من مسيرة "العربية " الحضارية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    من مسيرة "العربية " الحضارية

    من مسيرة "العربية " الحضارية
    إبراهيم السامرائي

    كان لي من هذه المسيرة أن وصلت إلى شيءٍ دعوته"معجم الدخيل" بسطت فيه ما كان في العربية مما استعاره العرب من اللغتين الفارسية والتركية. وكان من ذلك أيضاً ما استعاره الفرس الفرس والأتراك من العربية، وقد عرضت في هذا إلى فوائد تاريخية وخصوصيات لغوية وصلت فيها إلى غنى العربية التي وسعت موادّ كثيرة حفظت لهاتين اللغتين ديمومتهما الحضارية.

    وقد بدا لي أن أستأنف الرحلة فأبدأ بمسيرة العربية في أقرب البلاد إلى الرقعة التركية العثمانية فأجد شيئاً من ذلك في اللغة البلغارية، وليس لنا أن نذهب إلى هذا الوجود فنخصّه بالأقليّة الإسلامية في بلاد البلغار التي قاست من ظلم البلغار طوال عهود عّدة فحُملت على أن تسلخ عنها المظاهر العربية الإسلامية. وقد كان من هذا جملة ألفاظ أذكرها في هذا الموجز غيرذاكرٍ الكثير من الألفاظ العربية التي بسطتها مما استعاره الأتراك، ومن هذا الموجز في اللغة البلغارية:

    بارود barout

    أقول: وكلمة "بارود" عرفها العرب، وهي من الكلم التي عرَّبها العرب من الفارسية*، وقالوا: إنها محدثة، وهي في دلالتها على ما هو داخل في أداة الحرب تشير إلى ما عرفه العرب في هذه الصنعة العلمية، وتركيب أجزاء مادة " البارود ". وقد استبدلت التاء بالدال لدى البلغار، ومثل هذا كان لدى الأتراك.

    بدل (مُبادلة) bedel

    أقول: أريد بـ " بدل " المُبادَلة، وهذه "مُفاعَلة " للفعل " بادَلَ "، والمراد بلغة البلغار ما يراد في العربية.

    براءت berat

    أقول: وأرادوا بالكلمة في نطقهم هذا بالرسم اللاتيني ما هو وثيقة بإسناد وظيفة أو بحمل وسام أو نحو هذا. وهذا المعنى الذي كان لهم جديد، ولم يكن شيء منه لدى العرب، والذهاب إلى هذا التحوّل يحصل لعامّة من يستعير من الكلم من اللغات. وانك تجد من هذه طرائف لغوية تاريخية في كثير من اللغات، وسأشير إلى شيءٍ من هذا أدرجه في تعليقاتي.

    بركت الله bereket

    أقول: :أن هذه الكلمة التي أُضيفت إلى لفظة الجلالة مما كان لدى الأقليّة المسلمة في بلغاريا التي حُمِلتَ طوال العصور على نبذ كل ما هو عربي في لغتها كما حُملوا على تغيير أسمائهم الإسلامية. وقد يكون غيرهم من البلغاريين قد استعملوا لفظ "البركة".

    بُستان bostan

    أقول : أخذ غير العرب كلمة " بُستان " من العربية لتعني حقلاً للفاكهة والبقل، وهي في العربية قد استعيرت من " بُوستان" الفارسية.

    بطّال batal

    أقول: لا أدري أيكون " بطّال " الذي استعاره البلغاريون من " الباطل " في فصيح العربية أم تُراهم هم أخذوه من بعض الألسن العامية الدارجة بمعنى من هو "عاطل عن العمل " ؟

    بقّال bakalin

    أقول: هو من يبيع البقل، وقد يتَوسَّع فيه فيبيع الفاكهة.

    بلاء belia

    أقول: و"البلاء" المستعار بمعنى العذاب والشقاء.

    بِلَّور biliour

    أقول: وهو " الزجاج " النفيس.

    بهار bakhar

    أقول: ويُراد به ما يكون من " التوابل " التي نعرفها في عربيتنا المعاصرة.

    دائره daïreh

    أقول: وهذه لدى البلغار بعض أجزاء (سكن) وقد تكون حجرة.

    سروال chalvari

    أقول: و" السِّروال" المستعار من العربية هو معرّب عن الفارسية وفي هذه هو " شَلوار ".

    أقول: كان لي هذا القدر اليسير في الكلمات العربية كنت أفدته منذ ما يقرب من نصف قرن من الطلبة البلغاريين الذين جاءوا إلى بغداد مبعوثين للدرس في كلية الآداب.

    ولي أن أتحوّل إلى الألفاظ البوسنية(بشناق) والقرواطية، وسأشير إلى الكلمة البوسنية، فان لم يكن هذا منّي فالكلمة قرواطية، وقد تكون الكلمة في كلٍّ من اللغتين. وفي لغة الصحف العربية يقال " الكرواتية ".

    آلَت ālāt

    أقول: هي " الآلة " العربية في دلالاتها القديمة والحديثة. وهي alat في اللغة البوسنية.

    حَب *ap

    أقول : والحبُّ " جمع حبّة، للقطعة الصغيرة من الدواء.

    إبرْيسَم ibrichim

    أقول: والكلمة في البوسنية والقرواطية قد استعيرت من العربية. وهي في العربية معرَّبة عن الأصل الفارسي " أَبرْيشُم ".

    أذان jezan

    أقول : والكلمة بوسنية في دلالتها الإسلامية وهي الدعاء للصلوات.

    أمـا ama

    أٌقول: وهذه بوسنية، وهي غير بعيدة عن " أمّا " الشرطية التفصيلية في العربية.

    إمـامimam

    أقول: وهذه بوسنية وتعني " الإمام " الذي يؤم المصلّين المسلمين في الصلوات.

    أمـان amn

    أقول: كأنّ البوسنيين والقرواط قد توسّعوا في الدلالة فذهبوا بالكلمة إلى العفو والنعمة علاوةً على الأمن.

    أمانَتْ amanet

    أقول: وهي " وديعة " لدى البوسنيين والقرواط

    إيمان iman

    أقول: الإيمان، كلمة يؤُمن بها المسلمون وغيرهم.

    إنسانinsan

    أقول: ولهذه الكلمة في اللغات الأعجمية التي استعارتها ما لها في العربية من السعة.

    بارود barut

    أقول: وقد مرَّت بنا هذه الكلمة لدى ما استعاره البلغار، وكأن هؤلاء المستعيرين للكلمة من العربية قد لمحوا الأصل المعرَّب. وهي كذلك في لغة الترك العثمانيين.

    براءة berat

    أقول: وقد مرَّت بنا آنفاً هذه الكلمة لدى البلغار بمعنى الوثيقة لمنح وظيفة أو امتياز أو وسام أو نحو ذلك.

    بَرَكَت beritchet

    أقول: وهذه بمعنى إقبال أو تقدُّم أو غلّة الأرض. وقد كان لي أن ذكرت فيما استعاره البلغار " بَرَكَت الله ".

    بُسْتان bostan

    أقول: لقد ذكرت هذه الكلمة فيما استعاره البلغار من العربية.

    بُلْبُل bumbul

    أقول: وقد ذهب هؤلاء الأعاجم إلى الميم ولم أهتد إلى هذا.

    بِلَّور biljur

    أقول: وقد كان هذا أيضاً مما استعاره البلغار من العربية.

    بناء bina

    أقول: أرادوا به البناية الكبيرة، وما يُدعَى الآن " عِمارة ".

    جلاّد djelat

    أقول: و" الجَلاّد " من يجلد للعقوبة، والجَلْد: ضرب الجلد بالسَّوط.

    جامع djamia

    أقول: و"الجامع" في الأصل وصف للمسجد، وقالوا: المسجد الجامع أو مسجد الجامع. وهو المسجد الذي تقام فيه صلاة الجمعة.

    جِنّ djinn

    أقول: و "الجنّ" يقابل " الإنس " في العربية، وقد ورد مع " الإنس " في آياتٍ عّدة من لغة التنزيل.

    وقد أفادت العربية من هذا الأصل وهو " الجنّ " في دلالته على العالم المستتر الذي لا نعرف عنه شيئاً، فذهب المعربون منه إلى كلّ ما هو خاف بعيد عن العيان والتّصور فكان الفعل " جَنّ الليل " وكان من هذا " الجنون " وهو الخبال وكأنّ المجنون من استحوذ على عقله " الجنّ " وذهبوا من هذا الاستخفاء إلى كلّ ما هو مخفيّ نحو " الجنين ". وقريب هذا " الجنان " للقلب. وقالوا : " المِجَنّ والمِجَنّة " للأداة التي يستتر بها المحارب.

    وقد قال المعنيون بالأصول اللغوية إن " الجنّ " في العربية معرّب عن أصلٍ إغريقيٍ ومنه في اللغة الإنكليزية genius لمن هو غريب ولصاحب النبوغ والعبقرية. وفي الفرنسية genie بمعنى " العبقرية ".

    جَواب tchevab

    أقول: وهو الاسم والمصدر للفعل " جاب " الذي أُهمل ذهاباً منه إلى أفعَلَ " أَجابَ ".

    جَيْب djep

    أقول: و " الجَيْب " في العربية الفصيحة غير ما هو معروف عن "الجيب" في العربية المعاصرة وفي الألسن الدارجة، ذلك أنه في فصيح العربية جَيْب القميص والدرع والجمع " جيوب " الذي ورد في لغة التزيل في قوله تعالى:

    " ولْيضرِبْن بخُمُرهنّ على جُيوُبهنّ ".

    ومنه قالوا: جَيَّبْت القميص بمعنى قوَّرته وجعلتُ له جَيْباً.

    وهو غير هذا في استعمالنا الحديث بدلالته على فجوة في اللباس لحفظ ما يحمله الرجل.

    حبس haps

    أقول: وقد أريد بـ " حَبْس " ما هو سِجْن.

    حرامي haramija

    أقول: و"حَرامي " بمعنى اللصّ " أو " السارق " والكلمة كثيرة الورود في الألسن الدارجة العامية وكأنّ هؤلاء الأعاجم من بوسنيين وقرواط قد أفادوها من " حكايات ألف ليلة وليلة ".

    حِساب hesap

    أقول: و " حساب " معروف في دلالتها على العلم المعروف، وعلى ممارسة " الحساب " في التعامل.

    حاضر hazur

    أقول: هو بناء "فاعل " من " الحضور ".

    حقّ hak

    أقول: وأريد به لدى المستعيرين الأعاجم " أجر " من يعمل.

    حَلْقة halka

    أقول: ويُراد بها " الحلقة " من الحديد وغيره من المعادن.

    مَحَلَّة mahala

    أقول: أريد بها الحيّ من أحياء المدينة.

    حّمامhamam

    أقول: هو "الحّمام" المعروف ذو الماء الساخن الذي يغتسل فيه الناس.

    حيوان hajvan

    أقول: أريد به " الحيوان " من الأحياء.

    خانhan

    أقول: و " الخان " أريد به ما ينزل به المسافرون، وما يختزن فيه من البضائع والأحمال التي يُؤتَى بها محمولةً على البغال وغيرها.

    خَبَر habar

    أقول: هو واحد " الأخبار ".

    خَراجharatch

    أقول: وقد خصّوا هذا اللفظ بـ " الضريبة المفروضة على كلّ فرد من الناس".

    خزنةhazna

    أقول: وأريد بها صندوق المال. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنها شيء من مقلوب " كَنْز ".

    خَنْجَر handjar

    أقول: و" الخنجر" ضرب من السكاكين، وهو من " السلاح ".

    خَنْدَق handek

    أقول: وهو مما عرَّبه العرب في أوّل عصور الإسلام، والأصل فارسي " كُنْدَه "، وما زال الأصل الفارسيّ معروفاً في بعض الألسن الدراجة.

    دُخان duhan

    أقول: أرادوا بـ " دُخان " التبغ .

    دُعاء dava ، dova

    أقول: أرادوا بـ " دعاء " الصلاة، وهذا ما ذكره أهل العربية في معاني الصلاة.

    دعوَى (شكوى)dava

    أقول: كأنهم أشاروا إلى دلالة " دعوى " حين أثبتوا إلى جوارها كلمة "شكوى"

    دفتر tefter

    قال أهل العلم: إن " دَفتر " معرَّب عن اليونانية، وهو مجموعة أوراق تُسجَّل فيها المطالب والحسابات ذات جلد، وهو " الطومار " وقد يُصرَف إلى ما هو دائرة أو ديوان.

    وأقول: قد عرف " الدفتر " لدى العرب والفرس، وكأني أرجح أن "الدفتر" لدى البوسنيين والقرواط هو من العربية. و " دفتر دار "لدى الفرس هو ديوان الأوراق، وربما ذهبوا به إلى ما هو رئيس الديوان أو خازن أو محاسب.

    دكّان doganja

    أقول: وقد استعاروا " الدكّان " من الألسن الدارجة، وهو " الدُكّان " في عصرنا الذي هو الحانوت أو المخزن.

    دين din

    أقول: وهذه الكلمة قد استعيرت واحتفظت بدلالتها على " الإيمان ".

    دينار dinar

    أقول: وقد استعيرت " دينار " لقطعة من النقد تختلف قيمتها من مكان إلى آخر.

    ديوان divan

    أقول: و " ديوان " قد أخذه العرب من الفارسية، وجعلوه يؤدّي معنى"مكتب" أو"دائرة" وقد عُرف أيضاً لكتاب الشعر للشاعر فقالوا مثلاً: ديوان امرئ القيس .

    رعيّة raja

    أقول: أرادوا بـ " رعية " التابع لدولة ما.

    و" الرعية " فعلية بمعنى مفعول وأصله ما يكون للراعي من سَرْحه من الحيوان، ثم توسَّعوا في دلالة " الراعي والرعيّة " فذهبوا بهما إلى الحاكم والمحكومين. وبهذا نفهم ما ورد في الأثر " كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤول عن رعيّته.

    رَمَضان ramazan

    أقول: و " رَمَضان " لدى البوسنيين يعنى " صوم رمضان ".

    ساعت sahat

    أقول: والمراد بـ " ساعت " الزمن المحدود بوقتها، ولكنهم ذهبوا في رسمهم توهُّماً.

    شراب cherbi

    أقول: وأرادوا بالكلمة الشراب من الماء محلّىً بالعسل.

    مشعل machala

    أقول: ودلالته معروفة من إشعال الحطب في أداة محمل بشيء " كالعصا ".

    شيطان sajan ، cheytan

    أقول: وهو نظير ما في اللغات الغربية satan

    صندوق suduk

    أقول: و" الصندوق " معروف.

    صنعَت zanat

    أقول: ويريدون بها الحرفة اليدوية.

