If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (881) : تطوير نظرية نحو الحالات الإعرابية لفيلمور
الفتوى (881) : تطوير نظرية نحو الحالات الإعرابية لفيلمور
أرجو إفادتي عن أية تطبيقات سابقة لنظرية نحو الحالات الإعرابية لشارل فيلمور على اللغة العربية والتي تقوم على تحليل البنية الدلالية للجملة فتقسمها إلى منفذ ومستفيد وآلة ومصدر وهدف وغيرها من الحالات الدلالية. وكذلك إفادتي عن أية دراسات للبنية الدلالية للجملة العربية تتبع منهجًا مشابهًا لمنهج فيلمور في تقسيم الجملة إلى حالات دلالية.
ولكم جزيل الشكر
التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 08-12-2016, 09:38 PM.
نظرية نحو الحالات الإعرابية التي تَرَكَها فيلمور سنة 1968م وما بَعدها، تُعدّ من الأنحاء الوظيفية، ولكن أهم النظريات التي عالَجَت الحالات الإعرابية إلى جانب نظرية نحو الحالات، يُمكن أن نذكُرَ نظرية النحو الوظيفي التي بَنَت دراستَها على أساس مفهوم الوظيفَة، ويدخل في اللسانيات الوظيفية المبادئ التالية : أولاً: اللغة بنية تركيبية صرفية دلالية أنتجتها وظيفة محددة هي وظيفة التواصُل، ثانيًا: تأتي البنية التركيبية الصرفية نتيجةَ تفاعُل ثَلاثَة أنواع من الخصائص الدلالية والخصائص التداولية والخصائص التركيبية الإعرابية. ثالثًا: العلاقات بين مُؤلِّفاتِ الجملة أنماط ثلاثة: علاقات دلالية هي المنفذ والمتقبل والمستقبل والأداة والزمان والمكان، وعلاقات تركيبية هي علاقة الفاعل وعلاقة المفعول، وعلاقات تداولية: هي علاقة المبتدأ والمحور والذَّيْل والبُؤرة...
وهذه العلاقات هي بمَعْنى آخَر وَظائفُ، طوَّرَها الباحث اللساني الهولنديّ سيمون ديك سنة 1987م وما بعدَها، ونَقَلَ كثيرًا من فَوائدها التطبيقية إلى العربية الباحثُ اللساني أحمد المتوكل في سلسلة طويلة من كتبه في اللسانيات الوظيفية والتداولية.
ولذلك فالحالات الإعرابية التي بحث فيها فيلمور كانَت موضعَ نظرٍ وتطويرٍ من قِبَل نظريات كثيرة بَعدية...ـ
يُمكن أن نتحدثَ عن المحاولَة اللغوية العربية الرائدَة التي أتى بها الدكتور تمام حسان في كتابه "اللغة العربية مَعناها ومبناها"، مستثمرًا الدراسات اللغوية الحَديثَة السياقية والاجتماعية والبنيوية، ومُستفيدًا أيضًا من النحو العربي والبلاغة والبيان والصرف والمعجم، ومنتهيًا إلى فكرة نَسَقية تركيبية كلية سماها تضافُر القَرائن، ومبرهنًا على أن القرائنَ التي هي الإعرابُ والرتبة والمقام وظائفُ لغوية، تعمَل على بيان المَعْنى.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع) راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع) رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق