If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
تأتي [ما] إمّا اسميةً أو حرفية، فأمّا الاسمية فَمنها الموصولة، نحو (ما عِندكم يَنفدُ ومَا عندَ الله باقٍ) وتَكونُ ناقصة في هذه الحالَة لافتقارها إلى الصلَة، وتأتي تامّةً، وهي التي لم يتقدمها اسمٌ تكون هي وعاملها صفة له في المعنى نحو (إنْ تُبدوا الصّدقات فنِعمّا هي) أي فنعم الشيءُ هي، وتأتي نكرةً مجردة عن معنى الحرف، وهي أيضًا نوعان: ناقصة، وتامة؛ فالناقصَة هي الموصوفة، وتُقدر بقولك شيء؛ كقولهم: مررتُ بما مُعجبٍ لك أي بشيء معجب لك.
والتامة تقع في التعجب، نحو ما أحسنَ زيدًا المعنى: شيء حسّن زيدًا، وفي باب نعم وبئس نحو غسلتُه غَسلاً نِعمَّا، ودققتهُ دقًّا نِعمّا أي نعم شيئًا، فما: نصبٌ على التمييز
وفي المبالغة في الإخبار عن أحد بالإكثار من فعل؛ نحو: إنّ زيدًا ممّا أن يكتبَ أي إنه من أمرٍ كتابةٍ، أي إنه مخلوق من أمر وذلك الأمر هو الكتابة، وتأتي نكرة مضمنة معنى الحرف، وهي نوعان: أحدهما: الاستفهامية، ومعناها أيّ شيء، نحو (ما هي)، (ما لونها)، (وما تلك بيمينك)، وإذا ركبت ما الاستفهامية مع ذا لم تحذف ألفها نحو لماذا جئتَ لأن ألفها قد صارت حشوًا.
ومن المَواضع التي تأتي فيها ما دالةً عَلى مَعانٍ أخرى الاستفهام بماذا: فتكونَ ما استفهاميةً وذا إشارة نحو ما ذا التّواني؟
وتأتي ما شرطيةً نحو (وما تفعلوا من خير يعلمْهُ الله)، (ما ننْسخْ من آيةٍ) ـ
وتأتي مَصدرية، وهي نوعان: دالّة على الزّمان، وغير دالّة عليْه؛ فأمّا غيرُ الزّمانيّة فنحو قوله تعالى: (عزيزٌ عليهِ ما عنتُّمْ)، (ودُّوا ما عنتُّم).
وأما الزمانية فنحو (ما دُمتُ حيًّا) أصله مُدّة دوامي حيًّا، فحذف الظرف وخلفته ما وصلتها كما في المصدر الصريح نحو جئتُك صلاة العصر وآتيكَ قدومَ الحاج.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع) راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع) رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 05-28-2016, 11:15 AM.
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق