الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 4

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د عبد الرحمن بو درع
    نائب رئيس المجمع
    • Mar 2012
    • 806

    #1

    في دلالةِ الفُروقِ : حلقة 4


    19- [الاسْتِفْهامُ و السُّؤال] :
    و الفرقُ بينهُما توجِبُه صيغةُ اللّفظُ ؛ فالاسْتفْهامُ من اسْتَفْهَمَه الشّيءَ سأله أن يُفهِّمَه إيّاه ، لا يكونُ إلاّ لِما يَجْهَلُه المُسْتَفْهِمُ
    أو يشكُّ فيه ؛ لأنّه طالِبٌ للفهمِ كَما تدلُّ عليه صيغةُ الفعلِ . و قد يجوزُ أن يَسْألَ السّائِلُ عَمّا يَعْلمُ و عمّا لا يعْلمُ .

    20- [السُّؤالُ و الاسْتِخْبارُ] :
    الاسْتِخْبارُ طَلَبُ الخَبَرِ فقط ، و السُّؤالُ طلَبُ الخبرِ و طلبُ ِالأمرِ و النّهْيِ ، و هو أن يَسْألَ السّائِلُ غيرَه أن يأمُرَه بالشّيءِ أو يَنهاه
    عنه ، لِجَهْلِه بالحُكْمِ ، فَيَسْأله ذلِك .

    21- [الدُّعاءُ و المَسْألة]:
    المسألةُ يُقارِنُها الخُضوعُ و الاسْتِكانةُ، و لِهذا يُقالُ : المَسْألةُ مِمّن دونَكَ ، و الأمْرُ مِمّن فَوقَك، و الطّلبُ مِمّن يُساويكَ، و الدّعاءُ
    إذا كانَ لغيرِ الله جازَ ألاّ يُرافقَه خُضوعٌ ، و جازَ أنْ يَكونَ مَعه ذلكَ .

    22- [النِّداءُ و الصّياحُ]:
    الصّياحُ رفْعُ الصّوْتِ بِما لا مَعْنى لَه. و النِّداءُ رَفْعُ الصّوْتِ بِما له مَعْنى .

    23- [السَّدى و النَّدى] :
    السّدى ما كانَ في أوّلِ اللّيلِ ، و النَّدى ما في آخِرِه .

    24- [الرِّحْلَةُ و الرُّحْلَة]:
    الرِّحْلَةُ الارْتِحال ، و الرُّحْلَة السّفْرَةُ و الوَجْه الذي تُريدُه تقولُ : أنتم رُحْلَتي .

    25- [الحَثُّ و الحَضُّ] :
    الحَثُّ يَكونُ في السّيْرِ و السّوقِ و كلِّ شيءٍ، والحضُّ لا يكونُ في سيرٍ و لا سوقٍ .

    26- [المَرْفِقُ و المِرْفَق] :
    المَرْفِقُ ما اسْتُعينَ به في الأَمْرِ ، و المِرْفَقُ في اليدِ .

    27- [الرُّهنُ و الرِّهان]:
    يكْثرُ الرُّهنُ في الرَّهْنِ، و الرَّهانُ في الخيلِ .

    28- [نَشَطَ و أَنْشَطَ] :
    نَشَطْتُ الأُنْشوطَةَ عَقَدْتُها و أنشَطْتُها حللْتُها .

    29- [التَحَسُّسُ و التَّجَسُّسُ] :
    التَّحَسُّسُ في الخيرِ و التَّجَسُّسُ في الشّرِّ والتَّحَسُّسُ لغيرِكَ ، و التَّجَسُّسُ البَحْثُ عن العَوْراتِ ، و التَّحَسُّسُ الاسْتِماعُ . وفي الحديث:
    لا تَجَسَّسُوا؛ التَّجَسُّسُ التفتيش عن بواطن الأُمور، و أَكثر ما يقال في الشر. و الجاسُوسُ : صاحب سِرِّ الشَّر، و الناموسُ : صاحب
    سرِّ الخير، وقـيل: التَّجَسُّسُ أَن يطلبه لغيره، و التّحسُّس أَن يطلبه لنفسه، و قيل : بالجيم: البحث عن العورات، و بالحاء الاستماع،
    و الجاسُوسُ : العَيْنُ يَتَجَسَّسُ الأَخبار ثم يأْتي بها ، وقيل : الجاسُوسُ الذي يَتَجَسَّسُ الأَخبار .

    30- [اللَّسْعُ و اللَّدْغُ] :
    كلُّ شيءٍ يضرِبُ بِذَنَبِه فهو يلسَعُ، مثل العقرب والزّنبور و ما أشبهَهُما ، و كلُّ شيءٍ يفعلُ ذلِك بِفيه فهو يَلْدَغُ كَالحيّةِ و ما أشبَهها

    31- [القُعود و الجُلوس] :
    يُقالُ لمن كانَ قائِمًا : اُقْعُدْ ، و لمن كانَ نائمًا أو ساجِدًا : اِجْلِسْ ؛ لأنّ القُعودَ هو الانْتِقالُ من عُلُوٍّ إلى أَسْفَل ، و لهذا قيلَ لمن أصيبَ
    برِجلِه : مُقْعَد ، أمّا الجُلوسَ فهو الانْتِقالُ من سفلٍ إلى عُلُوٍّ .

    32- [الإعادةُ و التَّكْرارُ] :
    التَّكْرارُ يقعُ على إعادةِ الشّيءِ مرَّةً واحِدَةً أَو مَرّاتٍ ، أَمّا الإعادةُ فهي للمرّةِ الواحدةِ ، و المُعاوَدَةُ الرُّجوعُ إلى الأَمْرِ الأوّلِ
  • أ.د عبد الرحمن بو درع
    نائب رئيس المجمع
    • Mar 2012
    • 806

    #2
    المصادر والمراجع:

    -لسان العرب لابن منظور
    -الفُروق في اللّغة لأبي هلال العسكري
    -الحَديثُ المذكورُ أعلاه: «إنّ الله سائِل كُلّ راعٍ عَمّا اسْتَرْعاه أَحَفِظَ أَمْ ضَيَّعَ »
    عن قَتادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ : صحيح ابْنِ حِبّان
    -النّهايةُ في غريب الحديث
    -المزهر في عُلوم اللغة وأنواعها : السيوطي
    -المنتقى من فَصيح الألفاظ للمعاني المتداوَلَة: عبد الرحمن بودرع

    تعليق

    يعمل...