    ظُلم zulm و zulum

    أقول: هو مصدر الفعل " ظَلَمَ "

    عقرب jakrep

    أقول: و" عَقَرب " من زواحف الحيوانات الذي يلدغ فتؤذي لدغته.

    عناد inad

    أقول: وقد خصوا " العناد " بالخصومة.

    معمارmimar

    أقول: وأرادوا به " المهندس في العمارة والبناء ".

    فائدة fajda و vajda

    أقول: هي بمعنى المنفعة

    فيل fil

    أقول: هو الحيوان الضخم المعروف.

    قاتل katil

    أقول: هو بناء " فاعل " من القتل

    قادر kadar

    أقول: وهو بناء " فاعِل " ولكنهم صيرَّوه " فاعَل "

    قُربان kurban

    أقول: وقد ذهبوا بـ " قُربان " إلى معنى " التحبُّب " فيما تقوله المرأة أو الأُمّ لعزيز لها ولداً أو غيره.

    قَرَنْفُل karanfil

    أقول: وهو الزَّهْر المعروف.

    قَصَبة kasaba

    أقول: هي واحدة القَصَب

    قصّاب kasap

    أقول: هو " الجزّار " لأنه يقصِب الحيوان المذبوح

    قصور kasr ، kusur

    أقول: وذهبوا بـ " قصور " إلى التقهقر.

    مِقَصّ makaze

    أقول: وهو اسم آلة " مِفعَل " من قصَّ.

    قاض kadija

    أقول: هو " المقاضي " صاحب الحكم.

    قفص kavez

    أقول: ودلالة " القفص " معروفة.

    قالَب kalup

    أقول: ودلالة القالَب، معروفة وهو صورة أولى في هيئتها يصاغُ عليها أو يُصَبّ فيها ما يُراد إحداثه من الأدوات.

    وكان بناء " فاعَل " بفتح العين يذهب إلى أبنية الآلةفي العربية.

    قلم kalem

    أقول: ودلالة القلم معروفة.

    قيامَت kijamet

    أقول: هو مصطلح " القيامة " لدى المسلمين خاصّة.

    كتاب tchitab

    أقول: و " الكتاب " معروف.

    كاتب katib

    أقول: هو بناء " فاعِل" من الفعل " كَتَبَ ".

    كِراء kirija

    أقول: وأرادوا بـ " كراء " ما هو " إيجار "، ومقدار ما يدفَع فيه.

    كافر djawour

    أقول: لا أدري كيف تصرَّفوا فكان لهم " جوور " ؟

    كِيس kesa

    أقول: وأرادوا به " كيس الدراهم ".

    ميدان mejdan

    أقول: و" الميدان بمعنى الساحة" ، وقد أطلق على ساحة القتال.

    هاوَن havan

    أقول: و " هاوَن " مما عرِّبه العرب عن الفارسية وهو " المِهراس " في العربية.

    واللهِ vallahi، vala

    أقول: والكلمة مصطلح للقسم لدى المسلمين.



    وأتحوّل إلى ما أفدت فيما أنا فيه فأسجل ما في اللغة الرومانية من الكلمات العربية فأضعه في هذا الموجز. وهذا هو بحسب حروف المعجم.

    إبْريسَم ibrichim

    أقول: أريد به " الحرير ". انظر ما كان لي فيه مما ذكرته فيما استعاره البوسنيون من العربية.

    أمان aman

    أقول: انظر هذا فيما ذكرته مما أخذه البوسنيون من العربية.

    أمانت amanet

    أقول: انظر في هذه ما كان لي فيما استعاره البوسنيون والقرواط من العربية.

    بَرَكت berechet

    أقول: وقد كان لي هذا فيما استعاره البوسنيون والقرواط من العربية.

    بُستان bustan، bostana

    أقول: وهذا قد مرَّ فيما استعاره البلغار من العربية.

    بقّال bocal، bacal

    أقول: ذكرته فيما استعاره البلغار من العربية.

    تُمَّن temenea

    أقول: و " التِّمَّن " هو " الرُّزُّ " في لغة العراقيين، وقد ذكر أحد العراقيين في معجم له ما زال مخطوطاً في ألفاظ العاميّة العراقية: أن " التِّمَّن " من اللغة المغولية.

    جلاّد gelat

    قلت: ورد هذا فيما استعاره البوسنيون والقرواط من العربية.

    جامع (مسجد) djomia، geamie

    قلتُ: ذكرت هذا في الذي استعاره البوسنيون والقرواط من العربية.

    جَوُهرgiuvaer

    أقول: و" جوهر " بمعنى الأصل الذي يكون أساس المادّة، وهو عربيّ من "الجَهْرِ" الذي هو الوضوح، وقد زيدت فيه الواو لإحداث هذا الأصل والإعراب عنه كما زيدت في نَوْفَل وحَوْمَل وغيرهما.

    حَب hap

    قلتُ: ذكرت هذا فيما استعاره البوسنيون والقرواط من العربية.

    حاجّ hadjdj، hagiu

    أقول: هو بناء " فاعل " من الفعل " حَجَّ " أي حجّ البيت الحرام لدى المسلمين.

    حدّ hat

    أقول: وهو " الحدّ " الذي يفصل بين شيئين.

    حَرَكَت haracat

    أقول: و " الحركة " " فَعَلة " اسم لما هو متحرّك.

    حرام haram

    أقول: و " حرام " لدى الرومان يقابل " الحلال " وهو كذلك لدى العرب.

    حضور huzur

    أقول: و " حضور " مصدر الفعل حَضَرَ.

    حقّ hak، hac

    قلتُ: ذكرت هذا فيما استعاره البوسنيون والقرواط.

    مَحَكّ mehengviyou

    أقول: و " مَحَكّ " مصدر ميمي من الفعل " حكَّ "، ولكنهم أغربوا في استعارتهم.

    حَلْقة halka، alka

    قلتُ: لقد ذكرت هذه فيما استعاره البوسنيون والقرواط.

    حَلال halal

    أقول: وأرادوا به ما هو مشروع غير " حرام " الذي ذُكر آنفاً.

    مَحِلّه mahala

    أقول: هي إحدى " المَحالّ " في المدينة.

    حَلْوَى halva، alva

    أقول: و " الحَلْوَى " ما يُصنع من السُكرَّ.



  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #2
    حمّال hamal

    أقول: هو بناء " فعّال " للفعل " حَمَلَ " أي الرجل الذي يحمل على ظهره.

    حَوُض havuz

    أقول: و " حَوُض " واحد الحياض للماء.

    حال hal

    أقول: و" حال " بناء " فَعْل " وهو صورة الشيء، أو الزمن الحاضر.

    خِدْمَت huzmel

    أقول: و"خِدمة " بناء فِعْلة مصدراً للفعل " خَدَم ".

    خَزْنه hazna

    أقول: وكنا قد ذكرنا هذا فيما استعير لدى هؤلاء الأعاجم من العربية.

    خَطّ hat

    أقول: أرادوا به " الخطّ " calligraphie

    مَخمور mahmur

    أقول: كأنه من أسكرته الخمرة.

    خان han

    أقول: قلت إن الكلمة فارسية، وقد بسطت الكلام عليها فيما استعاره البوسنيون والقرواط من العربية.

    دكان ducan، dughiana

    قلتُ: إنه " الحانوت " في العربية المعاصرة، وهو " مخزن " صغير لصغار التجّار، والكلمة عامية نلمح أصل هل الفصيح في الفعل " دكَّ "، وكأن أصل الكلمة كان من " الدَكّة " وهي الأرض المرتفعة قليلاً عن سواها ممّا يحيط بها، وكأنهم أي الباعة، كانوا يبسطون عليها بضاعتهم.

