس من سلالة الشعب المختار الذي ظن أن النبوة حكرٌ عليه، وأنه اختار الإله واختاره الإله.

    والأميون هم سائر خلق الله، بما فيهم السلالة الممتازة المزعومة.

    وهكذا استخدم القرآن الكلمة.

    أما تفسيرها بجهل القراءة والكتابة، ففيه إرهاق للنصوص وتحميلها بأكثر مما تحتمل، واستنباط ما لا يُفيد.


    د. محمد حسن عبد العزيز


    .
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم



    السيرة الذاتية

    للدكتور محمد حسن عبد العزيز

    أستاذ علم اللغة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة



    *************



    أولاً – السيرة الوظيفية والعلمية :

    المؤهلات الدراسية :

    - ليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف من كلية دار العلوم جامعة القاهرة سنة 1968.

    - ماجستير في علم اللغة بتقدير ممتاز من كلية دار العلوم جامعة القاهرة سنة 1975 .

    - دكتوراه في علم اللغة بتقدير مرتبة الشـــرف الأولى من كلية دار العلوم جامــعة القاهرة سنة 1978.



    ثانيًا – التدرج الوظيفي :

    - محرر بمجمع اللغة العربية بالقاهرة من 1969 – 1971.

    - معيد بكلية دار العلوم من 1971 – 1975.

    - مدرس مساعد من 1975 – 1978.

    - مدرس من 1978 – 1984.

    - أستاذ مساعد من 1984- 1990.

    - أستاذ من 23/1/1991 .

    - وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث من 12/1993- 1995.

    - رئيس قسم علم اللغة من 9/1999– إلى الآن.



    ثالثا – الخبرات العلمية :

    في مجال التدريس :

    * التدريس بكلية دار العلوم ، وكلية التربية بالمدينة المنورة ، وكلية التربية بطنطا , وكلية الدراسات العربية بالفيوم , في مرحلة الليسانس , في المقررات الآتية : علم اللغة العام , علم الدلالة , المعاجم العربية , مشكلات اللغة العربية , علم اللغة العربية وتاريخ اللغة العربية , علم اللغة الاجتماعي .

    * التدريس بكلية الإعلام وبمعهد التدريب الإذاعي والتليفزيوني لتدريـس : الأصوات ، والنحو ، والتدريب اللغوي , والأخطاء الشائعة .

    * التدريس بقسم الدراسات العليا بكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى في مناهج البحث اللغوي وعلم الدلالة وعلم اللغة العام .

    * التدريس بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الكويت في مناهج : التفكير اللغوي عند العرب , المصطلحية والمصطلح اللغوي , مشكلات اللغة العربية المعاصرة .



    في المجالات الأخرى غير التدريس :

    * تخطيط منــاهج علم اللغة بكلية التربية بالمدينة المنورة بمرحلة الليسانس والماجستير والدكتوراه .

    * تخطيط منهج علم اللغة الاجتماعي بكلية دار العلوم بالقاهرة .

    * خبير بلجنة الأصول بمجمع اللغة العربية بالقاهرة : إعداد البحوث وعرضها على مؤتمر المجمع .

    * الإشراف العلمي على رسائل الماجستير والدكتوراه بكلية دار العلوم وبجامعة الملك عبد العزيز بجدة , وجامعة أم القرى بمكة المكرمة , وكلية الآداب بجامعة الكويت .

    * عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة .



    رابعا – الكتب والبحوث :

    1- مدخل إلى علم اللغة دار الفكر العربي 1983

    2- لغة الصحافة المعاصرة دار المعارف 1987

    3- مدخل إلى اللغة دار الفكر العربي 1988

    4-العربية الفصحى الحديثة (مترجم) دار الفكر العربي 1988

    5- سوسير رائد علم اللغة الحديث دار الفكر العربي 1989

    6- المصاحبة في التعبير اللغوي دار الفكر العربي 1989

    7- النحت في اللغة العربية دار الفكر العربي 1990

    8- التعريب بين القديم والحديث دار الفكر العربي 1990

    9- الوضع اللغوي للفصحى في العصر الحديث دار الفكر العربي 1991

    10- القياس في اللغة العربية دار الفكر العربي 1994

    11- مصادر البحث اللغوي دار الكتاب الجامعي بالكويت 1996

    12- التراث اللغوي العربي (ترجمة بالاشتراك) مركز النشر بجامعة القاهرة 2000

    13- المصطلح العلمي عند العرب دار الفكر العربي 2000

    14- ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه للمحبي (تحقيق) مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

    15- تسـمية المســميات الحديثة بين التعريب والتوليد , مجــلة مجــمع اللغة العــربية بالقاهرة عدد 68 مايو 1991.

    16- كيف ننجز الأشياء بالكلمات ؟ (نظرية أوستين في الفعل الكلامي ) مجلة كلية دار العلوم العدد 18, 1995.

    17- كيف ننجز الأشياء بالكلمات ؟ (النظرية العربية للفعل الكلامي في النحو العربي والبلاغة والفقه) مجلة كلية دار العلوم العدد 19، 1995 .

    18- المصطلحات اللغوية الحديثة (عرض ونقد)، مجلة كلية دار العلوم العدد 29؛2002 .

    19- المصطلحية والمعجم التقني (ترجمة) مجلة اللسان العربي ، الدار البيضاء 1996.

    20- تيسير النحو العربي للناشئة ، مجلة دار العلوم ، العدد 16، 1994 .

    21- علي مبارك بين ثقافتين ، مجلة كلية دار العلوم ، العدد 17، 1994.

    22- الكتابة العربية : المشكلة والحلول المقترحة ، قيد النشر بمجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة .

    23- جهود مجمع اللغة العربية في تعريب المصطلح العلمي ، مجلة مجمع اللغة العربية ، العدد84 .

    24- خصائص العربية المعاصرة (مظاهر حداثتها في المفردات والتراكيب ) مجلة اللسان العربي ، الدار البيضاء ، عدد 45.

    25- ما يقرب من عشرين بحثا في أصول اللغة والأساليب عرضت على مؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، ونشرت في كتاب أصول اللغة ج3 ، 4 ، وكتاب الألفاظ والأساليب ج3.



    ومما نشر في الجزء الثالث من كتاب" في أصول اللغة" (مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1983) : صيغ يستوي فيها المذكر والمؤنث ص 51 ، إضافة أدنى العدد إلى الوصف جمع تصحيح أو جمع تكسير ص 106، حتى في بعض تعبيرات عصرية ص 132، جواز حذف المعطوف عليه ص 136، مادام في بعض تعبيرات عصرية ص 140، لا المعترضة بين الصفة والموصوف ص 146 ، الجمع بين لم ولن ص 157، رأي في تعبير عصري (قطار القاهرة – الإسكندرية) ص 163 ، الألف اللينة ص 305 .



    ومما يتوقع نشره في الجزء الرابع من أصول اللغة البحوث الآتية : النسب بالألف والنون للتعبير عن النظرية أو النزعة أو الاتجاه ، لما الحينية ، عطف الاسم الظاهر على ضمير الرفع المتصل بدون فاصل ، زيادة النون في (فعْلن) وما يشتق منها ، صيغة (فعُول) اسمًا لما يتعاطى من دواء ونحوه ، من معاني (فُعْلة) ، صيغة (تفاعل) للتكرار والموالاة أو لوقوع الفعل في مهلة أو تدرج ، أبنية الفعل الثلاثي .



    ومما نشر في الجزء الثالث من كتاب الألفاظ والأساليب البحوث الآتية : (استعمالات عصرية) ربما في بعض استعمالات عصرية ، ليس في بعض استعمالات عصرية ص119، 120 ، سواء في بعض استعمالات عصرية ص128 ، إنما في بعض استعمالات عصرية ص125، 126 .



    ( ألفاظ مستحدثة): النقاهة ص31 ، عضّد وتعضيد ص132 ، رضخ لأمره ص133، الكلل ص133 ، انطلى عليه ص35 ، أسفر عن ص136، متوعك ص137 ، غافل ص138 ، وقّع المغني ص139 ، تجوّل ومتجول ص140 ، تكتّم ص141 ، انسجم وانسجام ص142 ، استقل الطائرة ص178 ، ممنون وممتن وامتنان ص174 ، استهتر فلان بفلان ص179 ، عَبْوة وعُبُوَّة ص188 ، طعام نيٌّ ونيئ ص182 ، نَغَّم ص185، حاسوب وحَوسَب ص191 ، حيَّد وحايد ص191، ما إن خرج من بيته حتى هجم عليه اللصوص ص198 ، زيد- وإن قلَّ ماله – لكنه كـريم ص201 ، مذ ومنذ مع الواو في اسـتعمالات معاصرة ص 322 ، 323 .

