الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ=4

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د. محمد جمال صقر
    عضو المجمع
    • Oct 2012
    • 1371

    #1

    مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ=4

    مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ=4
    انْتَزَعَها الدُّكْتورُ مُحَمَّدْ جَمالْ صَقْرْ
    1
    حُلَّةُ الشِّعْرِ
    " الْغِناءُ حُلَّةُ الشِّعْرِ ، إِنْ لَمْ يُلْبَسْها طُوِيَتْ ، وَمُحالٌ أَنْ يُحْرَمَ الشِّعْرَ - هكذا ، وصوابها " الشِّعْرُ " - مَنْ يُحِلُّ الْغِناءَ بِه " .
    عن ابن رشيق في " العمدة "
    2
    شَرَفُ اللُّصوصيَّةِ
    " حَدَّثَني إِسْحاقُ الْمَوْصِليُّ عَنِ السَّعيديِّ خالِدِ بْنِ سَعيدٍ مِنْ وَلَدِ سَعيدِ بْنِ الْعاصِ ، قالَ :
    كانَ الْأَخْطَلُ يَقولُ :
    نَحْنُ - مَعاشِرَ الشُّعَراءِ - أَسْرَقُ مِنَ الصّاغَةِ " !
    عن المرزباني في " الموشح "
    3
    إِعْرابُ النَّجاةِ
    " لَمّا قالَ - عُتْبانُ الْحَروريُّ الشّاميُّ - :
    فَإِنْ يَكُ مِنْكُمْ كانَ مَرْوانُ وَابْنُه وَعَمْرٌو وَمِنْكُمْ هاشِمٌ وَحَبيب
    فَمِنّا حُصَيْنٌ وَالْبَطينُ وَقَعْنَبٌ وَمِنّا أَميرُ الْمُؤْمِنينَ شَــبيب
    أُخِذَ ، فَأُتِيَ بِه هِشامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقالَ لَه :
    أَنْتَ الْقائِلُ : " وَمِنّا أَميرُ الْمُؤْمِنينَ شَبيب " ؟
    فَقالَ مُوارِبًا : إِنَّما قُلْتُ : وَمِنّا - أَميرَ الْمُؤْمِنينَ - شَبيب .
    فَتَخَلَّصَ بِهذِه الْمُوارَبَةِ اللَّطيفَةِ الَّتي لا تَزيدُ عَلى حَرَكَةٍ واحِدَةٍ " !
    عن التبريزي في " الكافي "
    4
    سَقَطَ الْمُعاياةِ لا سَقَطَ الْعيِّ
    " كانَ عامِرٌ يُقَدِّمُ جَريرًا ، وَيَحْتَجُّ عَلى الْفَرَزْدَقِ بِما عَقَّدَ فيهِ مِنْ شِعْرِه ، نَحْوُ قَوْلِه :
    فَلَوْلا أَنَّ أُمَّكَ كانَ عَمّي أَباها كُنْتَ أَخْرَسَ بِالنَّشيدِ
    وَمِثْلُ قَوْلِه :
    فَما مِثْلُه في النّاسِ إِلّا مُمَلَّكًا أَبو أُمِّه حَيٌّ أَبوهُ يُقارِبُهْ
    وَأَشْباهِ ذلِكَ ؛ فَقالَ كردينُ : أَنْتَ - يا أَخي - لا تَعْقِلُ ، سَقَطُ الْفَرَزْدَقِ شَيْءٌ يَمْتَحِنُ فيهِ الرِّجالُ عُقولَها حَتّى يَسْتَخْرِجوهُ ، وَسَقَطُ جَريرٍ عيٌّ ، نَحْوُ قَوْلِه :
    وَالتَّغْلَبيُّ جِنازَةُ الشَّيْطانِ " !
    عن المرزباني في " الموشح "
    5
    أَرْزاقُ الْحَمْقى
    " أَخْبَرَني يوسُفُ بْنُ يَحْيى بْنِ عَليٍّ الْمُنَجِّمُ ، عَنْ أَبيهِ ، قالَ :
    أَكْثَرُ الْأَشْعارِ السّاذَجَةِ الْبارِدَةِ تَسْقُطُ وَتَبْطُلُ ، إِلّا أَنْ تُرْزَقَ حَمْقى ، فَيَحْمِلونَ ثِقْلَها ، فَتَكونُ أَعْمارُها بِمُدَّةِ أَعْمارِهِمْ ، ثُمَّ يَنْتَهي بِها الْأَمْرُ إِلى الذَّهابِ ؛ وَذلِكَ أَنَّ الرُّواةَ يَنْبِذونَها فَتَبْطُلُ . قالَ الشّاعِرُ - دِعْبِلُ بْنُ عَليٍّ الْخُزاعيُّ - :
    يَموتُ رَديءُ الشِّعْرِ مِنْ قَبْلِ أَهْلِه وَجَيِّدُه يَبْقى وَإِنْ ماتَ قائِلُهْ " .
    عن المرزباني في " الموشح "
    6
    اغْتِرارُ النَّظْمِ
    " حَدَّثَنا أَبو عُبَيْدَةَ ، قالَ : لَمّا أَنْشَدَ الرّاعي عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوانَ قَصيدَتَه - اللّاميَّة - فَبَلَغَ قَوْلَه :
    أَخَليفَةَ الرَّحْمنِ إِنّا مَعْشَرٌ حُنَفاءُ نَسْجُدُ بُكْرَةً وَأَصيلا
    عَرَبٌ نَرْى لِلّهِ في أَمْوالِنا حَقَّ الزَّكاةِ مُنَزَّلًا تَنْزيلا
    فَقالَ - هكذا ، والصواب " قالَ " - عَبْدُ الْمَلِكِ : لَيْسَ هذا شِعْرًا ؛ هذا شَرْحُ إِسْلامٍ وَقِراءَةُ آيَةٍ " !
    عن المرزباني في " الموشح "
    7
    غُرورُ الصَّخَبِ
    " حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ بَشّارٍ الْبَصْريُّ الْمَعْروفُ بِعَسَلٍ ، قالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا مِنْ أَصْبَهانَ يَقولُ : سَمِعْتُ أَبا نُواسٍ يَقولُ :
    لَوْ كانَ شِعْري كُلُّه يَمْلَأُ الْفَمَ ما تَقَدَّمَني أَحَدٌ " !
    عن المرزباني في " الموشح "
    8
    لُغَةُ اللِّحْيَةِ
    " حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلّامٍ ، قالَ :
    كانَ الْمَهْديُّ يَقْعُدُ لِلشُّعَراءِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ شاعِرٌ ضَعيفُ الشِّعْرِ طَويلُ اللِّحْيَةِ ، فَأَنْشَدَه مَديحًا لَه ، فَقالَ فيهِ : " وَجَوارٍ زَفِراتٍ " ؛ فَقالَ الْمَهْديُّ :
    أَيُّ شَيْءٍ " زَفِراتٍ " ؟
    فَقالَ : وَلا تَعْلَمُه أَنْتَ ، يا أَميرَ الْمُؤْمنينَ !
    قالَ : لا !
    قالَ : فَأَنْتَ أَميرُ الْمُؤْمِنينَ وَسَيِّدُ الْمُسْلِمينَ وَابْنُ عَمِّ رَسولِ رَبِّ الْعالَمينَ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ ، وَسَلَّمَ ! - لا تَعْرِفُه ، أَعْرِفُه أَنا ؟
    فَقالَ لَه الْمَهْديُّ :
    يَنْبَغي أَنْ تَكونَ هذِه الْكَلِمَةُ مِنْ لُغَةِ لِحْيَتِكَ " !
    عن المرزباني في " الموشح "
    9
    اغْتِصابُ الْآذانِ
    " أَخْبَرَني مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى عَنْ أَبي الْعَيْناءِ ، قالَ : عَرَضَ رَجُلٌ عَلى الْأَصْمَعيِّ بِبَغْدادَ شِعْرًا رَديئًا ؛ فَبَكى الْأَصْمَعيُّ ، فَقيلَ لَه :
    ما يُبْكيكَ ؟
    قالَ : يُبْكيني أَنَّه لَيْسَ لِغَريبٍ قَدْرٌ ؛ لَوْ كُنْتُ بِبَلَدي بِالْبَصْرَةِ ، ما جَسَرَ هذا الْكِشْخانُ ( الدَّيّوثُ ) أَنْ يَعْرِضَ عَلَيَّ هذا الشِّعْرَ ، وَأَسْكُتَ عَنْهُ " !
    عن المرزباني في " الموشح "
    10
    فَحيحُ الْحاءِ
    " حَدَّثَنا أَبو الْعَيْناءِ ، قالَ : أَنْشَدَ إِسْحاقُ الْمَوْصِليُّ الْأَصْمَعيَّ قَوْلَه في غَضَبِ الْمَأْمونِ عَلَيْهِ :
    يا سَرْحَةَ الْماءِ قَدْ سُدَّتْ مَوارِدُه أَما إِلَيْكِ طَريقٌ غَيْرُ مَسْدودِ
    لِحائِمٍ حامَ حَتّى لا حِيامَ بِه مُحَلَّأٍ عَنْ طَــريقِ الْماءِ مَطْرودِ
    فَقالَ الْأَصْمَعيُّ : أَحْسَنْتَ في الشِّعْرِ ، غَيْرَ أَنَّ هذِه الْحاءاتِ لَوْ اجْتَمَعَتْ في آيَةِ الْكُرْسيِّ لَعابَتْها " !
    عن المرزباني في " الموشح "
    11
    أَكْلَةُ شِعْرٍ
    " سَمِعَ الْأَصْمَعيُّ مُنْشِدًا يُنْشِدُ :
    فَما لِلنَّوى جُدَّ النَّوى قُطِعَ النَّوى كَذاكَ النَّوى قَطّاعَةٌ لِلْقَرائِنِ
    فَقالَ : لَوْ قُيِّضَ لِهذا الْبَيْتِ شاةٌ لَأَتَتْ عَلَيْهِ " !
    عن ابن الشجري في " الأمالي "
    أ.د.محمد جمال صقر
    PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
    كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
    FACULTY OF DAR EL-ULWM
    CAIRO UNIVERSITY
    www.mogasaqr.com
    mogasaqr@gmail.com
    mogasaqr.eg@gmail.com
    mogasaqr@yahoo.com
    saqr369@hotmail.com
    00201092373373
    0020223625210
  • السيوطي جلال الدين
    عضو جديد
    • Mar 2013
    • 16

    #2
    نفع الله بكم ، وجزاكم الله عنا خيرا

    تعليق

    يعمل...