    تذكرة مرور techkeria

    أقول: و" التذكرة " في الأصل مصدر الفعل المضاعف " ذَكَّرَ " مثل "تذكير" و"تَذكار" ولكن المعربين توسَّعوا فيها فأطلقوها على البطاقة الصغيرة التي يُزوَّد بها الرجل تحمل إذناً له أو رُخصة أو الدخول إلى مكان لا يسمح الدخول فيه إلاّ لمن يحمل " التذكرة ".

    ترتيب tertip

    أقول: إن كلمة " ترتيب " في الأصل مصدر الفعل المضاعف " رتَّبَ "، والمراد به في الاستعمال إدراج الشيء بحسب " رُتبته " كأن يُصفُّ الجند الواحد يليه الآخر بحسب أوّل حرفٍ من كل اسمٍ من أسمائهم.

    رَذْل rizilic

    أقول: و "الرَذْل " في العربية صاحب الرذيلة، وهو السافل، وقد يوصف به الشيء الذي لا قيمة له.

    رُشْوَتْ rouchfet

    أقول: و " الرشوة " معروفة في العربية، وهي مثلَّثة الفاء.

    رَفّ raf ، raft

    أقول: كأنّ " الرف " قد أخذه الأعاجم الرومان من الألسن الدراجة وهو بمعنى الخشبة أو الصفحة المعدنية توضع على الجدار قائمة على حوامل تحملها عليها البضاعة في المتاجر، كما تُصَفّ عليه الكتب في المكتبات وغير هذا. وهذا الدلالة جديدة نعرفها في العربية المعاصرة. وقد زالت دلالة " الرَفّ " في المعجمات وفيها جماعة الناس، والقطعة من الإِبل وغيرها.

    مَرَمَّت (ترميم) meremet

    أقول: و " المَرَمّة " " مَفعَلة " تعني المصدر الثلاثي " رَمّ " والفعل " رَمَّ "، ورَمَّ البناء بمعني أصلح ما خرب منه.

    مِزراق mazdrac

    أقول: كأنّهم أرادوا به شيئاً يُرمَى، والأصل في " المِزراق " الرمح القصير، ولا أدري كيف جعلوا فيه الدال؟

    زَنبيل zambil

    أقول: و " الزَّبيل " و " الزَّنبيل " الجرِاب، أو الوعاء يُحمَل فيه.

    مسخرة (استهزاء) mascara، maskara

    أقول: لم نَرَ في استعمال أهل اللسن " مسخَرة " على " مفعَلة "، ولكنها استْحُدِثَت فشاعت.

    سِروال sarval، chalvari

    قلتُ : إن " السِّروال " معرَّب دخيل وأصله في الفارسية " شَلْوار " وقد ورد في صفحات تقدمت مما استعاره جملة من الأعاجم.

    ساطور sateur

    أقول: و " الساطور " ضرب من فأس يسطر بها الجزّاز ذبيحته فيقسِّمها أجزاءً.

    مسافر musafir

    أقول: هو بناء اسم فاعل من الرباعيّ " سافَرَ ".

    مسكين miskin، meschin

    أقول: ومن اللغويين من ذهب إلى الأصل " سكن " وآخرون رأوا أصالة الميم ونظروا إلى " مشكن " في اللغة.

    سِمْسِم susan

    أقول: وقد ارتجل الأعاجم اللفظ بعد رؤيتهم للأصل في العربية.

    سَنَد ( وثيقة ) sinet

    أقول: وللسند في فصيح العربية أمكنة خاصة فهو في علم الرواية سند الحديث وهو قول المحدِّث يرفع من حامل له إلى آخر إلى أن ينتهي إلى الرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم-. ومثل هذا في رواية الأخبار في التاريخ والأدب، والفعل " أسنَدَ " والاسم هو المصدر " إسناد " وجمعه " أسانيد ".

    ثم أن " السَّنَد " قد توسّعوا فيه فكان الورقة المحرَّرة التي تُؤيَّد ويُشهَد لها بشهود في مسألة ملكية ملك كقطعة أرض أو ملكية دار، أو أن السند يشير إلى مبلغ من مال يقرضه دائن إلى مدين.

    مُشترٍ musteriya، mouchteriyou

    أقول: هو اسم فاعل للفعل المزيد " اشتَرَى ".

    مِشعَل masala

    قلتُ: لقد ذكرت هذا فيما استعير لدى غير الرومانيين في صفحة سابقة.

    مُشَمَّع mouchama

    أقول: هو اسم قديم يعرفه العوامّ وهو ضرب من معطف وافٍ يرتديه الناس في اليوم الماطر وهو من نسيج يحتمل المطر ولا ينفذ منه إلى ما يلبسه الرجل من ملابسه. وكأنهم كانوا يرون أنه مطليّ بالشّمْع.

    صبر sabor

    أقول: و" الصَّبِر" نبات مرُّ الطعم، وكأنّ العرب أحدثوا " الصَّبْر " مصدراً والفعل " صَبَرَ " من هذا الأصل النباتي، ولذلك أومأوا في أدبهم إلى مرارة الصبر، قال أحدهم:

    سأصبر حتى يعلم الصبرُ أنّني صَبَرتُ علي شيء أَمَرًّ من الصَبْرِ

    صَحَن sahan

    أقول: وأردوا به " الإناء " الذي يُصَبّ به الطعام. وقد يدل " الصَّحن " على ساحة الدار القديمة المكشوفة.

    صَدَف sidaf

    أقول: وأرادوا به " الصَدَفة " جمعها " صَدَف " ، وهو ضرب من المادة فيه لمعان مثل صَدَف البحر وغيره.

    صَرّاف saraf

    أقول: وهو صاحب صنعة " صَرْف " العملة " وإبدالها بغيرها، ومهنته "الصِّرافة".

    ضابط zapciu

    أقول: وهو " الضابط " للرتبة العسكرية officer

    ضيافَت ziafet

    أقول: هو مصدر حديث استعير من العربية المعاصرة لمن ينزل ضيفاً على غيره.

    ضِيق النَّفَس tecnes

    أقول: وهذا من العربية العامية لدى العراقيين مثلاً فاستعاره التُّرك، ثم استعاره منهم الرومان في لغتهم وهو كلمة مركّبة " تَنَك نَفَس " والكلمة الأولى " تَنَك " فارسية بمعنى " ضيِّق " و " نِفَس "هو " نَفَس " الإنسان، والمركَّب يعني حالة مرضية تعرض للإنسان.

    ظَرْف zarf

    أقول: وكأنهم استعاروها من بعض الألسن الدراجة العربية في إطلاق "الظرف" على "الكيس" الورقي للرسائل البريدية. وهذا مأخوذ من دلالة الظرف المكاني للشيء الذي هو " الحَيِّز " فقد توسعوا في دلالته فكان منه "ظرف" للعَسَل، وآخر للدُّهن ونحو ذلك.

    طريف zarif

    أقول: وهو وَصْف لمن هو صاحب أدَب وخلق حَسَن وذكاء.

    عباءة aba

    أقول: كأنهم استعاروا الكلمة بلفظ الجمع وهو " عَباء " وواحدها " عباءة " لضرب من اللباس يرتدى فوق الملابس ذات هيئة وصفة خاصّة، ويقال فيها " العباية " بالياء.

