مأساة اللغة العربية في وسائل الإعلام !!!!!!!!
د. فتوح خليل
ربما كان أقسى ما وجه إلى وسائل الإعلام من نقد ما كتبه أستاذنا المرحوم الدكتور كمال بشر في الأخبار منذ سنين مطالبًا: التصريح برفع دعوى قضائية تستند إلى الدستور ضد وسائل الإعلام ؛ فالدستور ينص على أن اللغة الرسمية في مصر هي اللغة العربية في حين أن وسائل الإعلام لا تلتزم بذلك.
وفي هذا الشأن قال أحمد بهاء الدين : " بعض المسئولين في التليفزيون يعتبرون مأساة اللغة العربية في التليفزيون غير مهمة ... كلا يا سادة. مفهوم أن يخطئ وزير مثلا ... ولكن الذين وظيفتهم الكلام باللغة العربية يجب أن يتلقوا الدروس، أو تكتب لهم المادة مع التشكيل الدقيق"
وقال نجيب محفوظ : " من حين لآخر تثار مشكلة اللغة العربية في التليفزيون، كيف تلقى على الناس متعثرة بأخطاء النحو والنطق، وكيف تعمل على نشر الخطأ على أوسع نطاق بقوة التليفزيون وهيمنته على الحواس والأذواق".
وقال محمود عبد المنعم مراد : " كتبت كما كتب كثيرون غيري عن جرائم انتهاك لغتنا العربية في صحفنا ووسائل إعلامنا المسموعة والمرئية ... وقد يرى البعض أن هذه مسائل شكلية غير ذات أهمية، وهنا تكمن المصيبة الكبرى. إن إهدار اللغة هو إهدار لشخصيتنا وتراثنا وثقافتنا ولواحد من أهم مقومات أمتنا. إنه استهانة وعبث خطير لا يمكن أن نمل الكتابة عنه، ولفت النظر إليه".
الأمر يحتاج إلى الشعور بالمسؤولية من قبل القائمين على أمر اللغة العربية، وتدريسها، وحمايتها أيها السادة قبل فوات الأوان.
د. فتوح خليل
ربما كان أقسى ما وجه إلى وسائل الإعلام من نقد ما كتبه أستاذنا المرحوم الدكتور كمال بشر في الأخبار منذ سنين مطالبًا: التصريح برفع دعوى قضائية تستند إلى الدستور ضد وسائل الإعلام ؛ فالدستور ينص على أن اللغة الرسمية في مصر هي اللغة العربية في حين أن وسائل الإعلام لا تلتزم بذلك.
وفي هذا الشأن قال أحمد بهاء الدين : " بعض المسئولين في التليفزيون يعتبرون مأساة اللغة العربية في التليفزيون غير مهمة ... كلا يا سادة. مفهوم أن يخطئ وزير مثلا ... ولكن الذين وظيفتهم الكلام باللغة العربية يجب أن يتلقوا الدروس، أو تكتب لهم المادة مع التشكيل الدقيق"
وقال نجيب محفوظ : " من حين لآخر تثار مشكلة اللغة العربية في التليفزيون، كيف تلقى على الناس متعثرة بأخطاء النحو والنطق، وكيف تعمل على نشر الخطأ على أوسع نطاق بقوة التليفزيون وهيمنته على الحواس والأذواق".
وقال محمود عبد المنعم مراد : " كتبت كما كتب كثيرون غيري عن جرائم انتهاك لغتنا العربية في صحفنا ووسائل إعلامنا المسموعة والمرئية ... وقد يرى البعض أن هذه مسائل شكلية غير ذات أهمية، وهنا تكمن المصيبة الكبرى. إن إهدار اللغة هو إهدار لشخصيتنا وتراثنا وثقافتنا ولواحد من أهم مقومات أمتنا. إنه استهانة وعبث خطير لا يمكن أن نمل الكتابة عنه، ولفت النظر إليه".
الأمر يحتاج إلى الشعور بالمسؤولية من قبل القائمين على أمر اللغة العربية، وتدريسها، وحمايتها أيها السادة قبل فوات الأوان.