    26- ومما عرض على مؤتمر الدورة 66 للمجمع : النسب إلى بعض الكلمات الأجنبية (توجو ، كنجو) ، كلما في عبارات محدثة ، دشَّن السفينة ، إمبراطور وأباطرة ، توفَّر المال وتوفرت الشروط ، سلى نفسه وسلى فراغه بالقراءة ، كبَّد جيشنا العدو خسائر فادحة .



    27- ومما عرض على مؤتمر الدورة 68 : أوقف ماله على فعل الخير ، رجل أعزب وعازب ، ساب الشيء (تركه) ، كرس وقته لطلب العلم ، تحاشى الشيء ، كود (شفرة) ، حولية ، استبيان ، فاكس ، محمول ، بكتريا ، ناكر الجميل .



    خامسا – المؤتمرات العلمية :

    * مؤتمر مجمع اللغة العربية – عرض أعمال لجنة الألفاظ والأساليب ولجنة الأصول – كل عام .

    * مؤتمر تطوير اللغة العربية في المرحلة الثانوية ، بحث بعنوان : (كتب النحو والاستخدام اللغوي المعاصر) 1988 .

    * مؤتمر أهداف تعليم اللغة العربية (وزارة المعارف السعودية) بحث بعنوان : (دراسة نقدية لأهداف تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية) 1986 .

    * مؤتمر (اللغة العربية في المستوى الجامعي ) جامعة الإمارات العربية ، بحث بعنوان (تيسير النحو العربي للناشئة : الهيئات الرسمية ) 18 – 21 أبريل 1992.

    * مؤتمر التعريب الثامن بدمشق (مكتب تنسيق التعريب بالرباط)19-26 /11/1994.

    * مؤتمر تعريب العلوم الهندسية والرياضية (الجمعية المصرية لتعريب العلوم بالاشتراك مع جامعة الأزهر ) بحث بعنوان : تجارب ناجحة في تعريب العلوم الهندسية والرياضية ، أبريل 1995 ، منشور .

    * المؤتمر الثاني لتعريب العلوم (الجمعية المصرية لتعريب العلوم بالاشتراك مع جامعة الأزهر) بحث بعنوان:المصطلح الطبي بين الترجمة والتعريب،مارس 996 ، منشور .

    * المؤتمر الثالث لتعريب العلوم(الجمعية المصرية لتعريب العلوم، بالاشتراك مع جامعة عين شمس) بحث بعنوان:دور مجمع اللغة العربية بالقاهرة في تعريب المصطلح العلمي، مارس 1997 .

    * المؤتمر الخامس لتعريب العلوم (الجمعية المصرية لتعريب العلوم) بحث بعنوان : مفاتيح العلوم للخوارزمي ، أبريل 2000.

    * ندوة ( محيي الدين بن عربي) كلية الدراسات الإنسانية بتونس ، بحث بعنوان : المصطلح الصوفي عند ابن عربي ، نوفمبر 2001.



    سادسًا- المحاضرات والندوات :

    * محاضرة بعنوان (اللغة العربية المعاصرة) نادي المدينة المنورة 1983 .

    * محاضرة بعنوان (التراث اللغوي وكيف نستفيد منه) نادي المدينة المنورة 1984 .

    * محاضرة بعنوان (الفصحى والثقافة العربية المعاصرة) نادي جدة الأدبي 1987.

    * محاضرة بعنوان (الحقول الدلالية في كتاب المخصص لابن سيده ) الموسم الثقافي بكلية دار العلوم 1988 .

    * محاضرة بعنوان (اللغة العلمية في العصر العباسي) الموسم الثقافي لجامعة أم القرى 1933 .

    * محاضرة بعنوان (المصطلح العلمي في العصر الحديث : المشكلة والحلول المقترحة) نادي جدة الأدبي 1933 .

    * محاضرة بعنوان ( علي مبارك بين ثقافتين ) بمناسبة الاحتفال بمرور مائة عام على وفاة مؤسس دار العلوم علي باشا مبارك ، منشورة في مجلة كلية دار العلوم ، العدد 17، 1994.

    * محاضرة بعنوان ( أدب الرحلة إلى المغرب في القرن التاسع عشر : رحالة المغرب العربي ) جمعية الأدب المقارن بكلية الآداب جامعة القاهرة 1994.

    تعليق

    يعمل...