    مَعْرِفَت marefet

    أقول: هي "مَفعِلة " مصدراً للفعل "عَرَف "، والمعرفة واحدة " المعارف " أي المعلومات.

    عَقار acaret

    أقول: وأرادوا به ملك خاصّ كالدار والأرض ونحو ذلك.

    عادَتْ adet

    أقول: و" العادة " إحدى العادات التي يعتادها الرجل نحو عادة " التدخين " وغيرها.

    فتيل fitil

    أقول: أرادوا به " فتيلة " المصباح ونحوها.

    مُفْلس moflus

    أقول: وأرادوا به الذي لا يملك أيّ شيء ( الفلوس) أي الفقير جدّاً.

    قصور cusur

    أقول: وقد جاء هذا في اللغة البوسنية وأريد به التقهقُر.

    قصّاب (لحّام) kasap، casap

    أقول: مرَّت هذه الكلمة بمعنى الجزّار أو اللّحّام الذي يقصب الذبيحة أي يقطع أجزاءها.

    قطائف (حلوى) kadaif، cataif

    أقول: هو ضرب من حلوى مصنوعة من الدقيق والسكَّر والفستق.

    قطيفة catifea

    أقول: هي ضرب من نسيج ذي مَخمَل حرير.

    قائم مقام caimacam

    أقول: هي رُتبة إدارية استحدثها الترك العثمانيون، وقد كانت أيضاً رتبة عسكرية، وقد أخذها العرب وأطلقوها على ما يقابلها لديهم من الرتب الإدارية والعسكرية. وكان الأتراك يركبونها فيرسمونها موصولة الجزءين "قائمقام" وقد قلدّهم العرب في هذا الرسم. والمركّب من جزءين عربيَّيْن.

    كِبْريت Kibrit، chibrit

    أقول: و" الكبريت " من المعادن المعروفة لدى الأقدمين، وهو مركب من أجزاء عدّة في كتب الأجزاء والكيمياء عند العرب، وقد أطلق " الكبريت " في بعض البلدان في عصرنا على " الثِقاب ".

    كِراء chirie

    أقول: لقد مرَّت هذه فيما استعاره البوسنيون وأرادوا بها " الإيجار " و "الأجرة" نحو: كراء الدار وغير هذا.

    كافِر kafir، ghiaur

    أقول: لقد مرَّ بنا " الكافر" في اللغة البوسنية.

    ما شاء الله machala

    أقول: هو مصطلح يُرَدّد في الدُّعاء بالبركة وهو " ما شاء الله " لدى المسلمين.

    مِتْرَس meterez

    أقول: هو ما يقام في الحروب من بناء ونحوه ليكون حاجزاً يمِنع العدوّ من التقدّم في الحرب، وجمعه " متاريس ". والكلمة حديثة.

    مَرَض meuraz

    أقول: والمَرَض واحد الأمراض معروف.

    مَيدان maidan

    قلت: لقدر مرِّت هذه الكلمة فيما استعاره البوسنيّون والمراد به الساحة كميدان اللعب والسباق ونحو هذا.

    وكيل vekil

    أقول: هو من يقوم بـ "الوكالة" عن آخر.

    استدراك

    قاضٍ kadij ، cadiu

    أقول: وقد مرّت بنا كلمة "قاضٍ" لمن يقوم بالقضاء وإنفاذ الأحكام.

    قفص kafes، cafas

    أقول: وقد مرّ هذا لدى البوسنيين.

    قالَب kalup، calup

    أقول: وقد مرَّ هذا أيضاً.



    كلمة أخيرة:

    أقول: هذا ما أفدته مما اجتهدت في استقرائي لما كان لي مع طلاّبي الأجانب من الأتراك والبوسنيين والبلغار والرومان. وكان لي أن وقفت على شيءٍ من هذا في بعض معجمات هذه الجهات. وإني واثق أن هذه البضاعة اللغوية قد حملها الأتراك العثمانيون المسلمون إلى هذه الديار التي آمن المسلمون من أهلها أن العربية لغة الإسلام.

    وقد بدا لي أن ألحق بهذا الموجز أشتاتاً من العربية وغيرها في صفحة اقتنيتها من جريدة الزوراء العثمانية مع أوراق مخطوطة لم أهتد إلى أصلها فكان لي في الصفحة المذكورة التي هي في العربية بعض الفوائد وها هي ذي:

    سلطنت سنيّة:

    وأريد بها في الصفحة نفسها " الدولة العلية " أو " السلطنة السنية "

    أقول: أن " سَلْطنت " هي " السلطنة" وهذه شيء من مصدر بمعنى "السلطان" وهو مصدر للفعل الثلاثي الذي استبعد في الاستعمال " سَلَط " .

    وأما " السنية " فهو وصف للسلطان التزم به العثمانيون، ثم استعمل الوصف أحياناً وحده كأنه اسم له دلالته فكانت " السنية " تشير إلى " الدولة العلية " وأملاك الدولة.

    باد شاه

    أقول: والمراد بهذه الكلمة المركبة " ملك الملوك ".

    أقول: و " باد " بالباء الأعجمية (p) تعني " عَرْش " و " شاه " تعني "ملك " فيكون من هذا المركب صاحب العرش أي الملك. وكأن الفرس قد توسّعوا في الدلالة فجعلوا المركّب بمعنى ملك الملوك.

    انتهى ما كان لي في تلك الصفحة.

    ثم كان لي أن أطلعت لمصورة نسخة مخطوطة لـ " كتاب تحريم الأحكام في تدبير أهل الإسلام " لابن جماعة في دار الكتب المصرية وقد وجدت فيه والكتاب بلغة عربية احتوت فوائد لغوية تاريخية وهذه هي:

    أسكي شَهْر:

    أقول: بمعنى " المدنية القديمة " مركبة من آسكى بمعنى قديم، و" شَهْر بمعنى مدينة، وقد تدل على " مملكة " أو دولة ". وما زال الوصف " آسكي " معروفاً في العامية العراقية الحضرية لدى المسنّين، وهم يطلقونها على ما هو قديم عتيق نفيس.

    أُقجه:

    أقول: ويراد بها قطعة نقدية من الفضة، والكلمة تركية عثمانية " أُق " ثم ألحقت بها أداة التصغير " جَه " وهذه الأداة من الفارسية.

    أورطه:

    أقول: هي كلمة عثمانية بمعنى ما هو " مركز ".

    البايا:

    أقول: وردت هذه الكلمة وأريد بها الكلمة الفارسية " بياده " بمعنى المشاة من أفراد الجيش.

    أقول: لا أدري إن كانت pieton الفرنسية من هذت الأصل….

    بَدَل إسارت:

    أقول: ويراد بهذا ما يدفع من المال لإطلاق الأسير.

    والكلمة مركبة من كلمتين وكلاهما عربيّ.

    بُشناق:

    بمعنى أهل " البوسنه "

    دَزدار:

    أقول: كلمة مركبة بمعنى حارس. وهي " دَزْ " بمعنى " قلعة " و " دار " بمعنى " صاحب " .

    دِلِز:

    أقول: والمعنى " أخرس " والكلمة في التركية العثمانية.

    دوشرمه:

    أقول: وقد أطلقها العثمانيون على المسيحيين الألبان.

    ديرليك:

    أقول: وهي لدى الأتراك تعني " رزق ". وكلمة " رزق " العربية خصّها العثمانيون بما يمنح للعسكري من الطعام.

    الطوغانجية:

    أقول: وأريد بها جماعة القنّاصة من أفراد الجيش.

    عسكري:

    أقول: وأصل " أشكر " الفارسية بمعنى " جيش ".

    علوفه لي:

    أقول: والمراد به " من يتقاضَى أجراً ".

    قبو:

    أقول: بمعنى "باب".

    قِليج:

    أقول: وتعني " سيف " لدى العثمانيين.

    قول:

    أقول: وتعني " عَبْد ".

    همايون:

    أقول: كلمة فارسية وتعني ما هو " مبارك " أو " ميمون ".

    يورت:

    أقول: ويراد بها لدى الأتراك بها " منزل " أو " بيت " أو " محطة ".

    انتهى هذا الموجز الثاني من العلم الذي وجدته في كتاب ابن جماعة.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / سير وتراجم / سير وتراجم وأعلام

      إبراهيم السَّامَرَّائي.. علاَّمة العربيَّة والباحث الحجَّة
      أحمد بن محمود الداهن


      تاريخ الإضافة: 31/7/2007 ميلادي - 16/7/1428 هجري


      لَمَحَاتٌ من حياته


      مولده ونشأته وتعلُّمه:
      إبراهيم بن أحمد الرَّاشد السَّامرائي.
      ولد في مدينة العمارة سنة 1923م، وهي حاضرة من حواضر جنوبي العراق، بين بغداد والبصرة، وكان أهله قد نزحوا من سامَرَّاء التي يُنسب إليها.

      تعلَّم في العمارة، ودرَس في دار المعلِّمين الابتدائية في بغداد، وتخرَّج فيها، وحصل شهادته عام 1946م، ثم فاز ببعثة علميَّة إلى جامعة السوربون بباريس سنة 1948م، ونال شهادة الدكتوراه منها عام 1956م، في تخصُّص فقه اللُّغة والنَّحو المقارن.

      أعماله:
      اشتغل صاحب التَّرجمة بالتَّدريس، وكان ذلك عمله طول حياته، وكانت البداية مع التَّدريس في المدارس الابتدائية ببغداد، ثم التَّدريس في كليَّة الملك فيصل.

      وعقب تخرجه في السوربون؛ عمل مدرِّساً في كلية الآداب والعلوم ببغداد، ثم انتُدب للتَّدريس في كلِّية الآداب بتونس، عاد بعدها إلى بغداد، ثم تنقَّل بين بيروت، وعمَّان، وبنغازي، والجزائر، والرَّباط، والكويت، والسُّودان، مدرِّساً في جامعاتها، بين عامي 1965م-1975م.

      آبَ بعدها إلى كلِّية آداب جامعة بغداد حتى أُحيل إلى التقاعد سنة1980م، وبعدها عمل مدرِّساً في الجامعة الأردنية 1982- 1987م، فجامعة صنعاء حتى عام 1996م، وألقى عصا التَّرحال في عمَّان.

      أساتذته:
      تلمذ صاحب التَّرجمة لشيوخ اللُّغة في بلده الأمِّ، العراق، وهم:

      - طه الرَّاوي: وهو أكبر مشايخ الأدب واللُّغة والنَّحو في العراق، تُعدُّ مكتبته الخاصَّة من خزائن الكتب الكبيرة المعدودة في بغداد، وله مؤلفات مطبوعة.

      - مصطفى جواد: عالم كبير في اللُّغة، واسع المعرفة بتاريخ الدَّولة العبَّاسية وما بعدها، شاعر وعضو في المجامع اللُّغوية العلمية ببغداد ودمشق والقاهرة. عُرف عنه الإصلاح اللُّغوي، وله جهود مشهودة في التَّحقيق والتَّأليف.

      - عبد العزيز الدُّوري: مؤرِّخ عراقي، حائز على الدُّكتوراه من جامعة لندن، عمل رئيساً لجامعة بغداد، وانتُخب عضواً بمجامع اللُّغة العربية بدمشق والقاهرة وعمَّان، والمجمع العلمي العراقي، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بعمَّان، وله مؤلفات مطبوعة.

      وفي فرنسا؛ تلمذ السَّامرائي لاثنين من المستشرقين، أشرفا على رسائله في السوربون، هما:
      - جان كانتينو: مستشرق فرنسي، عُنِي باللَّهَجات العربية، ولا سيما لهجات بادية الشَّام، عُيِّن أستاذاً لفقه اللُّغات العام واللُّغات السَّامية في كلِّية الآداب في الجزائر، ثم مدرِّساً في مدرسة اللُّغات الشَّرقية بباريس، له عدَّة مؤلَّفات بالعربية.

      - ريجنس بلاشير: مستشرق فرنسي، ضليع بالعربية، من أعضاء مجمع اللُّغة العربية بدمشق، تخرَّج في كلِّية الآداب بالجزائر، وعُيِّن أستاذاً في معهد الدِّراسات المغربية العليا في الرَّباط، وانتقل إلى باريس محاضراً في السوربون، فمديراً لمدرسة اللُّغات العليا العلمية. أشرف على مجلَّة المعرفة الفرنسية، وألَّف بالفرنسية كتباً كثيرة ترجم بعضها إلى العربية.

      تلامذته:
      - وليد خالص: أديبٌ وبحَّاثةٌ عراقي، تخرَّج في كلِّية الآداب بجامعة بغداد، ومنها نال شهادة الدكتوراه، عمِل مدرِّساً في عدد من الجامعات العربية، له عدَّة مؤلَّفات وتحقيقات.

      - هاشم الطَّعَّان: لغويٌ أديبٌ شاعرٌ، مَوْصِلِّي المولد، درس في بغداد، ونال الدكتوراه في اللُّغة من جامعتها، اشتغل بالتَّدريس، وكان له عنايةٌ باللُّغة وتمكُّنٌ من العربية، له مؤلَّفات في اللُّغة وديوان شعر، كما حقَّق عدداً من الدواوين.

      - محمد ضاري الحمَّادي: لغويٌ باحثٌ، ولد في بغداد وتعلَّم فيها، وتخرَّج في قسم اللُّغة العربية بكلِّية الآداب في جامعة المستنصرية، وفاز بالدكتوراه من جامعة بغداد، وعمل فيها مدرِّساً، واختير عضواً في مجمع اللُّغة العربية العراقي، وله مؤلَّفات.

      - حاتم الضَّامن: محقِّقٌ غزير التَّحقيق، ولد في بغداد وتعلَّم فيها، وتخرَّج في كلِّية آداب جامعتها، واشتغل بالتَّدريس، نال الدكتوراه، وعين مدرِّساً في جامعة بغداد، ثم رئيساً لقسم اللُّغة العربية فيها، ألَّف في اللُّغة، وحقَّق عدداً من الكتب.

      - طالب التكريتي: ولد في بغداد، وبها نشأ وتعلَّم، تخرَّج في قسم اللُّغة العربية بكلِّية الآداب في جامعة بغداد، وفاز بالدكتوراه من جامعة سانت أندروز بأسكتلنده، وعمل بالتَّدريس في جامعتي الموصل وصنعاء، له مؤلَّفات.

      ومن تلامذته أيضاً عدد غير قليل من طلبة العلم في العراق والأردن.

      السَّامرائي لغوياً:
      اشتهر السَّامرائي لغوياً ومعجمياً؛ فهو يؤمن بتطور اللُّغة وانتقالها من حالٍ إلى حال، وبأنها مجال درس وبحث، وكانت له وَقَفات طويلة مع المعاجم، فدرس قديمها وتعرَّف حديثها، فكان مدقِّقاً ومصحِّحاً، أضاف وأسهم إسهامات جمَّة في خدمة اللُّغة العربية، وكان له دراسات لغويَّة واسعة، في سَعة اللُّغة، وحيويَّتها، وقدرتها على التَّكيُّف.

      ونظريَّته في ذلك: أن مفهوم الفصاحة القديم -الذي قدمته كتبُ اللُّغة والبلاغة- محتاجٌ إلى إعادةِ نظَرٍ، وتقديمِ بديلٍ يكون فصاحةً جديدةً؛ لا تَنسى الأصل من جهة، ولا تبقى حبيسةً بين جدرانه من جهةٍ أخرى، بل تقيم عليه بناءً متماسكاً يفي بأغراض العصر.

      كما كان يرى صحَّةَ الاستشهاد بالعصور التي تلت العصر الأموي؛ إذ إن العربية بقيت سليمة في استعمال الشُّعراء والكتَّاب والخطباء، وسائر الفصحاء البلغاء، ومن هذا الباب؛ عمِل على تأليف كتابه (التَّكملة للمعاجم العربية من الألفاظ العباسية).

      ومن باب عنايته بالمعاجم؛ عَمَد إلى تصنيف معاجمَ فريدةٍ في موضوعاتها، وهي:
      - (معجم الفرائد).
      - و(الدخيل في الفارسية والعربية والتركية).
      - و(المعجم الوجيز في مصطلحات الإعلام).
      - و(معجم اللُّغة العربية المعاصرة).

      كما عَمَد إلى صنع معاجم لغويَّة لكبار الكتَّاب والخطباء والشُّعراء، كعلي بن أبي طالب، والجاحظ، وابن المقفع، والمتنبي.

      ولابدَّ من الإشارة في هذا الباب إلى دراساته المقارِنة للعربية بغيرها من اللُّغات السَّامية، وخصوصاً السريانية والعبرية.

      السَّامرائي نحْوياً:
      السَّامرائي من كبار نحاة عصره، والنَّحوُ عنده متطورٌ بتطور اللُّغة نفسها، شأنه في ذلك شأن اللُّغة الحيَّة، فلا يعجِز عن مجاراة ما يستجدُّ.

      وكان لاتِّساع ثقافة السَّامرَّائي واطِّلاعه الشَّامل المتخصِّص على موادِّ النَّحو العربي -موروثِه ومولَّدِه- أثرٌ في تكوين منهجه في تناول مواد النَّحو وتحليلها. هذا المنهج الذي قام على تمازج منهجين يكمِّل أحدُهما الآخر:
      - المنهج الوصفي: الذي يتبعه السامرائي منهجاً رئيساً في التَّحليل اللُّغوي، وهو المنهج الذي يقوم على وصف الظَّاهرة على واقعها، دون اللُّجوء إلى تقدير وتأويل.
      - والمنهج التَّطوري التَّاريخي المقارن: الذي يقوم على ربط الظَّاهرة اللُّغوية -آنياً وزمانياً- تبعاً لبيئتها وموطنها، وعلاقة هذه الظَّاهرة بغيرها من الظَّواهر اللُّغوية.

      وقد خالف السَّامرائي قولَ جمهرة الدَّارسين في نشأة النَّحو، الذين قالوا: إنَّ النَّحو إنَّما ُوضِع بسبب اللَّحْن، فرأى أنَّ النَّحو نشأ بسببٍ من الدَّرس القرآني، فكما ولَّدت العنايةُ بالقرآن طائفةً من العلوم؛ كذلك جاء النَّحو واحداً من هذه العلوم.

      السَّامرائي أديباً وشاعراً:
      يتمثَّل أدب السَّامرائي في كتاباته كلِّها، حتى في كتاباته العلمية، فأسلوبه وما جادت به قريحته الصَّافية هو أسلوب العلماء المجيدين. أمَّا أدبه الخالص؛ فيتمثَّل في كتبه (في مجلس المتنبي)، و(لفيفٌ وأشتات)، و(من حديث أبي النَّدى).

      أما الشِّعر؛ فكان له فيه صولاتٌ وجولاتٌ، وهو في شعره يُوضَع بين كبار شعراء عصره، فهو كما وُصِف: شاعرُ العلماء، وعالِم الشُّعراء!

      وشعره كثيرٌ جيد، له موسيقى وعذوبة، وينحو فيه مَنحَى القدماء.

      وقد تناول في شعره مواضيع شتى، منها: الشَّكوى من غدر الزَّمان، وهجر الخُلاَّن، وقسوة الغُربة، والتغنِّي بالعربية، والأحداث التي عصفت ببلاد العرب؛ كمحنة العراق، والانتفاضة في فلسطين، ومؤتمر السَّلام، وغيرها.

      السَّامرائي ناقداً:
      للسَّامرائي عشرات المقالات في نقد الكتب، وبيان عَوار مؤلِّفيها ومحقِّقيها، وهو لم يلجأ فيها إلى التَّلميح والموارَبة، شأن من يأخذ لنفسه الحيطة؛ بل التزم الصَّراحة في إقرار ما يَظنُّ أنه الحقُّ، وقُلْ مثلَ ذلك في المجالس والمحاضرات.
      وقد جمع السَّامرائي شيئاً من مقالاته في النَّقد في كتبه: (مع المصادر في اللُّغة والأدب)، و(رحلةٌ في المعجم التَّاريخي)، و(في الصِّناعة المعجمية).

      السَّامرائي محقِّقاً:
      حققَّ السَّامرائي -منفرداً ومشاركاً- نحوَ ثلاثين كتاباً، منها ما حُقِّق لأول مرَّة، ومنها ما حُقَّق من قبل، وخاصَّة ما طُبع في أوربة قديماً، ورأى أن محقِّقيها لم يبذلوا الجهد في تحقيقها، وقسم ثالثٌ حقَّقه ولكنه لم يُغنِ عن الطَّبعات التي قبله، ورابعٌ حقَّقه دون الرجوع إلى مخطوط، وهو قليلٌ نادر.

      ومنهجه العامُّ في التَّحقيق: التَّقليل من التَّطويل بالحواشي ما أمكن، وعمله يشمل مقابلة النُّسخ المخطوطة، وإثبات الأصل وإثبات خلافه في حواشي الصفحات، ثمَّ توشية النَّص بالإضافات المفيدة، كضبط الآيات القرآنية بالشَّكل، وتخريج الأحاديث من كتب الصِّحاح، والتَّعريف الموجز بالأعلام الواردة في الكتاب، والإشارة إلى الكتب التي وردت في النص، وتخريج الشواهد الشعرية، وأخيراً صنع فهارس علمية للكتاب.

      حبُّه للعلم:
      قضى السَّامرَّائي أيَّامه بين الكتب؛ قارئاً، ومؤلِّفاً، ومحقِّقاً، ومدرِّساً، ومترجماً، استغرقه هوى الكتاب! فانصرف إليه بكلِّ همه، واكتفى به عن كلِّ ما يشغل النَّاس من فضول العيش، وجواذب النَّفس، فكان الكتابُ هواه الأول والأخير، واستمر -برغم بلوغه الثَّمانينَ من العمر- يتردَّدُ على خزانة كتب مجمع اللُّغة العربية الأردني، يقرأ ويكتب.

      وتقديراً لعلمه وفضله؛ انتُخب عضواً بمجمع اللُّغة العربية بالقاهرة عام 1990م، ومجمع اللُّغة العربية الأردني، ومجمع اللُّغة العربية بدمشق، والمجمع العلمي الهندي، كما اختير ضمن نخبة من العلماء، للإشراف على تحقيق كتاب (تاج العروس)، ومراجعة تحقيقه، الذي اضطلعت وزارة الإعلام الكويتية بنشره في حُلَّة جديدة.

