المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابن النعمان
    عضو جديد
    • Nov 2016
    • 79

    #1

    المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني

    بسم اللّه الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاتة

    المختار من الألفاظ الكتابية للهمذاني

    نظراً لأهمية كتاب الألفاظ الكتابية للهمذاني وعدم وجوده بصيغة الورد احببت من باب التيسير على الجميع ان افرغه هنا بشكل مختصر يتيح للمبتدىء اكثر من تركيب للمعنى ويبتعد عن الأسهاب الذي لا يحتاجه غير المتخصص.

    [اِصلاح الفاسد]

    تقولُ: لَمَّ فلانٌ الشَّعَثَ، وضَمَّ النَّشْرَ، ورَمَّ الرَثَّ، وسَدَّ الثَّغْرَ، ورقعَ الخرقَ، ورتقَ

    الفتقَ، واَصلحَ الفاسدَ، واَصلحَ الخَلَلَ، وجمعَ الشتاتَ، وجَبَرَ الوَهْي، ويُقالُ:

    شَعَبَ الصَدْعَ، ورَأْبَ الصَدْعَ، ورَأْبَ الثَأْيَ، ويُقالُ: سَدَّ الثُّلْمَةَ، واَقامَ الأَوَدَ، وسَدَّ

    الفُرَجَ والخَلَلَ، واَقامَ الصَّعَرَ، ولَأَمَ الصَدْعَ، وثَقَّفَ العِوَجَ، والأَوَدَ، وحَسَمَ الداءَ،

    وسَوَّى الزَّيْغَ .

    وإذا زادَ الفسادَ قُلْتَ: اِسْتَوْسَعَ الوَهْيُ، واسْتَنْهَرَ الفَتْقُ، وتَفَاقَمَ الصَدْعُ، واسْتَشْرَى الفسادُ .

    [باب في معني صلح الشيء]

    اعْتَدلَ الميلُ وانْحَسَمَ الدَّاءُ وانْدَمَلَ الكَلْمُ وانْشَعَبَ الصَّدْعُ واستقامَ المائلُ وانْجَبَرَ الوَهْيُ وارْتَتَقَ الفتقُ .

    [باب في معني لا يستطاع اِصلاح الأمر]

    تقولُ: هذا اَمرٌ لا يُؤْسَى كَلِمُهُ ، ولا يُرْتَقْ

    فَتْقُهُ ، ولا يُرْفَعُ وَهْيُهُ ، ولا يُرْجَى رَأْبُهُ ، ولا يُمْلَكُ اسْتِمْرَارُهُ ، ولا تُسَدُّ ثَُلْمَتُهُ ، ولا يُلْأَمُ صَدْعُهُ.


    [اِعوجاج الشيء]

    تقول: اِعْوَجَ الشيءُ وتَأَوَدَ ومالَ وزاغَ وصَوِرَ وصَعِرَ
    ( الصَعَرُ في الخدِ خاصةً والّسَّوَرُ من ميلِ العنقٌ من الكبرِ ).

    [باب بمعنى سلك طريقه]

    تقولُ: فلانٌ يَتَقَيَّلُ اَباهُ، ويَحْذُو حذوهُ ويَنْزَعُ إليهِ، ويَأْخُذُ مَأْخَذَهُ، ويَحْذُو مِثْلَهُ، ويستنهجُ سبيلهُ،

    ويَسْلُكُ مِنْهَاجَهُ، وينحو نحوهُ، ويقتفي معالمهُ، ويقفو اَثَرَهُ، ويتخلقُ بأخلاقهِ، ويتحلَى بحليتهِ،

    ويتسمُ بسيماهُ . وَتَقُولُ: فُلَانٌ يأتمُ بفلانٍ، ويقتدي بهِ، ويتسنَى بهِ، ويستنُ بسنتهِ، ويتأسَى بهِ،

    ويقتدي بقدوتهِ ، ويطأْْ مُوْضِعَ قدمهِ، ومُوْطِيءَ سِيرَتِهِ، وَتَقُولُ: فُلَانٌ قدوةٌ في هذا الْأَمْرِ،

    واِمامٌ، واِسوةٌ، وفُلَانٌ منارٌ للعلمِ، وعَلَمٌ للحقِ، ونورٌ يستضاءُ بهِ، وتقولُ: فُلَانٌ نزيعُ اَبيهِ، إذا نَزَعَ إليهِ

    في الشبهِ، وَتَقُولُ: فُلَانٌ اَشبهُ بأبيهِ مِنَ التمرةِ بالتمرةِ ، وَتَقُولُ: هما مِثْلَانِ وقِتْلَانِ، وهمَا كَفَرَسَيْ رهانٍ

    في المدحِ، وكَذَنْدَيْنِِ في وعاءٍ في الذم، وَتَقُولُ: كأنما قُدَّا مِنْ اَدِيمٍ واحد، وشُقَّا من نبعةٍ واحدةٍ ،

    وَتَقُولُ: جاءَ ولدوُهُ على غِرَارٍ واحدٍ اي مثالٍ واحد ، وهم على شَرْجٍ واحد ،

    وقد سلك آخِرُهُمْ طَرِيقَ أولِهِم ، وابناءُ فُلَانٍ كالفَرْقَدَيْنِ للمتأملِ.

    [ الفحص عن الأمر ]

    يقالُ: فحصتُ عن الْأَمْرِ فحصًا ، وبحثتُ بحثًا ، ونقبتُ تنقيبًا ، ونَقَّرْتُ تنقيرًا ، وفتشتُ تفتيشًا ، وسألتُ عنهُ اَحفَى مسألةٍ ، واسْتَبْرَأْتُهُ اسْتِبْرَاءً.

    يقالُ: تعمقَ فلانٌ في الفحصِ ، واَمعنَ في البحثِ ، واَحفَى في المسألةِ .

    [اللوم]

    تَقُولُ:لُمْتُ الرَّجُلَ لَوْمًا، وَاِنْبَتُّهُ تَأْنِيبًا، وَقَرَّعْتُهُ تَقْريعًا، وَفَنَّدْتُهُ تَفْنِيدًا، وَوَبَّخْتُهُ تَوْبِيخًا، وَبَكَّتُّهُ تَبْكِيتًا

    وَقَرَّعْتُهُ تَقْريعًا، فَهِيَ الْمُعاتَبَةُ، ثُمَّ اللَّوْمُ، ثُمَّ التَّقْريع، ُثُمَّ التَّوْبِيخُ، ثُم التَّأْنِيبُ، وَتَقُولُ:قرصتُهُ بَعْضِ

    ِالقَرْصِ، وَتَقُولُ: لَامَ غَيْرَ مُلِيمٍ، وَذَمِّ غَيْرَ ذَمِيمٍ ، واَنحى فُلَانٌ عَلى فُلَاَنٍ ٍبِاللَّاَئِمَةِ، واَحالَ عَلَيهِ

    بِالتَّعْنِيفِ، وَتَقُولُ: لُمْتُهُ، وَقَبَّحْتُ فِعْلَهُ، ُوَذَمَمْتُ اِلَيهِ رَأْيَهُ، وَتَقُولُ: مَا زِلْتُ اَتجرعُ فِيكَ الْمَلَاَئِمُ،

    وَاللَّوَائمُ. وَفِي الْأَمْثَالِ رُبَّ لَاَئِمٌ مُلِيمٌ، وَرُبَّ مَلُومٍ لَا ذَنْبَ لَهُ.

    [ التوبة ]

    يُقَالُ: تابَ الرَّجُلُ مِنْ ذنبهِ، واَنابَ، وَتَقُولُ: غَسَلَ اِسَاءَتَهُ، ومحَا ذَنْبَهُ،

    وعفَى علَى مَا كانَ مِنْ جرمِهِ، واَقلعَ عنهُ اِقلاعًا، ونزعَ عنهُ نزوعًا.

    قَالَ هرمزْ : لا تسمُوا الإعتابَ استكانةً، ولا المعاتبةَ مفاسدةً، ولا التَعَتُّبَ استعلاءً، ولا البغضاءَ معاتبةً ؛

    والعُتْبَى هيَ المراجعةُ، تقولُ: اَعْتَبَ يَعْتُبُ اعْتَاباً.

    وَيُقَالُ: اَعْتَبَ الرَّجُلَ إذا تابَ، وعَتَبَ إذا غَضِبَ، وتَعَتَّبَ إذا تَجَنَّى، وعاتبَ إذا احْتَجَّ ؛ واَعْتَبَ فُلَانٌ فُلَاناً بمعنَى اَرضاهُ.

    وَتَقُولُ: استفاقَ استفاقةً، وانزجرَ انزجارًا، وانقمعَ انقماعًا، وارتدعَ ارتداعاً، وارْعَوَى ارعواءً، وانتهَى انتهاءً ،

    وَيُقَالُ: اَقْصَرْتُ عَنِ الشيءَ إذا نَزَعْتَ عنهُ، وقَصَرْتُ عنهُ إذا عجزتَ عنهُ، وقََصَّرْتُ فِيهِ إذا فرطتَ فِيهِ،

    وفي الْأَمْثَالِ: أقصرَ لمَا اَبصرَ ، وَتَقُولُ: إذا رَجَعَ عَنْ توبتِهِ: اِرْتَدَّ وانْتَكَثَ، ونَكَصَ علَى عَقِبَيْهِ وارْتَكَسَ.

    [ التَّمَادِي فِي الضَّلَالِ ]

    تَقُولُ : تَمَادَى الرَّجُلُ فِي غَيِّهِ، وَانْهَمَكَ فِي غَوَايَتِهِ، وَأُوضَعَ فِي جَهْلِهِ، وَأَرْجُفَ فِي غَيِّهِ، ( الإيجافُ

    مُرَادِفُ للإيضاعِ وَهُوَ السَّيْرُ الشَّدِيدُ) . وَتَتَابِعَ فِي عَمَايتِهِ، وَتَاهَ فِي ضَلَالَتِهِ،

    وَجَمَحَ فِي غَوَايَتِهِ، وَضَرَبَ فِي غَمْرَتِهِ، وتَسَكَّعَ فِي بَاطِلِهِ، وَضَرَبَ فِي عَشْوَائِهِ، واَصرَ علَى بَاطِلِهِ، وَلَجَ

    فِي غُلَوَائِهِ، ومضَى فِي عَمَايتِهِ، وتردَى فِي جَهَالَتِهِ، وَأَمْعَنَ فِي اِسَاءَتِهِ .

    أَجْنَاسُ الْمُصِرِ : الْمُصِرُّ، وَالْمُتَمَادِي، وَالْمُنْهَمِكُ علَى غَيِهِ، (الياء مشددة مكسورة ) . وغَوَايَتِهِ، وعَمَايتِهِ،

    ومنهُ الْجَامِحُ، وَالْمُتَرَدِي، (الدال مشددة ) . وَالتَّائِهُ، وَالْمُمْعِنُِ، وَالْمُتَهَوِّرُ، وَالْمُتَهَوِّكُ .

    [ العفو ]

    تَقُولُ : عَفَوْتُ عَنْ فُلَانٍ، وَصَفَحْتُ عَنْهُ، وَتَجَاوَزْتُ عَنْ ذَنْبِهِ، واَغضيتُ عَنْهُ جَفْنِي، وَتَغَاضَيْتُ عَنْهُ ،

    وَيُقَالُ : أَقَلْتُهُ عَثْرَتُهُ، وَأَنْهَضْتُهُ مِنْ كَبْوَتِهِ، ونَعَشْتُهُ مِنْ سَقْطَتِهِ .

    وَتَقُولُ : سَحَبْتُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ ذَيْلِي، واَغْضَيْتُ عَلَيْهِ جَفْنِي، وَلَبِسْتُ عَلَى قَوْلِهِ سَمْعِي، وجَعَلْتُهُ دَبْرَ

    اُذْنِي، وَتَقُولُ : أَطْرَقْتُْ مِنْهُ عَلَى شَجَىً، أَيِّ حُزْنٍ ، واَغْضَيْتُ مِنْهُ عَلَى

    قَذًى، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَمْ اَغْضَيْتُ الْجُفُونَ عَلَى قَذًى، وَاَسْحَبُ ذَيْلِي عَلَى الْأَذَى، وَأَقُولُ لعلَى وَعَسَى ..

    [ الْجَزَاءُ ]

    يُقَالُ : اقْتَصَصْتُ مِنْ فُلَانٍ، وَانْتَصَرْتُ مِنْهُ، واثَّأَرْتُ مِنْهُ اثِئَارًا فَأَنَا مُثَّئِرٌ، وَيُقَالُ : عَاقبْتُ فُلَانًا آلَمَ عُقُوبَةٍ،

    وَأُوعَظَ عُقُوبَةٍ، وَأَزْجُرَ عُقُوبَةٍ، وَأَرْدَعَ عُقُوبَةٍ، وَأَنْكِلَ عُقُوبَةٍ وَأَنْكَأَ عُقُوبَةٍ، وَنَكَّلْتُ بِهِ، وَمَثلْتُ
    ُ َّ
    بِهِ، ( وَالْمُنْتَقِمُ وَالْمُنْتَصِرُ وَالْمُقْتَصُّ وَالثَّائِرُ وَاحِدٌ ) . وَتَقُولُ : عَاقَبْتُهُ، وَمَثَّلْتُ بِهِ، وَجَعَلْتُهُ مَثَلًا مَضْرُوبًا،

    وَأُحْدُوثَةً سَائِرَةً، وَعِبْرَةً ظَاهِرَةً، وَعِظَةً بَالِغَةً، وَتَقُولُ: َجَعَلْتُهُ حَدِيثًا لِلْغَابِرِ، وَأُعْجُوبَةً لِلنَّاظِرِ، وَمَثَلًا لِلسَّامِعِ،

    وَعِبْرَةً لِلْمُتَوَسِّمِ، وَعِظَةً لِلْمُتَفَكِّرِ ( الْمُتَفَكِّرِ وَالْمُتَدَبِّرِ وَالْمُتَأَمِّلِِ وَالْمُتَوَسِّمِ وَاحِدٌ ) .

    [ الزلة والخطأ ]

    تَقُولُ : كَانَ ذَلِكَ مِنْ فُلَانِ زَلَّةٍ، وَهَفْوَةٍ، وَكَبْوَةٍ، وَعَثْرَةٍ، وَسَقْطَةٍ، وَنُبُوَّةٍ، وَفِي الْأَمْثَالِ لِكُلِ جَوَادٍ كَبْوَةٌ، ولِكُلِ

    صَارِمٍ نُبُوةٌ، ّوَ لِكُلِ عالمٍ هَفْوَةٌ .

    وَتَقُولُ : فُلَانٌ مَأْخُوذٌ بجرمِهِ، وَجِنَايَتِهِ، وجنيتِهِ، وَجَرِيرَتِهِ، وَتَقُولُ : هُوَ قَلِيلُ السِقاطِ أَيَّ الْعَثْرَةِ .

    قَالَ الشَّاعِرُ :

    كَيْفَ يَرْجُونَ سِيقَاطِي . . بَعْدَمَا جَلَّلَ الرَّأْسُ مَشِيبٌ وَصَلَعْ

    وَتَقُولُ : تَكَلَّمَ فُلَانٌ فَمَا سَقَطَ بِحَرْفٍ، وَلَا أَسْقَطَ حَرْفًا .

    وَتَقُولُ : خَطِئْتُ مِنْ الْخَطِّيَّةِ، أَيَّ تَعَمَّدَتْ الذَّنْبَ، وَأَخْطَأتُ إِذَا أَرَدتَّ شَيْئًا فَأُصِبْتَ غيرَهُ .

    قَالَ الشاعرُ :

    عِبَادُكَ يُخَطَّؤُونَ وَأَنْتَ رَبٌّ . . بِكَفَّيْكَ الْمَنَايَا لَا تَمُوتُ

    [ اللؤم ]

    يُقَالُ : فُلَانٌ لَئِيمُ الظَّفَرِ، وَلَئِيمُ الْقُدْرَةِ، وسِيءُ الْملَكَةِ، وَرَاضِعُ الْملَكَةِ، وَيُقَالُ : فَعَلَ ذَلِكَ بِلُؤْمِ قُدْرَتِهِ،

    وَدَنَاءَةِ ظَفَرِهِ، ورَضَاعِ مَلَكَتِهِ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ فِي حَوْزَتِكَ، ومَلَكَتِكَ،

    وَقَبْضَتَكَ، وَسُلْطَانِكَ، وَتَحْتَ يَدِكَ، وَمَلْكُ يَمِينَكَ .

    [ الثَّأْرُ ]

    يُقَالُ : بَيْنَ الْقَوْمِ تِرَةٌ، وَطَائِلَةٌ، وَتَقُولُ : بَاءَ بِالْإِثْمِ، إِذَا اعْتَرَفَ بِهِ .

    وَيُقَالُ : ثَأَرْتُ بِالْقَتِيلِ ثُؤُورًا، إِذَا قَتَلْتَ قَاتِلَهُ، وَكَذَلِكَ اَبَأْتُ بِهِ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ ثَارِي الَّذِي اَطلبُ، وَتَقُولُ :

    وَلَيْسَ فُلَانٌ بِبَوَاءِ فُلَانٍ، اَي لَيْسَ دَمُهُ كُفْؤًا لِدَمِهِ، وَتَقُولُ : وَدَيْتُ الْقَتِيلَ

    اَدِيهِ دِيَةً، وَعَقَلْتُهُ اعْقِلُهُ عَقْلًا ، والدِيَةُ بالدال المشددة المكسورة، وَالْعَقْلُ وَاحِدٌ، وسُميتِ الدِيَةُ عَقْلًا لِأَنَّهَا

    تَعْقِلُ الدماءَ عَنْ أَنْ تُسْفَكَ، وَتَقُولُ : اَبَأْتُ فُلَانٌ بِفُلَانٍ، إِذَا قَتَلْتَهُ بِهِ،

    وَاثْأَرْ الرَّجُلُ، إِذَا أَدْرَكَ ثَأْرُهُ ِاثِئَارًا بالثاء المشددة المكسورة .


    وَيُقَالُ : ذَهَبَ دَمُ فُلَانٍ هَدْرًا بَاطِلًا، وطُلَّ دَمَهُ فَهُوَ مَطْلُولٌ، وَذَهَبَ دَمُهُ اَدْراجَ الرِّيَاحِ.

    قَالَ الشَّاعِرُ :

    دِمَاؤُهُمْ لَيْسَ لَهَا طَالَبٌ . . مَطْلُولَةٌ مِثْلَ دَمِ الْعَبِيدِ

    [ الحقد والعداوة ]

    يُقَالُ: فِي صَدْرِ فُلَانٍ عَلَيْكَ حِقْدُ، وَضَغِينَةٌ، وسَخِيمَةٌ، ( وَالْجَمْعُ أَحْقَادٌ وَضَغَائِنُ وسخائمُ ). واِحْنَةٌ، وَالْجَمْعُ اَحَنٌ، واَحَنَاتٌ .

    قَالَ أَبُو الطَّحَّانِ :

    إِذَا كَانَ فِي صَدْرِ ابْنِ عَمكَ اِحْنَةٌ . .

    فَلَا تَسْتَثِرْهَا سَوْفَ يَبْدُو دَفِينُهَا . .

    وَتَقُولُ : أَوْغرْتُ صَدْرَ فُلَانٍ عَلَيْكَ، وَهَذِهِ صُدُورٌ وغِرَةٌ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ عَلَى وغْرٍ فِي الْقَلْبِ مُكَنَّونِ .

    وَتَقُولُ : اسْتَثَارَ هَذَا الْأَمْرُ دَفِينَ حقدِهِ، وَكَمِينَ ضِغْنِهِ، وَاسْتَخْرَجَ أَضْغَانَ صَدْرِهِ، وَتَقُولُ : حَزَّ شَيْءٌ فِي

    نَفْسِهِ وَالْحَزَازَةُ؛ تَأْثِيرُ الْحُزْنِ، وَمَا يُصِيبُ مِنْ شِدَّةٍ، وَالْجَمْعُ حَزَازَاتٌ، وَتَقُولُ

    : فِي قُلُوبِهِمْ تَغْلِي مَرَاجِلُ الْعَدَاوَةِ، وَتَلْتَهِبُ نَارُ الْبَغْضَاءِ، وَتَقُولُ: اَضْغَنْتُ فُلَانًا عَلَيْكَ، وَأَوْغَلْتُ صَدرَهُ،

    وَأُضْرَمْتُ غَيْظَهُ.

    وَفِي الْأَمْثَالِ :

    الْحَفَائِظُ تَحَلّلُ الْأَحْقَادِ، الْمِحَنُ تَذْهَبُ بالإحَنُ، عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الْأَحْقَادُ، وَقَدْ يُجَاءُ إِلَى ذَوِي

    الْأَحْقَادِ،اَي يُلْجَأُ إِلَيْهِمْ، آكِلُ لَحْمَ أَخِي، وَلَا ادْعُهُ لِآكِلٍ .

    يتبع بعون الله
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 06-03-2017, 08:45 AM.
  • ابن النعمان
    عضو جديد
    • Nov 2016
    • 79

    #2

    [ الغيظ]

    تقولُ: غَضِبَ الرَّجُلُ غضبًا وتَلَظَّى عَلَيْكَ تَلَظَيًا واغْتَاظَ منكَ اغْتِيَاظًا وامْتَعَضَ منكَ امْتِعَاضًا وتَذَمَّرَ تذمراً وتَضَرَّمَ تَضَرُّمًا وَتَقُولُ: قَدْ

    هاجَ هائجهُ وفارَ فائرهُ وَتَقُولُ: قَدْ وجدهُ مَغِيظًا مُحْنَقًا مُحْفَظًا والحَفِيظَةُ الغضبُ وَتَقُولُ: اَثارَ ذلكَ حَفِيظَتُهُ أي غَضَبُهُ ووَجَدَتُّهُ قَدْ

    ملىء غيظًا وحقدًا.

    تفصيلُ الغضبِ: العَتْبُ ثم الْمَوْجِدة ثم السُّخْطُ وهو اعْلَى المراحلِ.

    [ اطفاء الغيظ ]

    تقول: سَلَلْتُ سَخِيمَتُهُ واَطفأتُ نارَ غضبهِ ونزعتُ سَخِيمَةُ قَلْبِهِ.

    وتقول: عَتَبَ علي صديقا عتبًا فاَعْتَبْتُهُ أي ارضيته وتقول: لا صبرَ لي على موُجِدَتِهِ وَوَجَدَ علي ابي موْجِدَةً وسخطَ علي زيدٍ السلطانُ

    سُخطًا والسُّخْطُ لا يكونُ إلا ممن هو فَوقَكَ وتقولُ: حرضتُ فلاناً على كذا تحريضًا وحرضتهُ على فُلَانٍ إذا حملتهُ على اِيذائهِ

    والإساءةُ اليهِ.

    [ الثلب والطعن ]

    تقول: ما زالَ فُلَانٌ يذكرُ معايبَ فُلَانٍ ومناقصهُ ومعايرهُ ومُخَازِيَهُ ومقابحهُ ومثالبهُ ومشاينهُ .

    قالت ليلى الأخيلية في المعاير:

    لعَمَرُكَ ما في الموتِ عارٌ علَى الفتَى..
    إذا لم تُصِبْهُ في الحياة المعايرُ

    ويقالُ: ثلبَ فُلَاناً وتَنَقَّصَهُ وعَابَهُ وقدحَ فيهِ وطعنَ عليهِ ويقال:ُ عَيَرْتُهُ كذا لا بكذا .

    وَيُقَالُ: نددَ بهِ وزرى عليهِ وشَتَرَ به وشَتَرَ عليه وَضَرَّسَهُ ووقعَ فيه وَقَرَّعَ صفاتهِ واسْتَطَالَ في عِرضهِ (والفُحْشُ والخَنَا والرَّفَثُ والقَذَعُ

    القبيحُ مِنَ الكلامِ).

    وَتَقُولُ: فُلَانٌ بذيءُ اللسانِ مِلْحَبٌ وسبابٌ والحَمْتُهُ عِرْضَ فُلَانٍ إذا اَمكنتَهُ مِنْ شَتْمِهِ .


    وَتَقُولُ: كانتْ مِنْ فُلَانٍ شتائمُ وقوارصُ ونواقرُ ، نعوذُ باللَّهِ مِنْ نَواقِرِهُِ وقَوَارِعِهِ وقَوَاذِعِهِ وقوارصِ لِسَانِهِ .

    [ الْمَدْحُ ]

    تَقُولُ : أَطْرَيْتُ الرَّجُلَ واَطْرَأْتُهُ وَمَدَحْتُهُ وقَرَّظْتُهُ وَزَكَّيْتُهُ فِي الدِّينِ وَتَقُولُ : مَا زَالَ فُلَانٌ يَذْكُرُ مَحَاسِنَ فُلَانٍ وَمَحَامِدَهُ وَمَنَاقِبَهُ

    وَفَضَائِلَه وَمَكَارِمَهُ وَمَفَاخِرَهُ وَمَآثِرَهُ وَمَعَالِيَهُ .

    [البعد]

    تقولُ: بَعُدَتُ الدارُ بَيْنَنَا ونَأَتْ وشَطّتْ وشَحَطَتْ وتَرَاخَتْ (والبعيدُ والنازحُ والقَاصِي والنَّاءِي والشاسعُ وَاحِدٌ) ، وتقول: بَعُدَتُ نواهُمْ ،

    وانْشَقَّتْ عَصَاهُمْ إذا تَفَرَّقُوا ، واسْتَقَرَّتْ نواهُمْ إذا اَقَامُوا ، وَيُقَالُ: مكانٌ سحيقٌ ، ومَحَلَّةٌ نازحةٌ ، ومسافةٌ شاسعةٌ ، وخُطْوَةٌ نائيةٌ ،

    وطَيَّةٌ بعيدةٌ ، ومزارٌ قَاصٍ ، ودارٌ مُتَرَاخِيَةٌ .

    [قرب المسافة والخطوة]

    تقول: قَرُبَتْ الدارُ بَيْنَنَا وتدانتْ وكَرَبَتْ وكَثَبَتْ ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ بِقُرْبِي وبِمَرْأَى مِني ومَسْمَعٍ ، وكانَ ذلكَ بعينِ فُلَانٍ وسمعِهِ ، وَتَقُولُ: اَزِفَ

    الرحيلُ وحَانَ وآنَ .

    [التقصير]

    تقولُ: ضَجَّعَ فُلَانٌ في الْأَمْرِ وغَبَّبَ فِيهِ وفَتَّرَ ووَنَى وقَصَّرَ وتَرَاخَى وفَشَلَ وتهاونَ ، وفي الْأَمْثَالِ: اَقصرَ لمَا اَبصرَ ، واَقْصَرَ إذا نَزَعَ عَنِ

    الْأَمْرِ وهو يَقْدِرُ عليهِ. وَتَقُولُ: ثَبَطَ فُلَانٌ الأمورَ ورَيَّثَهَا ورَبَّثَهَا ، (والتقصيرُ والتفريطُ والتَّضْجِيعُ والتَّغْبِيبُ والتهاونُ والتَوَانِي وَاحِدٌ).

    [الجهد والسعي]

    تقولُ: اجتهدَ فُلَانٌ في الْأَمْرِ ، وجَدَّ ، ودأبَ ، ولمْ يَأْتَلْ ، وصرفَ في الْأَمْرِ عنايتَهُ ، واسْتنفذَ وُسْعَهُ ، واَفرغَ مجهودَهُ ، وحاولَ َجُهْدَ

    استطاعتِهِ ، ولمْ يَأْلْ ، ولمْ يَنِ ، وبذلَ جُهْدَهُ وطاقتَهُ. وَتَقُولُ: لمْ يَأْلْ في الْأَمْرِ جَهْدًا.

    [انتظام الأمر]

    يقالُ: قَدْ انتظمَ لفلانٍ الْأَمْرُ والتدبيرُ ، واتسقَ واسْتَتَبَّ واستقامَ والتَأَمَ وتهيأَ واسْتَذَفَّ ، وهو مِنَ الذفيفِ أي السريعِ .

    [ التَّوَاتُرُ وَضِدَّهُ ]

    تَقُولُ : تَوَاتَرَتِ الْكُتُبُ بَيْنَنَا وَتَوَالَتْ وَتَرَادَفَتْ وَتَدَارَكَتْ وَتَتَابَعَتْ وَتَوَاصَلَتْ وَتَعَاقَبَتْ وَتَكَاثَفَتْ ، وَتَقُولُ : انْثَالُوا عَلَيْهِ إِذَا تَتَابَعُوا إِلَيْهِ

    وَتَهَالَكُوا عَلَيْهِ وَجَاؤُوهُ إِرْسَالًا وتَتْرَى ، وَتَقُولُ : اقْبَلُوا جَمَاعَاتٍ وَشَتَّى وَفُرَادَى ومَثْنَى وَتَقُولُ : فِي الضِدُّ تَأَخَّرَتْ الْكُتُبُ وَتَرَاخَتْ

    وَتَبَاعَدَتْ وغَبَّتْ وَانْقَطَعَتْ وَتَبَاطَأَتْ .

