الفتوى (887) : الفرق بين الصيغة والهيئة في كلام محقق أوضح المسالك

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو عبد الغني
    عضو جديد
    • Sep 2015
    • 30

    #1

    الفتوى (887) : الفرق بين الصيغة والهيئة في كلام محقق أوضح المسالك



    هذان سؤالان أرجو الإجابة عنهما:
    السؤال الأول: يقول محقق أوضح المسالك: هناك كلمات تدل على معاني الأفعال المضارعة، ولا تقبل "لم" وليست مع ذلك أسماء أفعال، بل هي حروف، نحو: حرف النداء، فإنه يدل على معنى "أدعو"، وحرف الاستثناء، فهو يدل على معنى "أستثني" وسوى ذلك، والسبب في ذلك أن هذه الكلمات دلت بصيغتها لا بهيئتها على معنى المضارع.
    السؤال: ما الفرق بين هيئتها وصيغتها؟
    ______________________________________
    السؤال الثاني: حكَمَ المرادي على (إذما) بأنها حرف، قال لأنها مركبة من (إذ) و(ما) وهي قبل التركيب حكم باسميتها، لدلالتها على وقت ماض، دون شيء آخر يدعى أنها دالة عليه، ولمساواتها الأسماء، في قبول بعض علامات الاسمية، كالتنوين، والإضافة إليها، والوقوع موقع مفعول فيه، ومفعولية.
    السؤال: ما وجه الدليل من قوله: (قبل التركيب حكم باسميتها، لدلالتها على وقت ماض، دون شيء آخر يدعى أنها دالة عليه). هل دلالة الكلمة على الزمن الماضي تعني بأنها اسم؟!


    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 08-24-2016, 02:48 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الفتوى (887) :

      الإجابة عن السؤال الأول:
      الفرق بين الصيغة والهيئة أن الصيغة تُستعمل لبناء الكلمة الثابت في اللغة، والهيئة تُستعمل لبناء الكلمة الذي يدخله التغير؛ فالفعل يأتي على أبنية متغيرة ما بين ماض وحاضر ومستقبل فله هيئات كل هيئة تدل على معنى. أما الحرف فصيغته ثابتة ويتحدد معناه بهذه الصيغة، مع أن الصيغة قد تُستعمل بمعنى الهيئة. أما الهيئة فلا تُستعمل بمعنى الصيغة إلا قليلاً لدى النحويين، هذا ما يمكن أن يُخرج عليه قول المحقق ما لم يكن في كلامه تصحيف. والله أعلم.

      الإجابة عن السؤال الثاني:
      الكلمة إذا دلت على معنى الزمن الماضي مع التجرد من الدلالة على الحدث تكون اسمًا هذا قصد المرادي في حديثه عن (إذ)؛ فقوله دون شيء آخر، أي دون دلالة على الحدث مع الزمن؛ لأن الكلمة إذا دلت على الزمن والحدث كانت فعلاً، هذا قبل أن يتركب معها (ما). أما بعد التركيب (إذما) فتكون حرفًا؛ لأن معناها لم يعد كما كان دالاًّ على زمن مضى مجردًا عن الحدث. والله أعلم.

      اللجنة المعنية بالفتوى:

      المجيب:
      د. بهاء الدين عبدالرحمن
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...