If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
يجوز تعدد الخبر عند كثير من النحاة نحو: الله غفور رحيم عزيز قدير.
ولو قلنا: إن الله غفور رحيم عزيز قدير.
أو: كان الله غفورًا رحيمًا عزيزًا قديرًا؛
لكان كل ذلك من باب الخبر المتعدد.
فكيف نقول في قولنا:
علمت الله غفورًا رحيمًا عزيزًا قديرًا
هل نقول بتعدد المفعول به الثاني باعتبار أن أصله خبر لمبتدأ؟ أم ماذا نقول في إعرابها؟ ولكم جزيل الشكر.
التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 04-16-2016, 11:11 AM.
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
ألا ما ألطف ما انتبه وما ألطف ما نبه!
بل تعربها نعوتًا لـ"غفورًا"، مثلما تعربها معطوفات عليه إذا تعاطفت بالواو، وهو مما وجهت به بعد الخبر "غفور" أصلاً.
والجملة الاسمية مختصة بجواز تعديد الأخبار، فأما الجملة الفعلية فتقول فيها: غفر رحم عز قدر الله؛ لتتنازع الأفعال اسم الجلالة الفاعل الواحد، ثم تضمره فيما بقي، أو تحذفه منه، ليستقل كل فعل بجملة تعطف على الأولى بعاطف محذوف أو تعترضها الأولى معطوفًا عليها ما بعدها.
وجملة "علم" القلبية أعلق بالجمل الفعلية، منها بالجمل الاسمية، فـ"غفورًا" فيها مفعولها الثاني، وما بعده نعوته.
ومما يزيدك ارتياحًا إلى رجوع ذلك إلى اختلاف طبيعتي الجملتين -وجملة "علم" القلبية جملة فعلية كما ذكرت لك-أنك تعدد مبتدأ الاسمية فتقول:
محمد زوجه أبوها مريض، وإذا جعلتها فعلية قلت: مرض أبو زوج محمد؛ فجعلت الفاعل مركبًا إضافيًّا. أو قلت: مرض محمد زوجه أبوها؛ فجعلته مركبًا إبداليًّا، وربما كان على من باب بدل الغلط. ولم يتيسر لك تحليل أسلوب الفعلية، مثلما حللت أسلوب الاسمية.. والله أعلى وأعلم، والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع) راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق