الفتوى (905) : لِمَ ذُكِّرَ الضمير في (بطونه) العائد على الأنعام؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله جابر
    عضو نشيط
    • Jun 2014
    • 562

    #1

    الفتوى (905) : لِمَ ذُكِّرَ الضمير في (بطونه) العائد على الأنعام؟



    السائل: فاضل الموسوي
    سلام عليكم طبتم
    س: لماذا ذُكر الضمير في قوله تعالى: {نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ... } (النحل/ 66)
    فحسب القواعد يقال: ما في بطونها؟



    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 09-18-2016, 09:52 AM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الفتوى (905) :

      الأنعام: اسم جمع لا واحد له من لفظه، أو هو جمع لاسم الجمع الذي هو نَعَم، واسم الجمع في نحو هذا يحتمل التذكير والتأنيث؛ ولهذا عاد الضّمير إليه هنا مذكَّرًا، وعاد إليه في سورة المؤمنون مؤنَّثًا، فقال سبحانه: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِها} (المؤمنون/ 21) وبالله التوفيق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:

      المجيب:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...