ما أخذه ثعلب في الفصيح من كتاب إصلاح المنطق لابن السكيت ولم يشر إليه في ذلك
كتبه/ يوسف السناري
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد... فهذا مجموع النصوص التي أخذها ثعلب من كتاب إصلاح المنطق لابن السكيت وجعلها في كتابه الفصيح، ولم يعزها ثعلب إلى كتاب إصلاح المنطق أو إلى صاحبه. وقد قسمتها إلى نصوص حرفية وإلى نصوص قريبة الشبه. ولا أعلم أحدا قد جمع هذه النصوص في جزء أو أشار إلى شيء من ذلك قبل وقد يكون.
واعلم أن أخْذ القدماءِ نصوصًا من معاصريهم أو ممن تقدمهم من غير أن يعزو أحدهم إلى أصاحب هذه النصوص طريقة لهم. وكان ذلك طريقة ثعلب في تعامله مع كتب أصحابه، فقد أخذ هذه النصوص من ابن السكيت ولم يشر إليه في كتابه.
فأردت أن أجمع لك هذه النصوص في جزء لطيف، لتعلم قدر السابق على اللاحق، فنحفظ للقوم حقوقهم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتب/ يوسف السناري
نصوص حرفية
قال ثعلب ص (260): ذوَى العود يذوي.
وقال يعقوب ص (190): ذوى العودُ يذوي.
وقال ثعلب ص (270): غُم الهلال على الناس.
وقال يعقوب ص (132): غُم الهلال على الناس.
وقال ثعلب ص (270): أغمى على المريض، فهو مُغْمًى عليه.
وقال يعقوب ص (283): أغمي على المريض فهو مغمى عليه.
وقال ثعلب ص (262): قضِمت الدابة شعيرها.
وقال يعقوب ص (208) : قَضِمَتِ الدابة شعيرها.
وقال ثعلب ص (264): دهَمتهم الخيلُ.
وقال يعقوب ص (211): دهمتهم الخيلُ.
وقال ثعلب: وقد نهكه المرض ينهكه.
[نسخة بيتي،16/أ] وفي ط.المعارف على القلب وهو خطأ هكذا ص (264) [وقد ينهكه المرض نهكه].
وقال يعقوب ص (209): قد نهكه المرض ينهكه.
وقال ثعلب ص (264): بريت القلم وغيره ... أبرِيه بَريا.
وقال يعقوب ص (233): بريت القلم وغيره أبريه بريا.
وقال ثعلب ص (264): نفِد الشيء ينفد.
وقال يعقوب ص (209): نفد الشيء ينفد.
وقال ثعلب ص (264): فرِكت المرأة زوجها تفركه فِرْكا: إذا أبغضته.
وقال يعقوب ص (204): فرِكت المرأة زوجها تفركه فِرْكا إذا أبغضته.
وقال ثعلب ص (267): علفت الدابة أعلفها.
وقال يعقوب ص (268): علفت الدابة أعلفها.
نصوص قريبة الشبه
قال ثعلب ص (261): وعسيت أن أفعل ذاك، ولا يقال منه يفعل، ولا فاعل.
وقال يعقوب ص (188): يقال: ما عَسَيت أن أصنع ... ولا ينطق منها باستقبال.
وقال ثعلب ص (261): ودمعت عيني تدمع، ورعفت أرعف.
وقال يعقوب ص (188): ويقال: دَمَعت عينه, ويقال: رَعَفت أرعف.
وقال ثعلب ص (261): كللت من الإعياء أكلَّ كلالا وكلولا.
وقال يعقوب ص (188): كَلَلتُ من المشي أَكِل كِلَالاً وكَلَالةً.
وقال ثعلب ص (262): غلت القدرُ فهي تغلي وينشد هذا البيت:
ولا أقول لقدر القوم: قد غليت ... ولا أقول لباب الدار: مغلوق
وقال يعقوب ص (190): غلت القدرُ تغلي... قال أبو الأسود:
ولا أقول لقدر القوم: قد غليت ... ولا أقول لباب الدار: مغلوق
وقال ثعلب ص (262-2623): بلعت الشيء أبلعه، وسرطته أسرطه، وزردته أزرده، ولقمت ألقم.
وقال يعقوب ص (208): لقمت اللقمة فأنا ألقمها لقما وزردت اللقمة وبلعتها وسرطتها.
وقال ثعلب ص (263): وزَكِنتُ منك كذا وكذا أزكن، أي علمت. قال الشاعر:
ولن يُراجع قلبي حبهم أبدا *** زَكِنْتُ من بغضهم مثل الذي زَكنوا
وقال يعقوب: زَكِنت منك كذا وكذا، أي عَلِمتُهُ. قال الشاعر:
*** زَكُنت منهم على مثل الذي زَكَنوا
وقال ثعلب ص (263): مسست الشيء أمس، وشممت أشم، وعضِشت أعض، وغصصت أغص.
وقال يعقوب ص (211): وقد مسست الشيء أمسه مسا ومسيسا فهذه اللغة الفصيحة قال أبو عبيدة مسست أمس لغة وشممت الشيء أشم شما وشميما وقال أبو عبيدة وشممت أشم لغة وقد غصصت باللقمة فانا أغص بها غصصا.
