الإعراب اللغوي بين التنظيم والتيسير

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    الإعراب اللغوي بين التنظيم والتيسير

    الإعراب اللغوي بين التنظيم والتيسير
    د. محمد أنس سرميني


    تختلف معاناةُ الباحثين مع العِلم باختلاف أصولهم وخلفياتهم الثقافية؛ فنظرة أهل اللغة في القرآن تكشِف لهم من حقائقه ما لا يتنبَّهُ له أهلُ الفقه والأحكام، ونظرة أهل الفقه في اللغة وقواعدهم تريهم ما قد يكون غفَل عنه أهل اللغة، ومثله نظرة العربي إلى لغته تختلف عن نظرة الأعجمي في العربية، فلربما تنتقل معاناته التي استقاها من لغته الأمِّ إلى اللغة العربية الوافدة إليه، بما يفتح له آفاقًا ومعانيَ قد يغفل عنها أبناءُ اللغة.

    ولعل هذا المقال هو إحدى ثمار قُرب الكاتب من متعلمي العربية من غير العرب، ويناقش فيه مسألة الإعراب في اللغة من خلال جوانبَ تقرِّبُ اللغة إلى ناطقيها ومتعلِّميها، وتجدر أن تكون البداية من خلال شرح معنى الإعراب في المعاجم والقواميس، وهي تشير إلى معنى البيان والإيضاح والإفهام، فأعرَب عن نفسه؛ أي: أبان ما فيها وأظهره، وذكروا له معانيَ أخرى؛ كالتحبُّب، والتغيير، وإزالة الفساد، وبالتأمل يرجح أنها تؤُول إلى المعنى الأول، وهو البيان؛ (انظر: مادة: عرب، في لسان العرب لابن منظور، تاج العروس للزبيدي).

    وأمَّا في النَّحو فله عدة معانٍ:
    أولها: ما يرادف علم النَّحو وقواعد العربية كلها، ولعل هذا مصطلحُ أئمة القرون الأولى، فورد أن عمرَ بن الخطاب أراد من أبي الأسود أن يعلِّمَ أهل البصرة الإعراب، وكذلك كان الزَّجاج يسمِّي النَّحو إعرابًا.

    ثانيها: ما يقابل البناء، فيعرِّفونه بأنه تغييرُ أواخر الكلمات بسبب اختلاف العوامل الداخلة عليها، لفظًا أو تقديرًا، وعليه يكون الإعرابُ أمرًا معنويًّا تكون العلامات دالة عليه، بمعنى أن الكلمة تكون مفعولاً به؛ أي معرَبة، أي منصوبة، والعلامة الفتحة، والأصحُّ فك الارتباط بين الإعراب والعلامة؛ لأنها قد تنفكُّ عنه وينوب عنها غيرها، وعليه يكون جواب سؤال: ما إعراب: زيد قائمٌ؟ أنها معربةٌ مرفوعة، وعلامة رفعها الضمة، والسبب وراء ذلك أنها جملة اسمية من مبتدأ وخبر.

    ثالثها: تحليل الجملة اللغوية، وبيان وظائف الأدوات والكلمات فيها من حيث النَّحو والصرف، والتقديم والتأخير، وأحوال البناء والإعراب، والحركات الظاهرة والمقدَّرة، وما سوى ذلك في كتب سُميت بـ: إعراب القرآن للنحاس، وإعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه، ومشكِل إعراب القرآن لمَكِّي بن أبي طالب، ويشبه ذلك قولُ الخضري: إن الإعراب هو تطبيق الكلام على قواعد العربية؛ كأن تقول: ما إعراب (زيدٌ قائمٌ)؟ فزيد مبتدأ، وقائمٌ خبر؛ (انظر: حاشية محمد الخضري على شرح ابن عقيل 1/36).

    ومن الواضح أن المعنى الأول سبق المعانيَ الأخرى، وأن الأَولى اعتماد المعاني التي استقرت بعد تحرير وتنقيح المصطلحات، وأما المعنى الثاني والثالث فلقد ارتضاهما النَّحويون المتأخرون، وساروا عليهما معًا في التصنيف، وفي عملية التحليل والإعراب، إلا أنَّ واقع كتب الإعراب يبدو أنها اختطَّت أسلوب الإعراب بالفعل أو الفاعل أو المفعول أو المضاف إليه وغيره أولاً، ثم بيان موقعه الإعرابي بالرفع أو النصب أو الجر، وعلى هذا صُنِّفت كتب النَّحو على المبتدأ والخبر، والفعل والفاعل والمفاعيل، والحال والتمييز والتوابع، خلافًا للكتب التي صُنِّفت على أن الكلمات إما مبنية أو معربة، وأن أنواع البناء كذا، وأنواع الإعراب هي المرفوعات والمنصوبات والمجرورات، ولعل الأَولى في هذه المسألة هو الخيارُ الأول لا الثاني.

    والخلاف في هذه القضية وإن كان اصطلاحيًّا - ولا مشاحة في الاصطلاح - فقد صدَرَتْ عنه نتائجُ سلبية، كان اعتماد النهج الأول يجنِّب اللغة هذه النتائج السلبية، وأذكر هنا عدة نتائج أراها تؤيد انتهاجَ هذا المسلك من مفهوم الإعراب:
    الأُولى: إنَّ فهم القواعد وترتيبها في العقل وبناء تراتيبها المنطقية، يجب أن يقومَ على الوجه السليم الصحيح، وليس مقلوبًا رأسًا على عقب، وتفسير هذا الكلام، أن منطق التعليم عادة يبتدئ بذِكر الحُكم، ثم يستدل عليه بالأدلة، لا العكس، وبذلك تقف القواعد على أقدامها لا على رأسها، بحيث تبنى القواعد على الأدلة، فأن تقولَ: إن الكلمة في هذا السياق منصوبة، والدليل على ذلك كونها مفعولاً، هو الفهمُ المتبادر للأذهان، بعيدًا عن فلسفة العِلَل النَّحوية وفذلكاتها، أما لو تبتدئ بالدليل ثم تعقبه بالحُكم، فلا يحبَّذ؛ إذ لربما تغفُلُ عن الحُكم في إعرابك فتفوت الفائدة منه، وعلى سبيل المثال، في قوله تعالى: ﴿ وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ﴾ [مريم: 4]، إن ﴿ شَيْبًا ﴾ هنا: منصوب؛ لأنه تمييز، فيدرك عقل المتلقي أن الإعرابَ هو النَّصب، وأن حركته الفتحة، وأن دليله على قوله هذا أن موقعَ الكلمة في الجملة هنا التمييز، وبذلك يكون الطالب قد استطاع توظيفَ الكلمة الأولى من إعرابه في صيانة لسانه عن الخلل واللَّحن، وهذا ينقُلُنا إلى النتيجة الثانية.

    الثانية: موافقة مصطلح "النَّحو الوظيفي" بمعنى أن يكون تعلُّم النَّحو والقواعد للطالب غير مجرد لذاته؛ وإنما لتحسين لغته المنطوقة والمكتوبة، وتحسين استيعابه وفهمه له؛ فالنَّحو - بالاتفاق - من علوم الآلة، لا العلوم الأصيلة؛ أي إنه وسيلة لا غاية، وهذا يتطلبُ من الدارس أن يدرك أولاً أن الكلمة هنا إعرابها النصبُ أو الجرُّ أو الرَّفع؛ لأنه هو الأثرُ الذي سيظهر في كلامه المنطوق والمكتوب، وما سواه من أمور هي أدلةٌ على إعرابه تلزمه لنفسه فقط؛ فالسامع والقارئ يهتمُّ باستقبال لغة فصيحة البيان، وصحيحة الإعراب، بأكثرَ من اهتمامه بتحليل الجملة وتفصيلاتها الإعرابية، التي قد لا تشغل بالَه بمقدار أهل الاختصاص والمعرفة، وهذا ينقُلُنا إلى النتيجة الثالثة.

    الثالثة: التَّطلُّع إلى التسهيل الذي لا يؤثِّرُ في فهم اللغة وحُسن استعمالها، بقدر ما يميِّز بين عمل المختص الذي ينشد فلسفة النَّحو وعلومه، وبين عمل المتكلِّم الذي ينشد الفصاحة والصحة؛ فالطالب عندما يعرف أن موقع الكلمة في جملةٍ ما هو النصبُ أو الجر مثلاً، يكون قد أنجز تِسعين بالمائة من واجبه، وبقي عليه إقامةُ الحجة على قوله، ولعل الأَولى في المراحل الأُولى لتعلُّم العربية أن يكون التركيز على موقع الإعراب فقط، بحيث يستطيع الطالب إنتاجَ جملة عربية فصيحة سليمة معربة - أي بالحركات، وليس بالتحليل اللغوي المشهور - وعندها يكون الدرس قد أثمر غايتَه وهدفه.

    ويؤكد هذا الكلام أن هناك وفرةً في أعاريبَ معينة - بمعنى تحديد الدليل على الإعراب - اختلف فيها النحاةُ بما لا أثرَ له في الإعراب - بمعنى الرفع والنصب والجر - كاختلافهم في مسألة تعدُّد الخبر، أو أن للمبتدأ خبرًا واحدًا، والبقية صفات له، والأثر الإعرابي واحد أن الجميع مرفوع، فلو أدرك الدارس أن الجملةَ هنا مرفوعة، فقد حقق الغاية من فهمِه للإعراب، ويشبه ذلك أيضًا اختلاف النحاة في توجيه أعاريب معيَّنة في القرآن، وكلها تصب في الحركة الإعرابية الثابتة فيه بالتواتر، ومنه اختلافهم في قوله تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ﴾ [الأحقاف: 15]؛ إذ ذكَر محيي درويش في إعراب ﴿ إِحْسَانًا ﴾ عدةَ وجوه، فقال في كتابه: إعراب القرآن وبيانه، 9/ 176: "وإحسانًا: مصدر منصوب بفعل محذوف؛ أي: وصَّيْناه أن يحسن إليهما إحسانًا، وقيل: هو مفعول به على تضمين وصَّينا معنى: ألزمنا، فيكون مفعولاً ثانيًا، وقيل: بل هو منصوب على أنه مفعول من أجله؛ أي: وصيناه بهما إحسانا منَّا إليهما".

    ومحتوى هذا الكلام لا يُهِم إلا المختصين، أما القارئ فيكفيه معرفةُ إعراب الكلمة بأنها منصوبة، وأن الدليل على ذلك كونها "كذا" على الأرجح.

    وهذا هو الجانب الآخر للتسهيل النَّحوي هنا، فمن وجهة نظر الكاتب، يكفي أن يعرف الطالب غير المختص في المراحل التعليمية الأُولى، أن الكلمة منصوبة أو مرفوعة أو مجرورة، وفي مرحلة أكثر تخصُّصًا وتقدُّمًا عليه أن يقدِّم الدليل على ذلك، ثم في المراحل العُليا عليه أن يناقش وجوهَ الأدلة وتنوعها واختلافها وأثرها في اختلاف المعنى، وعليه أن يرجح أقربها للمعنى والسياق.

    على أن منطق أبواب الحركات الأصلية والفرعية في الإعراب - كباب الممنوع من الصرف، وجمع المؤنَّث السالم، والمنقوص والممدود، والمضاف لياء المتكلِّم، أو المجرور بحرف جر زائد، أو المرفوع بنزع الخافض - كلها تؤكِّدُ هذا النظر؛ لأنه يتناول وجوه التعبير عن المرفوع في اللغة العربية، دونما اعتبار لكونه فاعلاً أو مبتدأ أو خبرًا، وكذلك المنصوب والمجرور، بل إن منطق اللغات الأخرى التي تمتلك من صفات الإعراب ما يقاربها بالعربية، يقارب ذلك أيضًا، فإنها قد شُرحت ونُظمت على هذا الترتيب، فهم يقسِّمون الجمل إلى مرفوع ومنصوب ومجرور، ويمثِّلون له بالفعل والفاعل والمفعول والتتمة، ثم يتوسعون في تفصيلاتها وشروحها.

    فغاية ما ذكر في المقال هو ترجيحُ الخِيار الأول على الثاني في الإعراب، بحيث يكون الإعراب هو حقًّا الرفع والخفض والنَّصب، وأما ما عدا ذلك فهو إشارات وقرائن وأدلة الإعراب، وحبذا لو سار تدريسُ العربية لأبنائها ولغير أبنائها على هذا الترتيب، فيكون بذلك أكثرَ ترابطًا في البناء، وأكثر اتصالاً بمفاهيمِ وقواعد اللغات الأخرى، ومن جهة أخرى أسهل وأقرب للاستخدام والتوظيف، وحبذا لو صُنِّفت كتب تعليم العربية ورُتِّبت على هذا الأساس، وبالأخص كتب غير الناطقين بها، فيكون تصور القواعد وفهمها فيها أسهلَ مأخذًا وأكثر ارتباطًا بالجانب الوظيفي التطبيقي في اللغة.


  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    * الدُّكتور مُحمَّد أنَس سَرمِيني *

    المعلومات الشخصية:

    الاسم: محمد أنس بن محمد منذر سرميني.

    تاريخ الميلاد: 17/ ربيع الأول/ 1403هـ. الموافق: 1/ 1/ 1983م.
    الحالة الاجتماعية: متزوج، وأب لثلاثة أولاد (منذر، سارة، أيهم).
    الخدمة العسكرية: معفي إعفاء دائم.
    الهاتف الجوال: 00905349126489
    البريد الالكتروني: a83s@hotmail.com
    تويتر: AnasSarmini@
    الحساب الشخصي في فيسبوك (أنس سرميني): www.facebook.com/a1983s
    الصّفحة الشخصية في فيسبوك (بالعلم نرقى) : www.facebook.com/billilmiNrqa
    المدوَّنة: www.anassarmini.blogspot.com




    المُؤهّلات الأكادِيمية والثَّقافِية:

    2015 جامعة الجنان طرابلس
    دكتوراه: في السنة وعلوم الحديث، بتقدير امتياز، من كلية الآدب والعلوم الإنسانية، تخصص أصول الدين، والأطروحة بعنوان: العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية، دراسة تحليلية موضوعية.

    2012 جامعة الجنان طرابلس
    ماجستير: في اللغة العربية والإعلام، بتقدير جيدا جداً، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تخصص اللغة العربية، والرسالة بعنوان: اللغة العربية الفصحى في الإعلام المعاصر.

    2010 جامعة دمشق دمشق
    ماجستير: في الحديث النبوي وعلومه، بتقدير جيد جدا، من كلية الشريعة، قسم علوم القرآن والحديث، والرسالة بعنوان: محمد جمال الدين القاسمي وجهوده الحديثية، دراسة تحليلية.

    2008 مجمع الشيخ أحمد كفتارو دمشق
    دبلوم: حوار الحضارات باللغة الإنكليزية، (ويتضمن المواد الآتية: فن الدعوة، تاريخ الإسلام، الإعلام العالمي، الثقافة الغربية، تاريخ الأديان، قضايا معاصرة)، بتقدير (B).

    2006 جامعة دمشق دمشق
    دبلوم: التأهيل التربوي، من كلية التربية، بمرتبة جيد، وبمعدل قدره 66.55%. (ويتضمن المواد الآتية: فلسفة التربية، التقويم والاختبارات، الوسائط التعليمية، علم نفس الطفل والمراهقة، الصحة النفسية)

    2006 معهد الفتح الإسلامي دمشق
    إجازة: في اللغة العربية، قسم التخصص، شعبة اللغة العربية، بمرتبة جيد جداً، وبمعدل قدره: 70%.

    2005 جامعة دمشق دمشق
    دبلوم: الدراسات العليا في كلية الشريعة، قسم علوم القرآن والحديث، اختصاص الحديث النبوي وعلومه، بمرتبة جيد، وبمعدل قدره: 74.3%.

    2004 جامعة دمشق دمشق
    إجازة: في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة، بمرتبة جيد جداً، وبمعدل قدره: 76.8%.

    2000 وزارة التربية في مدينة حلب حلب
    شهادة ثانوية شرعية: من مدينة حلب، بمجموع قدره: 382 من المجموع العام: 420، وبالترتيب الأول على محافظة حلب وريفها.


    الخِبرات العَمَلِيَّة:

    2013-إلى الآن جامعة استانبول 29 مايو استانبول
    مدرس مادة الفقه الإسلامي وأصوله والفقه الإسلامي المقارن لطلاب اللصنص في الجامعة ذاتها


    2013-إلى الآن إيثار استانبول
    مدرس مادة اللغة العربية ومحادثتها لغير الناطقين بالعربية

    2011 جامعة حلب، كلية الشريعة حلب
    مدرس مادة التخريج الحديثي، وحلقة البحث، لطلاب السنة الثالثة في كلية الشريعة.

    2011 مدرسة الإبداع الخاصة حلب
    مدرس التربية الإسلامية: في مرحلتي الشهادة الثانوية والإعدادية، وصفوف المراحل الثانوية الانتقالية.

