الفتوى (957) : نوع المنادى في (يا هذا/ يا هؤلاء)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #1

    الفتوى (957) : نوع المنادى في (يا هذا/ يا هؤلاء)

    محمد عبد اللاه:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عند: القول (يا هذا/ يا هؤلاء) هل يُعتبر اسم الإشارة هنا ضمن المنادى العلم المفرد أم النكرة المقصودة؟
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (957) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أيها السائل الكريم، اعلم أن المنادى إذا كان مبنيًّا قبل دخول النداء عليه نحو: هذا، وهذه، وهؤلاء، فإن المنادى حينئذ يجري مجرى ما تجدد بناؤه من الأعلام المفردة، فإذا قلنا: يا هذا، أو يا هؤلاء فإن المنادى هذا أو هؤلاء هنا هو اسم إشارة مبني على الضم يجري مجرى العلم المفرد نحو: يا زيدُ، ولكن لا نعُدُّه منادًى علمًا مفردًا؛ إذ إنه من المبهمات وليس مما يُسَمَّى به الأعلام من العقلاء أو غيرها من المألوفات، وللأسماء المبهمة في النداء أحكام خاصة بها تختلف عن أحكام اسم العلم المنادى، وتختلف كذلك عن النكرة التي تعرفت بقصدها في النداء، وإنما هو منادى يجري مجرى العلم المفرد في مبنيًّا بناءً متجددًا بالنداء، لكن بناؤه لفظًا على ما كان عليه قبل النداء وبناؤه تقديرًا على الضم.
      وإلى هذا أشار ابن مالك في ألفيته بقوله:
      واَنْوِ انضمامَ ما بنَوْا قبلَ الندا وَلْيُجْرَ مُجْرَى ذي بناءٍ جُدِّدَا
      وختامًا، شكر الله لك وحياك.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د. وليد محمد عبد الباقي
      أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
      والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم

      راجعه:
      أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
      (عضو المجمع)

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-27-2016, 10:32 PM.

      تعليق

      • على محمد منصور
        عضو جديد
        • Dec 2016
        • 1

        #4
        لماذا العلم المفرد في المنادى مبني وباقي الأقسام معربة؟
        التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-09-2016, 12:17 AM.

        تعليق

        • د.مصطفى يوسف
          عضو نشيط
          • Oct 2016
          • 7757

          #5
          تعقيب د.وليد محمد عبد الباقي:
          المنادى المبني نوعان: العلم المفرد، والنكرة المقصودة بالنداء.
          وعلة بناء المنادى العلم المفرد المعرفة هي أنه أشبهَ كاف الخطاب من ثلاثة أوجه:
          الأول: الخطاب.
          الثاني: التعريف.
          الثالث: الإفراد.
          من ذلك قولك لمُخاطَبٍ تحدثه: قلمكَ، سمعتُكَ، فهذه الكاف ضمير معرفة للمفرد، ودالة على الخطاب وتوجيه الكلام لمُعَيَّنٍ مثل العلم المفرد الموجه إليه النداء، وهي مبنية على الفتح، فلما أشبهها المنادى من هذه الأوجه بُنِيَ مثلها حملًا على هذا الشبه.

          تعليق

          يعمل...