وقال ثعلب ص (317): تقول: أخذت لذلك الأمر أُهْبَته.
وقال يعقوب ص (282): ويقال: قد أخذ لذلك الأمر أُهْبَتَه.
وقال ثعلب ص (264): وبرئت من المرض، وبرأت أيضا برءا وبُرُوءًا.
قال يعقوب ص (151): وقد برأت من المرض أبرأ وأبرؤ برءا وبروءا.
وقال ثعلب في المطبوعة ص (264): وضنِنْتُ بالشيء أضن به.
وفي نسخة بيتي زيادة [16/ب] رقم (3999):
وقال يعقوب ص (211): وقد ضننت بالشيء فأنا أضن به ضنا وضنانة.
وقال ثعلب ص (264): ولجِجْتِ يا هذا، وأنت تلجّ.
وقال يعقوب ص (209): وقد لججت ألج لجاجة.
وقال ثعلب ص (264): ودِدتُ الرجل: إذا أحببته.
وقال يعقوب ص (208): ودِدْته أوده ودا.
وقال ثعلب ص (264): رضِع المولود يرضع.
وقال يعقوب ص (213): رضع الصبي يرضع.
وقال ثعلب ص (264): وشرِكت الرجل في الشيء أشرَكه.
وقال يعقوب ص (209): وقد شركت الرجل في أمره أشركه شركا.
وقال ثعلب ص (264): صدَقت يا هذا وبرِرت.
وقال يعقوب ص (208): صدَقت يا فلان وبررت.
وقال ثعلب ص (265): سفِد الطائر وغيره يسفد.
وقال يعقوب ص (210): قد سفِد الطائر الأنثى يسفدها.
وقال ثعلب ص (265): شمَلت الريح من الشمال، وجنَبت من الجنوب، ودبَرت من الدبور، وصبَت من الصبا بغير ألف.
وقال يعقوب ص (226): جنبت الريح وشملت وقبلت وصبت ودبرت كله بغير ألف.
وقال ثعلب ص (265-266): ورعدت السماء من الرعد، وبرقت من البرق، وكذلك رعد الرجل وبرق: إذا أوعد، وتهدِّد، وقد يقال: أرعد وأبرق، وقال الكميت بن زيد الأسدي.
أرْعد وأبرِقْ يا يزيـ ... ـدُ فما وعيدك لي بضائر
وقال يعقوب ص (226): برقت السماء وأرعدت وقد برق ورعد إذا تهدد وأوعد قال ولم يكن يرى بيت الكميت حجة لأنه عنده مولد وهو قوله
أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر
وحكى أبو عبيدة وأبو عمرو برق ورعد وأبرق وأرعد إذا تهدد وأوعد.
وقال ثعلب ص (266): أرقت الماء كذلك، فأنا أريقه.
وقال يعقوب ص (259): أرقت الماء فأنا أريقه.
وقال ثعلب ص (267): وصرفت الصبيان ... وقلبت القوم.
وقال يعقوب ص (226): قلبت الشيء أقلبه قلبا وقد قلبت الصبيان وصرفتهم بغير ألف.
وقال ثعلب ص (267): وقفت الدابة أقِفها، وقِف دابتك، ووقفت وَقفا للمساكين، ووَقَفت أنا، كل ذلك سواء بغير ألف.
وقال يعقوب ص (226): وقفت دابتي وقد وقفت وقفا للمساكين ووقفته على ذنبه كله بغير ألف.
وقال ثعلب ص (267): نبذتُ النبيذ.
وقال يعقوب ص (225): نبذت نبيذا.
وقال ثعلب ص (267): رهَنت الرهن.
وقال يعقوب ص (248): وقد رهنت عنده رهنا بغير ألف.
قال ثعلب ص (267): . ونَعَشت الرجلَ، فأنا أنعشه.
وقال يعقوب ص (225): تقول نعشه الله ينعشه أي رفعه.
وقال ثعلب ص (269): وقد أُولعت بالشيء.
وقال يعقوب ص (268): وقد أولع بكذا.
قال ثعلب ص (269): وقد طلّ دمُه، فهو مطلول: إذا لم يدرك بثأره.
وقال يعقوب ص (233): وقد طل دمه يطله طلا إذا أهدره وهو دم مطلول.
وقال ثعلب ص (270): وقد وُقص الرجل إذا سقط عن دابته فاندقت عنقه.
وقال يعقوب ص (75): والوقص دق العنق يقال وقصها يقصها وقصا.
وقال ثعلب ص (270): وقد غُبِن الرجلُ في البيع غبنًا، وغبن رأيه غبنا.
وقال يعقوب ص (54): والغبن في الشراء والبيع يقال غبنه يغبنه غبنا والغبن ضعف الرأي يقال في رأيه غبن وقد غبن رأيه.
وقال ثعلب ص (270): وقد هُزِل الرجلُ والدابة يهزل.
وقال يعقوب ص (226): وقد هزلت دابتي وكذلك هزل في منطقه يهزل هزلا.
وقال ثعلب ص (270): وقد نفست عليك بالشيء أنفس إذا بخلت به لنفاسته.
وقال يعقوب ص (209): وقد نفست علي بخير تنفس نفاسة.
وقال ثعلب ص (271): نقِهْتُ الحديثَ مثل فَهِمْتُ.
وقال يعقوب ص (214): نقِهْتُ الحديثَ ونَقَهْته.
قلت (يوسف): ولم يفسره ابن السكيت.
وقال ثعلب ص (271): وقَرِرت به عينا أقرَ، وقَرَرت في المكان أقرّ.
وقال يعقوب ص (213): قررت به عينا أقر وقررت أقر وقد قررت في الموضع.
وقال ثعلب ص (271): قد قنع الرجل: إذا رضى قناعة وهو قنع، وقنع قنوعا: إذا سأل، يقنع فيهما جميعا.
وقال يعقوب ص (189): قد قنع يقنع قنوعا إذا سأل وقد قنع يقنع بما آتاه الله قناعة إذا رضي.
وقال ثعلب ص (271): لَبِست الثوب ألبسه لُبْسا، ولَبَست عليهم الأمر ألبسه لَبْسا، ولَسِبَتُ العسلّ ونحوه: إذا لعقته ألسبه، ولَسَبَتْه العقربُ تلسبه لَسْبا فيهما جميعا.
وقال يعقوب ص (206): لبست عليه الأمر فأنا ألبسه لبسا قال الله عز وجل {وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} [الأنعام:9] وذلك إذا خلطته عليه حتى لا يعرف جهته وقد لبست الثوب فأنا ألبسه لبسا وقد لبسته العقرب تلسبه لسبا إذا أبرته وقد لسبت العسل والسمن ألسبه لسبا إذا لعقته.
وقال ثعلب ص (271): أسِيت على الشيء: إذا حزنت عليه آسى أسّى، وأسَوت الجرح وغيره: إذا أصلحته، وآسُوه أسْوا.
وقال يعقوب: أسوت الجرح فأنا آسوه أسوا إذا داويته وقد أسيت على الشيء فأنا آسى عليه أسى إذا حزنت عليه.
وقال ثعلب ص (271): وحلا الشيء في فمي يحلو، وحَلِىَ بعيني يحلى.
وقال يعقوب ص (141): وقد حليت بعيني وصدري وفي عيني وصدري وقد حلا يحلو.
وقال ثعلب ص (272): وعرج الرجل يعرج: إذا صار أعرج، وعرج يعرج: إذا غمز من شيء أصَابَه، فإذا صعد في درج أو سلم قلت: عرج يعرج.
وقال يعقوب ص (286): عرج الرجل إذا صار أعرج وقد عرج إذا أصابه شيء في رجله فخمع ومشى مشية العرجان وليس بخلقة وقد عرج في الدرجة والسلم يعرج.
وقال ثعلب ص (272): مللت من الشيء أمل مَلالة ومَلالا.
وقال يعقوب ص (199): مللت من الشيء فأنا أمل ملالا وملالة.
وقال ثعلب ص (272): مللت الشيء في النار أمله، ملا.
وقال يعقوب ص (199): مللت الخبزة في الملة أملها ملا.
وقال ثعلب ص (272): أسن الرجل يأسن أسنا: إذا غشى عليه من ريح البئر والنتن.
وقال يعقوب ص (160): أسن الرجل ووسن إذا غشي عليه من نتن ريح البئر.
وقال ثعلب: وعييت بالأمر: إذا لم تعرف وجهه، وأنا به عي وعيى.
وقال يعقوب ص (241): عييت بالمنطق فأنا أعيا عيا وأنا عيي وعي إذا لم تتجه له.
وقال ثعلب ص (273): حبَستُ الرجلَ عن حاجتِه، وفي الحَبس فهو محبوس، وأحَبسْت فرسا في سبيل الله، فهو مُحْبَس وحَبيس.
وقال يعقوب ص (240): أحبست فرسي في سبيل الله فهو حبيس ومحبس وقد حبست الرجل في الحبس أحبسه حبسا.
وقال ثعلب ص (273): أهديت الرجل الهديَّة إهداء، وأهْديت إلى البيت الحرام هَدْيا وهَدِيًّا، وهديت العروس إلى زوجها هِداء... وهديت القوم الطريق هداية، وفي الدين هدى.
وقال يعقوب ص (275): أهديت الهدية أهديها إهداء فهي مهداة وأهديت الهدي إلى بيت الله هديا والهدي لغتان بالتشديد والتخفيف... وهديت العروس إلى زوجها أهديها هداء. وهديته الطريق هداية وهديته إلى الدين وللدين هدى.
وقال ثعلب ص (274): قد سفرت المرأة: إذا ألقت خمارها عن وجهها .
وقال يعقوب ص (250): قد سفرت المرأة نقابها تسفره سفرا.
وقال ثعلب ص (274): أسفر وجهها: إذا أضاء، وكذلك أسفر الصبح.
وقال يعقوب ص (250): أسفر لونه إذا أشرق وقد أسفر الصبح إذا أضاء.
وقال ثعلب ص (274): أقبست الرجل علما، وقبسته نارا.
وقال يعقوب ص (244): أقبست الرجل علما بالألف وقبسته نارا.
وقال ثعلب ص (274): أوْعَيت المتاع في الوعاء، ووَعَيت العلمَ: إذا حفظته.
وقال يعقوب ص (228): أوعيت المتاع إذا جعلته في الوعاء ... ووعيت العلم إذا حفظته.
وقال ثعلب ص (274): نشدت الضَّالّة: إذا طلبتها نشدانا، وأنشدتها: إذا عرفتها.
وقال يعقوب ص (233): أنشدت الضالة إذا عرفتها وقد نشدتها أنشدها نشدانا إذا طلبتها.
وقال ثعلب ص (274): سَنّ الماءَ على وجهه يسُنُّه سنًا: إذا صبّه.
وقال يعقوب ص (54): سن عليه الدرع يسنها سنا إذا صبها عليه وكذلك سن الماء على وجهه.
وقال ثعلب ص (274): وقر الرجل في مكانه من الوقار، ووقرت أذنُه: أي ثَقُلَت.
وقال يعقوب ص (4): وقرت أذنه توقر وقرا والوقر: الثقل ...وقر الرجل من الوقار فهو وقور.
وقال ثعلب ص (274): حسبت الحساب، وأحسبتك الطعام أي أكثرت لك منه.
وقال يعقوب ص (236): أحسبه إذا أكثر له، وقد حسبت الشيء أحسبه حسابا.
وقال ثعلب ص (274): كفأت الإناء: إذا كببته، وأكفأت في الشعر، وهو مثل الإقواء
وقال يعقوب ص (242): أكفأت في الشعر إكفاء إذا خالفت بين قوافيه... وقد كفأت الإناء: إذا قلبته.
وقال ثعلب ص (274): وأدْلَجت إذا سرت من أول الليل وادَّلجت إذا سرت من آخره.
وقال يعقوب ص (254):أدلجت إذا سرت في الليل وهي الدلجة مفتوح وقد ادَّلجت بتشديد الدال إذا سرت من آخر الليل.
وقال ثعلب ص (275): وأعقدت العسلَ وغيره، فهو مُعقَد وعقيد، وعقدت الحبل والعهد فهو معقود.
وقال يعقوب ص (227): وأعقدتُ العسلَ فهو معقد وقد عقدت الخيط والعهد أعقده عقدا.
وقال ثعلب ص (275): وقد أفصح الأعجمي، وقد فصُح اللحَّان.
وقال يعقوب ص (254): ويقال للأعجمي إذا تكلم بالعربية قد أفصح، ويقال للرجل إذا كان يتكلم بالعربية ويلحن ثم حسنت لغته ولم يلحن قد فصح.
وقال ثعلب ص (275): قد أصْحَت السماءُ، فهي مُصْحِية، وصحا السكران، فهو صاحٍ.
وقال يعقوب ص (228): قد أصحت السماء فهي تصحى إصحاء وهي مصحية وقد صحا السكران من سكره يصحو صحوا فهو صاح.
وقال ثعلب ص (275): أكنَنتِ الشيء: إذا أخفيته في نفسك، وكننته: إذا سترته بشيء.
وقال يعقوب ص (234): أكننت الشيء إذا سترته ... وقد كننته إذا صنته.
وقال ثعلب ص (275): ضفْتُ الرجلُ: إذا نزلتَ به، وأضفتهُ: إذا أنزلته عليك.
وقال يعقوب ص (241): أضفت الرجل إذا أنزلته عليك ... ضفت فلانا إذا نزلت عليه.
وقال ثعلب ص (318): وتقول ماء مِلْح. ولا تقل: مالح. وسمك مملوح ومليح، ولا تقل: مالح.
وقال يعقوب ص (288): وتقول: هذا ماءٌ ملحٌ ... وهذا سمك مليح ومملوح، ولا تقل مَالح.
وقال ثعلب ص (319): وتقول للأمة إذا شتمتها: يا لكاعِ ... وتقول للرجل: يا لُكَع.
وقال يعقوب ص (296): وتقول للرجل: يا لُكَع، وللمؤنث: يا لَكَاع.
وقال ثعلب ص (319): إذا قيل: ادنُ فتغدَّ، فقل: ما بي تَغدّ، وفي العشاء: ما بي تعشّ، ولا تقل ما بي غداء ولا عشاء لأنه الطعام بعين.
وقال يعقوب ص (294): إذا قيل لك: تَغَدَّ: قلت: ما بي تَغَدِّيا, هذا وإذا قيل لك تَعَشَّ، قلت: ما بي تَعَشٍّ, ولا تقل: ما بي غَدَاءٌ وما بي عَشَاءٌ.
وقال ثعلب ص (320): لقيته لَقية ولِقاءةً ولقيانا ولقيانة، ولا تقل: لَقاة، فإنه خطأ.
وقال يعقوب ص (311): لَقِيتُهُ لِقَاء ولُقْيانا ولِقْيًا ولُقًى، ولِقْيَانة واحدة ولَقْيَة واحدة ولِقَاءَةً واحدة، ولا تقل: لَقَاة فإنها مولدة ليست من كلام العرب.
وقال ثعلب ص (320): ومررت على رجل يسأل، ولا تقل: يتصدَّق.
وقال يعقوب ص (296): وتقول: فلان يَسْأَل، ولا تقل يَتْصَدَّق، إنما يَتَصَدَّق المعطي.
وقال ثعلب ص (321): فلان يتندَّى على أصحابه كقولك: يتسخَّى.
وقال يعقوب ص (321): تقول: فلان يَتَنَدَّى على أصحابه، أي يتسخى.
وكتب/ يوسف السناري
كتبه/ يوسف السناري
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد... فهذا مجموع النصوص التي أخذها ثعلب من كتاب إصلاح المنطق لابن السكيت وجعلها في كتابه الفصيح، ولم يعزها ثعلب إلى كتاب إصلاح المنطق أو إلى صاحبه. وقد قسمتها إلى نصوص حرفية وإلى نصوص قريبة الشبه. ولا أعلم أحدا قد جمع هذه النصوص في جزء أو أشار إلى شيء من ذلك قبل وقد يكون.
واعلم أن أخْذ القدماءِ نصوصًا من معاصريهم أو ممن تقدمهم من غير أن يعزو أحدهم إلى أصاحب هذه النصوص طريقة لهم. وكان ذلك طريقة ثعلب في تعامله مع كتب أصحابه، فقد أخذ هذه النصوص من ابن السكيت ولم يشر إليه في كتابه.
فأردت أن أجمع لك هذه النصوص في جزء لطيف، لتعلم قدر السابق على اللاحق، فنحفظ للقوم حقوقهم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتب/ يوسف السناري
نصوص حرفية
قال ثعلب ص (260): ذوَى العود يذوي.
وقال يعقوب ص (190): ذوى العودُ يذوي.
وقال ثعلب ص (270): غُم الهلال على الناس.
وقال يعقوب ص (132): غُم الهلال على الناس.
وقال ثعلب ص (270): أغمى على المريض، فهو مُغْمًى عليه.
وقال يعقوب ص (283): أغمي على المريض فهو مغمى عليه.
وقال ثعلب ص (262): قضِمت الدابة شعيرها.
وقال يعقوب ص (208) : قَضِمَتِ الدابة شعيرها.
وقال ثعلب ص (264): دهَمتهم الخيلُ.
وقال يعقوب ص (211): دهمتهم الخيلُ.
وقال ثعلب: وقد نهكه المرض ينهكه.
[نسخة بيتي،16/أ] وفي ط.المعارف على القلب وهو خطأ هكذا ص (264) [وقد ينهكه المرض نهكه].
وقال يعقوب ص (209): قد نهكه المرض ينهكه.
وقال ثعلب ص (264): بريت القلم وغيره ... أبرِيه بَريا.
وقال يعقوب ص (233): بريت القلم وغيره أبريه بريا.
وقال ثعلب ص (264): نفِد الشيء ينفد.
وقال يعقوب ص (209): نفد الشيء ينفد.
وقال ثعلب ص (264): فرِكت المرأة زوجها تفركه فِرْكا: إذا أبغضته.
وقال يعقوب ص (204): فرِكت المرأة زوجها تفركه فِرْكا إذا أبغضته.
وقال ثعلب ص (267): علفت الدابة أعلفها.
وقال يعقوب ص (268): علفت الدابة أعلفها.
نصوص قريبة الشبه
قال ثعلب ص (261): وعسيت أن أفعل ذاك، ولا يقال منه يفعل، ولا فاعل.
وقال يعقوب ص (188): يقال: ما عَسَيت أن أصنع ... ولا ينطق منها باستقبال.
وقال ثعلب ص (261): ودمعت عيني تدمع، ورعفت أرعف.
وقال يعقوب ص (188): ويقال: دَمَعت عينه, ويقال: رَعَفت أرعف.
وقال ثعلب ص (261): كللت من الإعياء أكلَّ كلالا وكلولا.
وقال يعقوب ص (188): كَلَلتُ من المشي أَكِل كِلَالاً وكَلَالةً.
وقال ثعلب ص (262): غلت القدرُ فهي تغلي وينشد هذا البيت:
ولا أقول لقدر القوم: قد غليت ... ولا أقول لباب الدار: مغلوق
وقال يعقوب ص (190): غلت القدرُ تغلي... قال أبو الأسود:
ولا أقول لقدر القوم: قد غليت ... ولا أقول لباب الدار: مغلوق
وقال ثعلب ص (262-2623): بلعت الشيء أبلعه، وسرطته أسرطه، وزردته أزرده، ولقمت ألقم.
وقال يعقوب ص (208): لقمت اللقمة فأنا ألقمها لقما وزردت اللقمة وبلعتها وسرطتها.
وقال ثعلب ص (263): وزَكِنتُ منك كذا وكذا أزكن، أي علمت. قال الشاعر:
ولن يُراجع قلبي حبهم أبدا *** زَكِنْتُ من بغضهم مثل الذي زَكنوا
وقال يعقوب: زَكِنت منك كذا وكذا، أي عَلِمتُهُ. قال الشاعر:
*** زَكُنت منهم على مثل الذي زَكَنوا
وقال ثعلب ص (263): مسست الشيء أمس، وشممت أشم، وعضِشت أعض، وغصصت أغص.
وقال يعقوب ص (211): وقد مسست الشيء أمسه مسا ومسيسا فهذه اللغة الفصيحة قال أبو عبيدة مسست أمس لغة وشممت الشيء أشم شما وشميما وقال أبو عبيدة وشممت أشم لغة وقد غصصت باللقمة فانا أغص بها غصصا.
وقال ثعلب ص (317): تقول: أخذت لذلك الأمر أُهْبَته.
وقال يعقوب ص (282): ويقال: قد أخذ لذلك الأمر أُهْبَتَه.
وقال ثعلب ص (264): وبرئت من المرض، وبرأت أيضا برءا وبُرُوءًا.
قال يعقوب ص (151): وقد برأت من المرض أبرأ وأبرؤ برءا وبروءا.
وقال ثعلب في المطبوعة ص (264): وضنِنْتُ بالشيء أضن به.
وفي نسخة بيتي زيادة [16/ب] رقم (3999):
وقال يعقوب ص (211): وقد ضننت بالشيء فأنا أضن به ضنا وضنانة.
وقال ثعلب ص (264): ولجِجْتِ يا هذا، وأنت تلجّ.
وقال يعقوب ص (209): وقد لججت ألج لجاجة.
وقال ثعلب ص (264): ودِدتُ الرجل: إذا أحببته.
وقال يعقوب ص (208): ودِدْته أوده ودا.
وقال ثعلب ص (264): رضِع المولود يرضع.
وقال يعقوب ص (213): رضع الصبي يرضع.
وقال ثعلب ص (264): وشرِكت الرجل في الشيء أشرَكه.
وقال يعقوب ص (209): وقد شركت الرجل في أمره أشركه شركا.
وقال ثعلب ص (264): صدَقت يا هذا وبرِرت.
وقال يعقوب ص (208): صدَقت يا فلان وبررت.
وقال ثعلب ص (265): سفِد الطائر وغيره يسفد.
وقال يعقوب ص (210): قد سفِد الطائر الأنثى يسفدها.
وقال ثعلب ص (265): شمَلت الريح من الشمال، وجنَبت من الجنوب، ودبَرت من الدبور، وصبَت من الصبا بغير ألف.
وقال يعقوب ص (226): جنبت الريح وشملت وقبلت وصبت ودبرت كله بغير ألف.
وقال ثعلب ص (265-266): ورعدت السماء من الرعد، وبرقت من البرق، وكذلك رعد الرجل وبرق: إذا أوعد، وتهدِّد، وقد يقال: أرعد وأبرق، وقال الكميت بن زيد الأسدي.
أرْعد وأبرِقْ يا يزيـ ... ـدُ فما وعيدك لي بضائر
وقال يعقوب ص (226): برقت السماء وأرعدت وقد برق ورعد إذا تهدد وأوعد قال ولم يكن يرى بيت الكميت حجة لأنه عنده مولد وهو قوله
أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر
وحكى أبو عبيدة وأبو عمرو برق ورعد وأبرق وأرعد إذا تهدد وأوعد.
وقال ثعلب ص (266): أرقت الماء كذلك، فأنا أريقه.
وقال يعقوب ص (259): أرقت الماء فأنا أريقه.
وقال ثعلب ص (267): وصرفت الصبيان ... وقلبت القوم.
وقال يعقوب ص (226): قلبت الشيء أقلبه قلبا وقد قلبت الصبيان وصرفتهم بغير ألف.
وقال ثعلب ص (267): وقفت الدابة أقِفها، وقِف دابتك، ووقفت وَقفا للمساكين، ووَقَفت أنا، كل ذلك سواء بغير ألف.
وقال يعقوب ص (226): وقفت دابتي وقد وقفت وقفا للمساكين ووقفته على ذنبه كله بغير ألف.
وقال ثعلب ص (267): نبذتُ النبيذ.
وقال يعقوب ص (225): نبذت نبيذا.
وقال ثعلب ص (267): رهَنت الرهن.
وقال يعقوب ص (248): وقد رهنت عنده رهنا بغير ألف.
قال ثعلب ص (267): . ونَعَشت الرجلَ، فأنا أنعشه.
وقال يعقوب ص (225): تقول نعشه الله ينعشه أي رفعه.
وقال ثعلب ص (269): وقد أُولعت بالشيء.
وقال يعقوب ص (268): وقد أولع بكذا.
قال ثعلب ص (269): وقد طلّ دمُه، فهو مطلول: إذا لم يدرك بثأره.
وقال يعقوب ص (233): وقد طل دمه يطله طلا إذا أهدره وهو دم مطلول.
وقال ثعلب ص (270): وقد وُقص الرجل إذا سقط عن دابته فاندقت عنقه.
وقال يعقوب ص (75): والوقص دق العنق يقال وقصها يقصها وقصا.
وقال ثعلب ص (270): وقد غُبِن الرجلُ في البيع غبنًا، وغبن رأيه غبنا.
وقال يعقوب ص (54): والغبن في الشراء والبيع يقال غبنه يغبنه غبنا والغبن ضعف الرأي يقال في رأيه غبن وقد غبن رأيه.
وقال ثعلب ص (270): وقد هُزِل الرجلُ والدابة يهزل.
وقال يعقوب ص (226): وقد هزلت دابتي وكذلك هزل في منطقه يهزل هزلا.
وقال ثعلب ص (270): وقد نفست عليك بالشيء أنفس إذا بخلت به لنفاسته.
وقال يعقوب ص (209): وقد نفست علي بخير تنفس نفاسة.
وقال ثعلب ص (271): نقِهْتُ الحديثَ مثل فَهِمْتُ.
وقال يعقوب ص (214): نقِهْتُ الحديثَ ونَقَهْته.
