قال الشيخ العلامة محمد أبو موسى:
( وكان الرماني كثير الإفادة من الجاحظ ، وكلاهما رأس في المذهب _ أى الاعتزال _ إلا أنه خالفه في موضوع السجع ، الذي دافع عنه الجاحظ دفاعاً شديداً ... وقد سلك مسلك الرماني المعتزلي العلامة أبو بكر محمد بن الطيب عين الأشاعرة ولسانهم في زمانه ، ثم جاء عبد القاهر الأشعري وأخذ برأي الجاحظ المعنزلي )
وقال في موضع أخر : ( وكان الزمخشري من أشد المعتزلة تعصبا للاعتزال ، وكان يسمي نفسه أبا القاسم المعتزلي ، وكان من أبغض العلماء مقالة في أهل السنة والجماعة ، ولم يمنعه ذلك من أن يكون تلميذاً براً ونابهاً لشيخ من شيوخ الأشاعرة وهو عبد القاهر ، في أهم ما يذكر به والذي كتبه آخر أيامه وهو التفسير )
قلت : سبحان الله .. لم يمنع المتفقين اتفاقهم من الاختلاف ، كما لم يمنع المختلفين اختلافهم من الاتفاق .
فهلا تعلمنا منهم .
( وكان الرماني كثير الإفادة من الجاحظ ، وكلاهما رأس في المذهب _ أى الاعتزال _ إلا أنه خالفه في موضوع السجع ، الذي دافع عنه الجاحظ دفاعاً شديداً ... وقد سلك مسلك الرماني المعتزلي العلامة أبو بكر محمد بن الطيب عين الأشاعرة ولسانهم في زمانه ، ثم جاء عبد القاهر الأشعري وأخذ برأي الجاحظ المعنزلي )
وقال في موضع أخر : ( وكان الزمخشري من أشد المعتزلة تعصبا للاعتزال ، وكان يسمي نفسه أبا القاسم المعتزلي ، وكان من أبغض العلماء مقالة في أهل السنة والجماعة ، ولم يمنعه ذلك من أن يكون تلميذاً براً ونابهاً لشيخ من شيوخ الأشاعرة وهو عبد القاهر ، في أهم ما يذكر به والذي كتبه آخر أيامه وهو التفسير )
قلت : سبحان الله .. لم يمنع المتفقين اتفاقهم من الاختلاف ، كما لم يمنع المختلفين اختلافهم من الاتفاق .
فهلا تعلمنا منهم .

تعليق