    2011 مدرسة الكمال الخاصة حلب
    مدرس التربية الإسلامية: في مرحلة الشهادة الإعدادية، وصفوف المراحل الثانوية الانتقالية.

    2010- 2011 مدرسة المميزون الخاصة حلب
    مدرس التربية الإسلامية: في مرحلتي الشهادة الثانوية والإعدادية، وصفوف المراحل الثانوية الانتقالية.

    2010- 2009 شركة رنيم للتصميم والتجارة الإلكترونية حلب
    إدارة المحتوى العلمي ودعم الخدمات النصية وخدمات التفريغ في الشركة.
    إدارة المحتوى العام (توزيع الأقسام، وإدارة المحتوى العلمي واللغوي على المواضيع، وعلى عملية إدخال البيانات) للمواقع الآتية:
    · الموقع الرسمي لفضيلة الدكتور إبراهيم السلقيني مفتي حلب.
    · الموقع الرسمي لفضيلة المنشد والشاعر الأستاذ محمد منذر سرميني.
    · المنتدى الرسمي للدكتور طارق السويدان
    · الموقع الرسمي لفضيلة الدكتور محمد أبو الفتح البيانوني.
    · الموقع الرسمي لكلية الشريعة في جامعة حلب.
    إدارة المحتوى العلمي:
    · موقع بوابة رؤية التربوية.
    · موقع الأسرة السعيدة.
    إدارة الخدمات النصية: وخدمات التفريغ لموقع قناة الرسالة الرسمي.
    إعداد المقاييس الامتحانية: لموقع رموز التابع لشركة الإبداع الأسرية للدكتور طارق السويدان.

    2008- 2005 مجمع الشيخ بدر الدين الحسني دمشق
    مدرس: المواد الشرعية (مادة الحديث النبوي لطلاب الإعدادية الشرعية، والطلاب غير الناطقين بالعربية).
    مدرس: مواد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
    مشارك: في تطوير وتحسين مناهج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في المجمع.

    2007 مجمع الشيخ أحمد كفتارو دمشق
    مدرس: مواد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

    2004- الآن مدرس خاص استنانبول و حلب ودمشق
    دروس ال علوم الإسلامية، واللغة العربية.
    مواد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، بمستوياتها المتنوِّعة.


    المحاضرات والتدريبات المقدَّمة:

    2015 مؤسسة إيثار استانبول
    تدريس المفردات وصناعة الأنشطة، تناول المحاور الآتية: الأساليب الإبداعية في تدريس المفردات العربية وتقويمها. نماذج وتدريبات في تثبيت المفردات. مناهج كتب تعليم العربية في عرض المفردات، عرض أنشطة تعتمد التدريس بالمحتوى مطبقة عمليا.


    الدَّورَات والمؤتمرات العِلميَّة:

    2015 مؤسسة إيثار، معهد قاصد، جامعة النجاح استانبول
    مؤتمر تعليم العربية للناطقين بغيرها: الرؤى والتجارب، تناول المحاور الآتية: مشكلة تأهيل الأستاذ المبدع. المناهج التعليمية المتوفرة، والدراسات العلمية حولها. الأساليب التدريسية الإبداعية. علاقة العربية باللغات الأخرى. تدريس العربية للناطقين بغيرها لأغراض خاصة.

    2015 جامعة 29 مايو استانبول
    دورة معايير المجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية (آكتفل)، معايير التصنيف في مستويات، ومعايير المقابلة الشفوية.

    2011 معهد زووم، (Zoom) حلب
    دورة في الإدارة المالية، والمحاسبة، وفي التعامل مع برامج المحاسبة المتداولة، مع شهادة مصدَّقة في ذلك.

    2011 معهد الأفق الجديد، وشهادة (ICDL) حلب
    دورة التعامل مع الحاسب والبرامج المكتبية (ICDL) مع شهادة في ذلك معترف بها دولياً.

    2010 المكتبة الوقفية حلب
    دورة علم أصول تحقيق المخطوطات بشقيها النظري والعملي، وفي الشق العملي تم تحقيق (22 ورقة) من مخطوطة في علم الرجال: (بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برجال الشمائل، لإبراهيم اللقاني).


