أمّا مسألةُ "الإقصاء" من الحوارِ، والاستهانَة بالفكرِ المُخالِف، فيُمكن أن نقولَ إنّ الإقصاءَ مرضٌ نفسيّ
اجتماعيّ يُصيبُ كثيراً من النّاسِ بسبب ضيقٍ في الأفق المعرفيّ و جهلٍ بفضائلِ الاختلاف ، ولا بدّ
من التمييز ههنا بين الاختلافِ الذي يعني التنازُع و الانقسام و الفُرقَة في جسم الأمّة ، و بين الاختلاف
الذي يعني التّنوّع الفكري وتعدّد الاجتهادات النافعة ، في القضايا التي تقبَل الاجتهاد وينعدم فيها النّصّ
ويبدو أنّ القضايا الخلافيّة في حياة الأمّة قابِلة للنّقاش و التّحاور وتبادل وجهات النّظر، الاختلاف في وجهات
النّظر ظاهِرة صحّيّة تُغني العَقل وتُخصبُ الفكرَ و تُعمقُ التّمحيصَ وتوسّع أفق الاطّلاع على الآراء المتعدّدة
و زوايا الرّؤية المختلِفَة
لقد مرّت على الأمّة أعاصيرُ فكريّة من الاختلاف العنيف الذي أدى إلى التّدابُر والتّآكُل والتّطرّف ، وقادَ إلى
تحكُّمٍ و مُعاداةٍ و تعصّبٍ أعمى ، وبِذلك تكونُ آفةُ الأمّة في جهلِ الجاهلينَ وانتحالِ الغالينَ .
إنّ داءَ الفُرْقَةِ في الرأي ، والإقصاءِ في الحوارِ ، خللٌ فكريّ ومرضٌ نفسيّ يُصيبُ عقولَ النّاسِ ، و لا سبيلَ
إلى العِلاجِ لهذه الآفةِ إلاّ بتصحيحِ مناهجِ التّفكيرِ ، وإعادةِ صياغةِ العقول وفق آدابِ الاختلاف وقواعدِ الحوارِ
وأخلاقِ الحِجَاج
وقديماً عانى الإمامُ عليّ رضي الله عنه حينَ قالَ: «ما جادلَني عالِمٌ إلاّ غلبْتُه، وما جادَلَني جاهلٌ إلاّ غَلَبَني»
(ويُنسَب القولُ أيضاً إلى الإمام الشّافعيّ رحمه الله)
اجتماعيّ يُصيبُ كثيراً من النّاسِ بسبب ضيقٍ في الأفق المعرفيّ و جهلٍ بفضائلِ الاختلاف ، ولا بدّ
من التمييز ههنا بين الاختلافِ الذي يعني التنازُع و الانقسام و الفُرقَة في جسم الأمّة ، و بين الاختلاف
الذي يعني التّنوّع الفكري وتعدّد الاجتهادات النافعة ، في القضايا التي تقبَل الاجتهاد وينعدم فيها النّصّ
ويبدو أنّ القضايا الخلافيّة في حياة الأمّة قابِلة للنّقاش و التّحاور وتبادل وجهات النّظر، الاختلاف في وجهات
النّظر ظاهِرة صحّيّة تُغني العَقل وتُخصبُ الفكرَ و تُعمقُ التّمحيصَ وتوسّع أفق الاطّلاع على الآراء المتعدّدة
و زوايا الرّؤية المختلِفَة
لقد مرّت على الأمّة أعاصيرُ فكريّة من الاختلاف العنيف الذي أدى إلى التّدابُر والتّآكُل والتّطرّف ، وقادَ إلى
تحكُّمٍ و مُعاداةٍ و تعصّبٍ أعمى ، وبِذلك تكونُ آفةُ الأمّة في جهلِ الجاهلينَ وانتحالِ الغالينَ .
إنّ داءَ الفُرْقَةِ في الرأي ، والإقصاءِ في الحوارِ ، خللٌ فكريّ ومرضٌ نفسيّ يُصيبُ عقولَ النّاسِ ، و لا سبيلَ
إلى العِلاجِ لهذه الآفةِ إلاّ بتصحيحِ مناهجِ التّفكيرِ ، وإعادةِ صياغةِ العقول وفق آدابِ الاختلاف وقواعدِ الحوارِ
وأخلاقِ الحِجَاج
وقديماً عانى الإمامُ عليّ رضي الله عنه حينَ قالَ: «ما جادلَني عالِمٌ إلاّ غلبْتُه، وما جادَلَني جاهلٌ إلاّ غَلَبَني»
(ويُنسَب القولُ أيضاً إلى الإمام الشّافعيّ رحمه الله)
