هل تفيد (لن) الدعاء؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    هل تفيد (لن) الدعاء؟

    هل تفيد (لن) الدعاء؟

    بقلم: د. تامر أنيس

    حكى ابن السراج عن قوم إفادة (لن) للدعاء، فقال: «وقال قوم: يجوز الدعاء بـ (لن)، مثل قوله: ﴿فلن أكونَ ظهيرًا للمجرمين﴾، وقال الشاعر:

    لن تزالوا كذالكم ثمَّ لا زِلْــ ** ــتَ لهم خالدا خلودَ الجبال

    والدعاء بـ (لن) غير معروفٍ، إنما الأصل ما ذكرنا، أنْ يجيءَ على لفظ الأمر والنهي، ولكنَّه قد تجيءُ أخبار يقصد بها الدعاء إذا دلت الحال على ذلك» [الأصول لابن السراج 2/171].

    وهذا المعنى الذي حكاه ابن السراج عن قوم اختاره ابن عصفور، ورده ابن مالك في التسهيل، وأبو حيان في قوله: «ولا يكون الفعل معها دعاء خلافا لقوم، حكاه ابن السراج واختاره ابن عصفور» [ارتشاف الضرب 4/ 1644]، وكذا ابن عقيل في المساعد حيث يقول – عند قول ابن مالك «ولا يكون الفعل معها دعاء» -: «وذلك لأنه لم يستعمل من أدوات النفي في الدعاء إلا (لا) وحدها» [المساعد على تسهيل الفوائد 3/67]، ونص السلسيلي أيضا على عدم استعمال غير لا من حروف النفي في الدعاء، ثم قال: «وقيل إنه معها يكون دعاء، واستدل بقوله - تعالى-: ﴿فلن أكونَ ظهيرًا للمجرمين﴾ وفي هذا نظر، لأن هذا خبر لا دعاء» [شفاء العليل 2/922].

    كما أن ابن هشام رد هذه الدلالة في شرح قطر الندى، حيث يقول: «ولا تقع (لن) للدعاء خلافا لابن السراج، ولا حجة له فيما استدلَّ به من قوله - تعالى-: (قال رب بما أنعمت عليَّ فلن أكونَ ظهيرًا للمجرمين﴾ [القصص: 17] مدعيا أن معناه: فاجعلني لا أكون، لإمكان حملها على النفي المحض، ويكون ذلك معاهدةً منه لله - سبحانه وتعالى- ألا يظاهر مجرما جزاء لتلك النعمة التي أنعم بها عليه» [شرح قطر الندى بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ص 58].

    ولا أدري ما الذي حمل ابن هشام على نسبة القول بدلالة (لن) على الدعاء إلى ابن السراج مع أن عبارته المنقولة عنه آنفًا تصرح بعكس ذلك، لكنَّ العجيب أنَّ ابن هشام عاد وأثبت دلالة (لن) على الدعاء في مغني اللبيب غير ناسب إياها هذه المرة إلى ابن السراج، فقال: «وتأتي للدعاء كما أتت (لا) لذلك وِفاقًا لجماعةٍ منهم ابنُ عصفور، والحجة في قوله:

    لن تزالوا كذالكم ثمَّ لا زِلْــ ** ــتُ لكم خالدا خلودَ الجبال

    وأما قوله تعالى: ﴿قال رب بما أنعمت عليَّ فلن أكونَ ظهيرًا للمجرمين﴾ [القصص: 17]، فقيل: ليس منه؛ لأن فعل الدعاء لا يُسنَد إلى المتكلم، بل إلى المخاطَب أو الغائب، نحو: يا ربِّ لا عذَّبْتَ فلانًا، ونحو: لا عذَّبَ الله عمرًا (اهـ)، ويرده قوله: ثم لا زلتُ لكم خالدًا خلودَ الجبال» [مغني اللبيب بتحقيق مازن المبارك ص 282].

    ورواية بيت الأعشى المذكور في ديوانه هي (لا زلتَ لهم) [انظر: ديوان الأعشى بتحقيق محمد حسين ص 13، والصبح المنير في شعر أبي بصير صنعة أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب ص13]، وعليها فلا شاهد فيها لابن هشام على إسناد فعل الدعاء إلى المتكلم، فيبقى رد معنى الدعاء في الآية الكريمة بلا معارض.

    ويعلم من هذا أن ما استدل به على إفادة (لن) للدعاء إنما هو من قبيل الخبر، فإن فهم من الخبر الدعاء كبيت الأعشى فلقرينة خارجية كما أشار ابن السراج وليس لأن هذا اللفظ موضوع لهذا المعنى كما يريد القائلون بإفادتها الدعاء.

    وأما إثبات دلالة (لن) على الدعاء بقياسها على (لا) ففيه نظر، لأن (لا) لا تفيد الدعاء إلا إذا دخلت على الفعل الماضي ولم تكرر، وذلك لإفادتها الاستقبال، والماضي لا يقبله على حاله فصرف إلى الطلب، لأن المطلوب مستقبل، أما لن فلا تدخل إلا على المضارع وهو قابل للاستقبال على حاله فلا موجب لصرفه للطلب مع (لن) بخصوصها، لأنها للنفي والنفي خبر، فإن دل دليل خارجي على إرادة الطلب فكغيره من الخبر الذي يراد به الإنشاء لدليل.

    والله أعلم.


    .
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    السيرة الذاتية للباحث المبدع
    الاسم: تامر عبد الحميد محيي الدين أنيس.
    التخصص : النحو والصرف والعروض
    الجنسية : مصري
    تاريخ الميلاد: 15 / 11 / 1974م.
    للاتصال: جوال/ 009561005885
    البريد الإلكتروني:abottayib@gmail.com
    المؤهلات العلمية:
    - ليسانس اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة، عام 1996م، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.
    - ماجستير في اللغة العربية وآدابها، تخصص النحو والصرف والعروض، عام 2001م. بتقدير ممتاز.
    - دكتوراه في اللغة العربية وآدابها ، تخصص النحو والصرف والعروض ، عام 2008م. بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة وتداولها بين الجامعات.
    أهم الوظائف:
    - مدرس في كلية دار العلوم منذ سبتمبر 2008م.
    - أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة جازان حاليا.
    المؤتمرات العلمية:
    - شارك ببحث في المؤتمر الدولى الخامس لقسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم المنعقد في 1، 2 مارس 2009م.
    - شارك ببحث بعنوان (إشكال تعيين مذهب سيبويه دلالة الاسم الموصول نموذجا) في المؤتمر الدولي السادس لقسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم المنعقد في 8، 9 مارس 2010م.
    عناوين الكتب المطبوعة:
    - الإحالة في القرآن الكريم- دراسة نحوية نصية، دار الإمام البخاري ، الطبعة الأولى 2008م.
    - من عمد الكلام ، دار الهاني للطباعة والنشر 2008م.
    - الوظائف النحوية في اللغة العربية ، دار الهاني للطباعة والنشر 2009م.
    - من قضايا العامل .. قراءة في الفكر النحوي، دار الهاني للطباعة والنشر 2009م.
    البحوث والمقالات المنشورة:
    - لحن الغربة في قصيدة مالك بن الريب (ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة)، مجلة المجلة العربية العدد 226، ربيع الأول 1420هـ ـ يوليه 1999م.
    - المصطلح النحوي وإشكالات العلاقة بين الدال والمدلول، مجلة كلية دار العلوم العدد 52 سنة 2009م.
    - إشكال تعيين مذهب سيبويه دلالة الاسم الموصول نموذجا كتاب المؤتمر الدولي السادس لقسم النحو والصرف والعروض.

    للاتصال: جوال/ 009561005885. البريد الإلكتروني:abottayib@gmail.com.

    - الدكتور تامر عبد الحميد أنيس
    - مواليد 15 نوفمبر، تشرين ثاني 1974
    - مكان الميلاد (المدينة، والدولة):
    الكويت
    - العنوان الحالي (المدينة، والدولة):
    الجيزة – مصر
    - الجنسية الأصلية:
    مصري
    - التخصص الجامعي:
    اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية
    - اسم الجامعة، والدولة التابعة لها:
    جامعة القاهرة – مصر
    - سنة التخرج:
    1996م
    - الشهادة الجامعية:
    دكتوراه
    - التخصص الأدبي (مثلا شاعر، قاص):
    شعر وقصة
    صدر عن مكتبة الإمام البخاري (سراي 4 بالمعرض) كتاب:

    ((الإحالة في القرآن الكريم: دراسة نحوية نصية)) لأستاذنا الدكتور تامر عبد الحميد محيي الدين أنيس، مدرس النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم (وهي رسالته للدكتوراه - 2008 ).

    مما يُذكر أنه في أثناء مناقشتها قال المشرف الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف ما معناه: جرت العادة أن الطالب يفيد من مشرفه، لكني أفدتُ من تامر أكثر مما أفاد هو مني !

    أعاريب
    @MagAareeb

    مَجلة ثقافية رَقْمِيّة فصلية تُعنَى باللغة العربية

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      منقول :الموسوعة العربية و موقع الشاملة :

      ï»؟ابن السَّرَّاج
      (محمد بن السريّ ـ)

      (…ـ
      316هـ/… ـ 928م)
      الكتاب: الأصول في النحو المؤلف: أبو بكر محمد بن السري بن سهل النحوي المعروف بابن السراج (المتوفى: 316هـ) المحقق: عبد الحسين الفتلي الناشر: مؤسسة الرسالة، لبنان - بيروت عدد الأجزاء: 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي] عدد المشاهدات: 25716 تاريخ الإضافة: 14 نوفمبر 2010 م
      حمل الكتاب حمل النسخة الخاصة بالهواتف الذكية تصفح الكتاب أونلاين http://shamela.ws/books/073/7365.rar
      أبو بكر محمد بن السِّرِّي المعروف بابن
      السرَّاج، عاش في القرنين الهجريين الثالث والرابع، لم تعلم سنة ولادته.
      ابن السراج
      اسم المصنف أبو بكر محمد بن السري بن سهل النحوي المعروف بابن السراج
      تاريخ الوفاة 316
      ترجمة المصنف جاء في (وفيات الأعيان، لابن خلكان) ما يلي:

      أبو بكر محمد بن السري بن سهل النحوي المعروف بابن السراج؛ كان أحد الأئمة المشاهير، المجمع على فضله ونبله وجلالة قدره في النحو والآداب، أخذ الأدب عن أبي العباس المبرد - المقدم ذكره - وغيره، وأخذ عنه جماعة من الأعيان منهم: أبو سعيد السيرافي وعلي بن عيسى الرماني وغيرهما، ونقل عنه الجوهري في كتاب الصحاح في مواضع عديدة. وله التصانيف المشهورة في النحو: منها كتاب الأصول وهو من أجود الكتب المصنفة في هذا الشأن، وإليه المرجع عند اضطراب النقل واختلافه، وكتاب جمل الأصول وكتاب الموجز صغير، وكتاب الاشتقاق وكتاب شرح كتاب سيبويه وكتاب احتجاج القراء وكتاب الشعر والشعراء وكتاب الرياح والهواء والنار وكتاب الجمل وكتاب «المواصلات».
      وكان يلثغ في الراء فيجعلها غينا، فأملى يوما كلاما فيه لفظة بالراء، فكتبوها عنه بالغين، فقال: لا، بالغاء، لا بالغاء يريد بالراء، وجعل يكررها على هذه الصورة ورأيت في بعض المجاميع أبياتا منسوبة إليه ولا أتحقق صحتها، وهي سائرة بين الناس في جارية كان يهواها، وهي:
      ميزت بين جمالها وفعالها ... فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي
      حلفت لنا أن لا تخون عهودنا ... فكأنما حلفت لنا أن لا تفي
      والله لا كلمتها ولو أنها ... كالبدر أو كالشمس أو كالمكتفي
      وبعد الفراغ من هذه الترجمة وجدت هذه الأبيات له، ولها قصة عجيبة، وهي أن أبا بكر المذكور كان يهوى جارية فجفته، فاتفق وصول الإمام المكتفي في تلك الأيام من الرقة، فاجتمع الناس لرؤيته، فلما رآه أبو بكر استحسنه، وأنشد لأصحابه الأبيات المذكورة، ثم إن أبا عبد الله محمد بن إسماعيل بن زنجي الكاتب أنشدها لأبي العباس ابن الفرات، وقال: هي لابن المعتز، وأنشدها أبو العباس للقاسم بن عبيد الله الوزير، فاجتمع الوزير بالمكتفي وأنشده إياها فقال لمن هي، فقال لعبيد الله بن عبد الله بن طاهر، فأمر له بألف دينار، فوصلت إليه فقال ابن زنجي: ما أعجب هذه القصة! يعمل أبو بكر ابن السراج أبياتا تكون سببا لوصول الرزق إلى عبيد الله بن عبد الله بن طاهر.
      توفي أبو بكر المذكور يوم الأحد لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ست عشرة وثلثمائة، رحمه الله تعالى.
      والسراج: بفتح السين المهملة والراء المشددة وبعد الألف جيم، هذه النسبة إلى عمل السروج.
      كتب المصنف بالموقع

      الأصول في النحو

      يعَدُّ واحداً من العلماء المشاهير، المجمع على
      فضلهم ونبلهم وجلال قدرهم في النحو والأدب، ومن نحاة البصريين المبرّزين، نشأ في
      بغداد، وهو أحد أصحاب أبي العباس محمد بن يزيد المبرِّد (ت285هـ) وتلاميذه
      المقرَّبين، وتلقَّى عليه النحو، وصحبه ولقي عنده ميلاً وترحيباً، وتولَّى الرئاسة
      في النحو بعد موته، والمبرد هو الأستاذ الأوحد لابن السراج، إذ لم تذكر كتب
      التراجم من شيوخه إلا المبرد، إلا أن ابن خَلِّكان (ت681هـ) ذكر أنه أخذ الأدب عن
      المبرد وغيره.

      ومن أشهر تلاميذه الذين أخذوا عنه النحو وروَوا
      عنه أبو القاسم عبد الرحمن الزَّجَّاجي (ت339هـ) وأبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي
      (ت368هـ)، وأبو علي الحسن بن أحمد الفارسي (ت377هـ) وأبو الحسن علي ابن عيسى
      الرُّمَّاني (ت384هـ).

      ترك كتباً كثيرة في اللغة والنحو، وأشهرها كتاب
      «الأصول في النحو»، وهو من الكتب التي اتسعت شهرتها واكتسبت سمعة عالية، ويأتي في
      الفضل بعد «الكتاب» لسيبويه (ت182هـ) و«المقتضب» للمبرِّد، ونزل في نفوس أهل
      العربية منزلة إِعجاب وتقدير، وهو من أكبر مصنفات ابن السراج وأحسنها وأكثرها
      شمولاً استقى مادته من «الكتاب» لسيبويه، ورتَّبها ترتيباً جديداً حسناً، حتى صار
      مرجعاً يرجع إليه النحويون عند اضطراب النقل واختلافه، وامتدح العلماء هذا الكتاب
      وأثنوا عليه بعبارات من مثل قولهم: «هو غاية في الشرف والفائدة» وغير ذلك.