    المهارات العامة:

    اللغات: اللغة العربية اللغة الأم.
    اللغة الانكليزية لغة ثانية بطلاقة.
    اللغة التركية: متوسط.
    تطوير مناهج: خبرة ممتازة في إدارة مجموعات عمل تطوير المناهج العلمية:
    في مجال تطوير مناهج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، بمستوياتها المختلفة.
    وفي اختصاص كتب التعليم الشرعي بموادها وفئاتها العمرية المختلفة.
    الإدارة وفرق العمل: قدرة على قيادة فرق العمل والإدارة في الظروف الاستثنائية.
    وعضو متعاون في فرق العمل الاختصاصية.
    الحاسب: خبرة ممتازة في التعامل مع البرامج المكتبية (أوفيس)، وبرامج ميكروسوفت (ويندوز).
    الشبكة: خبرة ممتازة في التعامل مع الشبكة العالمية (انترنت)، وأساليب إدارة محتوى المواقع الإلكترونية.
    مهارات أخرى: شهادة سوق دولية خصوصية (International driving license B).


    النشاط الفني والإعلامي:

    ألبوم إنشادي: بعنوان "كالغريب"، أنتجته دار الحافظ عام 2002م، فيه ستة أعمال، من ألحاني، وشعره من كلماتي والأستاذين:
    منذر سرميني ومحمد العربي أبو حزم.
    مقابلات متلفزة: لقاء في قناة الجزيرة الوثائقية، بتاريخ 2008م، برنامج بصمات، يتحدث عن التاريخ الفني لمدينة حلب، وأهم فنانيها.
    الحفلات: شاركت في مجموعة من الحفلات والمهرجانات في عدد من الدول العربية، بين عامي 2002م، 2007م، وأهمها:
    سهرات ليالي رمضان، في القاهرة، 2002م، وبُثَّت على قناتي "اقرأ" و" العالمية".
    أناشيد رمضانية، سُجِّلت لصالح الفضائية السورية، 2004م، وبُثَّت في رمضان من ذلك العام.


    الكتب المطبوعة وقيد الطباعة:

    الكتب المطبوعة والمنشورة: محمد جمال الدين القاسمي وجهوده الحديثية دراسة تحليلية، دار البشائر الإسلامية، بيروت، 2010م.
    اللُّـغـة الـعَـربـيَّـة الـفُـصـحـى فـي الإعـلام الـعـربـي الـمُـعـاصِـر، دار النوادر، بيروت، 2015م.

    الكتب قيد الطباعة: العقوبات التي استقلت بتشريعها السنة النبوية، دراسة تحليلية موضوعية.

    المقالات والأبحاث المنشورة:
    هي مقالات إسلامية فكرية اجتماعية، وأبحاث فقهية وحديثية، وخواطر لغوية أدبية، منشورة في الصحف والمواقع الإلكترونية، منها:
    2013
    1. المساواة في الفكر الغربي، غوستاف لوبون أنموذجاً.
    2. رسالة من حلب: هواجس الشارع الأدبي.
    3. كاريزما القائد.. وجهة نظر مغايرة.
    4. القيادة الإيجابية بين الكاريزما والفعالية.
    5. وقفات في البحث الموضوعي في السنة النبوية.
    6. صنمية الأفكار: على هامش خلع رأس المعري.
    7. الفن والحياة.. جدلية تجدد مع رحيل "ياسينو".
    8. لغة الدردشة .. ظاهرة تستحق التوعية.
    9. الإصلاح الديني في دمشق مطلع القرن الرابع عشر.
    10. فرساي وسايكس بيكو، وإعادة رسم خرائط المنطقة.
    11. منهج المؤلفين في الاقتباس والنقل.
    12. محطات في ملامح الخطاب الإسلامي التجديدي.
    13. التلطف في التعبير .. بين الأدب والتملق.
    14. الوقائع القرآنية .. بين الحدث ذاته ورمزية الدلالية.
    2014:
    15. الإعراب اللغوي بين التنظيم والتيسير.
    16. الاحتجاجات في تركيا، رؤية نقدية.
    17. قراءة في بنية الخطاب التّكفيري المُعاصر.
    18. السياسة النبوية في السلم الأهلي وبناء الأمة.
    19. قبسات قرآنية.. في ذكرى الهجرة الشريفة.
    2015:
    20. المنطلقات النظرية لابن رشد في نقده تهافت الفلاسفة للغزالي

    تعليق

    يعمل...