الكاتب: أ.د عبد الله الدايل
كثيراً ما نسمعهم يقولون: (هَاهْ) وهي عربيَّة صحيحة، وتشيع على ألسنة العامَّة؛ لذا فهي من فصيح كلامهم - وهي اسم صوت أي أنها من الأصوات التي يُعَبَّر بها عن أمورٍ كثيرة فهي كلمة وعيد، وحكاية صوت الضَّحِك، والنَّوْح والبكاء، والتثاؤب، ونحو ذلك.
جاء في الوسيط: «(هَاهْ): كلمة وعيد، وحكاية الضَّحِك، وحكاية النَّوْح، وحكاية التثاؤب. وفي الحديث: «فإذا تثاءب أحدكم فَلْيَرُدَّه ما اسْتطاع؛ ولا يقولَنَّ: (هاهْ هاهْ)» أي أنَّها اسم صوت التثاؤب.
بل إننا اليوم نقول: هَاهْ: إذا أردنا الاستفهام عن أمرٍ من الأمور، أو إذا لم نسمعْ أو نفهم حديث من يُحَدِّثنا بشيء، وهي هكذا مبنيَّة على السكون.
كثيراً ما نسمعهم يقولون: (هَاهْ) وهي عربيَّة صحيحة، وتشيع على ألسنة العامَّة؛ لذا فهي من فصيح كلامهم - وهي اسم صوت أي أنها من الأصوات التي يُعَبَّر بها عن أمورٍ كثيرة فهي كلمة وعيد، وحكاية صوت الضَّحِك، والنَّوْح والبكاء، والتثاؤب، ونحو ذلك.
جاء في الوسيط: «(هَاهْ): كلمة وعيد، وحكاية الضَّحِك، وحكاية النَّوْح، وحكاية التثاؤب. وفي الحديث: «فإذا تثاءب أحدكم فَلْيَرُدَّه ما اسْتطاع؛ ولا يقولَنَّ: (هاهْ هاهْ)» أي أنَّها اسم صوت التثاؤب.
بل إننا اليوم نقول: هَاهْ: إذا أردنا الاستفهام عن أمرٍ من الأمور، أو إذا لم نسمعْ أو نفهم حديث من يُحَدِّثنا بشيء، وهي هكذا مبنيَّة على السكون.