      وهناك مصنفات أخرى لابن السراج في اللغة
      والقراءة والشعر من مثل كتاب «جمل الأصول» وكتاب «الموجز»، وهو صغير، وكتاب
      «الاشتقاق» وكتاب «شرح كتاب سيبويه» وكتاب «احتجاج القراء» وكتاب «الشعر والشعراء»
      وكتاب «الرياح والهواء والنار» وغير هذه ممَّا ذكر في مظانِّ ترجمته.

      لم يقتصر على التعمُّق في العربية نحوها وصرفها،
      وإنما اطلع على العلوم الوافدة على الثقافة العربية في ذلك الوقت، ولاسيما علما
      المنطق والموسيقى، فقد اشتهر بهذين العلمين وشغل بهما عن النحو فترة من الزمن، إلا
      أنه عاد إلى النظر فيه، وتشير كتب التراجم إلى أنه هجر النحو وانكبَّ على علمي
      المنطق والموسيقى وأخذهما عن المعلم الثاني أبي نصر الفارابي (ت339هـ)، وأخذ
      الفارابي عنه النحو.

      وهو من أوائل النحويين الذين ظهرت عندهم أمارات
      تأثر النحو بالمنطق، ويكاد يكون أول نحوي برز أثر المنطق في مصنفاته واضحاً على
      نحو ما يُرى في كتابه «الأصول في النحو إِلاَّ أَنَّ أثر المنطق لم يتَعَدَّ شكل
      الكتاب وتقسيماته، ولم يدخل إلى لبِّ المادة النحوية فيه.

      وعرف عنه أنه كان شاعراً ينشئ شعراً لنفسه، ومن
      ذلك ما أنشده لمَّا رأى مغنِّياً يحبُّه أُصيب بمرض الجدريّ:

      لي قمرٌ جُدِّر لمَّا استوى

      style='font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>فزاده حُسْناً فزادت
      همومي

      أَظنُّه غَنَّى لشمس الضُّحى

      فنقَّطَتْه طرباً بالنجوم

      عَدَّ ابن السراج نفسه مع النحاة البصريين، وقال
      بآرائهم، وسارت على لسانه مصطلحاتهم النحوية، واعتمد على أصولهم النحوية، ووقف إلى
      جانبهم في المسائل الخلافية بينهم وبين الكوفيين.

      وكان ذا خلق رفيع منصفاً يعرف لأهل الفضل فضلهم
      وقدرهم فقد فضَّل بعض تلاميذه كتابه «الأصول في النحو« على كتاب «المقتضب» الذي
      صنفه شيخه أبو العباس المبرد بحضرته، فما كان منه إلا أن أنكر على تلميذه فعله
      ونهاه عنه، واعترف بأنه استفاد من كتاب «المقتضب» وتمثَّل بالبيت التالي ليدلَّ
      على فضل شيخه وسبقه:

      ولكنْ بكتْ قبلي فهاج لي البكا

      بكاها فقلت الفضلُ للمتقدِّم


      lang=AR-SY style='font-size:13pt;font-family:"Simplified Arabic"'>إبراهيم عبد
      الله
      مراجع للاستزادة:



      ـ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد (مطبعة السعادة
      بمصر 1349هـ).

      ـ ياقوت الحموي، معجم الأدباء (دار المأمون،
      القاهرة 1936م).
      العنوان - عربي مجرد:
      سراج (محمد سري)
      العنوان انكليزي:
      Ibn al-Sarraj (Mohammad ibn al-Sari-)
      العنوان - انكليزي مجرد:
      IBN AL-SARRAJ (MOHAMMAD IBN AL-SARI-)
      العنوان - فرنسي:
      Ibn al-Sarraj (Mohammad ibn al-Sari-)
      العنوان - فرنسي مجرد:
      IBN AL-SARRAJ (MOHAMMAD IBN AL-SARI-)

      تعليق

      • احمد حسن
        عضو جديد
        • May 2016
        • 1

        #4
        بورك فيكم وجزاكم الله خير الجزاء على ما قدمتم من علم مفيد.

        تعليق

        يعمل...