قلت (يوسف): ولم يفسره ابن السكيت.
وقال ثعلب ص (271): وقَرِرت به عينا أقرَ، وقَرَرت في المكان أقرّ.
وقال يعقوب ص (213): قررت به عينا أقر وقررت أقر وقد قررت في الموضع.
وقال ثعلب ص (271): قد قنع الرجل: إذا رضى قناعة وهو قنع، وقنع قنوعا: إذا سأل، يقنع فيهما جميعا.
وقال يعقوب ص (189): قد قنع يقنع قنوعا إذا سأل وقد قنع يقنع بما آتاه الله قناعة إذا رضي.
وقال ثعلب ص (271): لَبِست الثوب ألبسه لُبْسا، ولَبَست عليهم الأمر ألبسه لَبْسا، ولَسِبَتُ العسلّ ونحوه: إذا لعقته ألسبه، ولَسَبَتْه العقربُ تلسبه لَسْبا فيهما جميعا.
وقال يعقوب ص (206): لبست عليه الأمر فأنا ألبسه لبسا قال الله عز وجل {وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} [الأنعام:9] وذلك إذا خلطته عليه حتى لا يعرف جهته وقد لبست الثوب فأنا ألبسه لبسا وقد لبسته العقرب تلسبه لسبا إذا أبرته وقد لسبت العسل والسمن ألسبه لسبا إذا لعقته.
وقال ثعلب ص (271): أسِيت على الشيء: إذا حزنت عليه آسى أسّى، وأسَوت الجرح وغيره: إذا أصلحته، وآسُوه أسْوا.
وقال يعقوب: أسوت الجرح فأنا آسوه أسوا إذا داويته وقد أسيت على الشيء فأنا آسى عليه أسى إذا حزنت عليه.
وقال ثعلب ص (271): وحلا الشيء في فمي يحلو، وحَلِىَ بعيني يحلى.
وقال يعقوب ص (141): وقد حليت بعيني وصدري وفي عيني وصدري وقد حلا يحلو.
وقال ثعلب ص (272): وعرج الرجل يعرج: إذا صار أعرج، وعرج يعرج: إذا غمز من شيء أصَابَه، فإذا صعد في درج أو سلم قلت: عرج يعرج.
وقال يعقوب ص (286): عرج الرجل إذا صار أعرج وقد عرج إذا أصابه شيء في رجله فخمع ومشى مشية العرجان وليس بخلقة وقد عرج في الدرجة والسلم يعرج.
وقال ثعلب ص (272): مللت من الشيء أمل مَلالة ومَلالا.
وقال يعقوب ص (199): مللت من الشيء فأنا أمل ملالا وملالة.
وقال ثعلب ص (272): مللت الشيء في النار أمله، ملا.
وقال يعقوب ص (199): مللت الخبزة في الملة أملها ملا.
وقال ثعلب ص (272): أسن الرجل يأسن أسنا: إذا غشى عليه من ريح البئر والنتن.
وقال يعقوب ص (160): أسن الرجل ووسن إذا غشي عليه من نتن ريح البئر.
وقال ثعلب: وعييت بالأمر: إذا لم تعرف وجهه، وأنا به عي وعيى.
وقال يعقوب ص (241): عييت بالمنطق فأنا أعيا عيا وأنا عيي وعي إذا لم تتجه له.
وقال ثعلب ص (273): حبَستُ الرجلَ عن حاجتِه، وفي الحَبس فهو محبوس، وأحَبسْت فرسا في سبيل الله، فهو مُحْبَس وحَبيس.
وقال يعقوب ص (240): أحبست فرسي في سبيل الله فهو حبيس ومحبس وقد حبست الرجل في الحبس أحبسه حبسا.
وقال ثعلب ص (273): أهديت الرجل الهديَّة إهداء، وأهْديت إلى البيت الحرام هَدْيا وهَدِيًّا، وهديت العروس إلى زوجها هِداء... وهديت القوم الطريق هداية، وفي الدين هدى.
وقال يعقوب ص (275): أهديت الهدية أهديها إهداء فهي مهداة وأهديت الهدي إلى بيت الله هديا والهدي لغتان بالتشديد والتخفيف... وهديت العروس إلى زوجها أهديها هداء. وهديته الطريق هداية وهديته إلى الدين وللدين هدى.
وقال ثعلب ص (274): قد سفرت المرأة: إذا ألقت خمارها عن وجهها .
وقال يعقوب ص (250): قد سفرت المرأة نقابها تسفره سفرا.
وقال ثعلب ص (274): أسفر وجهها: إذا أضاء، وكذلك أسفر الصبح.
وقال يعقوب ص (250): أسفر لونه إذا أشرق وقد أسفر الصبح إذا أضاء.
وقال ثعلب ص (274): أقبست الرجل علما، وقبسته نارا.
وقال يعقوب ص (244): أقبست الرجل علما بالألف وقبسته نارا.
وقال ثعلب ص (274): أوْعَيت المتاع في الوعاء، ووَعَيت العلمَ: إذا حفظته.
وقال يعقوب ص (228): أوعيت المتاع إذا جعلته في الوعاء ... ووعيت العلم إذا حفظته.
وقال ثعلب ص (274): نشدت الضَّالّة: إذا طلبتها نشدانا، وأنشدتها: إذا عرفتها.
وقال يعقوب ص (233): أنشدت الضالة إذا عرفتها وقد نشدتها أنشدها نشدانا إذا طلبتها.
وقال ثعلب ص (274): سَنّ الماءَ على وجهه يسُنُّه سنًا: إذا صبّه.
وقال يعقوب ص (54): سن عليه الدرع يسنها سنا إذا صبها عليه وكذلك سن الماء على وجهه.
وقال ثعلب ص (274): وقر الرجل في مكانه من الوقار، ووقرت أذنُه: أي ثَقُلَت.
وقال يعقوب ص (4): وقرت أذنه توقر وقرا والوقر: الثقل ...وقر الرجل من الوقار فهو وقور.
وقال ثعلب ص (274): حسبت الحساب، وأحسبتك الطعام أي أكثرت لك منه.
وقال يعقوب ص (236): أحسبه إذا أكثر له، وقد حسبت الشيء أحسبه حسابا.
وقال ثعلب ص (274): كفأت الإناء: إذا كببته، وأكفأت في الشعر، وهو مثل الإقواء
وقال يعقوب ص (242): أكفأت في الشعر إكفاء إذا خالفت بين قوافيه... وقد كفأت الإناء: إذا قلبته.
وقال ثعلب ص (274): وأدْلَجت إذا سرت من أول الليل وادَّلجت إذا سرت من آخره.
وقال يعقوب ص (254):أدلجت إذا سرت في الليل وهي الدلجة مفتوح وقد ادَّلجت بتشديد الدال إذا سرت من آخر الليل.
وقال ثعلب ص (275): وأعقدت العسلَ وغيره، فهو مُعقَد وعقيد، وعقدت الحبل والعهد فهو معقود.
وقال يعقوب ص (227): وأعقدتُ العسلَ فهو معقد وقد عقدت الخيط والعهد أعقده عقدا.
وقال ثعلب ص (275): وقد أفصح الأعجمي، وقد فصُح اللحَّان.
وقال يعقوب ص (254): ويقال للأعجمي إذا تكلم بالعربية قد أفصح، ويقال للرجل إذا كان يتكلم بالعربية ويلحن ثم حسنت لغته ولم يلحن قد فصح.
وقال ثعلب ص (275): قد أصْحَت السماءُ، فهي مُصْحِية، وصحا السكران، فهو صاحٍ.
وقال يعقوب ص (228): قد أصحت السماء فهي تصحى إصحاء وهي مصحية وقد صحا السكران من سكره يصحو صحوا فهو صاح.
وقال ثعلب ص (275): أكنَنتِ الشيء: إذا أخفيته في نفسك، وكننته: إذا سترته بشيء.
وقال يعقوب ص (234): أكننت الشيء إذا سترته ... وقد كننته إذا صنته.
وقال ثعلب ص (275): ضفْتُ الرجلُ: إذا نزلتَ به، وأضفتهُ: إذا أنزلته عليك.
وقال يعقوب ص (241): أضفت الرجل إذا أنزلته عليك ... ضفت فلانا إذا نزلت عليه.
وقال ثعلب ص (318): وتقول ماء مِلْح. ولا تقل: مالح. وسمك مملوح ومليح، ولا تقل: مالح.
وقال يعقوب ص (288): وتقول: هذا ماءٌ ملحٌ ... وهذا سمك مليح ومملوح، ولا تقل مَالح.
وقال ثعلب ص (319): وتقول للأمة إذا شتمتها: يا لكاعِ ... وتقول للرجل: يا لُكَع.
وقال يعقوب ص (296): وتقول للرجل: يا لُكَع، وللمؤنث: يا لَكَاع.
وقال ثعلب ص (319): إذا قيل: ادنُ فتغدَّ، فقل: ما بي تَغدّ، وفي العشاء: ما بي تعشّ، ولا تقل ما بي غداء ولا عشاء لأنه الطعام بعين.
وقال يعقوب ص (294): إذا قيل لك: تَغَدَّ: قلت: ما بي تَغَدِّيا, هذا وإذا قيل لك تَعَشَّ، قلت: ما بي تَعَشٍّ, ولا تقل: ما بي غَدَاءٌ وما بي عَشَاءٌ.
وقال ثعلب ص (320): لقيته لَقية ولِقاءةً ولقيانا ولقيانة، ولا تقل: لَقاة، فإنه خطأ.
وقال يعقوب ص (311): لَقِيتُهُ لِقَاء ولُقْيانا ولِقْيًا ولُقًى، ولِقْيَانة واحدة ولَقْيَة واحدة ولِقَاءَةً واحدة، ولا تقل: لَقَاة فإنها مولدة ليست من كلام العرب.
وقال ثعلب ص (320): ومررت على رجل يسأل، ولا تقل: يتصدَّق.
وقال يعقوب ص (296): وتقول: فلان يَسْأَل، ولا تقل يَتْصَدَّق، إنما يَتَصَدَّق المعطي.
وقال ثعلب ص (321): فلان يتندَّى على أصحابه كقولك: يتسخَّى.
وقال يعقوب ص (321): تقول: فلان يَتَنَدَّى على أصحابه، أي يتسخى.
وكتب/ يوسف السناري

تعليق