اختصاصيون: لماذا لا يتم تطبيق اللغة العربية في المستندات الرسمية؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    اختصاصيون: لماذا لا يتم تطبيق اللغة العربية في المستندات الرسمية؟

    اختصاصيون: لماذا لا يتم تطبيق اللغة العربية في المستندات الرسمية؟

    وديعة الوداعي

    الكثير من طلبة الإعلام يقعون في الأخطاء النحوية واللغوية، منها ما هو مقبول ومنها ما ليس مقبولا، ويراودني سؤال في عقلي؛ لو كان سيبويه أو أبو الأسود الدؤلي عندما يرون الناطقين باللغة العربية يحرفون في اللغة ويضيفون ويحذفون منها مايرغبون... لاندهشوا من هول التحريف والتزييف.
    هناك تساؤلات.. ما أسباب تدهور اللغة العربية والقواعد النحوية لدى الطلبة الإعلاميين في الجامعة؟
    على من يعود السبب الرئيس لهذا الضعف والعزوف؟

    هذه الأسئلة ستكون إجابتها بين أيديكم في هذا التحقيق:

    أسند رئيس قسم اللغة العربية والإسلامية في جامعة البحرين خليفة بن عربي السبب بالدرجة الأولى إلى طريقة التدريس في المرحلة الأساسية، وأن تعليم اللغة العربية لا يحظى بالاهتمام من حيث مناهج التعليم وطرق التدريس والكتاب المدرسي واختيار الأساتذة الأكفاء.
    وقال: «لا تقدم طرق تدريس سليمة لتعليم اللغة وتحبيب الناس بها، مما يجعل الطلبة يعزفون عن اللغة العربية ويعتبرونها صعبة».

    وأضاف «الأمر الآخر عدم الاهتمام العام باللغة العربية سواء من الجانب الحكومي أو الأهلي، اللغة العربية لا تلقى اهتماماً لا على المستوى الشعبي ولا الإعلامي ولا يلزمون الطالب أن يكون متقناً للغة العربية وأساسياتها». وتابع «مثلاً في مجال التوظيف دائماً من شروط التوظيف إتقان اللغة الإنجليزية كتابة وقراءة، ولا أحد يهتم باللغة العربية، كذلك الأوراق الحكومية التي تصدر تكون مليئة بالأخطاء النحوية واللغوية، وهذا سيؤدي إلى ضعف اللغة العربية لدى العموم».

    بدوره قال أستاذ اللغة العربية في جامعة البحرين سيد عيسى سيد جواد الوداعي:

    «أرى شخصيًّا أن أساس صعوبة النحو لدى الطلاب هو المدخل الخاطئ لتدريس النحو، عندما نرى المناهج نراهم مرة واحدة يهجمون على المصطلح النحوي من الرابع الابتدائي وربما قبله أيضًا، ويتكلمون عن الاسم والفعل، بعدها يصبح (الأستاذ) مهووسًا بشيء يسمى الإعراب ويحول كل النحو إلى إعراب، مع أن النحو ليس إعرابًا وإنما الإعراب هو الكشف عن معنى معين».

    وقال: «لا أستطيع أن أعرب إلا إذا عرفت معنى الكلام، لذلك يقولون الإعراب فرع المعنى، وفي المدارس أصبح النحو يعني إعرابًا، فأصبح إرهابًا بالنسبة للطالب، وهو لا يعلم بأنه لم يأخذ الكليات، وهذا هو المدخل الخاطئ».

    وتابع: «من ضمن الأخطاء عدم وجود تطبيقات عملية من قبل الأستاذ للطلاب، فعندما أقرأ بشكل غير صحيح فأنصب وأرفع وأجرّ كما أريد، وأنت في المقابل تصمت فإنك تقدم لي رسالة بأن ما تعلمته من النحو ليس هنالك تطبيقات عملية عليه».

