لا ينبغي لأحد أن يغير اصطلاحات العلماء القدامى باصطلاحات جديدة لأننا لو فتحنا الباب سيأتي كل واحد ليغير مصطلحات سابقيه إلى أن يشوه العلم ويصبح غير منضبط، فمصطلح الاستعارة ينبغي أن يظل كما هو بتقسيماتها إلى تصريحية وتبعية وغيرها، فلو كان هناك شيء يصلح أن نطلق عليه لفظ (مقدس) غير القرآن والسنة لأطلقته على اصطلاحات العلماء.
ثم حكى قصة فقال: كنت تلميذا للعلامة محمود شاكر فاستدعاني مرة لبيته في غير الدرس المعتاد يوم الجمعة فقال لي: أنا لا أحب أن أطلق على القرآن كلمة إعجاز لأن الإعجاز ما كان في طوقي أن أفعله ولكني عجزت عنه والقرآن ليس في طوق أحد أن يفعل مثله حتى نقول إنه أعجزه.
ثم قال محمد أبو موسى فقلت له وكنت شابا غرا مندفعا فيه حماس الشباب فقلت له: لكن لكم كتب ذكرتم فيها لفظ الإعجاز. فقال لي: هكذا جرى اصطلاح القدماء وما ينبغي لنا أن نغير ما اصطلحوا عليه.
قال الدكتور أبو موسى مواصلا حديثه عن قدسية المصطلحات التي اصطلح عليها العلماء وعدم تبديلها بمصطلحات جديدة، قال: كنت مرة أدرس التفسير بلاغيا للطلاب فعدت إلى مصطلحات أهل التفسير لعلم البلاغة فدرستها جيدا حتى لا يجد الطلاب في كتاب التفسير مصطلحات غير التي أشرحها فيحدث عندهم بلبلة واضطراب.
أ.د محمد أبو موسى
ثم حكى قصة فقال: كنت تلميذا للعلامة محمود شاكر فاستدعاني مرة لبيته في غير الدرس المعتاد يوم الجمعة فقال لي: أنا لا أحب أن أطلق على القرآن كلمة إعجاز لأن الإعجاز ما كان في طوقي أن أفعله ولكني عجزت عنه والقرآن ليس في طوق أحد أن يفعل مثله حتى نقول إنه أعجزه.
ثم قال محمد أبو موسى فقلت له وكنت شابا غرا مندفعا فيه حماس الشباب فقلت له: لكن لكم كتب ذكرتم فيها لفظ الإعجاز. فقال لي: هكذا جرى اصطلاح القدماء وما ينبغي لنا أن نغير ما اصطلحوا عليه.
قال الدكتور أبو موسى مواصلا حديثه عن قدسية المصطلحات التي اصطلح عليها العلماء وعدم تبديلها بمصطلحات جديدة، قال: كنت مرة أدرس التفسير بلاغيا للطلاب فعدت إلى مصطلحات أهل التفسير لعلم البلاغة فدرستها جيدا حتى لا يجد الطلاب في كتاب التفسير مصطلحات غير التي أشرحها فيحدث عندهم بلبلة واضطراب.
أ.د محمد أبو موسى

تعليق