If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
مادّة هذا اللفظ قرآنية، ومما جاء في المعنى الذي سألت عنه قوله تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللاَّتِي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم}[النور: 60]، وقوله سبحانه: { وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى}[الأحزاب: 33]. وأصل مادتها (بَرَج) دالٌّ على الظهور، وتبرّج المرأة إظهارها لما خفي من محاسنها، أو لبسُ ما تظهر فيه الزينة، أو: الظهور من برجها، أي: قصرها وبيتها بما يفتن الرجال، وهو الذي تعنيه آية الأحزاب في بعض معاني التبرّج.
وفي مفردات الرّاغب: (ثوب مُبرَّج: صُوِّرت عليه بروج، فاعتبر حسنه، فقيل: تبرَّجت المرأة، أي: تشبَّهت به في إظهار المحاسن، وقيل: ظهرت من برجها، أي: قصرها، ويدلّ على ذلك قول الله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} [الأحزاب: 33]، وقوله: {غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ} [النور: 60].
وقال السمين الحلبي في عمدة الحفاظ: (التبرُّج: التفعُّل من البرج وهو الظهور، وذكر آية الأحزاب)، ثمّ قال: (نُهين أن يتظاهرن كتظاهر نساء الجاهلية بل أُمرن بالتحفظ).
هذا هو معنى هذه المادة، وبه تعلم أنّ التبرّج المنهي عنه: إظهار الزينة، أو خلع ما يستر الزينة، ومنه سفينة بارج لا غطاء لها، ومن المعاني المقاربة للتبرج: السُّفور، ومادته في جميع تصريفاتها دالّة على الكشف.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع) راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق