[IMG][/IMG]
استلم أ. د. عبد الله حمد محارب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو ) يوم الخميس 5 مايو 2016 بدولة الإمارات العربية المتحدة، جائزة محمد بن راشد للغة العربية في إطار تكريم خاص للمشاريع التي تخدم اللغة العربية نظرًا للجهود المقدَّرة التي تبذلها الألكسو في مجال تعزيز الثقافة العربية بكل ميادينها وما تقدمه من جهد حفاظًا على اللغة العربية وتطويرها من خلال العناية بالمخطوطات والترجمة ووضع المناهج الدراسية وتعُدّ جهود الألكسو اليوم مُرْشِدًا ودَليلاً لجميع الدول العربية الرامية إلى تمكين اللغة العربية في مجال التعليم.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «إن اللغة العربية ستبقى لغة المستقبل والعلوم والابتكار وذلك لما تمتاز به من مرونة جعلت لها دورًا تاريخيًّا في الحضارات المختلفة».
وأضاف سموه «لو تَمَعَّنا في تاريخ كتب العلوم والرياضيات والطب وغيرها لوجدنا الكثير منها قد تمت كتابته باللغة العربية ثم تمت ترجمته إلى اللغات الأخرى ؛ ولوجدنا الكثير من المصطلحات العربية مازالت تستخدم في الكتب العلمية الأجنبية»، مؤكدا أن مرونة اللغة العربية وقابليتها لاحتواء العلوم ليست اجتهادًا بل أمرًا تم توثيقه تاريخيًّا.
وتعد جائزة محمد بن راشد للغة العربية أرفعَ تقديرٍ لجهود العاملين في ميدان اللغة العربية أفرادًا ومؤسسات وتندرج في سياق المبادرات التي أطلقها صاحب السمو للنهوض باللغة العربية ونشرها واستخدامها في الحياة العامة وتسهيل تعلمها وتعليمها إضافة إلى تعزيز مكانتها وتشجيع القائمين على نهضتها.
وتهدف الجائزة إلى تكريس مكانة دولة الإمارات وموقعها باعتبارها مركزًا للامتياز في اللغة العربية وتكريم المبدعين في استعمالها وتطوير التعريب والتعليم والتكنولوجيا والإعلام والمحافظة على التراث ونشره وإبراز المبادرات الناجحة في فئات الجائزة المختلفة لتمكين العاملين في حقل اللغة العربية من الاستفادة منها بالإضافة إلى الارتقاء بها وتشجيع المبادرات التي تسهم في تطويرها تعلما وتعليما واستخداما ونشرًا للوعي بأهمية المبادرات الشخصية والمؤسسية في تطوير استعمال اللغة العربية. كما تهدف الجائزة إلى تشجيع الشباب وتحفيزهم على الإبداع في تطوير استعمال اللغة العربية في الحياة والتوسع في تعريب الكتب في ميادين المعرفة المختلفة للاستفادة من تجارب الثقافات العالمية.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «إن اللغة العربية ستبقى لغة المستقبل والعلوم والابتكار وذلك لما تمتاز به من مرونة جعلت لها دورًا تاريخيًّا في الحضارات المختلفة».
وأضاف سموه «لو تَمَعَّنا في تاريخ كتب العلوم والرياضيات والطب وغيرها لوجدنا الكثير منها قد تمت كتابته باللغة العربية ثم تمت ترجمته إلى اللغات الأخرى ؛ ولوجدنا الكثير من المصطلحات العربية مازالت تستخدم في الكتب العلمية الأجنبية»، مؤكدا أن مرونة اللغة العربية وقابليتها لاحتواء العلوم ليست اجتهادًا بل أمرًا تم توثيقه تاريخيًّا.
وتعد جائزة محمد بن راشد للغة العربية أرفعَ تقديرٍ لجهود العاملين في ميدان اللغة العربية أفرادًا ومؤسسات وتندرج في سياق المبادرات التي أطلقها صاحب السمو للنهوض باللغة العربية ونشرها واستخدامها في الحياة العامة وتسهيل تعلمها وتعليمها إضافة إلى تعزيز مكانتها وتشجيع القائمين على نهضتها.
وتهدف الجائزة إلى تكريس مكانة دولة الإمارات وموقعها باعتبارها مركزًا للامتياز في اللغة العربية وتكريم المبدعين في استعمالها وتطوير التعريب والتعليم والتكنولوجيا والإعلام والمحافظة على التراث ونشره وإبراز المبادرات الناجحة في فئات الجائزة المختلفة لتمكين العاملين في حقل اللغة العربية من الاستفادة منها بالإضافة إلى الارتقاء بها وتشجيع المبادرات التي تسهم في تطويرها تعلما وتعليما واستخداما ونشرًا للوعي بأهمية المبادرات الشخصية والمؤسسية في تطوير استعمال اللغة العربية. كما تهدف الجائزة إلى تشجيع الشباب وتحفيزهم على الإبداع في تطوير استعمال اللغة العربية في الحياة والتوسع في تعريب الكتب في ميادين المعرفة المختلفة للاستفادة من تجارب الثقافات العالمية.

تعليق