      صفاته وأخلاقه:
      السَّامرَّائي متوسِّط الطُّول، مائل إلى النَّحافة، وهو رجل دَمِثُ الأخلاق، كريمٌ مضيافٌ، بَرٌّ بإخوانه وأصدقائه، وهو كاظمُ غيظٍ، ورحيبُ صدرٍ، لطيفٌ شفافٌ.. إلا إذا مُسَّت كرامته؛ فهو كالرعد القاصف!

      بل يبلغ به المدى أكثر من ذلك؛ فقد حدث أن تقدَّم باستقالته لكلية آداب جامعة بغداد عام 1980م حين شعر أنه قد تحكَّم فيها غيرُ أهل العلم.

      وحين سمع أن أولي الأمر في الجامعة الأردنية تحدَّثوا في التقشُّف، وأنهم ينظرون -في هذا- إلى التخفف من المسنِّين الوافدين، فما كان منه إلا أن خفف عنهم قبل أن يتخففوا منه!! ومع أنهم أكَّدوا له أنه لم يكن مقصوداً بذلك؛ إلاَّ أنه أمضى استقالته، وقصد صنعاء.

      والسَّامرَّائي عفيف النَّفس أبيُّها؛ فحين قال له الدكتور شوقي ضيف مرَّة: "إنه في كلٍّ عامٍ تُفتتح جامعةٌ في الأردن؛ فلماذا لا تتقدَّم إليها بطلب للتَّدريس؟!".
      أجابه السَّامرَّائي: "أنا لا أتقدَّم! إن رغبوا؛ فليأتوا إليَّ!!". ولا شكَّ أن هذه صفات العلماء الكرام.

      هل أُعطي السامرائي المكانة اللائقة به؟
      يأتيك الجواب سريعاً: "لا!!"، فلا بلدُه العراق كرَّمه واحتفى به، وأنزله منزلته؛ بل لم ينتخبه عضواً في المجمع العلمي العراقي، مع أنه عضوٌ في مجامع لغوية عديدة!

      أما في الأردن؛ فلم يكن أسعد حالاً؛ فقد عانى ما عاناه في سبيل الحصول على الإقامة في هذا البلد، لَمَّا كان محاضراً في كلِّية الآداب في الجامعة الأردنية، وقد جسَّد ذلك في قصيدة بعنوان (مع التَّصريح بالعمل)، مطلعها:
      أتظُّنها إشراقةَ الأمل أن نِلتَ تصريحاً إلى عملِ؟

      لقد عاش السَّامرَّائي حياته غير متحيِّزٍ إلى فئةٍ أو منتصرٍ بجماعة، صلباً عنيداً، شديد الإحساس بكرامة العالم، زاهداً في الدُّنيا، وزاهداً في الألقاب والمناصب، صريحاً، ولم يحتمل النَّاسُ صراحتَه، وكان ما كان من إقصائه عن محافل الأدب وبريق الجوائز.

      وقد رحل عن هذه الدُّنيا صباح يوم الأربعاء، الخامس والعشرين من الشهر الرابع، لعام ألفين وواحد.

      تغمَّده الله -تعالى- بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جنَّاته.

      تعريف بمؤلَّفاته:
      وللمترجَم من المؤلَّفات نحوٌ من خمسين كتاباً، ومن التَّحقيقات ما يربو على العشرين، أهمها:

      المؤلَّفات:
      1- الأب أنستاس ماريّ الكِرمَلي وآراؤه اللُّغوية.
      2- الأعلام العربية.
      3- إعلام الوَرَى فيما نُسب إلى سامَرَّا.
      4- "بناء المقالة"، لابن طاوس.
      5- التَّطور اللُّغوي التَّاريخي.
      6- التَّكملة للمعاجم العربية من الألفاظ العباسية.
      7- التَّوزيع اللُّغوي الجغرافي في العراق.
      8- حديث السنين (سيرة ذاتية).
      9- حنينٌ إلى الكلم الضَّائع (ديوان شعر).
      10- الدَّخيل في الفارسية والعربية والتركية.
      11- دراسات في تراث أبي العلاء المعرِّي.
      12- دراسات في اللغتين السريانية والعربية.
      13- رحلةٌ في المعجم التَّاريخي.
      14- رسائل ونصوص في اللغة والأدب والتاريخ.
      15- السيد محمود شكري الألوسي وبلوغ الأَرَب.
      16- العربية تاريخ وتطور.
      17- الفعل.. زمانه وأبنيته.
      18- فقه اللُّغة المقارن.
      19- في الصِّناعة المعجمية.
      20- في اللَّهَجَات العربية القديمة.
      21- في مجلس أبي الطيب المتنبي.
      22- في المصطلح الإسلامي.
      23- لغة الشعر بين جيلين.
      24- لفيفٌ وأشتات.
      25- المجموع اللَّفيف.
      26- المدارس النحوية.
      27- مع المصادر في اللغة والأدب.
      28- مع المعري اللغوي.
      29- مع نهج البلاغة.
      30- معجم الفرائد.
      31- المعجم الوجيز في مصطلحات الإعلام.
      32- معجم ودراسة في العربية المعاصرة.
      33- المقترح في المصطلح.
      34- من أساليب القرآن.
      35- من بديع لغة التنزيل.
      36- من سعة العربية.
      37- من الضائع من معجم الشعراء.
      38- من معجم الجاحظ.
      39- من معجم عبد الله بن المقفع.
      40- من معجم المتنبي.
      41- النحو العربي نقد وبناء.

      التَّحقيقات:
      1 - "الأمكنة والمياه والجبال"، للزمخشري.
      2 - ديوان الجواهري.
      3 - ديوان القُطَامي.
      4 - رحلة ابن عابد الفاسي.
      5 - "الزهرة"، لمحمد بن داود الأصبهاني، بالاشتراك مع الدكتور نوري القيسي.
      6- "فلك القاموس"، للكوكباني.
      7 - في التَّعريب والمُعرَّب (حاشية ابن بَريّ على كتاب "المعرب"، لابن الجواليقي).
      8- "كتاب العين"، المنسوب للخليل بن أحمد الفراهيدي، بالاشتراك مع الدكتور مهدي المخزومي.
      9 - "كتاب الكتَّاب"، لابن درستويه، بالاشتراك مع الدكتور عبد الحسين الفتلي.
      10- "كتاب النخل"، لأبي حاتم السجستاني.
      11- "كشف النِّقاب عن الأسماء والألقاب"، لابن الجوزي.
      12- "المرصع في الآباء والأمهات والبنين والبنات"، لابن الأثير.
      13- "نزهة الألِبَّاء في طبقات الأدباء"، لأبي البركات الأنباري.
      14- "نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز"، للفخر الرازي، بالاشتراك مع الدكتور محمد بركات أبو علي.


      المرجـع:
      كتاب (إبراهيم السَّامرائي: علاَّمة العربيَّة الكبير والباحث الحجَّة)، تأليف: أحمد العلاونة، وهو الكتاب رقم (46) في سلسلة: (علماء ومفكرون معاصرون- لمحات من حياتهم وتعريف بمؤلفاتهم)، التي تصدرها دارُ القلم بدمشق، الطبعة الأولى، 1422هـ- 2001م.

      رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/1008/#ixzz47r0tX6cJ

      تعليق

      يعمل...