من دقائق العربية الحركة ودورها في التفسير

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    من دقائق العربية الحركة ودورها في التفسير

    الحركة ودورها في التفسير
    د. جمال عبدالعزيز أحمد

    اللغة العربية لغة حساسة وراقية وإذا تغيرت الحركة فيها تغير المعنى كله
    • من خصائص "العربية" التعبير بالكلمة الواحدة عن معان ودلالات متعددة في عدة سياقات.
    • للحركة علاقة مهمة بإضاءة جوانب التركيب وتزويد التفسير بجليل المعاني وسامي المفاهيم.
    • المسلم الناضج الحصيف الذي يُدرِك مهمته لا يسكت إذا وجد مدخلاً لهداية الناس إلى الطريق الأقوم.

    لا يفتَأ القُرآن الكريم يُعطِي ويُثرِي، فلا يشبع منه العلماء، وإنما يعبُّون منه وينهلون، وفي كلِّ يومٍ عن جديدٍ فيه يَكشِفون، ويَتِيهون بأنهم إليه ينتَسِبون.

    لغة حسَّاسة:
    ومن هنا فإنَّ اللغة العربيَّة لغة حسَّاسة، ولغة راقية، إذا تغيَّرت الحركة فيها تغيَّر المعنى كلُّه، وقد تأتي الكلمة نفسُها دون تغيير، ولكن السِّياق يُبرِز تغيُّر المعنى، وتبايُن الدلالة؛ فعلى سبيل المثال كلمة (محتل)، تكون مرَّة اسمَ فاعل يفعل الفعل، وتارةً اسمَ مفعول يَقَعُ عليه الفعل، انظر إلى هاتين الكلمتين (المحتل) في هذه العبارة: (هذا هو البلد المحتل الظالم لهذا البلد المحتل المظلوم)، نحن لم نُغيِّر أيَّة حركة لكلمة (المحتل)، ومع ذلك فالأولى اسمُ فاعل والثانية اسمُ مفعول.

    وكذلك كلمة (مختار)، يمكن أنْ تشغل خمسة مَعانٍ، وهي بذلك الضبط دون تغييرٍ في شيءٍ منها، فلو قلنا: (أنا المختار لك لتكون ضمن فريق العمل معي)، فأنا عندئذٍ الذي اخترتُك، فـ(مختار) هنا اسمُ فاعل، فأنت المختار عندئذٍ لدينا، فالـ(مختار) عندئذٍ اسمُ مفعول وقَع عليه الاختيار، كما نقول: صلِّ على النبي المختار - صلَّى الله عليه وسلَّم - لأنَّ الله - سبحانه - قد اختارَه فهو مختار، فـ(مختار) هنا اسم مفعول، أمَّا إذا قلنا: (هنا مختار الطلاب للدخول في الكلية) فقد أصبحت الكلمة اسمَ مكان؛ أي: هنا مكان اختيار الطلاب الذين نمتحنهم ليدرسوا في الكليَّة، أمَّا إذا قلنا: (مختار الطلاب بعد صلاة الظهر)، فقد تحوَّل الاسم من اسم المكان إلى اسم الزمان؛ أي: زمان اختيارهم في هذا الوقت، لكن إذا قلنا: (لقد اختارتك الكلية مختارًا دقيقًا)، فقد تحوَّلت الكلمة إلى مصدر ميمي؛ وهو المصدر المبدوء بميم زائدة؛ أي: اختارَتْك اختيارًا دقيقًا.

    فكلمةٌ واحدة وبضبطٍ واحد تحوَّلت في عدَّة تراكيب إلى عدَّة مَعانٍ: (اسم فاعل، واسم مفعول، واسم زمان، واسم مكان، ومصدر ميمي)، وهو من دقائق العربيَّة وخَصائصها، ومنحى من مناحي رُقِيِّها وتحضُّرها، أنْ تُعبِّر بالكلمة الواحدة في عدَّة سِياقات لغويَّة كثيرة عن معانٍ ودلالات متعدِّدة.

    بل أكثر من ذلك؛ فقد نستعمل الكلمة في مَعانٍ متعدِّدة باستعمال النبر والتنغيم لا ننظُر إلى الضبط؛ فمثلاً كلمة (ولد)، يمكن عن طريق نُطقها بنبرٍ عالٍ أو نبرٍ منخفض هادئ أنْ يتغيَّر المعنى، فلو قلنا مثلاً: (يا ولد) فنحن ننادي على الولد؛ بدليل أنَّه يقول: نعم يا أبي، أو يأتي بسرعة يتساءل عن مضمون النداء لينفذه، ولكن لو قلنا بنبرٍ هادئ في سِياق الاستِحسان - ونحن نشاهد مباراة رياضية وأعجبنا من أحد لعبةٌ -: (يا ولد، يا ولد، يا ولد!)، فهو أسلوب تعجُّب واستحسان لا نداء؛ بدليل أنَّه لا يأتي، بل لا يسمع كلامنا أصلاً، أمَّا إذا خرجت الكلمة بنبرٍ عالٍ صاخب، وتقطيب جبين، وعبوس وجه، وتقريب الحاجبين، وانتفاخ الأوداج: (يا ولد)، فهو أسلوب إنكار وعتاب وتأنيب وسخط، وطلب للكفِّ من المتكلِّم للمخاطب عن فعلٍ لا يريده، فهو يزجره وينهاه بذلك اللفظ، وهذا كذلك من دلائل تسامي اللغة، وامتلاكها لطرائق تعبير كثيرة، وهنا نلتمس وجهًا آخَر من وجوه العربيَّة؛ وهو الفارق اللفظي الكبير في الحركة، وما يفعَله من كشف للنص وتفسير له، وطرح للمراد منه وشرح لجوانبه، وهو الفارق بين (يَمسِك) و(يُمسِّك)، الأولى بفتح الياء وكسر السين مخففة، والثانية بضمِّ الياء وتضعيف السين، وهو فارقٌ كبيرٌ للغاية، فإذا قلنا: مسَك فلان بكذا فمعناه: أنَّه أخذه بنفسه وتعلَّق واعتصم، وأمَّا قولنا: مسَك فلان الثوبَ (عدَّيناه إلى المفعول) فمعناه: طيَّبَه بالمسك؛ أي: وضَع عليه رائحةً ذكية فوَّاحة، وأمَّا قولنا (مسَّك) بتضعيف السين فمعناه: جعَل الآخرين يقتدرون على الإمساك بعد أنْ لم يكونوا يقدرون، فمسَّكتُ الولد بفُؤاد المعنى؛ أي: أوضحته له؛ فصار يفهمه بعد أنْ لم يكن في وسعِه فهمُه، فصار بتَمسِيكي إيَّاه يُمسِكه وهو معنى راقٍ.

    ولذلك إذا انطلقنا من هذا الفهم السامي إلى القُرآن لنرى ما فعلَتْه الحركة (الفتحة والشدة) في التفسير وإضاءة الفهم وكشف مَدلول الكلام، فنجد قول الله - جلَّ جلاله -: ﴿ وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴾ [الأعراف: 170].

    وهنا نقفُ لنتأمَّل هذا المعنى القُرآني الكريم؛ حيث إنَّ المسلم ليس أنانيًّا ولا مُغلِقًا دارَه ولا مسدلاً ستاره على نفسه، بل لا بُدَّ له من دورٍ اجتماعي كبير، ومسؤوليَّة فرديَّة شخصيَّة بين يدي الله - تعالى - فلا يُقبَل منه - وهو المتبع لرسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنْ يكتفي بالعبادة وينعم بها من غير أنْ يُورثها غيره ولا يقبل منه أنْ يري منكرًا دون أنْ يكون له يدٌ في تغييره وتقويمه، ولا يُقبَل منه صمتٌ في مكانٍ يتحتَّم فيه الكلام، ويجب فيه الإنكار، فإذا رأى ظُلمًا دفَعَه عن المظلوم، وإذا رأى موقفًا لله فيه كلمةٌ قالها بأدب ولم يصمتْ؛ فالساكت عن الحقِّ شيطانٌ أخرس؛ ولذلك لا بُدَّ له من عملٍ ووظيفة ورسالة، فلا يكتفي بأنْ يمسك الكتاب وينعَم بفهْمه وحدَه بعد أنْ عرَّفه الله جلالَ الطاعة وسموَّ الوصل، ورقَّة العبادة وتذوُّقها، وأحبَّها، فهو يسعى لتعليمها الناس، وتبصيرهم بها وبمتطلَّباتها، فهو يُمسِّك غيره.

    والفعل (مسَّك) بتشديد السين متعدٍّ إلى مفعول، ولكنَّ القُرآن حذَفَه؛ وذلك لتذهب النفس في تصوُّرِه كلَّ مذهب، فالمسلم الناضج الواعي الحصيف الذي يُدرِك مهمَّته ويُحسِن فهمَ رسالته لا يسكت إذا وجد مدخلاً لهداية الناس إلى الطريق، وتبصيرهم بسَلامة السبيل؛ كبارًا وصغارًا، شبابًا وشيبًا، رجالاً ونساءً، مقيمين ووافدين، بيضًا وسودًا، عربًا أم غير عرب، مثقَّفين وغير مثقَّفين، ما داموا يجهَلُون القضيَّة والفهْم، ولا يلمُّون بفَحوَى الخطاب، فهو لا يفتَأ يتكلَّم ويُبيِّن، ويشرح ويوضح وأجرُه على الله، لا ينتظر مدحًا، ولا يَهاب قدحًا، ولا ينتظر من أحدٍ من الخلق جَزاءً، وإنما يلتَمِس منهم دُعاء، ومن ربه قُربًا وصَفاء، ويَذُوب بين يدي ربِّه حَياءً وبُكاءً، ويطلب إليه - سبحانه - قبولاً واصطِفاء، فهو مشغولٌ بدعوته، مهمومٌ ببني جلدته، (يُمسِّك بالكتاب)، فالحذف للمفعول أدخَلَ كلَّ شيءٍ في الحياة، فهو من صَمِيم عمل الداعية، وذكر المفعول لا يُؤدِّي أداءَه، وهو محذوف؛ لأنَّه أطلق العمل، وفتح السُّبُل للداعية أنْ يعدل كلَّ معوجٍّ، ويُقوِّم كلَّ مائل، ولا يَخاف في الله لومةَ لائم؛ ففي الحديث الشريف: ((لا يمنعنَّ أحدَكم هيبةُ الناس أنْ يقول بحقٍّ إذا عَلِمَه)).

    فأمر الدعوة في بالِه، لا ينساه وإنْ نَسِي نصيبَه وحظَّه من لُقمةٍ يتبلَّغ بها، أو مال له يُحصِّله، أو حظٍّ له يتركه، والعجيب أنَّ الآية قالت: ﴿ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ ﴾ [الأعراف: 170] ولم تقل: (يُمسِّكون الكتاب)، وكأنَّ الممسِك قد أمسى عاشقًا للقُرآن، ولهانَ به؛ يعيش له، رابطًا مصيرَه به، ذائدًا عنه، ناشرًا إياه، مُتحمِّلاً لكلِّ ابتلاء في سبيل إفهامه للخلق وبَيانه للناس، فهو دائم الحمل له، مستمرُّ الحديثِ عنه، كأنَّه يرفَعُه في كلِّ مَوطِن، ويُبرِزه في كُلِّ موقفٍ يلهج لسانه به، وبقِيَمِه وضَوابِطه، وتَعاليمه وقَوانينه ونَوامِيسه؛ ذلك لأنَّه يعيشُ له، ويَسعَى لبيانه، ويحيا لتِبيانه، فلشدَّة حِرصه وحدبه على الناس ومحبَّته لهم، يحمله دَوْمًا: نطقًا وعملاً، وفهمًا وتطبيقًا، وسلوكًا ومعاملةً، وأخلاقًا وشرحًا، فهو بحقٍّ لا يستريح حتى يرى الناس كلَّ الناس قد دانوا لله بالوَلاء، ولرسوله بالحبِّ والانتماء، وللإسلام بالفضل والنعماء، لا يرقأ له جَفن، ولا يطمئنُّ له قَلب، ولا يهدأ له بال، ولا يقرُّ له قَرار، حتى يرى الجميعَ يسجُد لله صاحبِ الجلال، الكبير المتعالي، ويقتدون بسيِّد الخلق وصاحب المعالي، والشِّيَم وكريم الخلال، والذي اتَّصَف بكلِّ كمال - صلَّى الله عليه وسلَّم - لكنَّ هؤلاء المُمسِّكين غيرهَم لا ينسون أنفسهم؛ فهم يأخُذون الزادَ لربِّ المعاد ويوم التناد؛ قالت الآية: ﴿ وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ ﴾ [الأعراف: 170].

    فهم يُدرِكون أنَّ تمسيك الناس بالكتاب يتطلَّب زادًا واتِّصالاً؛ ومن ثَمَّ فهم يُقِيمون الصلاةَ عارفين أنها وَقُود العمل وسرُّ استمراره، وإقامتها تعني الكثير، فهم لا يصلون فقط، لكنَّهم يُقِيمون الصلاة، فهي بالنسبة لهم إقامة معوجٍّ، وتقويم مائل، وإصلاح فاسد، وتعديل حياة، ومنهج وُجود، لله الواحد المعبود، ومن هنا فهُم حريصون أشدَّ ما يكون الحِرص، عازمون أشدَّ ما يكون العزم على إقامتها بحقِّها ومُستحقِّها، فالهدف بالنسبة لهم معلومٌ، والوسيلة موجودةٌ؛ ومن ثَمَّ فالغاية موفورة، والمقصد واضح، وكما تقول الحكمة: "إذا ما وضح الهدف سهُل السبيل"، فهم أناسٌ كِرام على مولاهم، عزاز على ربهم، بصَّرهم به، وهَداهم إليه، وقرَّبهم منه، وحبَّبهم فيه، وأخَذ بأيديهم إليه، فعَمِلوا لجلاله، وشرفوا بالمهمَّة بين يديه، فهم يجدون في منتهى الذلَّة له منتهى العزَّة لهم، وصادق البكاء له هو السبب في كلِّ ارتقاءٍ منه، والنحيب بين يدَيْه مظنَّة التقريب والدموع دليل الخشوع، وتمام الاعتراف له بالمنَّة سببٌ في دُخول الجنَّة والإنسانيَّة الحقَّة في العبوديَّة الحقَّة، وأدركوا أنَّ كمال الخلق في كمال السجود للحق؛ فاستحقُّوا فضلاً منه أنْ ينعموا بقوله في نهاية الآية: ﴿ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴾ [الأعراف: 170] فتكلَّم - سبحانه - بنون العظمة التي تُناسِب قدرَهم عنده وحبَّه لهم، وبأسلوب التوكيد (إنَّا) الذي يُرِيح أفئدةَ أهلِ الدعوة، ويُبكِي أعينَهم؛ شوقًا إليه، وذوبًا في لقائه، وافتراش الجبهة بين يديه، وسكب العبرات الغوالي بانكسار قلب، ودموع عين، وفرحة فُؤاد، وسَعادة نفس، إنَّه الله - جلَّ في عُلاه - صاحب الفضل في النفس والنفيس، والفتيل والقطمير، والشهيق والزفير، إنَّه - تعالى الله - لا يُضيع أجرهم، ولا يُبدِّد ثوابهم، ولا يَحرِمهم جهدهم، ولا يمحَق أعمالهم، وإنما يُثمِّن جهدهم، ويُعطِيهم سُؤلهم، ولا يترهم أعمالَهم، إنَّه - تفضُّلاً منه، وهو هاديهم - يقول: ﴿ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴾ [الأعراف: 170]، فسمَّاهم مُصلِحين رغم هِدايته إيَّاهم، وتبصيره لهم، وامتنانه عليهم، ومع ذلك لم يُضيع لهم الأعمال، ولكن حَفِظَها لهم في المآل؛ يُضاعِف لهم الأجر، ويزيدهم من فضله؛ فهو الحنَّان المنَّان، وهو واهب المِنَن العظام، فوصفَهُم بالمصلحين لا الصالحين، فالصالح صالِحٌ في نفسه، أمَّا المصلح فهو مَن أدرك مهمَّته وأتْقن رسالته، فهو يقوم بها لا يشغله عنها شاغلٌ، ولا يأخذه حظٌّ من الحياة، مشغولٌ بالله، ماشٍ في هُداه، مقرٌّ بنعماه، عاملٌ ليوم يَلقاه، جَلَّ ربُّنا في عُلاه.

    بكشف المعنى وإيضاح الدلالة تظهَر الآيات الكريمات أنَّ لها إسهامًا ودورًا كبيرًا في إضاءة جوانب التركيب، وتزويد التفسير بجليل المعاني وسامي المفاهيم؛ يقول الله - تعالى -: ﴿ وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 40].

    الملاحَظ في هذه الآية أنَّ الفعل "جعل" يتعدَّى إلى مفعولَيْن أصلهما المبتدأ والخبر، وهما هنا ﴿ كلمة الذين كفروا ﴾والمفعول الثاني: ﴿ السُّفلى ﴾؛ بمعنى: أنَّه - سبحانه - صيَّرها وغيَّرها من "عُليا" في أنظار القوم إلى "دُنيا وسُفلى"، وهذا الجعل وذلك التغيير لا يمكن أنْ يكون إلا من الله - عزَّ في عُلاه - فمهما بدَتْ صولة الباطل وعلا صوتُه وارتفع ضجيجُه فقد قضت الحكمة الإلهيَّة أنَّ كلمة الله - جلَّ جلاله - بأنَّه تعلو ولا يُعلى على كلمته، ولا يرتفع فوق صوت الحق صوتٌ آخَر، والكلمة هنا بمعنى الصولة، والقدْر والمكانة والحكم، والصِّيت والسُّمعة، وهذا شأنٌ عقدي لا بُدَّ من تغلغُله في النفس، وتعمُّقه في الفُؤاد، وتجذُّره في النفس؛ ولهذا فإنَّه يلزم على أهل الحقِّ ألا يضطربوا أمامَ الباطل مهما انتفَش، ولا يقلقون منه مهما انتعَش، فإنها سَحابة صيفٍ عن قليل تقشَّع، وضَباب خفيف يزول بطُلوع الشمس وإشراق النهار، فالحقُّ أبلج ولكنَّ الباطل لجلج، والباطل ساعة لكنَّ الحقَّ إلى قيام الساعة.

    وكلمة ﴿ السُّفلى ﴾ هنا هي أفعل تفضيل مؤنث ومذكَّره (الأسفل)، فهي ليست سافلةً فقط، وإنما هي في مستنقع السُّفول الآسِن، وفي عُمق التدنِّي الراكد، فهي في سابع أرض، وإنْ بدا على السطح أنها ظاهرة وعُليا في سابع سماء.

    نقول: فلانة أصغر من أختها، لكن فلانة الأخرى هي الصغرى؛ أي: لا أصغر منها في جنس أخواتها؛ لأنَّ أفعل التفضيل المعرف بـ"أل" يعني: أنَّه وصَل القمة في الصفة التي سِيق لها؛ ومن ثَمَّ فلا تأتي بعده (من) التي تُبيِّن وجود مقابل مشترك معه في الصفة، غير أنَّ المفضل المتقدم فاقَهُ في تلك الصفة؛ فكلمة الذين كفروا لا أسفَلَ منها ولا أدنى، فهي في الوحل قابعة، وفي الطين راتعة، بل مُتمكِّنة في تسفُّلها وتدَنِّيها، وهذا ما تحكيه مُعطَيات الألفاظ في الآية، وكذلك هو ما يُؤكِّده الواقع، وهو خير دليلٍ يَراه المرء الراصد للظالمين والكافرين، ومَن لفَّ لفَّهم، وسار على ظَلام دربهم.

    لكنَّ العجيب في الآية أنها قالت بعد ذلك: ﴿ وكلمة الله هي العليا ﴾ فلو أنَّ الواو كانت عاطفةً لكان اللفظ منصوبًا، (وكلمة) لكنَّ الواو هنا لها توجيهات: الأول أنها استئنافيَّة ابتدائيَّة بعدها معنى جديد وإحساس مخالف، ومنظومة مُتبايِنة عمَّا قبلَها، والثاني: أنها لعطف الجمل حيث تعطف جملةً كاملة هي ﴿ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ﴾ [التوبة: 40] على جملةٍ سابقة هي ﴿ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى ﴾ [التوبة: 40]، ومن ثَمَّ فالضمَّة في "كلمة" تعني: أنها لم تتَّصِل بما قبلها لفظًا، إنْ كانت ترتبط الجملتان في المعنى الكلي التقابلي الذي يكشف عن طبيعة الكلمتين وماهيَّتهما، فهذه الضمَّة التي تظهَر أمامنا على أنها حركةٌ إنما هي منظومة عقديَّة قويَّة تتغلغل في فؤاد المؤمن، ويمتَلِئ بها قلبه الذي ينطَوِي على أنَّ كلمة الله (وهي كلمة وقُدرته وقوله ودِينه ومَشِيئته) هي عُليا ابتداءً لا بجعْل جاعل، ولا يمكن لها في أيِّ لُحَيظةٍ في الحياة من تنزل عن قَدرها السامي، ويجبُ أنْ يعتقد هذا، ولو بدا أنَّ الدِّين غير محكَم، أو أنَّ شعائر الله غير قائمة، لكنَّ قلوب الناس تعشق الأوامر وتنفذها، وترى طاعة الله واجبةً وأنَّ كلمته نافذة.

    فالضمة قامت بدورٍ كبير في تعميق قضيَّة المشيئة الإلهيَّة، والإحاطة الكاملة بالكون ومَن فيه، وتجد ذلك - إضافةً إلى ما أحدثَتْه الضمة - حاصلاً من وُجود ضمير الفصل (هي) الذي لم يوجد في الجملة السابقة، فكأنَّه تأكيدٌ بعد تأكيد في أنها وحدَها هي العُليا لو تخلَّى عنها أهلها وتركوا نصرتها، ولكن ذلك - بفضْل من الله - لا يكون فإنَّ لله عِبادًا وقَفُوا أنفُسَهم وأنفاسهم لنُصرة دِينه، والذود عن حِياض قُرآنه وشرعه، فهم يضَعُون أرواحهم رخيصةً على أكُفِّهم حُبًّا لربهم، وإجلالاً لشرعه، وتقديسًا لدِينه، لكن لو افتُرِض جدلاً تخلِّيهم عن نُصرة الكلمة فهي كلمةٌ منصورةٌ ابتداءً، وعزيزةٌ أصلاً، وشامخةٌ طيلة هذه الحياة.

    واستعمال أفعل التفضيل المعرَّف بـ"أل" يَشِي بذلك ويُؤكِّده، فلا أعلى منها ولا أرقى ولا أسمى ولا أشمخ، فهي "عليا" على مَدَى الحياة، وفي كلِّ مرحلة فيها وصقع وركن، دُون أنْ يُعليها أحد، لكن يبقى أنْ أقول: إنَّ الذي يرتَكِن إليها ويعمَل لها، هو الذي يرتفع ويَسمُو وتعلو مكانته؛ لأنَّه يأخُذ شيئًا من أوصافها؛ قال - تعالى -: ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ﴾ [الزخرف: 44]، ويقول - سبحانه -: ﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ﴾ [الإسراء: 19].

    فالعامل بها يرتفع، والمتنكِّب طريقَها ينخَفِض، ولا تقوم له قائمة قال - تعالى -: ﴿ وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 72]، وقال - جل جلاله -: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ [طه: 124].

    فالله أكبر، والحمد دومًا لله الذي أورَدَ في كتابه هذه الآية على تلك الشاكلة مرفوعةً غير معطوفةٍ بالنصب على ما قبلَها، فالحركة اليسيرة أعطَتْنا هذه القَضايا الخطيرة والمنظومة العقَديَّة الكاملة.

    وصلَّى الله وسلَّم وبارَك على نبيِّه ومُصطفاه ومَن على هديه سار، وأثره اقتفى، اللهمَّ لك الحمدُ على نعمة الإسلام وحبِّ القُرآن، واتِّباع الرسول - عليه الصلاة والسلام - وعلى تعليمك لنا لغةَ كتابِك، اللهمَّ زدنا منها غرفًا لنَزداد منك قُربًا، وعَلِّمنا منها ما جَهِلنا، لنرتقي منك باعًا، ونقترب منك كلَّ يوم ذِراعًا، ونأتي إليك هَرولة وسِراعًا، اللهمَّ زِدْ لغةَ كتابك في قُلوب الناس مهابةً، وحَبِّبها إليهم، ويسِّر لهم تعليمَها؛ ليَعرِفوا جلالك، ويُدرِكوا كمالك.

    والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، وتحصل الخيرات، وتُرفَع الدعوات، وتنزل النِّعَم والفيوضات وتُقضَى الحاجات.
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    د. جمال عبدالعزيز أحمد




    أولا: البيانات الشخصية:

    1- الاسم: جمال عبدالعزيز أحمد سيِّد أحمد.

    2- الجنسية: مصري.

    3- الديانة: مسلم.

    4- الحالة الاجتماعية: متزوِّج ويعول ثلاثة أولاد.

    5- العمل الحالي: عضو هيئة تدريس بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة. بجمهورية مصر العربية.

    6- هاتف الكلية: 0020235727139

    7- فاكس الكلية: 0020235727048

    8- هاتف الجوال: 0020116979759

    9- البريد الإلكتروني: drgamal2020@hotmail.com



    ثانيًا: الحالة العِلمية:

    1- حصَل على ليسانس دار العلوم في اللُّغة العربية والعلوم الإسلاميَّة عام 1983م، بتقدير جيِّد جدًّا.

    2- حصَل على دبلوم الدِّراسات العليا مِن الكلية المذكورة عام 1985م.

    3- حصَل على ماجستير النحو والصرْف والعَروض عام 1990م بتقدير ممتاز.

    4- حصَل على الدكتوراه في النحو والصرف والعَروض عام 1996م بتقدير مرتبة الشرف الأولى.



    ثالثًا: الوظائف التي شغلها وخبراته العِلميَّة:

    1- عمِل عضو هيئة تدريس بمعهد إعداد الدُّعاة بالعمرانية بمصر من عام 1992م - 1997م.

    2- عمِل عضو هيئة تدريس بمعهد إعداد الدعاة بمصر (الجمعية الشرعيَّة) من عام 1993م إلى عام 1996م.

    3- عمِل عضو هيئة تدريس بجمعية أهل القرآن والسُّنة بمصر من عام 1992م، إلى عام 1995م.

    4- عمِل عضو هيئة تدريس بالمركَز العام لدعاة التوحيد من عام 1996م، إلى عام 2002م.

    5- عمِل عضو هيئة تدريس لمادة اللغة العربية للطلاَّب الوافدين بالمدرسة الصيفيَّة بالمهندسين (بمصر) لمدَّة أربع سنوات.

    6- عمِل في معهد العلوم الشرعيَّة بسلطنة عمان في تدريس مادة اللُّغة العربية: النحو والصرْف والإملاء والترقيم والعَروض والأدب وتحليل النصوص لطلاَّب المعهد لمدة ستِّ سنوات.

    7- عمِل - من خلال معهد العلوم الشرعية بسلطنة عمان - في تدريس وتدريب كتاب العدْل بوزارة العدل بسلطنة عمان، وذلك مِن خلال الدورات المتعدِّدة: في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة.

    8- درَّس مادة اللُّغة العربية بالجامعة الأمريكيَّة في جمهورية مصر.

    9- العربية (طلاَّب الدِّراسات العليا).

    10- أقام عددًا من دورات تعليم اللغة العربية للطلاَّب الماليزيِّين أربع سنوات (بالقاهرة)، بمقر الطلاَّب المالاويين بميدان إبراهيم عبده باشا، بوساطة السفير الماليزي بالقاهرة في الفترة المحدَّدة.

    11- عمِل بجامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية (لمدة خمس سنوات كاملة) لتدريس مواد: النحو، والصرف، والعَروض، والقراءة في كُتب التراث، ومادة البلاغة بكلِّ أقسامها.

    12- أقام دورتين لتعليمِ اللغة العربية بولاية السيب للطلاَّب والطالبات العمانيِّين - مكتب والي السيب بمحافظة مسقط - سلطنة عمان.

    13- أقام دورة لتعليم اللُّغة العربية لكتاب العدل والمنتسبين لمؤسَّسة القضاء بوزارة العدل - سلطنة عمان.

    14- أقام ثلاثَ دورات لتعليم اللُّغة العربية، والإملاء والترقيم، الأخطاء اللُّغوية الشائعة، ونفذها بمكتب البحوث والثقافة العربيَّة والقانونيَّة - بولاية بوشر - بسلطنة عمان.

    15- شارَك بورقة عمل في عددٍ مِن المؤتمرات في القاهرة، وفي سلطنة عمان (مؤتمر جمعية المهندسين العمانية: عنوان البحث المقدَّم هو: العمل التطوُّعي مِن منظور إسلامي، بسلطنة عمان).

    16- عمِل أستاذًا لتدريس مادة اللغة العربية وعلومها (نحوًا /صرفًا /أدبًا / تحليل نصوص /بلاغة /إملاء وترقيمًا) بمعهد العلوم الشرعيَّة بسلطنة عمان الشقيقة.

    17- عدَا الندوات والمحاضرات واللِّقاءات الثقافيَّة المتعدِّدة بمدارس السلطنة ومساجدها، ومؤسَّساتها التعليميَّة والدينيَّة، والتليفزيون العماني.

    18- ألْقى العديدَ مِن المحاضرات الثقافية بمعهد العلوم الشرعية التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان.

    19- درَّس العديدَ من الفصول الدراسيَّة المتعاقبة لقسم الطالبات بمعهد العلوم الشرعيَّة التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينيَّة بسلطنة عمان.

    20- كتَب العديد مِن مئات المقالات - ولا يزال - بصُحف عمان (الوطن - عمان - الشبيبة - رسالة المسجد).

    21- قام بقراءة الكثير مِن الأبحاث العلميَّة (الماجستير - الدكتوراه)، بسلطنة عمان، وناقَش عشراتِ البحوث المسمَّاة ببحوث التخرُّج في السنة الأخيرة لطلاَّب السلطنة.

    22- قرأ مئاتِ البحوث العلمية الخاصَّة بالطلاب والطالبات في كلٍّ من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، كما أشْرف على العديد منها، وناقش الآخَر.

    23- قام بوضْع تصوُّر لكثير من الدورات التدريبية في مجال اللُّغة وعلومها، وفي مجال تحقيق التراث، ونفَّذها وحْده ومع آخرين مِن الزملاء.

    24- عمِل أستاذًا لتعليم اللغة العربية وعلومها بمعهد إعداد الدُّعاة التابع للجمعية الشرعية بمدينة السادس مِن أكتوبر لمدَّة ثلاث سنوات، ولا يزال يشغل هذا العمل حتى اليوم.

    25- عمِل أستاذًا لتعليم اللُّغة العربية وعلومها بمعهد إعداد الدعاة التابع للجمعية الشرعية بمدينة المعتمدية، التابع لمدينة السادس مِن أكتوبر، ولا يزال على رأس العمل.

    26- عمِل أستاذًا لتعليم اللغة العربية وعلومها بمعهد إعداد الدعاة بمركز الشيخ الحُصري بمدينة السادس مِن أكتوبر، ولا يزال على رأس العمل.

    27- درَّس عددًا كبيرًا من دورات تعليم مادَّة الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة للإذاعيِّين في جميعِ إذاعات جمهورية مصر العربية: من الشمال إلى الجنوب (مسجلة في بند عاشرًا الدورات التي قام بتدريسها).

    28- شارَك في الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه بقسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة.

    29- كلفته وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية بقراءة وتحكيم أكثر مِن أربعين بحثًا بخصوص النشر والطباعة من عام 2002 - 2006م.

    30- أشرف على قراءة وتدقيق مجلة التسامح التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية بتكليف من وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان الشقيقة لمدَّة أربع سنوات.

    31- أشْرف على مراجعة وتدقيق مجلة التوحيد التي يصدرها المركز العام لجماعة أنصار السنة المحمديَّة بالقاهرة (المركز العام).

    32- عمل مديرًا لمعهد إعداد الدعاة بمركز أنصار السنة المحمدية (المركز العام) لمدَّة سنتين.

    33- عمِل عميدًا لمعهد أنصار السنة المحمديَّة بمركز العزيز بالله بالقاهرة.

    34- عمل خطيبًا بعدد من مساجد الجمهورية في كثيرٍ من المحافظات المصرية.

    35- شارك في العديد من الأسابيع الثقافية التي أقامتْها كثير من الجمعيات الإسلامية في سائر محافظات مصر.



    رابعًا: (الكتب المؤلفة) في النحو واللغة:

    1- دور النحو في العلوم الشرعية (رسالة ماجستير بتقدير ممتاز).

    2- ظاهرة الوقف والابتداء في القرآن الكريم دراسة تحليلية نحويَّة مع تحقيق كتاب "الاقتدا في معرفة الوقف والابتدا" لمعين الدين النكزاوي (رسالة دكتوراه بمرتبة الشرف الأولى في أربعة مجلَّدات).

    3- موسوعة النحو العربي (تنشر تباعًا، وقد صدر منها حتى الآن سبعة أجزاء وهي عشرة أجزاء).

    4- شبهات وأوهام حول لغة القرآن.

    5- حروف المعاني واستعمالاتها في اللغة العربية.

    6- منة الرحمن في إعراب بعض التراكيب اللغوية وأساليب القرآن.

    7- محاضرات في النحو (مجلدان).

    8- الأخطاء اللغوية الشائعة على ألسنة المثقفين في العصر الحاضر.

    9- الأساليب النحوية الخاصة في اللغة العربية (طبعه مركز التعليم المفتوح - جامعة القاهرة).

    10- موسوعة مهارات الإعراب (أربعة مجلدات).

    11- اللغة العربية وعلاقتها بالعلوم الشرعية.

    12- من المناظرات العلمية بين النحاة والفقهاء.

    13- مائة سؤال حول قضية الإعلال والإبدال (دراسة نظرية وتطبيقية).

    14- في علم العروض (دراسة للأبحر البسيطة ذوات التفعيلة الواحدة المكررة).

    15- محاضرات في الصرف العربي.

    16- قواعد النحو (طبعته وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينيَّة بسلطنة عمان).

    17- قواعد الصرف (طبعته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان).

    18- من بلاغة الحوار في القرآن الكريم.

    19- تطبيقات نَحْوية وصرفية وبلاغية.

    20- في تحليل النص الأدبي (شِعرًا ونثرًا).

    21- الميسر في علوم البلاغة (ثلاثة أجزاء: البيان - المعاني - البديع).

    22- الكافي في الإملاء والترقيم.

    23- الأخطاء الإملائية في الكتابات العِلميَّة.

    24- شرح ملحة الإعراب للحريري.

    25- من ظواهر البنية في الصَّرْف العربي (دراسة لظواهر الإعلال والإبدال والقلْب المكاني والوقف والإدغام والتِقاء الساكنين).

    26- التوابع في الجملة العربية (دراسات نظرية وتطبيقية).

    27- نفْح الطِّيب في إعراب درر التراكيب.

    28- من ضوابط التخريج النحوي للنصِّ القرآني.

    29- اللوازم اللغوية للفقهاء.

    30- دور النَّحْو واللغة في تفسير القرآن الكريم.

    31- دَور النحْو واللغة في فَهم الحديث الشريف.

    32- المناظرات بيْن النُّحاة والفقهاء.

    33- النحو والقراءات.

    34- دَور النَّحْو واللغة في تفسير آيات الأحكام وتوجيه أقوال الفُقهاء.

    35- النحو وعِلم الوقف والابتداء في القرآن الكريم.

    36- الوقف والابتداء في القرآن الكريم - دراسة تحليليَّة نحْويَّة.

    37- العبرات للمنفلوطي: قدَّم لها وضبطها واعتنَى بها ووضَع أسئلتها الدكتور/ جمال عبدالعزيز أحمد.

    38- نهاية الأرَب في نحو العرب.

    39- موسوعة فنِّ الإعراب.

    40- ثلاثون قاعدة في فنِّ الإملاء.

    41- الميسر في عِلم الصرْف.

    42- الفروق اللُّغوية.

    43- العَلاقة بين النحو والفِقه (دراسة في المنهج والأسلوب).

    44- مناهج تحليل النصوص (دِراسات تحليليَّة وتطبيقيَّة).

    45- الجملة الاسمية ونواسخها وأحكامها النحْويَّة.

    46- الجملة الفِعلية وملحقاتها وأحكامها النحْويَّة.

    47- التوابع في النحو (قواعد وتطبيقات).

    48- الواضح في عِلم العربيَّة.

    49- عدَّة المصحح اللغوي (خمسة كتب في آليات التصحيح اللُّغوي وسلامة الكتابة والتدقيق اللُّغوي للنصوص).

    50- الجديد في إعراب سورة الحديد.

    51- المختصر المفيد في النحو العربي.

    52- قضايا نحْويَّة.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي; الساعة 10-05-2016, 10:16 AM.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      خامسًا: الكُتب المؤلَّفة في الفكر الإسلامي (منها المطبوع، ومنها ما هو تحت الطبع):

      1- مكانة المرأة في الفِكر الإسلامي.

      2- زاد الداعية في المناسبات الإسلاميَّة.

      3- على طريق الهجرة.

      4- أضواء على حادث الإسراء.

      5- العمل التطوعي (من منظور إسلامي) ورقة عمل لندوة الجمعيَّات الأهليَّة ودورها الإستراتيجي في التنمية التي أقامتْها جمعية المهندسين العمانيين.

      6- فِقه العمل في الإسلام.

      7- المعاني النَّحْوية والدَّلالية لرموز الموقف في المصحف الشريف.

      8- فلسفة الصِّيام.

      9- التجويد وأثره في المعنى والإعجاز.

      10- لمسات بيانية في السكتات القرآنيَّة.

      11- البلاغة القرآنية في الحرَكة الإعرابيَّة.

      12- الفرقان في علوم القرآن.

      13- الهجرة أحداث وعبرة.

      14- زاد الداعية في المناسبات الإسلاميَّة.

      15- مِن بلاغة التركيب القرآني.

      16- عدا المقالات في الجرائد والصُّحف العربيَّة والخليجيَّة التي ناهزتِ الخمسمائة مقال.



      سادسًا: شهادات التقدير:

      1- شهادة تقدير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميَّة بالمملكة العربية السعودية على جهوده المثمِرة والفعَّالة في مجال إنجاح فعاليات وبرامج الكلية المختلفة - 1996م.

      2- شهادة تقدير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمملكة العربية السعودية على ما بذَلَه من جهد لإنجاح الأنشطة بالجامعة - 1997م.

      3- شهادة تقدير مِن وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية - معهد العلوم الشرعية - سلطنة عمان؛ وذلك لجهوده المتميزة مع الطلاَّب وإلْقاء الدروس الفاعِلة.

      4- شهادة تقدير مِن ديوان البلاط السلطاني - مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية - بسلطنة عمان؛ وذلك لإقامته محاضرةً ثقافية قيِّمة بعنوان "ذكرى المولد النبوي" عام 2003م.

      5- شهادة تقدير مِن جمعيَّة المهندسين العمانية تقديرًا للجهود المخلِصة في دعْم مسيرة العمل التطوعي للبلاد (سلطنة عمان) عام 2005.

      6- شهادة تقدير مِن المراكز التطوعيَّة لتدريس القرآن الكريم بمحافظة مسقط في سلطنة عمان؛ وذلك لتدريسه الدورة اللُّغوية الأولى عام 2005.

      7- شهادة تقدير من مركز البحوث للثقافة العربيَّة والقانونيَّة بسلطنة عمان؛ لتنفيذه دورةً تدريبيَّةً في البلاغة القرآنية والنحو العربي، والأخطاء اللُّغوية الشائعة عام 2006.

      8- شهادة تقدير مِن وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية - المراكز التطوعيَّة لتدريس القرآن الكريم بمحافظة مسقط في سلطنة عمان؛ وذلك لإعداده، وتنفيذه دورةً لُغوية في لغة القرآن، عام 2007.

      9- شهادة تقدير مِن مركز البحوث للثقافة العربيَّة والقانونيَّة بسلطنة عمان؛ وذلك لتنفيذه دورةً تدريبيَّة في فن قواعد اللغة العربية عام 2007م.

      10- شهادة تقدير من مركز البحوث للثقافة العربية والقانونية بسلطنة عمان؛ لتنفيذه دورةً تدريبيَّةً في الأخطاء الإملائية الشائعة عام 2007.

      11- شهادة تقدير من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية - معهد العلوم الشرعيَّة بسلطنة عمان؛ وذلك لجهوده الطَّيِّبة في سبيل الارْتقاء بالمستوى العلمي والعملي للمعهد - 2007م.

      12- شهادة تقدير مِن وزارة التربية والتعليم بسلطنة عمان لمشاركته المتميزة في فعاليات الأسبوع الثقافي بالوزارة.



      سابعًا: شهادات الخبرة:

      1- شهادة مِن معهد العلوم الشرعيَّة التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدَّينية سلطنة عمان بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد قام بالتدريس في دورةِ الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة التي أقامتها وزارة العدل، وذلك عام 2002م.

      2- شهادة مِن معهد إعداد الدعاة - الجمعية الشرعية بالعمرانية بجمهورية مصر العربية، بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد عمِل مدرسًا لمادة النحو والصرف والبلاغة، وقام بعمل دورات تدريبيَّة ولُغوية متخصِّصة منذ عام 1989 إلى عام 2001 م، وكان موضع تقدير من إدارة المعهد.



      3- شهادة مِن كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعيَّة والإداريَّة بجامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية، تفيد بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد عمل عضوًا بهيئة التدريس بقسم اللغة العربية وآدابها في الكلية من الفترة 22 - 1-1996 وحتى 14-8- 2001م، ومادة الصرف مستوى 1، 2، 3، 5، 7، ومادة الصرف مستوى 6، 8، ومادة قراءة في كتب التراث المستوى 3، ومادة العَروض والقافية مستوى 3.

      4- شهادة مِن وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينيَّة - مجلة التسامح، تفيد بأن د. جمال عبدالعزيز قد تولَّى مراجعة المقالات التي تنشر في المجلة وتصحيحها من الناحية اللغوية والعلميَّة، لمدة أربع سنوات الأربع الماضية في الفترة من 2004م - 2007م.

      5- شهادة من وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية - معهد العلوم الشرعيَّة، سلطنة عمان بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد قام بتدريس مادة الإملاء والترقيم لكتاب العدل التابعين لوزارة العدل في الفترة من 1 - 7- 2003م، إلى 22- 7 - 2003م.

      6- شهادة مِن وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينية - معهد العلوم الشرعيَّة - سلطنة عمان تفيد بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد قام بالتدريس (للقسم النسائي) لمدة ثلاثة فصول دراسيَّة متتالية لمادَّة النحو والصرف بدءًا من العام الدِّراسي 2001- 2002م، وحتى 20-7- 2003م.

      7- شهادة مِن وزارة الأوقاف والشؤون الدِّينيَّة - معهد العلوم الشرعيَّة - سلطنة عمان، تفيد بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد عمِل بوظيفة عضو هيئة تدريس لمادة اللغة العربية وعلومها اعتبارًا من 6 - 9 - 2001م إلى 22-8-2007م، وقد قام بتدريس مواد: "النحو والصرف والبلاغة والأدَب وتحليل النصوص والإملاء والترقيم"، إضافةً للإشراف على البحوث العِلمية للطلاب كمتطلب تخرُّج، ومناقشة لكثير من البحوث الأخرى، بالإضافة لقيامه بالدورات التدريبيَّة الصيفيَّة المتعدِّدة لطلاَّب المعهد، والدورات التدريبيَّة التي قام بها مِن خلال المعهد لكتاب العدْل التابعين لوزارة العدل.



      ومِن أهمِّ هذه الدورات التي قام بها بمعهد العلوم الشرعية بسلطنة عمان الشقيقة:

      أ- الدورة التدريبيَّة الأولى في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة التي أقامتْها وزارة العدْل لكتاب العدل بسلطنة عمان، وذلك عام 2002م.

      ب- الدورة الصيفيَّة التدريبيَّة اللغويَّة الأولى في مواد: "النحو، الصرف، الإملاء، الترقيم، تحقيق التراث وكتابة الأبحاث العلمية، الأساليب النحْوية، الفروق النحْوية، حروف المعاني واستعمالاتها في اللُّغة العربيَّة، المهارات الكتابيَّة، التحرير العربي، فنّ الإعراب (قواعد وأسس)، العَروض، إعراب التراكيب اللُّغوية (دراسة تطبيقيَّة)، الأخطاء الإملائيَّة في الكتابات العلميَّة" لطلاَّب معهد العلوم الشرعيَّة بسلطنة عمان، وذلك في الفترة من 1-7-2003م إلى 31-8-2003م.

      ج- الدورة التدريبيَّة الأولى في "تعليم اللُّغة العربية لغير الناطقين بها" للطلاَّب الضِّعاف بمعهد العلوم الشرعيَّة بسلطنة عُمان، وذلك في الفترة 11-1-2003م إلى 28-1-2003م.

      د- الدورة التدريبيَّة اللُّغويَّة الثانية في الإملاء والترقيم للكتاب بالعدل بسلطنة عمان خلال الفترة من 3-5-2004م حتى 1-6-2003م.

      هـ- الدورة التدريبيَّة الصيفيَّة اللُّغويَّة الثانية في "النحو والإملاء والترقيم، والصَّرْف والأخطاء اللُّغويَّة الشائعة والبلاغة القرآنيَّة وشبهات وأوهام حولَ لغة القرآن الكريم"، وذلك في الفترة من 3-7-2004م، حتى 17-8-2004م.

      و- الدورة التدريبيَّة الصيفيَّة اللغويَّة الثانية بسلطنة عمان للطلاَّب الوافدين المبتدئين في "النحو والسيرة النبوية"، وذلك في الفترة من 3-7-2004م، حتى 17-8-2004م.

      ز- الدورة التدريبيَّة الصيفيَّة اللغوية الثالثة في شرْح ملحة الإعراب للحريري بسلطنة عُمان، وذلك في الفترة من 25-6-2005م إلى 7-8-2005م.

      ح- الدورة المتقدِّمة، ودورة المبتدئين لتعليم مهارات اللغة العربيَّة لطلاَّب معهد العلوم الشرعيَّة بالسلطنة (دورات صيفيَّة لرفْع مستوى الأداء اللُّغوي لطلاَّب المعهد).



      ثامنًا: الدورات التدريبية الحاصل عليها:

      1- حصَل على دورة إعداد المعلِّم الجامعي عام 1991م.

      2- دورة مِن وزارة الثقافة - الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القوميَّة، مركز تحقيق التراث بجمهورية مصر العربية تُفيد بأنَّ الدكتور جمال عبدالعزيز قد اجتاز بنجاح الدورة التدريبيَّة في مجال تحقيق التراث عام 1994م.

      3- دورة مِن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية بأنَّ د. جمال عبدالعزيز قد اجتاز الدورة الشاملة بعنوان "اللغة الإنجليزيَّة في خِدمة الدعوة إلى لله تعالى"- عام 1999م.

      4- دورة (استخدام التكنولوجيا في التدريس) من مركز تنمية قُدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة - عام 2007م.

      5- دورة (مهارات العرْض الفعَّال) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

      6- دورة (النشر العلمي) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

      7- دورة (الاتجاهات الحديثة في التدريس) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

      8- دورة (الساعات المعتمدة) مِن مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

      9- دورة (معايير الجودة في العمليَّة التدريسيَّة) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

      10- دورة (أخلاقيات البحْث العلمي) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

      11- دورة (نُظم الامتحانات وتقويم الطلاَّب) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

      12- دورة (سلوكيات المهنة) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

      13- دورة (الإدارة الجامعيَّة) من مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.

      14- دورة (مشروعات البحوث التنافسية) من مركز تنمية قُدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة القاهرة، عام 2007م.



      تاسعًا: الدورات التدريبيَّة التي قام بتدريسها:

      1- دورة تعليم اللُّغة العربية للوافدين بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2008م.

      2- دورة "مهارات الإعراب" بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2008م.

      3- دورة "مهارات الإعراب والاستعمالات النحْوية" بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2008م.

      4- دورة اللُّغة العربية للطلاَّب الوافدين (دورة متقدِّمة) بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2008م.

      5- دورة الأساليب النحوية في اللغة العربية") بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم جامعة القاهرة- عام 2008م.

      6- دورة "فن الإعراب الأولى" بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة- عام 2008م.

      7- دورة "فن الإعراب والتحليل النحْوي للنصوص اللُّغوية" بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2008م.

      8- الدورة النحْوية المتكاملة لشرْح النحو العربي - المرحلة الأولى لشرْح النحو العربي بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

      9- الدورة النحْوية المتكاملة لشرْح النحو العربي - المرحلة الثانية لشرْح النحو العربي بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

      10- الدورة النحْوية المتكاملة لشرح النحو العربي - المرحلة الثالثة لشرْح النحو العربي بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

      11- الدورة النحْوية المتكاملة لشرْح النحو العربي - المرحلة الرابعة لشرح النحو العربي بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

      12- دورة في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائِعة (الدورة الأولى) بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

      13- دورة في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة - مرحلة (أ) بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

      14- دورة في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة - مرحلة (ب) بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

      15- دورة في الإملاء والترقيم والأخطاء اللُّغوية الشائعة - مرحلة (ج) بمركز التدريب اللغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

      16- دورة تعليم اللُّغة العربيَّة للطلاَّب الوافدين (المستويين المتقدِّمين التاسع والعاشر) بمركز التدريب اللُّغوي بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة، عام 2009م.

      17- التدريس لطلاَّب التعليم المفتوح المستوى الرابع (نحو) وشرْح كتابي المسمى (الأساليب النحْوية الخاصَّة في اللغة العربية) تحت رقم 401.

      18- تسجيل ثلاثين ساعة للتليفزيون المصري (قطاع التعليم المفتوح) لشرْح مادة (الأساليب النحْوية الخاصة في اللغة العربية) والتدريب عليها تحتَ رقم 401.

      19- دورة تعليم النحو العربي لطلاَّب معهد إعداد الدعاة بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الأولى (عام 2008م).

      20- دورة تعليم النحْو العربي لطلاَّب معهد إعداد الدعاة بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الثانية (عام 2008م).

      21- دورة تعليم النحْو العربي لطلاب معهد إعداد الدعاة بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الثالثة (عام 2008م).

      22- دورة تعليم البلاغة العربيَّة لطلاَّب معهد إعداد الدعاة بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الأولى (عام 2008م).

      23- دورة تعليم النحْو العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الأولى (عام 2008م).

      24- دورة تعليم النحْو العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس مِن أكتوبر الدورة الثانية (عام 2008م).

      25- دورة تعليم النحْو العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الثالثة (عام 2008م).

      26- دورة تعليم النحو العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر الدورة الرابعة (عام 2008م).

      27- دورة تعليم الصرْف العربي للطلاَّب بدار الفكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الأولى (عام 2008م).

      28- دورة تعليم الصَّرْف العربي للطلاَّب بدار الفكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثانية (عام 2008م).

      29- دورة تعليم الصَّرْف العربي للطلاَّب بدار الفكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثالثة (عام 2008م).

      30- دورة تعليم الصَّرْف العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الرابعة (عام 2008م).

      31- دورة تعليم الصَّرْف العربي للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الخامسة (عام 2008م).

      32- دورة تعليم الإملاء والتَّرقيم للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الأولى (عام 2008م).

      33- دورة تعليم الإملاء والترقيم للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثانية (عام 2009م).

      34- دورة تعليم الإملاء والتَّرقيم للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثالثة (عام 2009م).

      35- دورة تعليم الإملاء والتَّرقيم للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الرابعة (عام 2009م).

      36- دورة تعليم التَّحرير اللُّغوي وتحليل النُّصوص للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الأولى (عام 2009م).

      37- دورة تعليم التَّحرير اللُّغوي وتحليل النُّصوص للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثانية (عام 2009م).

      38- دورة تعليم التَّحرير اللُّغوي وتحليل النُّصوص للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الثالثة (عام 2009م).

      39- دورة تعليم التَّحرير اللُّغوي وتحليل النُّصوص للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الرابعة (عام 2009م).

      40- دورة تعليم التَّحرير اللُّغوي وتحليل النُّصوص للطلاَّب بدار الفِكر بمدينة السادس من أكتوبر - الدورة الخامسة (عام 2009م).

      41- دورة تعليم النحْو العربي لطلاَّب معهد إعداد الدُّعاة بالمعتمدية - الدورة الأولى (عام 2010م).

      42- هناك عشر دَورات لُغويَّة يجري استخراجُ الشهادات الخاصَّة بها حاليًّا.



      عدا الدورات اللُّغوية التي قام بتدريسها لمنتسبي الإذاعة المصريَّة في جميع محافظات مصر:

      وهناك دورات جَدَّت في كلٍّ مِن معهد العمرانية، ومركز الحُصري للثقافة الإسلاميَّة، والمعهد الطِّبي، ودورات الشبكة المعلوماتيَّة يومَ الخميس من كلِّ أسبوع مِن السابعة إلى التاسعة في قاعة بدْر الكبرى التابعة لمعهد الماهر بالقرآن، يُمكن ضمُّها للسيرة فيما بعدُ.



      والله الموفِّق والهادي إلى سواءِ الصِّراط.

      تعليق

      يعمل...