    كما شدد على أن «المعلم ركيزة أساسية في عملية التعليم بعيدًا عن الجنسية، إذا كان المعلم قديرًا فاهمًا وهاضمًا للمادة سيستطيع أن يوصلها للطالب بكل سهولة والعكس هو الصحيح».

    سكينة الشيخ طالبة إعلام، تقول: «أواجه صعوبة في فهم المادة النحوية؛ لأنني لم أمتلك القاعدة الأساسية لها في مرحلتي الدراسية ما قبل الجامعة ولم أدرس جيداً. وترى أن سبب ضعف الطلبة يعود إلى عدم ممارسة النحو في حياتنا اليومية ولا نستخدم اللغة العربية، ولا نجد من الضرورة معرفة النحو وما إلى ذلك، وقد رسخت في عقولنا فكرة أن اللغة العربية للدراسة فقط ومقتصرة على جوانب معينة».

    فيما أشار الطالب خالد بوجيري إلى أن كونه طالبا في الجامعة فهو يواجه صعوبة كبيرة في مادة النحو، يقول: «لدي مشكلة في مادة النحو وفهمها، بالنسبة لي السبب الرئيسي في عدم فهمي للمادة هي الأساسيات، ربما لأنني لم أفهم مادة اللغة العربية من الأساس ولم أتعلم قواعدها النحوية الصحيحة».

    الاهتمام باللغة

    الطالبة نوراء الحواج تقول: «لا أواجه صعوبة، فقد حظيت باهتمام ومساعدة من قبل المدرسة والأسرة، بالإضافة لكون والدتي مدرسة لغة عربية الأمر الذي أدى لغرس حب اللغة فيّ، وكثرة قراءاتي أيضاً ساعدتني».

    ولكنها أيضا وضعت اللوم على عاتق الأسرة والمدرسة على تقليدية التعليم، وتقول: «لكن الاهتمام باللغة أحياناً مسألة شخصية وتعود لاهتمام الفرد بنفسه، ويعود أيضاً للتعليم في المرحلة الأولى، فلو أتقن الأساسيات منذ البداية سيكون الموضوع أسهل عليه».

    فيما يرى الطالب نوح الجيدة أن الذي لا يعرف قيمة وعظمة وجمال اللغة العربية لن يقبل عليها، فالناس يقبلون على ما يحبون، ولا شك في أن التعلم والقراءة وتجويد القرآن الكريم والممارسة في الكتابة والتقديم تساهم في صقل اللغة بشكل كبير، ولكن إذا وجد الدافع الذاتي، إذا وجد الحب لهذه اللغة».

    من جهتها، قالت سكينة الشيخ: «يجب أن نحاول بناء اللغة العربية في أنفسنا، ومن واجب أساتذة النحو أن يساعدوا الطلبة بالمعرفة الشاملة وعدم الاكتفاء بالأسس السابقة الضعيفة التي قام بها الطالب».

    ويرى رئيس قسم اللغة العربية والإسلامية في جامعة البحرين خليفة بن عربي، بأن الحل «لابد أن يكون هناك قرار سياسي يصدر من أعلى سلطة في البلد للاهتمام باللغة العربية وبكل سياقاتها مثلما يتم الاهتمام باللغة الإنجليزية وتوفير المناخات المناسبة للتدريس والمختبرات، ويجب أن يكون الكتاب المدرسي محدثاً ومطوراً ويتغير كل فترة».

    بينما يرى أستاذ اللغة العربية في جامعة البحرين سيد عيسى سيد جواد الوداعي: «لابد من تغيير الكتاب المدرسي من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الإعدادية، حيث إنها لم تتغير منذ 25 سنة، وبحاجة إلى استشارة متخصصين من الجامعة وتوفير مناهج صحيحة، وتوفير أساتذة أكفاء، ويحتاجون إلى إعادة تأهيل كل 5 سنوات وربطهم بالجامعة وأساتذتها، وتطبيق المادة الثانية من الدستور البحريني التي تنص على أن تكون اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلد».



