اللغة العربية الحصن الباقي للأمة لحمايتها

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    اللغة العربية الحصن الباقي للأمة لحمايتها

    اللغة العربية الحصن الباقي للأمة لحمايتها



    تختتم اليوم فعاليات الملتقى الدولي الثاني لمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة الأزهر، الذي نظمته الرابطة العالمية لخريجي الأزهر تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بعنوان «اختبارات قياس مهارات اللغة العربية لغير الناطقين بها، تجارب وإنجازات»، وشارك فيه متخصصون تربويون ولغويون من 15 دولة آسيوية وإفريقية.

    وفي كلمته بافتتاح المؤتمر الذي بدأ فعالياته أمس، قال الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي عضو هيئة كبار العلماء ورئيس المؤتمر إن اللغة العربية بجانب أنها لغة القرآن الكريم فإنها لغة ألسنتنا وذواتنا، بل ولغة وجودنا وكينونتنا في آنٍ واحد، وأوضح القوصي أن اللغة العربية في عصرنا الراهن أصبحت هي الحصن الحصين الأوحد الباقي لهذه الأمة العربية والإسلامية، التي تحميها من التفتت والذوبان بعد أن تكاثرت عليها الذئاب وتقطعت بأهلها الأسباب، وبعد أن تحطمت باقي حصونها حصنًا وراء حصن، وأصبحنا كالأيتام على ذئاب اللئام، وهذا الحصن الباقي (اللغة العربية) تكفل به كتاب الله - تعالي-، غير أنه لا يكاد يسلم من عاديات الليالي ما بين غزو اللغات الأجنبية وشيوع العامية وصيحات الأسماء والتعبيرات المستوردة للبشر والحجر، فضلاً عن بعض الكتابات المعاصرة التي هبطت بالعاميات بدلاً من العربية، الأمر الذي أمست معه العربية غريبة الدار نائية المزار.

    وأضاف رئيس المؤتمر أن هذا الملتقى يمثل جسرًا ممتدًا لتلاقح الأفكار وتزاوج الآراء، تمهيدًا لنضجها وإنضاجها والانتهاء منها إلى رؤية تجمع بين محاسن الثنائيات المتقابلة في مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

    وأكد الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر أن لغة العرب هي أوجز لغات العالم، وأن العربية الفصحى هي اللغة الوحيدة التي تحمل أسباب البقاء، بخلاف غيرها من اللغات، فكل لغات العالم فيها أسباب الموت والفناء عدا لغة القرآن الكريم.

    وقال الدكتور محمود فرج مدير مركز زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها إن تعلم اللغة العربية من قبل المسلمين غير العرب يعد واجبًا دينيًّا من أجل تلاوة القرآن وفهم آياته وأحكامه وإتقان شعائر الإسلام ومعرفة الجوانب المختلفة المضيئة في الحضارة الإسلامية وتأثيرها فى الحضارات العالمية، وأضاف أن الأزهر يعد أبرز المؤسسات الدينية والمراكز العلمية التي اهتمت بنشر الثقافة الإسلامية واللغة العربية لجمهور المسلمين، سواء من الناطقين بالعربية أم من الناطقين بغيرها.

    وتطرق فرج لنشأة المركز ودوره العالمي في تعليم الفصحى لغير الناطقين بها طبقًا لمعايير الجودة العالمية لتعليم اللغات الثانية، وأن المركز يوفر أفضل العناصر من الهيئات التدريسية والخبراء المؤهلين لتنفيذ أحدث المناهج والمواد التعليمية وتطبيقها باستخدام أحدث الوسائل.

    وقال الدكتور محمود كامل الناقة نائب رئيس المؤتمر إن اللغة العربية الآن في مفترق طرق، وأوضح أن عالمية اللغة ليست كلمات في الأمم المتحدة، ولكن لها مقاييس تقاس بها، وهو ما دفعنا لعقد هذا الملتقى.


    .
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    الأستاذ الدكتور محمد عبد الفضيل القوصى
    عضو هيئة كبار العلماء - نائب رئيس مجلس إدارة الرابطة
    من موقع ويكيبيديا :


    الأستاذ الدكتور محمد عبد الفضيل محمد عبد العزيز القوصي (ولد بمحافظة قنا مركز قوص في 12 فبراير 1944) أستاذ بجامعة الأزهر ونائب سابق لرئيس الجامعة ووزير الأوقاف في وزارة الدكتور عصام شرف.

    حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراة والكتابة في كتّاب القرية، ثم التحق بالأزهر الشريف، حيث تابع تعليمه الأساسي بالمعاهد الأزهرية على النهج المعروف، حيث حصل على الثانوية الأزهرية سنة 1963م من معهد قنا الديني.

    التحق بعد ذلك بكلية أصول الدين بالقاهرة، وتخصص في قسم العقيدة والفلسفة، وتخرج في ذات القسم والكلية سنة 1967م ثم عمل به معيداً ، ومدرساً ، وأستاذاً مساعداً ، وأستاذاً.

    نال شهادة التخصص (الماجستير) في العقيدة والفلسفة، من كلية أصول الدين، عن رسالته: «العلِّيَّة ومشكلاتها في الفلسفة الإسلامية»، سنة 1969م. ثم حصل على شهادة العالمية (الدكتوراه) في ذات التخصص، عن رسالته: «الفلسفة الإشراقية عند صدرالدين الشيرازي»، سنة 1975م.

    عمل أستاذًا للعقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين، ثم وكيلًا للكلية، فنائبًا لرئيس جامعة الأزهر لشؤون التعليم والطلاب.

    تم اختياره لعضوية مجمع البحوث الإسلامية (هيئة كبار العلماء)، ومقرِّرًا للجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة في تخصص العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، ونائبًا لرئيس مجلس إدارة الرابطة العالمية لخريجي الأزهر الشريف.

    أشرف وناقش العديد من الرسائل العلمية في مجال العقيدة والفلسفة، وقام بتحكيم العديد من البحوث في ذات المجال، على مستوى الجامعات الإسلامية.

    شارك في عديد من المؤتمرات العلمية والندوات، داخل مصر وخارجها، منها: 1. الملتقى العالمي الخامس لرابطة خريجي الأزهر حول «الإمام أبي الحسن الأشعري». 2. الملتقى الإسلامي العالمي حول «وسطية الإسلام». 3. المؤتمر العالمي للدراسات الشرق أوسطية (برشلونة – إسبانيا). 4. المؤتمر الإسلامي العالمي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية. 5. المؤتمر الخاص بإمام الحرمين الجويني - كلية الشريعة – قطر. 6. المؤتمر العالمي «أديان من أجل السلام» كيوتو – اليابان. 7. المؤتمر العالمي السادس حول «مشاكل الاعتقاد في المجتمعات الإسلامية المعاصرة» قونيا- تركيا. 8. المؤتمر السنوي السادس «المدخل للرحمة الإلهية - الهداية لأعمالنا» مانشيستر- المملكة المتحدة.

    له مجموعة من المؤلفات والبحوث القيّمة في مجال العقيدة والفلسفة، منها: 1. جوانب من التراث الفلسفي في الإسلام - رؤية منهجية. 2. إفلاس الفكر الماركسى. 3. هوامش على الاقتصاد في الاعتقاد للإمام الغزالي. 4. تطور الفكر الكلامي عند إمام الحرمين الجويني. 5. هوامش على العقيدة النظامية لإمام الحرمين. 6. مذهب السلف في المتشابهات بين المؤوِّلين والمثبتين. 7. قراءة إسلامية في علم النفس العام. 8. دور الأزهر الشريف في العالم الإسلامي. 9. أسباب الأزمة المعاصرة التي يعيشها الإنسان. 10. النبأ القرآني والمقولات الأساسية. 11. فلسفة الإشراق . . منهجاً ومذهباً. 12. الاتجاهات الخلقية والتربوية عند الإمام الغزالي. 13. السلام في الإسلام. 14. التحية في الإسلام. كما كتب الكثير من المقالات الهامة بالجرائد المصرية وغيرها.

    تولى منصب وزير الأوقاف المصرية، في يوم الاثنين، 17 من شعبان المعظم، سنة 1432هـ ، الموافق: 18 من يولية، سنة 2011م.

    تعليق

    يعمل...