الفتوى (972) : سؤال عن بناء الفعل وعن تكرار (لا)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو فارس
    عضو جديد
    • Jul 2016
    • 14

    #1

    الفتوى (972) : سؤال عن بناء الفعل وعن تكرار (لا)

    السلام عليكم:
    السؤال الأول: في قول الله تعالى: (لتدخلنَّ المسجد الحرام) جاء الإعراب في كتاب (الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل) هكذا: لتدخُلُنَّ: فعل مضارع مبني على حذف النون، وسبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد.
    وهنا إشكالان:
    الأول: أنَّ الفعل المضارع إذا فُصل بينه وبين نون التوكيد أُعرب، ولا يُبنى كما ذكر، وهنا وُجد الفصل بواو الرفع، فلِم بناه؟
    والثاني: أنَّ الفعل المضارع يُبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد، فكيف يقول مبني على حذف النون؟
    السؤال الثاني: قال ابن هشام في أوضح المسالك: إن كان اسم (لا) النافية للجنس معرفة أو منفصلًا منها أُهملت، ووجب تكرارها، وأمَّا قولهم (لا نولك) بلا تكرار بمؤول بلا ينبغي لك.
    وقال محقق أوضح المسالك (يوسف الشيخ محمد البقاعي) معقبًا على قول ابن هشام: (لا نولك مؤول بلا ينبغي لك):
    (لا) دخلت على الفعل تأويلًا؛ وهي إذا دخلت على الفعل غير الماضي؛ الذي ليس دعائيًّا، لا يجب تكرارها؛ لأنه في معنى النكرة.
    والسؤال: فهمتُ من كلامه أنَّ (لا) إذا دخلت على الفعل المضارع الدعائي وكذلك الماضي الدعائي يجب تكرارها، فلِمَ لزم التكرار فيهما؟ وأرجو التمثيل لذلك.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-22-2016, 03:33 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (972) :
      إجابة السؤال الأول:
      الإعراب الذي نقلته من الكتاب الأول خطأ، والصّواب: أن الفعل (لتدخلنّ) مرفوع لا مبني، وأصله: لتدخلونَنَّ، وحُذفت النون الأولى لتوالي الأمثال تخفيفًا، وبعد حذفها التقى ساكنان، سكون الواو، وسكون النون، فحُذفت الواو، وبقيت الضمّة قبلها دليلًا عليها.. وبالله التوفيق.
      إجابة السؤال الثاني:
      فإن كلام البقاعي: (الفعل غير الماضي؛ الذي ليس دعائيًّا) - يشمل الفعل الماضي الدعائي، والفعل المضارع الدعائي وغير الدعائي، فـ(لا) لا يلزم تكرارها مع الماضي الدعائي ولا مع المضارع الدعائي وغير الدعائي، وإنما تكرر مع الماضي غير الدعائي كثيرًا وقد لا تكرر، فمن شواهد التكرار قوله تعالى: (فلا صدق ولا صلى)، ومن شواهد عدم التكرار قول الراجز: وأي عبد لك لا ألما؟ وهذا قليل لذلك قالوا التكرار واجب مع الماضي غير الدعائي، أما مع المضارع مطلقًا فعدم التكرار كثير ويجوز التكرار بحسب المقام فمما لم تكرر في القرآن: ولكن لا يشعرون، وكذلك: ولكن لا يعلمون. ومما كررت (لا) قوله تعالى: (ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا).
      وأما الفعل الدعائي ماضيًا ومضارعًا فلا يلزم التكرار معهما فمن الماضي الدعائي:
      لا بارك الله في الغواني هل *** يصبحن إلا لهن مطلب
      ومن المضارع الدعائي:
      لا يبعدن قومي الذين هم *** سمّ العداة وآفة الجزر
      ولا مع المضارع في الدعاء تكون جازمة.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع)
      أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-22-2016, 03:31 PM.

      تعليق

      يعمل...