    .
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان; الساعة 06-11-2016, 06:26 AM. سبب آخر: تشكيل
  • سليلة الغرباء
    عضو فعال
    • May 2015
    • 149

    #2
    نعم
    هذا ما ينقصنا من أزمنة الاستعمار والاستدمار إلى اليوم مع بقية أذنابه

    بوركت

    سبحانك اللهم وبحمدك ،أشهد أن لا إله إلا أنت،أستغفرك وأتوب إليك

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      خليفة بن عربيّ
      @KhalifaBinarabi

      ‏‏أستاذ النّقد الحديث في جامعة البحرين
      من صحيفة الوسط :
      خليفة بن عربي: حبي للشعر جعلني أستمر في دراسة دكتوراه اللغة العربية
      بن عربي: رحيل عبدالرحمن رفيع خلف فراغاً لأنه كان بصمة مهمة في مضمار الشعر
      بن عربي: رحيل عبدالرحمن رفيع خلف فراغاً لأنه كان بصمة مهمة في مضمار الشعر

      المنامة - زينب سلمان

      03 أبريل 2015

      التعليقات2

      في حديث ممتع مع الشاعر البحريني وأستاذ النقد الحديث في جامعة البحرين خليفة بن عربي، أكد أن علاقته باللغة العربية وحبه للشعر هو الذي دفعه للتخصص في مجال اللغة العربية والاستمرار لدراسة الدكتوراه.

      وأوضح بن عربي أن النصوص الشعرية هي أجزاء من نفس الشاعر لأنها في النهاية تتحدث عن الشاعر وتترجم ما في نفسه.

      وبشأن مساحة الشعر العربي الفصيح في البحرين، فبيّن أن المساحة التي تعطى للشعر النبطي كبيرة جداً على حساب الشعر العربي (الفصيح)، مضيفاً أن دخول القبلية والمغالاة والتعصب والمناطقية في الشعر النبطي أدى لعزوف الشعراء عن المشاركة في المهرجانات الشعرية النبطية. وما يلي نص الحوار:

      كيف كانت بدايتك في الشعر؟

      - البداية الشعرية: أعتقد أن هذا السؤال من الصعب يجاوب عليه أي شاعر لأن الشعر يبدأ عند الشاعر من حيث لا يشعر، إن كنا نتكلم عن الاهتمام بالشعر أو سريان الشعر في الذات وفي النفس لا أستطيع أن أضع له تاريخاً، لكن إن كنا نتحدث عن المحاولات الشعرية الأولى والكتابات الشعرية الأولى كانت ضعيفة وبسيطة فهي مبكرة منذ المرحلة الإعدادية بالتحديد.

      من شجّعك في ممارسة كتابة الشعر؟

      - التشجيع بالدرجة الأولى أول شخص تابعني وشجعني وعلمني أوزان البحور هو أستاذ في اللغة العربية درسني في السنة الثانية الثانوي المرحوم عاطف السلطي كان مذيعاً كبيراً في إذاعة البحرين وهو من أفضل المذيعين الذين مرّوا على الإذاعة فهو صاحب الفضل عليّ.

      ما هو أول ديوان أصدرته؟

      - أصدرت ديوان واحد فقط في سنة 2010 «نمير السوسنات»، وهناك مجموعة ثانية جاهزة وأدفعها قريباً للطباعة عنوانها «مواجع خضر».

      ما هي القصائد الأقرب للشاعر خليفة بن عربي؟

      - كل النصوص الشعرية هي أجزاء من نفس الشاعر نتف من روحه وقلبه لأنها في النهاية تتحدث عن الشاعر وتترجم ما في نفسه... قد يشعر الشاعر بالحميمية تجاه البعض، وهو النص الذي كتبته في مدح النبي عليه الصلاة والسلام عنوانه «فيض الميلاد» والذي استمددتُ جملة من جملهِ عنوان ديواني «نمير السوسنات».

      أي نوع من الكتابات تفضل من حيث شكل النص؟

      - أراوح بين الشعر العمودي والشعر الحر(التفعيلة)، بين هذين وربما النصوص العمودية التقليدية في الشكل هي أكثر من النصوص العادية ولكن أميل بين هذا وذاك، لا أركز على شيء معين فالشكل في النهاية يبقى قالباً يصب فيه الشاعر فنه.

      هل كتاباتك تعكس واقع حياة الدكتور والشاعر خليفة بن عربي؟

      - هي تعكس المشاعر بلا شك كل كاتب كل فنان كل مبدع شاعراً كان أو غير شاعر ما ينتجه تمثيل لنفسه ولتصوراته.

      وظيفتك الجامعية خدمتك في تطوير جوانب الإبداع الشعري أم قللت من عزيمته؟

      - وظيفتي الجامعية: أنا أستاذ في اللغة العربية ومتخصص في نقد الشعر وتخصصي يلزمني أن أتابع الحركات الشعرية الحديثة والنظريات الشعرية وأيضاً أتابع الإبداعات الشعرية الجديدة أولاً بأول بل على العكس أعتقد أن التخصص أفادني كثيراً جداً.

      من هي الأصوات التي عملت معها لإنشاد كلماتك؟ وهل تفضل أصواتاً معينة؟

      - عملت مع الكثير من المنشدين: مشاري العراده، عادل كندري، أحمد الهاجري، فرقة أمواج وفنانين عديدين من السعودية وعمان والبحرين مؤخراً مع الأستاذ يوسف الهاجري غنى لي أغنية في الإلهيات.

      وهل تفضل أصواتاً معينة؟

      - في أداء معين أنا أفضله... أميل إلى الأداء المقاماتي إن صح التعبير لكن أنا لا ألزم الذين ينشدون بطريقة معينة لكن أفضل هذا النوع من الإنشاد المتأصل القائم على الصوت بالدرجة الأولى وليس على المحسنات الصوتية لأنه بعض الأصوات تعتمد على المونتاج والإخراج وغيرها.

      هل علاقتك فبالشعر جعلتك تصبح أستاذاً في اللغة العربية أم علاقتك مع اللغة العربية هي التي جعلت خليفة بن عربي شاعراً مبدعاً؟

      - ردَّ مبتسماً: سؤال جميل هذا... حقيقةً علاقتي باللغة العربية من البداية... حبي للشعر هو الذي جعلني أتخصص في اللغة العربية ثم أستمر لدراسة الدكتوراه فيها.

      كيف ترى ساحة الشعر العربي الفصيح في البحرين؟

      - هناك مجموعة من الشعراء جيدون ولا يزالون يظهرون في الساحة وإن كان هناك بعض الإشكالات التي تحيط بهم، وهي إشكاليتان أهمهما مزاحمة الشعر النبطي للشعر الفصيح وهذه إشكالية في كل الدول العربية وخاصة دول الخليج حيث المساحة التي تعطى للشعر النبطي، وهو شعر جيد وجميل بلا شك وهو نتاج من الشعر الفصيح، لكن المساحة التي تعطى له أكثر بكثير من الشعر الفصيح، والإشكالية الثانية قلة الاهتمام أو لا أقول قلة بل هو عدم الاهتمام بالشعراء البحرينيين أساساً.

      رحيل الشاعر عبدالرحمن رفيع كشاعر فحل وذي عطاء كبير... كيف وقع عليك هذا الحدث؟

      - طبعاً أي شاعر يرحل يترك أثراً في نفوس الشعراء، أما قامة مثل قامة أَبي فهد رحمة الله عليه بلا شك رحيل عبدالرحمن رفيع يخلف فراغاً لأنه هو بصمة مهمة في مضمار الشعر البحريني والشعر العربي بشكل عام وهو كان مستمر العطاء ولكن أيضاً نحمد الله أن الرجل آثاره موجودة ودواوينه مطبوعة وأمسياته وأصبوحاته مسجلة ومتوافرة هذا قد يخلق نوعاً من العزاء لكن رحيل الشاعر أمرٌ مؤلم.

      مَن مِن الشعراء البحرينيين ترى أنه يمكن أن يكون شاعراً على مستوى الوطن العربي؟

      - نحن لدينا شعراء كثار وكبار أيضاً. في شعراء أسماء لامعة في الوطن العربي حضورها واضح ليس على مستوى الوطن العربي حتى على مستوى العالم تًرجمت نصوصهم مثل علي عبدالله خليفة، قاسم حداد وإبراهيم بوهندي هناك مجموعة كبيرة من كبار الشعراء حققوا وجودهم ولهم بصمة في الوطن العربي.

      ألا تعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي قد ساهمت في شهرة بعض الشعراء؟

      - بلا شك، وسائل التواصل الاجتماعي كان لها دور في إبراز مجموعة من الشعراء، وأنا حقيقة لا أنكر تواصلي في هذه الوسائل كون لي علاقات مع شعراء لم ألتقِهم شخصياً وأيضاً كون لي حضور عند أناس آخرين والآن هذا هو السائد حتى على مستوى المناسبات الشعرية والمهرجانات وغيرها عندما يريدون أن يختاروا شاعراً معيناً ينظرون في مدى حضوره في العالم الافتراضي.

      كيف تنظر إلى فضائيات الشعر النبطي ومهرجاناته ومسابقاته؟

      - المساحة التي تعطى له كبيرة جداً على حساب الشعر العربي (الفصيح) الذي هو الأصل والشعر النبطي هو نتاج منه، ولذلك نجد أن المهرجانات الضخمة والكبيرة والمبالغ فيها كلها تجيّر لهذا النوع من الشعر وهذا شيء نحن ننتقده انتقاداً طبيعياً لأن الأصل يجب أن يهتم به لكن حتى هذه المهرجانات حدث فيها نوع من المغالاة لأن الشعر النبطي دخل فيه نوع من القبلية والتعصب والمناطقية، فيه إشكالات كثيرة جعلت كثيراً من الشعراء أعرفهم يجمون (يعزفون) عن المشاركة في هذه المهرجانات الشعرية النبطية.

      حدثنا عن مشاركاتك في المهرجانات؟

      - شاركت في العديد من المهرجانات والمناسبات الشعرية تقريباً كلها خارج البحرين وأكبر مهرجان شاركت فيه هو «ملتقى النيلين» الذي أقيم في السودان وهو المهرجان الشعري الأول كان في سنة 2011 الذي استقطب كبار الشعراء في الوطن العربي: منصف المزغني، عبدالرزاق عبدالواحد وأيضاً من كبار الشعراء الشباب المعروفين، وشاركت أيضاً في مهرجان ربيع الشعر في الكويت الذي يقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري والمؤسسة نفسها ترجمت لي في طبعتها من معجم شعراء العرب وشاركت في الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة في مكتبة الإسكندرية بمصر وألقينا مجموعة من النصوص، وفي السعودية مهرجان جواثة الثقافي والعديد من المهرجانات والبرامج أغلبها خارج البحرين.

      هل هنالك شيء يتمناه الشاعر خليفة بن عربي أن يحققه في المستقبل؟

      - كشاعر، أتمنى أن أقدم من النصوص الشعرية ما يرقى إلى مستوى أن يكون شعراً بمعنى شعر ويحقق درجات عليا من الإبداع والإتقان الفني ويُرضي أيضاً الجمهور المتلقي.

      وبوصفي أستاذاً في اللغة العربية وفي النقد أتمنى أن أعمل أكثر وأنتجَ أجيالاً لها قرب وحميمية وحب بهذه اللغة العربية الجميلة وأن أوصل هذه الرسالة لطلبتي في كل مكان.

      العدد 4591 - الجمعة 03 أبريل 2015م الموافق 13 جمادى الآخرة 1436هـ

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        خليفة بن عربيّ
        @KhalifaBinarabi

        ‏‏أستاذ النّقد الحديث في جامعة البحرين
        من صحيفة الوسط :
        خليفة بن عربي: حبي للشعر جعلني أستمر في دراسة دكتوراه اللغة العربية
        بن عربي: رحيل عبدالرحمن رفيع خلف فراغاً لأنه كان بصمة مهمة في مضمار الشعر
        بن عربي: رحيل عبدالرحمن رفيع خلف فراغاً لأنه كان بصمة مهمة في مضمار الشعر

        المنامة - زينب سلمان

        03 أبريل 2015

        التعليقات2

        في حديث ممتع مع الشاعر البحريني وأستاذ النقد الحديث في جامعة البحرين خليفة بن عربي، أكد أن علاقته باللغة العربية وحبه للشعر هو الذي دفعه للتخصص في مجال اللغة العربية والاستمرار لدراسة الدكتوراه.

        وأوضح بن عربي أن النصوص الشعرية هي أجزاء من نفس الشاعر لأنها في النهاية تتحدث عن الشاعر وتترجم ما في نفسه.

        وبشأن مساحة الشعر العربي الفصيح في البحرين، فبيّن أن المساحة التي تعطى للشعر النبطي كبيرة جداً على حساب الشعر العربي (الفصيح)، مضيفاً أن دخول القبلية والمغالاة والتعصب والمناطقية في الشعر النبطي أدى لعزوف الشعراء عن المشاركة في المهرجانات الشعرية النبطية. وما يلي نص الحوار:

        كيف كانت بدايتك في الشعر؟

        - البداية الشعرية: أعتقد أن هذا السؤال من الصعب يجاوب عليه أي شاعر لأن الشعر يبدأ عند الشاعر من حيث لا يشعر، إن كنا نتكلم عن الاهتمام بالشعر أو سريان الشعر في الذات وفي النفس لا أستطيع أن أضع له تاريخاً، لكن إن كنا نتحدث عن المحاولات الشعرية الأولى والكتابات الشعرية الأولى كانت ضعيفة وبسيطة فهي مبكرة منذ المرحلة الإعدادية بالتحديد.

        من شجّعك في ممارسة كتابة الشعر؟

        - التشجيع بالدرجة الأولى أول شخص تابعني وشجعني وعلمني أوزان البحور هو أستاذ في اللغة العربية درسني في السنة الثانية الثانوي المرحوم عاطف السلطي كان مذيعاً كبيراً في إذاعة البحرين وهو من أفضل المذيعين الذين مرّوا على الإذاعة فهو صاحب الفضل عليّ.

        ما هو أول ديوان أصدرته؟

        - أصدرت ديوان واحد فقط في سنة 2010 «نمير السوسنات»، وهناك مجموعة ثانية جاهزة وأدفعها قريباً للطباعة عنوانها «مواجع خضر».

        ما هي القصائد الأقرب للشاعر خليفة بن عربي؟

        - كل النصوص الشعرية هي أجزاء من نفس الشاعر نتف من روحه وقلبه لأنها في النهاية تتحدث عن الشاعر وتترجم ما في نفسه... قد يشعر الشاعر بالحميمية تجاه البعض، وهو النص الذي كتبته في مدح النبي عليه الصلاة والسلام عنوانه «فيض الميلاد» والذي استمددتُ جملة من جملهِ عنوان ديواني «نمير السوسنات».

        أي نوع من الكتابات تفضل من حيث شكل النص؟

        - أراوح بين الشعر العمودي والشعر الحر(التفعيلة)، بين هذين وربما النصوص العمودية التقليدية في الشكل هي أكثر من النصوص العادية ولكن أميل بين هذا وذاك، لا أركز على شيء معين فالشكل في النهاية يبقى قالباً يصب فيه الشاعر فنه.

        هل كتاباتك تعكس واقع حياة الدكتور والشاعر خليفة بن عربي؟

        - هي تعكس المشاعر بلا شك كل كاتب كل فنان كل مبدع شاعراً كان أو غير شاعر ما ينتجه تمثيل لنفسه ولتصوراته.

        وظيفتك الجامعية خدمتك في تطوير جوانب الإبداع الشعري أم قللت من عزيمته؟

        - وظيفتي الجامعية: أنا أستاذ في اللغة العربية ومتخصص في نقد الشعر وتخصصي يلزمني أن أتابع الحركات الشعرية الحديثة والنظريات الشعرية وأيضاً أتابع الإبداعات الشعرية الجديدة أولاً بأول بل على العكس أعتقد أن التخصص أفادني كثيراً جداً.

        من هي الأصوات التي عملت معها لإنشاد كلماتك؟ وهل تفضل أصواتاً معينة؟

        - عملت مع الكثير من المنشدين: مشاري العراده، عادل كندري، أحمد الهاجري، فرقة أمواج وفنانين عديدين من السعودية وعمان والبحرين مؤخراً مع الأستاذ يوسف الهاجري غنى لي أغنية في الإلهيات.

        وهل تفضل أصواتاً معينة؟

        - في أداء معين أنا أفضله... أميل إلى الأداء المقاماتي إن صح التعبير لكن أنا لا ألزم الذين ينشدون بطريقة معينة لكن أفضل هذا النوع من الإنشاد المتأصل القائم على الصوت بالدرجة الأولى وليس على المحسنات الصوتية لأنه بعض الأصوات تعتمد على المونتاج والإخراج وغيرها.

        هل علاقتك فبالشعر جعلتك تصبح أستاذاً في اللغة العربية أم علاقتك مع اللغة العربية هي التي جعلت خليفة بن عربي شاعراً مبدعاً؟

        - ردَّ مبتسماً: سؤال جميل هذا... حقيقةً علاقتي باللغة العربية من البداية... حبي للشعر هو الذي جعلني أتخصص في اللغة العربية ثم أستمر لدراسة الدكتوراه فيها.

        كيف ترى ساحة الشعر العربي الفصيح في البحرين؟

        - هناك مجموعة من الشعراء جيدون ولا يزالون يظهرون في الساحة وإن كان هناك بعض الإشكالات التي تحيط بهم، وهي إشكاليتان أهمهما مزاحمة الشعر النبطي للشعر الفصيح وهذه إشكالية في كل الدول العربية وخاصة دول الخليج حيث المساحة التي تعطى للشعر النبطي، وهو شعر جيد وجميل بلا شك وهو نتاج من الشعر الفصيح، لكن المساحة التي تعطى له أكثر بكثير من الشعر الفصيح، والإشكالية الثانية قلة الاهتمام أو لا أقول قلة بل هو عدم الاهتمام بالشعراء البحرينيين أساساً.

        رحيل الشاعر عبدالرحمن رفيع كشاعر فحل وذي عطاء كبير... كيف وقع عليك هذا الحدث؟

        - طبعاً أي شاعر يرحل يترك أثراً في نفوس الشعراء، أما قامة مثل قامة أَبي فهد رحمة الله عليه بلا شك رحيل عبدالرحمن رفيع يخلف فراغاً لأنه هو بصمة مهمة في مضمار الشعر البحريني والشعر العربي بشكل عام وهو كان مستمر العطاء ولكن أيضاً نحمد الله أن الرجل آثاره موجودة ودواوينه مطبوعة وأمسياته وأصبوحاته مسجلة ومتوافرة هذا قد يخلق نوعاً من العزاء لكن رحيل الشاعر أمرٌ مؤلم.

        مَن مِن الشعراء البحرينيين ترى أنه يمكن أن يكون شاعراً على مستوى الوطن العربي؟

        - نحن لدينا شعراء كثار وكبار أيضاً. في شعراء أسماء لامعة في الوطن العربي حضورها واضح ليس على مستوى الوطن العربي حتى على مستوى العالم تًرجمت نصوصهم مثل علي عبدالله خليفة، قاسم حداد وإبراهيم بوهندي هناك مجموعة كبيرة من كبار الشعراء حققوا وجودهم ولهم بصمة في الوطن العربي.

        ألا تعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي قد ساهمت في شهرة بعض الشعراء؟

        - بلا شك، وسائل التواصل الاجتماعي كان لها دور في إبراز مجموعة من الشعراء، وأنا حقيقة لا أنكر تواصلي في هذه الوسائل كون لي علاقات مع شعراء لم ألتقِهم شخصياً وأيضاً كون لي حضور عند أناس آخرين والآن هذا هو السائد حتى على مستوى المناسبات الشعرية والمهرجانات وغيرها عندما يريدون أن يختاروا شاعراً معيناً ينظرون في مدى حضوره في العالم الافتراضي.

        كيف تنظر إلى فضائيات الشعر النبطي ومهرجاناته ومسابقاته؟

        - المساحة التي تعطى له كبيرة جداً على حساب الشعر العربي (الفصيح) الذي هو الأصل والشعر النبطي هو نتاج منه، ولذلك نجد أن المهرجانات الضخمة والكبيرة والمبالغ فيها كلها تجيّر لهذا النوع من الشعر وهذا شيء نحن ننتقده انتقاداً طبيعياً لأن الأصل يجب أن يهتم به لكن حتى هذه المهرجانات حدث فيها نوع من المغالاة لأن الشعر النبطي دخل فيه نوع من القبلية والتعصب والمناطقية، فيه إشكالات كثيرة جعلت كثيراً من الشعراء أعرفهم يجمون (يعزفون) عن المشاركة في هذه المهرجانات الشعرية النبطية.

        حدثنا عن مشاركاتك في المهرجانات؟

        - شاركت في العديد من المهرجانات والمناسبات الشعرية تقريباً كلها خارج البحرين وأكبر مهرجان شاركت فيه هو «ملتقى النيلين» الذي أقيم في السودان وهو المهرجان الشعري الأول كان في سنة 2011 الذي استقطب كبار الشعراء في الوطن العربي: منصف المزغني، عبدالرزاق عبدالواحد وأيضاً من كبار الشعراء الشباب المعروفين، وشاركت أيضاً في مهرجان ربيع الشعر في الكويت الذي يقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري والمؤسسة نفسها ترجمت لي في طبعتها من معجم شعراء العرب وشاركت في الاحتفال الذي أقيم بهذه المناسبة في مكتبة الإسكندرية بمصر وألقينا مجموعة من النصوص، وفي السعودية مهرجان جواثة الثقافي والعديد من المهرجانات والبرامج أغلبها خارج البحرين.

        هل هنالك شيء يتمناه الشاعر خليفة بن عربي أن يحققه في المستقبل؟

        - كشاعر، أتمنى أن أقدم من النصوص الشعرية ما يرقى إلى مستوى أن يكون شعراً بمعنى شعر ويحقق درجات عليا من الإبداع والإتقان الفني ويُرضي أيضاً الجمهور المتلقي.

        وبوصفي أستاذاً في اللغة العربية وفي النقد أتمنى أن أعمل أكثر وأنتجَ أجيالاً لها قرب وحميمية وحب بهذه اللغة العربية الجميلة وأن أوصل هذه الرسالة لطلبتي في كل مكان.

        العدد 4591 - الجمعة 03 أبريل 2015م الموافق 13 جمادى الآخرة 1436هـ

        تعليق

        يعمل...