    [ الْتِبَاس الْأَمْرِ ]

    يُقَالُ : الْتَبَسَ الْأَمْرُ وَالتَّدْبِيرُ وَأَشْكَلَ وَاشْتَبَهَ وَاخْتَلَطَ واسْتَعْجَمَ واسْتَبْهَمَ وَاسْتَغْلَقَ وَأَعْضَلَ وَالْتَوَى والتَاتَ والتَبَكَ


    وَتَقُولُ : لَبَسْتُ عَلَى فُلَانٍ الْأَمْرَ وَفُلَانٌ عَلَى غُمَّةٍ مِنْ أَمْرِهِ ولَبْسٍ مِنْ أَمْرِهِ وَهُوَ فِي حَيْرَةٍ مِنْ أَمْرِهِ وَقَدْ تحيرَ فِي أَمْرِهِ وَتَاهَ وَتَقُولُ : قَدْ

    رَكِبَ الْمُغَمَّضَةُ والمَعَمَّةَ اي رَكِبَ الْأَمْرَ عَلَى غَيْرِ بَيَانٍ .

    [ وُضُوح الْأَمْرِ ]

    تَقُولُ : قَدْ انْكَشَفَ الْأَمْرُ وَوَضَحَ وَأَضَاءَ وَعَلَنَ وَأَشْرَقَ وَزَهَرَ وَأَزْهَرَ وَأَسْفَرَ وَبَانَ وَاسْتَبَانَ وَانْجَلَى وَتَقُولُ : قَدْ افْتَرَّتِ الْأُمُورُ عَنْ كَذَا

    وَانْجَلَتْ وَأَسْفَرَتْ وَفِي الْأَمْثَال:ِ صَرَّحَ الْحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ وَقَدْ تَبَيَّنَ الْحَقُّ لِذِي عَيْنَيْنِ وَقَدْ أَبْدَتِ الرَّغْوَةُ عَنْ الصَّرِيحِ أ ي انْجَلَى الْأَمْرُ

    وَتَقُولُ : قَدْ اَحْقَقْتُ الْأَمْرَ إِذَا جعلتَهُ حَقًّا وَحَقَقْتُهُ إِذَا تَيَقَّنْتَهُ وَتَقُولُ : قَدْ وقفتُ عَلَى حَقِيقَةِ الْأَمْرِ وَجَلِيَّةُ الْأَمْرِ وَتِبْيَانَهُ وَتَقُولُ : انْكَشَفَ

    الْغِطَاءُ وَأَسْفَرَتِ الظُّلْمَةُ

    وَزَالَ الِارْتِيَابُ وَبَرِحَ الْخَفَاءُ وَوَضَحَ الْحَقُّ وحَصْحَصَ وَلَاحَ الْمِنْهَاجُ وَاسْتَوَى الْمَسْلَكُ .

    [ إعتياصُ الْأَمْرِ وَصُعُوبَةُ الْمَرَامِ ]

    تَقُولُ : قَدْ اعتاصَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ فَهُوَ مُعْتَاصٌ وعَسُرَ فَهُوَ عَسِيرٌ وَتَوَعَّرَ فَهُوَ مُتَوَعِرٌ وَعَضَّلَ وَتَعَذَّرَ والتَاثَ وَتَشَدِّدَ والتَوَى وَتَلَكَّأَ تَلَكُّؤًا وَيُقَالُ

    : تَلَكَّأَ عَنْ الْأَمْرِ اي تَبَاطأَ عَنْهُ وَتَقُولُ : هَذَا أَمْرٌ مَنِيعُ الْمَطْلَبِ صَعْبُ الْمَرَامِ بِعِيدُ الْمُتَنَاوَلِ وَعِرُ الْمُلْتَمِسِ صَعْبُ الْمُزَاوَلَةِ شَدِيدُ المراسةِ

    عَزِيزُ الْمَطْلَبِ كَؤُودُ الْمَطْلَبِ مُعْجِزُ الدَّرَكِ وَتَقُولُ : وَاللَّهِ ليَرُومَنَّ فُلَانٌ مِنْ ذَلِكَ مَرَامًا بَعِيدًا وَلِيُكَابِدَّنَ مِنْهُ صُعُودًا بَاهِظًا وَكَتَبَ بَعْضُ

    الْكُتَّاب:ِ اَمَّا مَعْرُوفِكَ فَغَيْرُ وعْرٍ عَلَى مُلْتَمِسِهِ وَلَا حَزْنٍ عَلَى طَالِبِهِ وَفِي الْأَمْثَال:ِ شَرَّ مَا رَامَ امْرُؤٌ مَا لَمْ يَنَلْ وَيُقَالُ : كُلْفَتَيْ عِرْقِ الْقِرْبَةِ اي

    أَمْرًا صَعْبًا .

    [إنقياد الأمر]

    تقولُ: اِنقادَ لهُ الأمرُ وتيسرَ لهُ وتسهلَ

    وتقولُ: هذا أمرٌ قريبُ المُتَنَاوَلِ سَهْلُ المَّرَامِ سَلِسُ المَطْلَبِ داني المُلْتَمَسِ

    وتقولُ: اَتاهُ الْأَمْرُ عفواً صفواً لم يخلقْ لهُ وجهاً ولم يَمُدَّ إليهِ يداً ولا تجشمَ فيهِ مشقةً ولا خاضَ فيه غَمْرَةً وفي الأمثال: هذا الْأَمْرُ

    علَى حبلِ ذراعكَ (يُرادُ أنهُ قريب) وهو على طرفِ الثُّمَام فيبعدُ مُتَنَاوَلُهُ والثُّمَام شجرة لا تَطُولُ وتقولُ: سآخذُ ذلكَ من كَثَبٍ اي قريب.

    وتقولُ: إنقادَ لهُ ما تَصَعَّبَ من اَمْرٍ واَمكنَ ما امْتَنَعَ وعَفَا ما تَعَذَّرَ وسَهُلَ ما تَوْعَّرَ .

    .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 02-17-2017, 10:04 PM.

    تعليق

    • ابن النعمان
      عضو جديد
      • Nov 2016
      • 79

      #3


      [كرم المحتد والأصل]

      تقولُ: فُلَانٌ كريمُ المَحْتِدِ، والعنصرِ، والمنبت،ِ والأصل،ِ والمغرس،ِ واللأرُومَةُ (وَالْجَمْعُ المنابت،ُ والمحاتد،ُ والمغارسُ، والعناصر،ُ واللأرُومَة،ُ والمُنْتَمَى، والأبوةُ، والجرثومة،ُ وَاحِدٌ)
      يقالُ: فُلَانٌ معممٌ مخولٌ أي عزيزُ الأعمامِ والأخوالِ، وفُلَانٌ مقابلٌ ومدابرٌ إذا كانَ شريفُ الطرفينِ، وَيُقَالُ: هُوَ مترددٌ في الشرفِ، وراسخُ النسبِ، وَيُقَالُ فَعَلَ ذلكَ: لِتَنَاسُلِهِ في الشرفِ، ورساختِهِ في العلمِ.
      والمُقْرِفُ هُوَ الذي اَبُوهُ غَيْرُ عربي، والهجينُ الذي اُمُّهُ غَيْرُ عربيةٍ، وَيُقَالُ: هُوَ هجينٌ بينُ الهجنةِ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ كريمُ الضِئضِىءِ والآصِرَةِ.

      [الشرف والتسامي]

      يقالُ: فُلَانٌ غُرَّةُ مُضَرَ وسَنَأمُهَا، وتقولُ: هو شِهَابُ قَوْمِهِ الساطعُ، ونَجْمُهُمُ الثاقبُ، وبَدْرُهُمُ الطالعُ، وسَهْمُهُمُ النافذُ.
      وتقولُ: فُلَانٌ نَبْعَةُ اَرُومَتِهِ، واَبْلَقُ كتيبتهِ، ومَدَرَةُ عشيرتهِ، وعميدُ بيتهِ، وفريعُ اَهلهِ، ونابُ عشيرتهِ، ومَلَإذُهُمْ، ولِسَانُ قَوْمِه، وتقولُ: ِ هو نِظَأمُهُمْ وقَوَأمُهُمْ، ومِلَاكُ اَمْرِهِمْ، وحِرْزُهُمْ، وكَهْفُهُمْ، ومَلْجَأُهُمْ، ومُعْقِلُهُمْ الذي يلجأونَ إليهِ.
      وتقولُ: قَدْ طالَ قَوْمَهُ، وفَاقَهُمْ فوقًا، وسُادَهُمْ، وزَانَهُم ْ، وفَضُلَهُمْ، ورَجَحَهُمْ، واَحْيَاهُمْ أي سَبَقَهُمْ في العلمِ.

      [النسب]

      يُقَالُ: فُلَانٌ قرِيبي، ونسِيبي إنَّمَا نحنُ فَرْعَا نَبْعَةٍ، وغُصْنَا دَوْحَةٍ، وشُعْبَتَا اَصلٍ، وسَلِيلَا أبوةٍ، ورَكِيضَا امومةٍ، ورَضِيعَا لبانٍ، وتقولُ: نشأَ فُلَانٌ وفُلَانٌ في عشٍ، ودرجا مِنْ وكرٍ وِمُهِدَا (الهاء مشددة مكسورة) في حَجْرٍ، نَجَلَتْهُمَا اُبُوَّةٌ، ونَتَقَتْهُمَا اُمُومَةٌ، وهُمَا ينتسبانِ إلى جرثومةٍ واحدةٍ، وتقولُ: هُوَ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِكَ، وغُصْنٌ مِنْ اَغْصَانِكَ، وجَارِحَةٌ مِنْ جوارحكَ، وسهمٌ مِنْ كِنَانَتِكَ، وغرسٌ مِنْ غرسِ يَدِكَ، ويقالُ: هُمَا اَخَوَا صفاءٍ، وسَلِيلَا وفاءٍ، واَلِيفَا مودةٍ، ورَضِيعَا اُخُوَّةٍ.

      [القرابة]

      تقولُ: حَأمَّةُ الرَّجُلِ، واُسْرَتُه،ُ ولُحْمَتُهُ وعَشِيرَتُهُ، واَهْلُهُ وادَانِيهِ، وبَيْنَهُمْ ضَرْبَةُ رَحِمْ، ووشيجةُ رَحِمْ، وَيُقَالُ: وشَجَتْ بكَ قرابةُ فُلَان،ٍ ومستْ بكَ رَحِمُهُ، وَتَقُولُ: بَيْنَهُمَا واشجُ قُرْبَى، وآصِرَةُ رَحِمٍ وَتَقُولُ: بَيْنَهُمْ قرابةٌ، وآصرةٌ، ولُحْمَةٌ، ورَحِمٌ، ووشيجةٌ، وَتَقُولُ: بينَ الْقَوْمِ صِهْرٌ، وبَيْنَهُمْ خُؤُولَةٌ، وتَجْمَعُهُمُ الأبوةُ، وَتَقُولُ: ابْنُ عَمِي دِنْيًا ولَحًّا أي لاصقُ النسبِ، تقولُ لَحِحَتْ عَيْنُهُ إذا التصقتْ. وَيُقَالُ أنتَ اَخي في نسبِ الأدبِ، وبَيْنِي وبينَهُ نسبُ الرِضَاعِ، ونسبُ المودةِ، ونسبُ الصناعةِ، ونسبُ الكلالةِ، وَيُقَالُ: هؤلاءِ اَصهارُ فُلَانٍ تريدُ قومَ زوجتِهِ، وهؤلاءِ اَحماءُ فلانةٍ تريدُ قومَ زَوْجِهَا.

      [الإنتساب]

      يُقَالُ: اِنتمَى فُلَانٌ إلى أب، وانتسبَ، واعتزَى، وَتَقُولُ: عزوتُ فُلَانًا إلى اَبيهِ، وَتَقُولُ اِدعَى فُلَانٌ نسبًا لَمْ يَعْلَقْهُ لهُ سببٌ، ولا اَظَلَّتْهُ لهُ دَوْحَةٌ.
      وَتَقُولُ: انتحلَ فُلَانٌ قبيلةٌ تحققَ بهَا واختَارَهَا، وتَنَحَّلَ اِدعَى، وليسَ منهَا
      قَالَ الفرذدق يهجو البعيث أنَّهُ سرقَ شعرَهُ:
      إذا مَا قلتُ قافيةً شرودًا... تَنَحَّلَهَا ابنُ حمراءِ العجانِ
      وَيُقَالُ: للرجلِ يدخلُ في القبيلةِ وليسَ منهَا دَعِيٌّ.
      ويُقالُ: استلحقَ فُلَانٌ فلانًا إذا اَنكَرَهُ، ثم عادَ ونَسَبَهُ إلى نفسهِ.

      [التجربة]

      يُقَالُ: جربتُ الرَّجُلَ، واختبرتُهُ، وامتحنتُهُ، وعُجَمْتُهُ، وعَجَمْتُ عودهُ أي بَلَوْتُ اَمْرَهُ، وخَبَرْتُ حالهُ، والعجمُ العضُ تقولُ عجمتُ عُودَهُ إذا عَضَضْتَهُ لتعلمَ صلابتَهُ مِنْ خورهِ، والعواجمُ الأسنانُ، وَيُقَالُ: سبرتُهُ، وبلوتُهُ، واستبرأتُهُ، وغمزتُ قناتُهُ.
      وَيُقَالُ: ستحمدُ مختبرَ فُلَانٍ، ومخبرَهُ، ومسبرَهُ، واسبرْ لي مَا عندَ فُلَانٍ، واَصلُهُ مِنْ سبرتُ الجرحُ إذا نظرتَ كم غَوْرُهُ.

      [الرجوع من السفر]

      يُقَالُ: رَجَعَ فُلَانٌ مِنْ سفرِهِ رجوعًا، وآبَ آوْبةً واِيابًا، وعادَ عودةً وعودًا، وقفلَ قفولًا، وانقلبَ انقلابًا، وانكفأ انكفاءً، وكرَ كرورًا، وَيُقَالُ: اَثابَ القومُ بعدَ انهزامهمْ، وعطفُوا بعدَ مضيهمْ، وعكرُوا وكرُوا.
      قَالَ الأعشَى:
      فلمَا رأيتُ الناسَ للشرِ اقبلُوا
      وثابُو الينَا مِنْ فصيحٍ واَعجمِ
      وَيُقَالُ: كانتْ لفلانٍ رجعَةْ، وعودَةٌ، وقفلَةٌ إلى منزلهِ، واَنا منتظرٌ رجعةَ فُلَانٍ وكرتَهُ.

      [الفقر]

      يُقَالُ: افتقرَ فُلَانٌ، واَعْوَزَ فهوَ مفتقرٌ، ومُعْوِزٌ، واَمْلَقَ فهوَ مملقٌ، واَحْوَجَ فهوَ مُحْوِجٌ، واَكْدَى فهوَ مُكْدٍ، واَرمدَ فهوَ مُرْمِدٌ، والفَجَ فهوَ مُلْفِجٌ تقولُ ألفَجَتْنِي اليهِ الحاجةُ أي اَحْوَجَتْنِي، ودَقَعَ أي لَصِقَ بالدقعاءِ، وهوَ الترابِ.
      وَيُقَالُ: تَرِبَ الرَّجُلُ إذا لَصِقَ بالترابِ مِنَ الفقرِ، واَتْرَبَ الرَّجُلُ صَارَ لهُ مِنَ الأموالِ بعددِ الترابِ.
      اَجناسُ الفقرِ؛ الضيقةُ، والعسرةُ، والحاجةُ، والفاقةُ، والأملاقُ، وَيُقَالُ: عالَ الرَّجُلُ عَيْلَةً إذا افتقرَ، واَعالَ اِعَالَةً إذا كَثُرَ عيالُهُ. وَتَقُولُ: عُلْتُ أنا اَعولُ مِنَ العيالِ، وعِلْتُ اَعِيلُ مِنَ الحاجةِ، وَتَقُولُ: فُلَانٌ مثمودٌ، ومضفوفٌ إذا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، وَفُلَانٌ مُعْتَرٌ، وضَرِيكٌ، ومُبْلَطٌ، ومُمْعَرٌ، ومنهُ اَمْعَرَ الرَّجُلُ، واَبلطَ إذا ذهبَ مالُهُ.

      [الأستغناء]

      يقالُ: غَنِيَ الرَّجُلُ، واسْتَغْنَى فهوَ
      مُسْتَغْن، واَتْرَبَ فهوَ مُتْرِبٌ، واَثْرَى اِثْرَاءً فهوَ مُثْرٍ، وَاَكْثَرَ فهوَ مُكْثِرٌ، واَيْسَرَ فهوَ مُوسِرٌ، واَوْسَعَ فهوَ مُوسِعٌ، وَيُقَالُ: انجبرَ الرَّجُلُ، وانتعشَ، وارتاشَ إذا اَثْرَى بعد فقرٍ.
      وَتَقُولُ: جُبِرَ كَسْرُ فُلَانٌ، واَمْشَى أي صارتْ لهُ ماشيةٌ.
      يقولُ الشاعرُ:
      وكُلُّ الفتَى وإنْ اَثْرَى واَمْشَى
      سَتُخْلُجِهُ عَنْ الدنيَا المَنُونُ
      وَيُقَالُ: جبرتُهُ، ونعشتُهُ، وسددتُّ فاقتَهُ، وخصاصتَهُ.
      أجناسُ الغنَى: الثروة،ُ والثراء،ُ والميسرةُ، واليسار،ُ والسعةُ، والدَّثْرُ.

      [الطمع]

      يُقَالُ: اسْتَشْرَفَ فُلَانٌ للفتنةِ أو الْأَمْرِ، واشْرَأَبَّ اِلَيْهِ، وسَمَا اِلَيْهِ، ومَدَّ عُنُقَهُ، ومَدَّ بِطَرْفِهِ اِلَيْهِ، وَقَعَرَ فاهُ نَحْوَهُ، وشَحَا لهُ فاهُ، وطمحَ ببصرِهِ نَحْوَهُ، وتَشَوَّفَ للفتنةِ، وتَطَلَّعَ لهَا، وتَشَرَّفَ لهَا وَتَقُولُ: فِيهِ حرصٌ، وجشعٌ، وطمعٌ، وشرهٌ، واستكلابٌ، وللأملِ، والطمعِ مخايلُ، وبوارقُ.

      [القناعة]

      تقولُ: مَعَ الرَّجُلِ قناعةٌ، ونزاهةُ نفسٍ، ورضَى وعُزُوفُ نفسٍ، وعزةُ نفسٍ، وظلافةُ نفسٍ، وَتَقُولُ: هُوَ عَزُوفُ النفسِ، وظلفُ النفسِ، وعفيفُُ اليدِ، ونقِي الجيبِ، وعفيفُ الطعمةِ، وبعيدُ الهمةِ.
      وَتَقُولُ اِنسانٌ عيوفٌ إذا كانَ يَعافُ الدنسَ، وعافَ الشيءَ عِيَافًا إذا تجنبَهُ وكَرِهَهُ، وَتَقُولُ: سَفَّتْ نفسُهُ للمآكلِ الشائنةِ، واَسَفَّ الطائرُ إذا دنَا مِنَ الأرضِ في طيرانِهِ.

      [النوال والصلة]

      تقولُ: وصلتُ فلانًا اَصْلُهُ مِنَ الصلةِ، واَجزتُهُ اُجيزُهُ مِنَ الجائزةِ، ومنحتُهُ اَمْنَحُهُ مِنَ المنحةِ، واَنَلْتَهُ اُنِيلُهُ مِنَ النوالِ، واَصْفَدتُّهُ مِنَ الصَّفَدِ، ويستخدمُ هذَا اللفظُ في المكافأةِ والعطيةِ، وَيُقَالُ: اَسنيتُ له من العطية إذا اَعطيتَهُ سنيا، واَجزيتُ لهُ مِنَ العطيةِ إذا اَعطيتَهُ جزيلًا، ورَضَخْتُ لهُ إذا اَعطيتَهُ رَضْخًا قليلًا، واَوتحتُ لهُ إذا اَعطيتَهُ وَتْحًا يسيرًا، وَتَقُولُ: اَوليتُ فلانًا خيرًا، وخولتُهُ نعمةً، واصطنعتُ اِلَيْهِ معروفًا، وَتَقُولُ: باركَ اللّهُ لكَ فيمَا اُصفيتَ، ومَا اُعطيتَ، واُوتيتَ، ومُنحتَ، وسُوغتَ، وخُولتَ، وَتَقُولُ: مَا خلوتُ مِنْ نعمِهِ ومننِهِ واِحسانِهِ، وَيُقَالُ: مننتُ عليهِ إذا اَوليتَهُ مِنَةً، وتمننتُ عليهِ إذا تحمدتَّ عليهِ مِنَ المَّنِ المنهِي عنهُ.

      [اِمارات الشيء]

      تَقُولُ: هَذِهِ تَبَاشِيرُ النَّصْر، ِ واِماراتُ إلىُمْن، ِ وَعَلَأمَاتُ الْخَيْرِ، وَهَذِهِ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّه، ِ وَآيَةٌ مِنْ آيَاتِ السَّاعَة، ِ وَهَذِهِ مخايلُ الْخَيْر، ِ واَعْلَأمُهُ، واَشْرَاطُهُ، وسِيمَاتُهُ، واَثارُهُ، ومنارُهُ، وشِمْتُ مخايلَ الشَّيْءَ إِذَا تَطَلَّعَتَ نَحْوَهَا بِبَصَرِكَ مُتَطَلِّعًا لَهَا، وَتَقُولُ شِمْتُ الْبَرْقَ اَشيمُهُ إِذَا رَجَوْتَ مَطَرَهُ، وشِمْتُ بَرْقُ فُلَانٍ إِذَا رَجَوْتَ مَعْرُوفَهُ، وَيُقَالُ: هَذِهِ شَوَاهِدُ النَّصْرِ، وَدَلَائِلُهُ، وَلَوَائِحُهُ، وَيُقَالُ: وضَعَ للحقِ
      اَعلامًا لَا تَشْتَبِهُ، وَبَنَى لَهُ مَنَارًا لَا يُهْدَمُ، وَتَقُولُ: هَذِهِ اَمَارَتُ الظَّفَرِ بَيِّنَةٌ، واَعلامٌ لَأمِعَةٌ، وَدَلَائِلُ نَاطِقَةٌ، وَشَوَاهِدُ صَادِقَةُ، ومخايلُ نَيِّرَةٌ (الياء مكسورة مشددة)، وَلَائِحَةٌ مُسْفِرَةٌ، وَآيَاتٌ بَاهِرَةٌ، وَتَقُولُ فِي غَيْرِ هَذَا: صَحَحْتُ حَقِّي بِالْحُجَجِ الْبَيِّنَةِ، وَالدَّلَائِلِ النَّاطِقَةِ،
      وَالشَّوَاهِدِ الصَّادِقَةِ، وَتَقُولُ: اظْهَرْ مَا عِنْدَكَ مِنْ بَيِّنَة،ٍ وَحُجَّة،ٍ وَعِلَّة،ٍ وَمُتَعَلِّقٍ، وَحَقِيقَة،ٍ وبراهانٍ.

      [قولهم فلان حقيق ان يفعل كذا]

      يُقَالُ: انتَ خليقٌ اَنْ تفعلَ كَذَا، وحقيقٌ، وجديرٌ، وحريٌّ، وقمينٌ (والجمع اَحقاءُ، وجدراءُ، وحريونَ، وقمناءُ).

      [اِظهار العداوة]

      يُقَالُ: قَدْ كاشفَ فُلَانٌ بالعداوةِ والمعصية، ِ وجاهرَهُ مجاهرَة، ً وعالنَهُ معالنَة، ً وصارحَهُ مصارحَة، ً وكشفَ فِيهَا قناعَهُ، وحسرَ لثامَه، ُ واَبدَى صفحتَهُ، وقَدْ كشفَ الغطاء، َ وحسرَ الغماءَ.

      [المعارضة والمواربة]

      يُقَالُ: فُلَانٌ يُوَارِبُ فلانًا بِمَا فِي نَفْسِهِ، وَيُوَارِيهِ فِي الْمَوَدَّةِ مُوَارَاةَ، ويُصَادِيهِ مُصَادَاهً أي يُخَادِعُهُ، وَيُرَائِيهِ مُرَاءَةً، ويكاشرُهُ مُكَاشَرَةً،
      ويُمَإذِقُهُ مُمَإذَقَةً (، المُمَإذَقَة ُ: مَزجُ الْمَوَدَّةِ بِالْعَدَأوَةِ، واَصلُهُ مِنْ مذقتُ اللَبنَّ، أي مَزَجَتْهُ فَهُوَ ممذوقٌ)، ويُكَايدُهُ مُكَأيَدَةَ، ويُمَاكِرُهُ
      مُمَاكَرَةً، ويُكَاتِمُهُ الْعَدَأوَةَ مُكاتمةً، وَيُدَاهِنُهُ مُدَاهِنَةً، ويُمَاحِلُهُ مُمَاحَلَةً
      قَالَ اَعرابي: لسانُهُ سِلْمٌ مُوادعٌ، وَقَلْبُهُ حَرْبٌ مُنَازِعٌِ، ومُصَادٍ غَيْرَ مُصَافٍَّ (المُصادي هُوَ المُساترُ)، وَتَقُولُ: مَحَلْتُ بفلانٍ أي مكرتُ بِهِ،
      وَفُلَانٌ دَهِيٌّ ذُو مِحَالٍ، وَفُلَانٌ مُمَإذِقٌ غَيْرُ مُخْلِصٍ (وَالْمُصَانَعَةُ والمُخَالبةُ وَالْمُخَاتَلَةُ وَالْمُدَارَاةُ وَالْمُلَأيَنَةُ وَالْمُقَارَبَةُ وَالْمُخَادَعَةُ وَاحِدٌ)،
      وَفِي الْأَمْثَالِ: يُكَلِّمُ بِيَدٍ، ويأسُو بِأُخْرَى، وَإِذَا لَمْ تَغْلِبْ فاخلبْ،
      وَيُقَالُ: خَلَبَهُ السَّبْعُ إِذَا خَدشَهُ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَبْغِي فلانًا الْغَوَائِلَِ،
      وَيَحْفِرُ الْحَفَائِرَ، وَيَبُثُّ لهُ الْمَصَأيِدَ، ويَنْصِبُ لَهُ الْمَكَأيِدَ، والمخاتلَ، وَالْحَبَائِلَِ (، وَالْمَصَائِدُ، وَالشَّرَكُ، وَالشَّبَكُ، وَالْفِخَاخُِ وَاحِدٌ)، وَيُقَالُ:
      فُلَانٌ يَتَحِيَّلُ، وَيَتَخَيَّلُ، ويَتَلَوَّنَ أي لَا يُثْبِتُ عَلَى حَالٍِ وَاحِدَةٍ.

      [المباراة والمكاثرة]

      تقولُ: ساجلَ فلانٌ فلانًا، وباراهُ، وفاخرَهُ، وجاراهُ، وباهاهُ، وفاضلَهُ، وطاولَهُ، وَتَقُولُ: فَاضَلْتُهُ فَفَضَلْتُهُ، وطاولتُهُ فَطلْتُهُ، وحَاجَجْتُهُ فَحَجَجْتُهُ.

      [الكذب والبهتان]

      تَقُولُ: جَاءَ بِالْكَذِبِ، وَالْإِفْكِ، وَالزُّورِ، وَالْبُهْتَانِ، وَالْأَبَاطِيلِ، وَالْأَكَإذِيبِ، وَتَقُولُ: تَكَذَّبَ فُلَانٌ، وَتَخرَّصَ، وَاخْتَلَقَ، وَتَزَيَّدَ، واَرْبَى، وَافْتَرَى.
      وَفِي الْأَمْثَالِ: لَيْسَ لِمَكْذُوبٍ رَأْيِ، وَلَا يَدْرِي الْمَكْذُوبُ كَيْفَ يَأْتَمِرُ، وَعِنْدَ النَّوَى يَكْذِبُكَ الصَّادِقُ، وَإِذَا كَذَبَ السَّفِيرُ بَطَلَ التَّدْبِيرُ.

      [القلة والكثرة]

      يُقَالُ: مَا رزأتُ إِلَّا الْيَسِيرُ النَّزْرُ التَّافِهُ الْحَقِيرُ الْقَلِيلُ الزَّهِيدُ الطَّفِيفُ الوتحُ، وَيُقَالُ: تَرَكَتُ ذَلِكَ لنزارتِهِ، وَحَقَارَتِهِ، وطفافتِهِ، وزهادتِهِ، ووتاحتِهِ، وَتَقُولُ: فِي الْكَثِيرِ هَذَا عَدَدٌ جَمٌّ، وَكَثِيفٌ، وَكَثِيرٌ.
      وَتَقُولُ هُمْ أَكْثَرَ مِنْ الْحَصَى والدَّبَا أَي الْجَرَادُ، وَمَاءٌ غَمْرٌ أي كَثِيرَ، وَفُلَانٌ غَمْرُ الرِّدَاءِ أي كَثِيرُ الْعَطَاءِ، وَمَالٌ دَثْرٌ أَي كَثِيرٌ، وَيُقَالُ القِبْصُ لِلْكَثِيرِ مِنْ النَّاسِ.

      [الخطار بالنفس]

      تقولُ: حملَ فُلَانٌ نفسهُ علَى المهالكِ، والمَهاوِي جَمْعُ مَهْوَاةٍ، والأخطارِ، والمتالفِ، والأمورِ المُرديةِ، والمُوبقةِ، والمُهلكةِ، وتقولُ: اَخْطَرَ فُلَانٌ نفسهُ اِخْطَارًا، ورَكِبَ الأهوالَ، وتقولُ للذي اَوقعَ نفسهُ في اَمْرٍ لا مَخْرَجَ لهُ مِنْهُ: قَدْ تَوَرَّطَ في ورطةٍ تورطًا، وورطَ غيرَهُ توريطًا، وتَرَدَّى هو تَرَدِيًا (الدال مشددة مكسورة) واَرْدَى غيرَهُ اِرْدَاءً، وهَوَى في مَهْوَاةٍ، واَقحمَهُ قُحَمَ الهلكاتِ، واَقحمَهُ المتالفَ، واَوْرَدَهُ مواردَ لا صدرَ لهَا.
      يتبع بعون اللّه
      التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 02-21-2017, 06:22 PM.

      تعليق

      • ابن النعمان
        عضو جديد
        • Nov 2016
        • 79

        #4


        [المنع والعوائق]

        تقولُ: عاقتني عَمَّا اَردتُ العوائقُ، ومَنَعَتْنِي الموانعُ، وحَالَتْنِي الحوائلُ، وصرفتني الصوارفُ، وحجزتني الحواجزُ، وتقولُ: اَقعدتُ فُلَانٌ
        عنكَ، وثَبَّطْتُهُ، وتقولُ مَنَعَتْنِي عنكَ موانعُ الأقدارِ، وعوائقُ القضاءِ، وعوادي الدَّهْرِ، وتقولُ: قَطَعَنِي عن ذلكَ الشُّغْلُ، واَقْعَدَنِي الضُّعْفُ، وقَعَدَ بي عنهُ الدَّهْرُ.

        [الذريعة]

        تَقُولُ: جَعَلَ ذَلِكَ فُلَانٌ سَبَبًا إِلَى حَاجَتِهِ، وَذَرِيعَةً إِلَى بُغْيَتِهِ، وَوَسِيلَةً إِلَى مَطْلَبِهِ، وسُلَّمًا إِلَى مُلْتَمَسِهِ، وَمَسْلَكًا إِلَى مَغْزَاهُ، وَمَجَازًا إِلَى
        اِرَادَتِهِ، وَبَلَاغًا إِلَى مُبْتَغَاهُ، وَمُتَوَخَّاهُ، ومُتَحَرَّاهُ، وَمُتَوَجِّهِهِ، وَتَقُولُ: لَمْ يَجِدْ فُلَانٌ مَسَاغًا إِلَى بُغْيَتِهِ، وَلَا مَجَازًا إِلَى حَاجَتِهِ، وَلَا مُتَوَجِّهًا
        إِلَى مَطْلَبِهِ، وَتَقُولُ: الْتمَسَ فُلَانَ الْأَمْرَ وَتَلَمَّسَهُ، وَحَأوَلَهُ، وَطَلَبَهُ، وابْتَبغُاهُ، وَرَأمَهُ، وَتَوَخَّاهُ، واَرَاغَهُ، وَبَغَاهُ، وَتَقُولُ: بَغَيْتُ الشَّيْءَ، وَابْتَغَيْتُهُ، وَتَقُولُ: قَدْ انْقَضَبَتْ وَسَائلُهُ، وتَصَرَّمَتْ عَلَائِقُهُ، وَانْقَطَعَتْْ اَوَاخِيُّهُ، وَأَنْبَتَّتْ أَسْبَابُهُ، ورَثَّ عَهْدُهُ، وَأَخلَق ذِمَأمُهُ.
        وَتَقُولُ: تَوَسَّلَ فُلَانٍ إلىَّ بِوَسِيلَةٍ وَالْجَمْعُ وَسَائِلُ، وَتَذَرَّعَ إلى بِذَرِيعَةٍ وَالْجَمْعُ ذَرَائِعُ، وَومَتَّ إلىَّ بِمَاتَّةٍ وَالْجَمْعُ مَوَاتُّ.

        [حسم الفساد]

        يُقَالُ فِي أَهْلِ الدَّعَارَةِ: حَسَمَتُ عَنْ الرَّعِيَّةِ بَائِقَتَهُمْ، ومَعَرَّتَهُمْ، وَعَادِيَتَهُمْ، وَتَقُولُ: كَانَتْ لَهُمْ سَطَوَاتٌ، وَصَوْلَاتٌ، وَوَقَعَاتٌ فِي تِلْكَ
        النَّوَاحِي، وَيُقَالُ: صَالَ بِهِ وَبَطَشَ بِهِ، وَتَقُولُ: أَمَاطَ عَنْهُمُ فُلَانٌ الشَّرِّ وَالْأَذَى، وَدَفَعَ عَنْهُمُ الْأَذَى، وَتَقُولُ: كَسَرَتْ عَنْهُمْ شَكْوَتَهُ، وَقَلَّمَتْ
        ظُفْرَهُ، وفَلَلْتُ عَنْهُمْ حَدَّهُ، وَنَكَبْتُ عَنْكَ دَرْءَهُ، وَأَمَطْتُ عَنْهُمْ أَذَاهُمْ، وزَمَمْتُ لِسَانَهُمْ، وَتَقُولُ: فُلَانٌ يَطَلْقُِ لِسَانَهُ وَلَا يَزُمُّهُ، وَيُهْمِلُهُ وَلَا يَضُمُّهُ، وَيُرْسِلُهُ وَلَا يَكُفُّهُ.

        [التجهيز]

        تَقُولُ: جَهَّزَ عَلَيْهِ الْخَيْلَ، وَأَلَّبَ عَلَيْهِ الْخَيْلَ، وَشَنَّ عَلَيْهِ الْخَيْلُ، واَجْلَبَ عَلَيْهِ الْخَيْلَ، وَسَرَّبَ إِلَيْهِ الْخَيْلُ أَيَّ بَعَثَهُ سُرْبَةً سُرْبَةً.

        [تطهير الناحية]

        تَقُولُ: طَهَّرَتْ النَّاحِيَةُ مِنْ كُلِّ خاربٍ، وعائثٍ، وَقَاطَعٍ (وَالْجَمْعَ قُطَّاعٌ وخُرَّابٌ وعَائِثُونَ)، وَتَقُولُ: عَثَا الرَّجُلُ يَعْثُو، وَيَعِيثُ عَثْوًا،
        وَتَقُول: ُ فُلَانٌ دَاعِرٌ، وَمُتَلَصِصٌ (الصاد الأولى مشددة مكسورة) وسَارِبٌ، وَمُفْسِدٌ، وَمُخِيفُ سَبِيلٍ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الدَّعَارَةِ، وَالشَّرَارَةِ، والنَّكَارَةِ، وَيُقَالُ للعائثينَ: هُمْ سُبَاعُ الْغَارَةِ، وَكِلَابُ الْفِتْنَةِ، وَفَرَاعِنَةُ الْخَيْلِ، وَشَيَاطِينُهَا.

        [مبادي الأمر]

        يُقَالُ: كَانَ ذَلِكَ فِي بَدْءِ الْأَمْرِ، وَمُفْتَتَحِ الْأَمْرِ، وَفِي جَدَّةِ الْأَمْرِ، وَمُقْتَبَلِ الْأَمْرِ، وَعُنْفُوَانِ الْأَمْرِ، وَمُبْتَدَأِ الْأَمْرِ ومُؤْتَنَفِ الْأَمْرَ، وَفَاتِحَةِ الْأَمْرِ، وَمُبْتَكَرِ الْأَمْرِ.
        وَتَقُولُ: بَدَأَتُ بِالْأَمْرِ فَأَنَا بَادِئٌ، وَابْتَدَأَتُ بِالْأَمْرِ فَأَنَا مُبْتَدِئٌ، وَفَعَلَ ذَلِكَ فِي رَوْقِ شَبَابُهُ ورَيِقِهِ أي فِي اَولهُ.
        وَتَقُولُ: هَذِهِ فَوَاتِحُ الْأَمْرِ، واَوَائِلُهُ، وَأَعْقَابُهُ، وَعَوَاقِبُهُ، وَمَصَأيِرُهُ.

        [مضاء الأيام]

        تَقُولُ: كَانَ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى مِنْ الأَيَّأمِ، وَفِيمَا خَلَا، وَفِيمَا سَلَفَ، وَفِيمَا غَبَرَ، وَفِيمَا فَرَطَ، وَفِيمَا دَرَجَ، وَفِيمَا
        تَصَرَّمَ، وَفِيمَا تَجَرِّمُ، وَيُقَالُ: الغَابِرُ لِلْمَاضِي، وَالْبَاقِي، فَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ.

        [اِستقبال الأيام]

        يُقَالُ: سَأَفْعَلُ ذَلِكَ فِي مُسْتَقْبَلِ الْأَيَّأمِ، وَفِي مُسْتَأْنَفِ الزَّمَانِ، ومُؤْتَنَفِ الْأَيَّأمِ، وَتَقُولُ: اسْتَأْنَفَتُ الْأَمْرَ،
        وَاسْتَقْبَلَتْهُ.

        [المصير]

        يُقَالُ: صَارَ فُلَانٌ إِلَى تِلْكَ النَّاحِيَةِ، وَانْتَهَى إِلَى ذَلِكَ الصُّقْعِ، وَرَحَلَ إِلَى ذَلِكَ السَّمْتِ، وَسَارَ إِلَى ذَلِكَ الْوَجْهِ، وَقَفَلَ إِلَى ذَلِكَ الْأُفُقِ، وَأَجَازَ إِلَى ذَلِكَ الْقُطْرِ، وَإِلَى تِلْكَ الجَنْبَةِ.

        [الشجاعة]

        يُقَالُ: شُجَاعٌ وَمِغْوَارٌ وَبَاسِلٌ وَصِنْدِيدٌ وَمُغَأمِرٌ وَنَجْدٌ واَشْوَسٌ وبُهْمَةٌ وكَمِيٌّ وَمِصْلَاتٌ وَمِقْدَأمٌ (وَالْجَمْعُ
        شُجَعَاءُ وَشُجْعَانٌ وَمَغَأوِيرُ ونُجَدَاءُ واَنْجَادُ وبُهَمٌ وشُوسٌ وكُمَاةٌ ومَصَالِيتُ ومَقَادِيمٌ وَصَنَادِيدُ).
        البُهْمَةُ: الصَّخْرُ الْأَمْلَسُ وَيُقَالُ لِلْجَيْشِ أَيْضًا بُهْمَةٌ وسُمِيَ (بالميم المشددة المكسورة) الْكَمِيُّ كَمِيًّا لِأَنَّهُ
        يَتَكَمَّى الْعَدُوَّ أي يَقْصِدُهُ وسُمِيَ الشُّجَاعُ مُغَأمِرًا لِأَنَّهُ لَا يَغْشَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ.
        وَتَقُولُ: هُوَ نَجْدٌ بَيْنُ النجادةِ، وَبَطَلٌ بَيْنُ الْبُطُولَةِ، وَبَاسِلٌ بَيْنُ الْبَسَالَةِ
        وَتَقُولُ: ان فُلَانًا لِجَرِيءِ الْمُقَدَّمِ، ثَبَتُ الْجَنَانِ، صَارِمُ الْقَلْبِ، جَرِيءُ الصَّدْرِ، رَابِطُ الْجَأْشِ، مُطْمَئِنُّ الْجَأْشِ، خَفِيضُ الْجَأْشِ، صَادِقُ الْبَأْسِ، وَمُشَيِّعُ الْجَنَانِ وَالْقَلْبِ، وَيُقَالُ: فَعَلَ ذَلِكَ بِجُرْأَةِ صَدْرِهِ، ورِبَاطَةِ جَأْشِهِ،
        وَثَبَاتِ جِنَانِهِ، وَجُرْأَةِ مُقَدَّمِهِ، وَتَقُول: ُ تَشَجَّعَتُ عَنْ الْأَمْرِ، وَتَشَجَّعَتُ عَلَيْهِ، وَتَجَاسَرْتُ عَلَيْهِ، وَتَجَرَّأْتُ
        عَلَيْهِ، وَتَشَيَّعْتُ عَلَيْهِ، وَتَقُولُ: هُوَ شَدِيدُ الْمِقْدَأمِ.
        أَجْنَاسُ الشَّجَاعَةِ: الْبَسَالَةِ وَالنَّجْدَةِ وَالْحَمَاسَةِ وَالْبُطُولَةِ وَالْبَأْسِ وَالشَّكِيمَةِ وَالْفَتْكِ وَالصَّوْلَةِ وَالْأَقْدَأمِ.
        وَيُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ فِي نَخْبِ أَصْحَابِهِ وَأَعْيَانِهِمْ وَعُيُونِهِمْ وَصَنَادِيدِهِمْ وكُمَاتِهِمْ وَأَشِدَّائِهِمْ وَجَلدِهِمْ
        واَعْلَأمِهِمْ وَنُجُومِهِمْ وبُهَمِهِمْ ونُجَدَائِهِمْ.

        [الفرسان]

        يقالُ: هُوَ فارسُ بُهْمَةٍ (البُهْمَةُ في هذا الموضعِ الجيشُ)، وليثُ غَابَةٍ، وابنُ كَرِيهَةٍ، واَخُو غَمَرَاتٍ، وَتَقُولُ: هُمْ فُحُولُ الحربِ وقُرُونُهَا،
        وحُتُوفُ الأقرانِ، وخَوَّاضُو الغَمَرَاتِ، وحُمَاةُ الحقائقِ، وحُمَاةُ الحروبِ، واُبَاةُ الذلِ.

        [الْأَوْلِيَاءُ وَأَنْصَارُ الدِينِ]

        تَقُولُ: جَاءَ فُلَانٌ فِيمَنْ مَعَهُ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، وَحِزْبِ اللَّهِ، وَأَنْصَارِ الدِينِ، وَحَمَاةِ الْحَقِ، وَأَشْيَاعُ الْحَقِ وَذَادَتِهِ، وَسُيُوفِ الْعِزِ، واَرْكانِ
        الْخِلَافَةِ، وَدَعَائِمِ الدَّوْلَةِ، وَكَتَائِبِ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.
        وَتَقُولُ: فُلَانٌ رِدْءُ الْخِلَافَةِ وَعَضُدِهَا وَنَابِهَا وَجُنَّةُ حَرْبِهَا وسُيْفُهَا وَسِنَانِهَا.
        قَالَ الْحَجَّاجُ للمهلب: بُنُوكَ كَتِيبَةُ اللَّهِ، وَرِمَاحُ الْإِسْلَأمِ، وَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِلْأَنْصَارِ: أَنْتُمْ حَضَنَةُ الْإِسْلَأمِ، واَعْضَادُ الْمِلَّةِ.

        [الْأَعْدَاءُ]

        تَقُولُ: اَقْبَلَ فُلَانٌ فِيمَنْ مَعَهُ مِنْ شِيعَةِ الْبَاطِلِ وفريقِ الشَّيْطَانِ وَجُنُودِ إِبْلِيسَ وَأَعْدَاءِ الْحَقِّ واَتْبَاعِ الْغَيِ وَأَهْلِ الْفِرْقَةِ وَالشِّقَاقِ وَالْفِتْنَةِ
        وَالْإِلْحَادِ وَالْمَعْصِيَةِ وَالْبِدْعَةِ وَتَقُولُ: اقْبَلْ فِي لَفِيفٍ مِنْ النَّاسِ، واَوْخَاشٍ، وَأَوْبَاشٍ، وَرَعَاعٍ وَأَوْغَادٍ (الْوَغْدُ هُوَ الذي لَا سَهْمَ لَهُ وَبِذَلِكَ
        صَارَ ضَعِيفًا وَوَضِيعًا) وَهَمَجٍ، وخُشَارَة ِالنَّاسِ، وخُسَالَةِ النَّاسِ وَأَجْلَافِهِمْ واَوْشَابِهِمْ (الخُشَارَةُ هِيَ مَا سَقَطَ مِنْ الطَّعَأمِ وَالْهَمَجُ الْبَعُوضُ)، وَتَقُولُ فِي الذَّمِ: لَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلَّا نُدَّادُ الْعَسَاكِرِ وَفُلُولُ الْحُرُوبِ (النُدَّادِ جَمْعُ نَادٌّ وَهُوَ الَّذِي يَنِدُّ عَنْ الْجَمَاعَةِ) وَيُقَالُ: اَقْبَلَ فِيمَنْ ضَوَى
        اِلَيْهِ ضُوَيًا وضَوَيَ فُلَانٌ مِنْ الْهُزَالِ ِ.

        [احْتِشَاد الْقَوْمِ]

        يُقَالُ: اَقْبَلَ فِي جُمْهُورِ أَصْحَابِهِ واَقْبَلَ بِقَضِهِ وَقَضِيضِهِ وَحَشْدِهِ وَحَفْلِهِ وَفِي بَهْمٍ مِنْ النَّاسِ وَفِي دَهْمٍ مِنْ النَّاسِ أي كَثِيرٌ وَاقْبَلُوا جَمًّا
        غَفِيرًا وَتَقُولُ: رَأَيْتُ فُلَانًا فِي خِمَارِ أَصْحَابِهِ وغُمَارِهِمْ وَسَوَادِهِمْ.

        [الجبن]

        يُقَالُ: إِنَّ فُلَانًا جَبَانٌ وفَسْلٌ وَالْجَمْعُ اَفسالٌ وفُسَّلٌ وَرِعْدِيدٌ (وَالْجَمْعِ رَعَادِيدٌ) ويَرَاعَةٌ وَنَكِلٌ وَالْجَمْعُ اَنكالٌ وَوَاهِنٌ، وَفِي الْأَمْثَالِ إِنْ
        الجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ ْ، وَمِنْ مَأْمَنِهِ يُؤْتَى الْحَذَرُ، وَيُقَالُ: هُوَ خُوَارُ الْعُودِ، وَرَخْوُ المَكْسِرِ، وَوَاهٍ، ومَنْخُوبُ الْقَلْبِ، وَهَشَّ المَكْسِرِ،
        وَنَخْرُ الْعُودِ، وَيُقَالُ: انْتَفَخَ سِحْرُهُ أي رِئَتُهُ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُبْنِ (وَالْجُبْنُ وَالْخوَرُ وَالْوَهْنُ وَاحِدٌ).

        [الإشراف]

        يقالُ: اَشرفَ فُلَانٌ علَى الشيءِ واَنَافَ عليهِ واَطَلَّ عليهِ وعلَا عليهِ واَوْفَى عليهِ وَتَقُولُ: اَشْفَى فُلَانٌ على الهَلَكَةِ واَرْمَى، وقد اَرْمَى
        السَهْمُ علَى الذراعِ واَرْمَى فُلَانٌ علَى الأربعينَ أي جَأوَزَهَا.

        [اَجناس الشوائب]

        يقال: الكَدَرُ والدَرَنُ والوُسَخُ والقَذَى وَالْجَمْعُ اَقْذَاءُ والدَنَسُ والشَائِبَهُ، وَيُقَالُ: رَنَّقَتْ الدنيَا صَفْوَهَا وكَدَّرَتْ وكَدِرَ المَاءُ.

        [الخوف]

        يُقَالُ: فَزِعَ الرَّجُلُ يفزعُ فزعًا، وذُعِرَ فهوَ مذعورٌ، وارْتَاعَ فهوَ مُرْتَاعٌ، ورُعِبَ فهوَ مرعوبٌ، ووَجِلَ فهوَ وَجِلٌ، وخَافَ فهوَ خائفٌ، ورَهِبَ
        فهوَ راهبٌ، وهَابَ فهوَ هائبٌ، وخَشِيَ فهوَ خَشْيَانُ، والمرأةُ خَشْيَا.
        وَيُقَالُ: ارْتَعَدْتْ فَرَائِصُهُ فَرَفَا، واسْتُطِيرَ لُبُّهُ رَوْعًا، وتَفَزَّعَ، وتَرَوَّعَ، وتَهَيَّبَ، فهوَ مُتَهَيّبٌ (والتَهَيُّبُ اَدنَى الخوفِ، والأشفاقُ اَقَلُّ مِنْهُ).
        اَجناسُ الخوفِ (الرعبُ، والفزعُ، والذعرُ، والرهبةُ، والخشيةُ، والروعُ، والوجلُ، والمهابةُ) (والوَهَلُ ألفَزَعُ، والتَّوَجُّسُ أنْ يقعَ في قلبِ
        الإنسانِ خوفٌ لصوتٍ، أو حركةٍ يُحِسُّ بِهَا، أو شيءً يراهُ فَيُضْمِرَ مِنْهُ خوفًا)، واَوجسَ فلانٌ فيمَا رأي خِيفَةً، تَبَيَّنَ ذلكَ فيهِ، وتغيرَ لهُ
        لَوْنُهُ، وانْتُقِعَ لَوْنُهُ، وامْتُقِعَ.
        وَتَقُولُ: اَرهبتُ الرَّجُلَ، واسْترهبتُهُ، ورَهَّبْتُهُ اِرهابًا، وتَرْهِيبًا، وذَعَرْتُهُ ذُعْرًا، وتَهَدَّدتُهُ، وتَوَّعَدتُّه، واَرْعَبْتُهُ، وَتَقُولُ: مَا زالَ فُلَانٌ يتوعدُ
        فلانًا، ويَتَهَدَّدُ ويُرْعِدُ ويُبْرِقُ.

        [تَسْكِين الْخَوْفِ]

        تَقُولُ: سَكَّنْتُ رَوْعَتَهُ، وَآمَنْتُ خِيفَتَهُ، وَأَذْهَبْتُ عَنْهُ الرَّوْعَ، وَخَفَّضْتُ جَأْشَهُ، وَآمَنْتُ سِرْبَهُ، وخَلَّيْتُ سِرْبَهُ إذا خَلَّيْتَ سَبِيلَهُ، وَتَقُولُ: هُوَ آمِنٌ فِي سِرْبِهِ، وَهُوَ آمِنُ السِّرْبِ،
        وَآمَنُ الجنابِ (وَالسِّرْبُ السِّرْحُ وَالْجَمْعُ سُرُوحٌ).

        [وَضْع الشَّيْءِ فِي دَرَجِ الْآخَرِ]

        يُقَالُ: قَدْ اَنفذتُ اليكَ كِتَابًا دَرْجَ كِتَابِي، وَطَيٍّ كِتَابِي، وَثَنْيٍَ كِتَابِي، وَضِمْنَ كِتَابِي، وَعَطْفَ ٍ كِتَابِي، وَتَقُولُ: وَقَعَ الرَّجُلُ فِي اَضْعَافِ
        كِتَابِهِ إِذَا وَقَعَ بَيْنَ سُطُورِهِ وَحَوَاشِيهِ، وَقَالَ ذَلِكَ فِي اَثْنَاءِ مُخَاطَبَتِهِ وَخِلَالِ مُخَاطَبَتِهِ.

        [تَوَقُّع الْأَمْرِ]

        يُقَالُ: كُنْتُ أَتَوَقَّعُ هَذَا الْأَمْرِ واَذْكَنُهُ واَحْدِسُهُ وَأَتَوَسَّمُهُ وَأُخَمِّنُهُ وَقَدْ كُنْتُ حَسَسْتُ بِذَلِكَ وَأَحْسَسْتَ ذَلِكَ
        وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ يُخَيَّلُ إلىَّ وَاَتَتْ مَخَأيِلُهُ واَعْلَأمُهُ وَرَأَيْتُ شَمَائلَهُ وَتَقُولُ: خُيِلَ(الياء مشددة مكسورة) إلىَّ
        أَنَّ الْأَمْرَ صَحِيحًا واُلقِيَ فِي رَوْعِي واُلقِيَ فِي خُلْدِي واُوقِعَ فِي نَفْسِي.

        [الْأَمْرُ الْحَاصِلُ مِنْ غَيْرِ تَوَقُّعٍ]

        يُقَالُ لِلْأَمْرِ الْحَاصِلِ مِنْ غَيْرٍ تَوَقُّعٍ: هَذَا أَمْرٌ لَمْ يَخْطُرْ بِبَالٍ وَلَا تَحَرَّكَتْ بِهِ الْخَوَاطِرُ وَلَا جَالَ بِهِ فِكْرٌ وَلَا اضْطَرَبَتْ بِهِ حَاسَّةٌ وَلَا عَلِقَ بِوَهْمٍ وَلَا جَرَى فِي ظَنٍ وَلَا سَنَحَ فِي فِكْرٍ وَمَا تَصَوِّرَ فِي وَهْمٍ وَلَا هَجَسَ فِي
        الضَّمَائِرِ وَتَقُولُ: مَا قَدَّرَتْ ان يَكُونَ كَذَلِكَ وَلَا تَوَهَّمْتُهُ وَلَا خِلْتُهُ وَلَا ظَنَنْتُهُ وَلَا حِسْبَتُهُ وَتَقُولُ: لَمْ يَكُنْ الْأَمْرُ
        عَلَى مَا رَجَمْتُهُ وَتَوَهَّمْتُهُ (الرَّجْمُ الظَّنُّ بِالْغَيْبِ).

        [إِثْبَاتُ الْأَمْرِ]

        تَقُولُ: وَجَدَ ذَلِكَ فِي الْعِبْرَةِ وَدَلَّ عَلَيْهِ الْبَيَانُ وَثَبَتَ عَلَيْهِ الْوُجُودُ وَجَرَتْ عَلَيْهِ التَّجْرِبَةَ وَقَبِلَتْهُ الطَّبَائِعُ وَقَأمَ
        بِهِ التَّرْكِيبُ وَاسْتَقَرَّ عَلَيْهِ الرَّأْيُ ولَحِظَهُ التَّوْفِيقُ وَثَبَّتَهُ الْفَحْصُ وَشَهِدَتْ لَهُ الْعُدُولُ وَقَأمَ عَلَيْهِ الْبُرْهَانُ.

        [الرجوع عن العدو]

        يُقَالُ: اَحجمَ الرَّجُلُ عَنْ عدوِهِ، ونَكَصَ يَنْكُصُ نُكُوصًا، ونَكَلَ يَنْكُلُ نُكُولًا، وتَقَّعَّسَ، وتَقَاعسَ، وجَبَأَ عنهُ.
        وَيُقَالُ للأولياءِ: اِنحازُوا عَنِ العَدُوِ، وحاصُوا، وحاضُوا، وللأعداءِ اِنهزمُوا، ووَلَوْا مُدْبِرِينَ، ومَنَحُوا الأولياءَ اَكْتُافَهُمْ.
        وَتَقُولُ: اِنحازَ مِنْهُ، بعدَ اَنْ كانَ مُنحازًا إليهِ.

        [اَجناس العطش]

        العطشُ، والغُلَةَ، والغليلُ، والظمأُ والْحِْرَّةُ، ، ورجلٌ عطشانٌ، وظمآنٌ، وهيمانٌ، ومهيافٌ (المهيافُ سريعُ العطشِ) وحَرَّانُ (المرأةُ يُقَالُ لهَا حَرَّى) وَتَقُولُ: رَوَيْتُ مِنَ الماءِ، وارْتَوَيْتُ فأنَا رَيَّانٌ ومُرْتُوٍ، ويُقالُ للمرأةِ رَيَّا وشفيتُ صدرَ فُلَاَنٍ مِنْ عدوِهِ، وبردتُ غليلَهُ، ونقعتُ غُلَّتَهُ، وشفيتُ حُرْقَتَهُ واَرويتُ حِرَّتَهُ وَتَقُولُ: شفيتُ غلِيلِي مِنْهُمْ، واَرويتُ غلِيلِي، ونقعتُ غلِيلِي، وبردتُ غلِيلِي.

        [المجاعة]

        يُقَالُ: اَصابَ القومُ مجاعةٌ ومجاعاتٌ مجاوعُ ومخمصةٌ وَالْجَمْعُ مخامصٌ واَزَمَةٌ وَالْجَمْعُ اَزَمَاتٌ وقُحْمَةٌ وقُحَمٌ وجَدْبٌ وجُدُوبٌ ومَحْلٌ
        ومُحُولٌ ويُقالُ: قَدْ اَجدبَ القومُ واَمْحَلُوا واَقْحَطُوا وَتَقُولُ: هُمْ في ضنكٍ مِنَ العيشِ وغضاضةٍ مِنَ العيشِ وشَظَفٍ وضَلَفٍ وقَشَفٍ.

        [خفض العيش والرفاهة]

        يُقَالُ: هُمْ في رفاهةٍ مِنَ العيشِ، ورَغَدٍ مِنَ العيشِ، ونجوةٍ مِنَ العيشِ، وسلوةٍ مِنَ العيشِ، ورخاءٍ مِنَ العيشِ، وخِصْبٍ مِنَ العيشِ، وقَدْ
        اَخصبَ جنابُهُمْ فهوَ مُخْصِبٌ، واَعشبَ فهوَ مُعْشِبٌ، واَمرعَ فهوَ مُمْرِعٌ، وهذَا زمانٌ مُمْرِعٌ مُخْصِبٌ وعَشِيبٌ، والخِصْبُ والرِيفُ وَاحِدٌ،
        وَالْجَمْعُ اَريافٌ. وَتَقُولُ: لفلانٍ قائتٌ مِنَ العيشِ، وبُلْغَةٌ مِنَ العيشِ، ووقعَ فلانٌ في الأهيغينِ أي الاكلِ واللهوِ.

        [التنجية]

        تقولُ: اَعنتُهُ، واَنقذتُهُ، ونجيتُهُ، واَجزتُ غُصَّتَهُ، واَسغتَهُ رِيقَهُ، واَسغتُ حِرتَهُ، ونفستُ كربتَهُ، ونزعَتُ شَجَاهُ، ورَخَّيْتُ خِنَاقَهُ،
        واَرخيتُ، واَرسلتُ وَتَقُولُ: فلانٌ غصةٌ في حلقِ فُلَانٍ، وقذَى في عينيِهِ إذا كانَ عليهِ مِنْهُ ثِقَلٌ. ، وَتَقُولُ: اَشجَى فلانٌ فلانًا، وقَدْ شَجى فلانٌ بهذَا الأمرِ، وشَرِقَ بهِ، وَغَصَّ بهِ (والشَّجَى والغُصَّةُ والشَّرَقُ واحد) وَتَقُولُ: شجوتُ فلانًا
        اَشجوهُ إذا حَزَنْتَهُ، واَشجيتُهُ اُشجيِهِ إذا اَغصصتَهُ.

        [بَاب بِمَعْنَى أَصْل الشر]

        يُقَالُ: هَذَا الْبَلَدُ، وَهَذِهِ النَّاحِيَةُ مَنْجَمُ الْبَاطِلِ، وَمَنْبَعُ الضَّلَالَةِ، ومَغْرِسُ الْفِتْنَةِ، وَعُشُّ الدَّعَارَةِ، وَمَبْرَكُ الْفِتْنَةِ ومَنَاخُهَا، وَوَكْرُ الْبَاطِلِ،
        وَمُسْتَثَارُ الْفِتْنَةِ، وَمَرْسَى دَعَائِمِ الْفِتْنَةِ، وعَرْصَةُ الْغَيِ (الياء مشددة مكسورة)، قَالَ عُمْرُ بْنِ الْخِطَابِ لِأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِي حِينَ وَلَّاهُ
        الْبَصْرَةَ: إِنِّي بَاعِثُكَ إِلَى بَلَدٍ قَدْ عششَ بِهِ الشَّيْطَانُ، وَضَرَبَ فِيهِ قِبَابَهُ.
        وَيُقَالُ: قَدْ نَجَمَتْ بِمَكَانِ كَذَا نَاجِمَةٌ، وَجَاشَ الْعَدُوُّ، وَثَارَ، وَعَدَا عَدْوَةً، ونَزَا نَزْوَةً، وَكَتَبَ بَعْضُ الْكُتَّابِ: : أمَّا خُراسانُ فإنهُ اُصلُ
        الدولةِ، ومَنْجَمُ الْخِلَافَةِ، ومادةُ الجنودِ، ومُعَشَّشُ الأولياءِ، وقالَ يَحْىَ بن وثاب في بغداد: هي مدينةُ السلامِ، ومدينةُ الْإِسْلَأمِ، وقبةُ
        الْإِسْلَأمِ، ومَعْدِنُ الْخِلَافَةِ، ومَعْقِلُ الجماعةِ جَعَلَهَا اللّهُ لخليفتِهِ مَسْوًى، ولشيعتِهِ مُتبوأً.

        [اَجناس الغبار]

        أَجْنَاسُ الْغُبَارِ: الْغُبَارُ والعَجَاجُ والعَجَاجَةُ وَالنَّقْعِ والرَّهَجُ وَتَقُولُ: اَثارَ فُلَانٌ نَقْعِ الْفِتَنِ، واَرْهَجَ عَلَى الْإِسْلَأمِ وَأَهْلِهِ الْفِتَنَ. .
        التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 02-21-2017, 06:48 PM.

        تعليق

        • ابن النعمان
          عضو جديد
          • Nov 2016
          • 79

          #5



          [ الْعَدُوُ ]

          الْعَدُوُ وَالْجَرْيُ وَالشَّدُّ وَاحِدٌ وَتَقُولُ : عَدَا الْفَرَسُ وَأَعْدَيْتُهُ اَنا وَجَرَى وَأَجْرَيْتُهُ ، وَالْعَدِىُّ الرِّجَّالَةُ الَّذِينَ يَعُدُّونَ وَتَقُولُ : رَأَيْتُ فلاناً مُغِذًّا

          فِي سَيْرِهِ وَمُرْهِفًا ومُوحِفًا وَمُوْضِعًا وَمُوغِلًا ، وَيُقَالُ : سَارَ اتْعَبَ سَيْرٍ وَأَحَثَّهُ وَأُغَذِّهُ وَأَرْهَقَّهُ واَوْحَفَهُ واَوْجَفَهُ ، وَتَقُولُ : هَذَا سَيْرٌ

          حَثِيثٌ وَعَنِيفٌ .


          [الإسراع]

          يقال: مضَى فلم يُعَرِجْ (الراء مشددة ) علَى شيءٍ ، ولمْ يَلْوِ علَى شيءٍ ، ولمْ يثنِ علَى شيءٍ ، ولمْ يَرْبَعْ علَى شيءٍ ، ولمْ يَعْطِفْ علَى

          شيءٍ ، ومضَى فلمْ يَرْبَعْ علَى اسْتِعْدَادٍ ، ولمْ يُعَرِجْ علَى اِحْكَامٍ ، ولمْ يَلْبَثْ لِتَأَهُبِ مَعَادٍ ، ولمْ يُثَبِطْهُ تَغيرُ اُهْبَةٍ ، ولمْ يُريثهُ احْتفالُ تَشْمِيرٍ

          ، ولمْ يُعَقِبْ (القاف مشددة) علَى اسْتِعْدَادٍ.

          [التباطوء]

          تقولُ: تَبَاطأَ الرَّجُلُ في سيرهِ ، وتريثَ في مسيرهِ ، وغَضَّ مِنْ سيرهِ ، وتَمَهَلَ في سيرهِ.

          وتقولُ: مشَى مُتريثًا ومُتمكثًا ومُتمهلاً ومُتلوماً ومُتباطئًاً ومُتربثًا.

          [الشخوص]

          يقال: قد اَزِفَ خروجُ فُلَانٍ ، وحانَ ، وآنَ ، وقَرُبَ ، واَجَمَّ ، واَحَمَّ ، واَظَلَّ ، وتقولُ: تَأَهَّبْ لهذا الْأَمْرِ الآزفِ الحادثِ.

          [الزحف]

          يُقَالُ: قَدْ زحفَ فلانٌ نحوَ العدو زحفًا ، ودَلَفَ دُلُوفاً ، وَيُقَالُ: ذهبَ لِطَّيتِهِ ، ووِجْهَتِهِ ، وسارَ ، وَتَقُولُ: قَدْ قصدَ فلانٌ قصدَ فُلَانٍ ، وحَرَدَ حَرْدَهُ ، وصَمَدَ صَمْدَهُ ، وأقبلَ قبلَهُ ، واَمَّهُ ، وتَيَمَّمْهُ ، وتوجهَ نَحْوَهُ ، وانتحاهُ ، وتَسَمَّتْهُ.

          [ الإعجال وَضِدَّهُ ]

          يُقَالُ : اَعجلتُ الرَّجُلَ ، وحَفَزْتُهُ ، واَفْزَزْتُهُ ، وَاسْتَعْجَلْتُهُ ، وَتَقُولُ فِي ضِدِهِ: ثَبَّطْتُ الرَّجُلَ ، وَرَيَّثْتُهُ ، واستأنيتُهُ وَتَقُولُ : اسْتَخَفَّهُ الْأَمْرُ ،

          وازدهاهُ ، وَتَقُولُ : رَأَيْتُهُ مُسْتَوْفِزًا ، وَمُتَحَفِزًا ، وَعَلَى وَفَزٍ ( وَالْجَمْعِ اَوْفَازٌ ) ، وَيُقَالُ فِي الِاسْتِعْجَالِ : الْعِجْلُ الْعِجْلَ البَدارَ البَدارَ السَّبْقَ

          السَّبْقَ ، وَتَقُولُ فِي الاِسْتِيناءِ : مَهْلًا وَرُوَيْدَكَ وَعَلَى رِسْلِكَ ، وَيُقَالُ : حَدَوْتُ الرَّجُلَ عَلَى الْأَمْرِ ، وَحَثَثْتُهُ ، وبَعَثْتُهُ ، وَحَرَكْتُهُ ، واَحْمَشْتُهُ (

          الإِحْمَاشُ إِشْبَاعُ النَّارِ مِنْ الْحَطَبِ ) ، وَفِي الْقِتَالِ تَقُولُ : حَضَضْتُ الرَّجُلَ ، وَحَرَّضْتُهُ ْ ، وَشَحَذْتُهُ ، وَيُقَالُ فِي صِفَةِ الْعُجُولِ : فُلَانُ عُجُولٌ

          ، ونَزِقٌ ، وزَهِقٌ ، وَمَعَ فُلَانٍ خِفَّةٌ ، وطَيْشٌ ، ونَزَقٌ ، وَزَهَقٌ ، وطَيْرُورَةٌ .

          [التفرد بالأمر]

          تقولُ: فلانٌ نسيجُ وحدِهِ في الأدبِ ، وواحدُ زمانهِ (واَوحدُ عصرهِ واَوحدُ في اَدبهِ عندَ اِنقطاعِ القرينِ) ، وفريدُ زمانهِ ، وهوَ كوكبُ نُظَرائِهِ ، وغرةُ اَهلِ بيتهِ ، وزهرةُ اِخوانِهِ ، وحِلْيَةُ اَكْفَائِهِ (والفريدُ والوحيدُ والخريدُ والفذُ وَاحِدٌ) .
          والفذُ وَاحِدٌ ، والتوأمُ إثنانِ ، والوِتْرُ وَاحِدٌ ، والشفعُ إثنانِ ، وَتَقُولُ: جاؤا فرَادَى واَشْتَاتاً ، وجاءَ كُلُّ واحدٍ علَى طِيَالِهِ ، وعلَى حِدَتِهِ ، فإذا جاؤا جميعًا قُلْتَ: جاؤا جمًا غفيراً ، وجاؤا اَفواجاً ، وفوجاً بعدَ فوجٍ ، وجاؤا قَضَّهُمْ بِقَضِيدِهِمْ ، وجاؤا ارْسَالاً أي تَبِعَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا .

          [ باب الاِضطرار الي صنيع شيء]

          يُقَالُ: اَحوجنِي فلانٌ الى فعلِ كَذَا
          ، واَلْجَأَنِي ، وحَدَانِي ، وحَرَّضَنِي ، وحَثَّنِي ، وحَضَّنِي ، وحَمَلَنِي عليهِ .

          [باب الولوع]

          تقولُ: قَدْ لَهِجَ فلانٌ بالشعرِ ، واُوْلِعَ بهه ، وشغفَ بهِ ، واشْتُهِرَ بهِ ، ونُهِمَ بهِ
          ، واُغْرِمَ بهِ ، وتَهَتَرَ بهِ ، ودَرِبَ بهِ (الدُّرْبَةْ العادة).
          وفي الحديثِ: منهومانِ لا يشبعانِ ، منهومٌ بالمالِ ، ومنهومٌ بالعلمِ.
          وَتَقُولُ: جرَى فلانٌ علَى عادتهِ ، وطريقتهِ ، وشاكلتِهِ ، ووتيرتِهِ أي جرى علي مذهبِهِ وسيرتِهِ وسبيلِهِ .

          [الحلم]

          تقولُ: مَا اَحلمَ فلانٌ ، واَوقرَهُ ، واَسكنَ ريحهُ ، وأحسنَ سمتَهُ ، ومَا اَبعدَ اَناتَهُ ، ومَا اَقصدَ هديَهُ ، وأخفضَ جأشَهُ (والدماثةُ السكوتُ في

          عَقْلٍ والرصانةُ الحِلْمُ).

          ويُقالُ: مع فُلَانٍ اَناةٌٌ ، ووقارٌ ، وحِلمٌ وسمتٌ ، وسكينةٌ ، ودَعَةٌ.

          ويُقالُ: هُوَ ثابتُ العقلِ ، راجحُ الحلمِ ، ثابتُ الوطأةِ ، والتُّؤَدَةِ ، ووازنُ الرأي ، خافضُ الجناحِ ، هينٌ ، لينٌ ، وقورٌ .

          وَتَقُولُ في السكونِ والهدوءِ: مَا زِلنَا نسيرُ بأوقعِ طائرٍ ، واَسكنِ ريحٍ ، واَخفضِ جأشٍ ، واَتمِ سكينةٍ ، واَطيبِ ريحٍ.

          [الملالة]

          يُقَالُ: مَلَّ فُلَانٌ فلاناً مَلَالَةً ، وسَئِمَهُ سَاءَمَةٌ ، وبَرِمَ بهِ بَرَمًا ، واجْتَوَاهُ ، وتقولُ: اَمْلَلْتُ فلاناً ، ومَلِلْتُهُ ، واَسْأَمْتُهُ ، وسَئِمْتُهُ ، وبَرَمْتُ بهِ ، واَبْرَمْتُهُ ، فهوَ مُمَلٌّ مُبْرَمٌ مُسْأَمٌ ، ومَلُولٌ ومَسْؤُمٌ ، وَتَقُولُ اجْتَوَيْتُ البلادَ ، واسْتَوْخَمْتُهَا ، إذا كَرِهْتَهَا.

          [باب فعل الشىء اولاً وآخراً]

          تقولُ: اَحسنَ أو اَساءَ فُلَانٌ اَولاً وآخراً ، وسالفاً وحادثاً وآنفاً وبادياً ومُفتتحاً ومُكرراً ، ويُقالُ: بدأَ في الإحسانِ وغيرِهِ واَعادَ ، واَحسنَ عَوْداً على بدءٍ ، ورَجَعَ عودهُ علَى بدئهِ .

          [اَجناس النوم]

          النومُ ، والرقادُ ، والسِنَةُ ، والكَرَى ، والهجودُ ، والهجوعُ ، والسُّباتُ ، والقائلةُ (السُّباتُ نومُ العليلِ والقائلةُ نومُ الظهيرةِ).
          ويقال: فلانٌ هاجعٌ ، وقائلٌ ، وهاجدٌ ، ونائمٌ ، وراقدٌ ، وَالْجَمْعُ نائمونَ ، وقُيَّلٌ ، وهُجَّدٌ ، وهجودٌ ، ورُقَّدٌ ، ورقودٌ .

          [السهر]

          يقالُ: سَهِرْتُ مِنَ السَّهَرِ ، واَرِقْتُ مِنَ الأرقِ ، وسَهِدتُّ مِنَ السُّهَادِ ، ويقالُ: اَرَّقَنِي وآرُقَنِي ، واَسْهَدَنِي وسَهَّدَنِي.
          يقولُ بشرٌ:
          فبتُ مُسَهَّداً اَرِِقاً كأني... تَمَشَّتْ في مَفَاصِلِي العُقَارُ
          ويُقالُ: مَا اكتحلتُ بنومٍ ، ومَا نمتُ إلا غِراراً ، وإنما اَغفيتُ اِغفاءً ، وَتَقُولُ: رجلٌ سُهُدٌ إذا كانَ قليلُ النومِ ، وَيُقَالُ: اَيقظتُ فلاناً مِنْ سِنَتِهِ ، ونبهتُهُ مِنْ رقدتِهِ ، واَهببتُهُ مِنْ نَوْمِهِ .

          [باب بمعنى فلان شر الناس]

          تقول: فُلَانٌ شَرُّ الوَرَى ، وشَرُّ البريةِ وشَرُّ العباد ، وشَرُّ الجِبِلَّةِ ، والخلقِ (والجمع الجِبِلَّاتُ) ، وشَرُّ الثقلينِ ، وشَرُّ الحيوانِ (الحيوانُ كُلُّ شيءٍ فيه الروحُ ، والثقلانِ الأنسُ والجنُّ ، وقيلَ العربُ والعجمُ ، والثقلانِ اَيضاً اَهلُ المِلَّةِ واَهلُ الذِمَّةِ الذينَ عَلَيْهِمِ الجزيةُ ، ولهم على المسلمينَ الذمةُ وهم اليهودُ والنصارَى والمجوسُ ، اَمَّا اَهلُ الكتابِ خاصةً فهم اليهودُ والنصاري ، لِاَنَّ المجوسَ لا كتابَ لهمْ).

          [التفضيل]

          يقال: هو اَبْصَرُ ذي عينينِ ، واَسْمَعُ ذي اُذُنَيْنِ ، واَبْطَشُ ذي يدينِ ، واَجْوَدُ ذي كفينِ واَمْشَى ذي رِجْلَيْنِ واَبْلغُ ذي لسانٍ واَعَفُّ ذي مِقْوَلٍ وقِسْ على ذلك.

          [التكوين والخلق]

          يُقَالُ: برأَ اللّهُ الخلقَ يَبْرَأْهُمْ ، وفطرَهُمْ يَفْطُرُهُمْ ، وذَرَأَهُمْ يَذْرَأْهُمْ ، وَيُقَالُ طُبِعَ الرَّجُلُ علَى الشرارةِ ، وجُبِلَ واُسِسَ وطُوِيَ وبُنِيَ ، وفيهِ غريزةُ شرٍ ، ونحيزةُ شرٍ ، وضريبةُ شرٍ.

          [السخاء]

          يُقَالُ: فُلَانٌ سخيٌ وسمحٌ وجوادٌ (والجمعُ اَسخياءُ وسمحاءُ واَجوادُ واَجاودُ) وانه اَرْيَحِيُّ معطاءٌ وفياضٌ وطلقُ اليدينِ ، ورَحْبُ الصدرِ ورَحْبُ السِرْبِ ، ورَحْبُ اليدينِ، ورَحْبُ الزِراعِ ، وسَبْطُ الاَناملِ ، ونُدِيُّ الكفينِ ، وموطأُ الاكتافِ ، واِنهُ كريمُ المهزةِ ، واسعُ الباعِ والبلدِ والفناءِ والفضاءِ ، مُخْلِفٌ مُتْلِفٌ ومُفِيدٌ مُبِيدٌ ، لَمْ اَرَى مِثْلَهُ اَوسعَ كفاً لطالبٍ ، ولا اَطولَ يداً بعروفٍ ، وَتَقُولُ: مَا اَمجدَ اَخلاقَهُ ، واَفشي معروفَهُ واَضْفَى نوافلَهُ ، واَنْدَى اَناملَهُ واَوسعَ بلدَهُ ، واَرحبَ صَدرَهُ ، واَبسطَ كفَهُ ، واَكثرَ صنائعَهُ ، واَهنأَ فواضلَهُ ، واَكرمَ طبائعَهُ ، واَفسحَ سِرْبَهُ ، واَوطأَ كنفَهُ ، واَطولَ باعَهُ .

          [*بَاب*البخل]

          يُقَالُ:*اِنْسَانٌ بَخِيلٌ*، وَشَحِيحٌ وَضَنِينٌ*(*وَالْجُمْع َاَشِحَّاءٌ*اَشِحَّةٌ واَضِنَّاءٌ*) وَيُقَالُ*بَخِلَ بِالشَّيْءِ*، وَضَنٍّ*بِهِ ِوَنَفَسَ*بِهِ*، وَهُوَ جَامِدُ*الْكَفَّيْن ِوَضَيّقُ*العَطَنِ ، وَيُقَالُ:*فُلَانٌ*لَئِيمُ ُالْمَهَزَّةِ*، صَالِتُ ُالزَّنْدِ*، شَحِيحُ ُالنَّفْسِ*، مَكْفُوفٌ ٌعَنِ*الْخَيْرِ* ، مَغْلُولُ ُالْيَدِ*عَنِ*الْخَيْرِ والإحسانِ*، قَصِيرُ ُالْيَدِ*عَنْ*كلِ*خَيْرٍ ، قَصِيرُ*الْبَاعِ*دَنِيءُ ُالنَّفْسِ(*وَالْبُخْلُ وَاللُّؤْمُ*وَالشُّحُّ ُّوَالضَّنُّ*وَالْإِمْسَاكُ ُوَالدَّنَاءةُ*وَاحِد ٌوَالْمُمْسِك ُوَاِلْمَسِيكُ ُالْبَخِيلُ َ).*وَفِي الْأَمْثَالِ:*مَا*يَبِِضُّ ُّحَجَرُهُ*، وَلَا*تَنْدَى صِفاتهُ*، وَلَا*تَبُلُّ ُاِحْدَى*يَدَيْهِ الأُخْرَى .
          .
          التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 02-17-2017, 10:23 PM.

          تعليق

          • ابن النعمان
            عضو جديد
            • Nov 2016
            • 79

            #6



            [باب التصورات والمس والجنون ]

            يُقَالُ: فلانٌ بهِ جُنُونٌ ، وبهِ لَمَمٌ ، وبهِ طَيْفٌ ، وبه مَسٌّ ، وبهِ جِنَّةٌ ، وبهِ خَيِفَةٌ ، وبهِ وسْوَسَةٌ
            وتقولُ: تَمَثَّلَ لهُ الشيءُ ، وتشَبَّهَ لهُ ، وتَصَوَّرَ لهُ ، وتَخَيَّلَ لهُ ، وسَنَحَ لهُ ، ونَجَمَ لهُ ، وشَخَصَ لهُ ، وترآى إليهِ(والخيالُ والمثالُ والشَّخْصُ والشبحُ والجسمُ والجِرْمُ والجسدُ والصورةُ وَاحِدٌ) .

            [الفتل]

            يقالُ: فتلتُ الحبلَ فهو مفتولٌ ، واَبْرَمْتُهُ فهو مُبْرَمٌ ( والسَّحِيلُ الحبلُ الذي ليسَ بمُبْرَمٍ ).
            وتقول: اِنْتَكَثَ الحبلُ اذا ذهب فَتْلُهُ ، وانْتَقَضْ ورَثَّ إذا َاَخْلَقَ.
            ويقالُ: اَرَّبْتُ العُقْدَةَ تَأْرِيباً إذا شَدَدتَّهَا ، والرُّمَّةُ الحبلَ الْخَلَقُ ، وكذلك اَسْمَالٌ واَرْمَامٌ .

            [الطلب]

            يقال: انْتَجَعَ فلانٌ فلاناً إذا قصدهُ طالباً لِمَعْرُوفِهِ ، واعْتَفَاهُ ، واجْتَدَاهُ ، واسْتَجْدَاهُ أي طَلَبَ جَدْوَاهُ
            ، وتقولُ: أيضاً اسْتَمَاحَهُ واسْتَمْنَحَهُ واسْتَرْفَدَهُ .
            (والمنتجعُ والطالبُ والمُسْتَمْنِحُ والمُسْتَجْدِي والمُسْتَرْفِدُ واحد والمُخْتَبِط الذي يَقْصِدُك َ ويَسْأَلُكَ مِنْ غَيْرِ رَحِمٍ ولا وَصْلَةٍ)

            [ التَّمْكِينُ وَالتَّوْطِيدُ ]

            تَقُولُ : اشْتَدَّتْ عُرَى الدِّينِ ، وَاشْتَدَّتْ قُوَى الْمَلِكِ ، وَثَبَتَ اللَّهُ أَسَاسَ الدِّينِ وَالْمَلِكِ وَالْخِلَافَةِ وَغَيْرَهُ وَأَرْكَانَهُ وَدَعَائِمَهُ ووطَائِدَهُ ، وَتَقُولُ : قَدْ ثَبَتَتْ وطائدَ الْمَوَدَّةَ بَيْنَنَا ، وَرَسَتْ قَوَاعِدُهَا ، وتوكدتْ عَلَائِقُّهَا ، واستحصفتْ أَسْبَابُهَا ، وَتَأَكَّدَتْ اَوَاخِيهَا ، وَتَأَيَّدَتْ عُرَاهَا ، وَاشْتَدَّتْ قُوَاهَا ، وَتَقُولُ : الْمَوَدَّةُ وَالْحَالُ بَيْنَنَا رَاسِيَةُ الْقَوَاعِدِ ، ثَابِتِةُ الْقَوَاعِدِ ، مُشِيدَةُ الْأَرْكَانِ ، وَتَقُولُ : هَذَا أَمْرٌ قَدْ وَطَّدَ اللَّهُ أَسَاسَهُ ، وَثَبَتَ قَوَاعِدَهُ ، واَرْسَى دَعَائِمَهُ ، وَشَيَّدَ أَرْكَانَهُ ، وَاَحْكَمَ عُقْدَتَهُ .

            [ضعف الأمر وانحلاله]

            تقولُ: في خِلَافِ ذلك: قد وَهَتْ اَسبابُ المَوَدَّةِ بَيْنَنَا ، وضَعُفَتْ قَوَاعِدُهَا ، وتَضَعْضَعَتْ دعائمُهَا ، وانْحَلَّتْ عُرَاهَا ، ووهتْ علائقُهَا ، وَرَثَّتْ قُواهَا وَرَثَّتْ حبالُهَا.
            يقولُ الشاعرُ:
            ديارُ ليلَى وشَعْبُ الحِيِ مجتمعٌ.. والحبلُ إذ ذاكَ لا رَثُّ ولا خَلَقُ
            وَتَقُولُ: مُا َاَخْلَقَ عهدُكَ عِنْدِي ولا رَثَّ حبلُكَ.

            [رجوع الأمر الى اهله]

            تقولُ: رَجَعَ الأمرُ الى مِنْ يقومُ بهِ ، ورَجَعَ الى نصابهِ ، واَقَرَّهُ اللّهُ فى قَرَارِهِ ، ورَدَهُ الى مَعْدِنِهِ ، وطَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلَعِهَا.

            [الإعتصام]

            يقالُ: اعْتَصَمَ فُلَانٌ بفلانٍ ، وعاذَ بهِ عياذاً ، ولَجَأَ إليه لَجْأً ، ولاذَ بهِ ليَاذاً ، ويقالُ: والَ اليهِ ، واسْتَنَدَ إليهِ ، واسْتَجَارَ بهِ ، وَيُقَالُ: اسْتنجدَهُ فأنجدَهُ ، واسْتجاشَهُ فأجاشَهُ ، واسْتمدَهُ فأمدَهُ ، وَتَقُولُ: اَتَتْنِي الأمدادُ والأنجادُ.
            اَجناسُ المُعْتَصَمِ: الملجأُ والملاذُ والمَعَاذُ والمفزعُ والمعقلُ والمستجارُ والمُلْتَحَدُ والموئلُ.

            .
            التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 01-26-2017, 10:55 AM.

            تعليق

            • ابن النعمان
              عضو جديد
              • Nov 2016
              • 79

              #7

              [الإستغاثة]

              يُقَالُ: اَغاثَ فلانٌ فلاناً ، واَجَارَهُ ، واَصْرَخَهُ (والصارخُ المغيثُ والصارخُ المستغيثُ فهو مِنَ الأضدادِ) ، وذَبَّ عنهُ، ورمَى مِنْ ورائهِ، وناضلَ عنهُ، وسَدَّ علَى عضده ، وذادَ عنهُ ذياداً ، وقيلَ: مَنْ اَعانَ ظالماً وشَدَّ علَى عَضُدِهِ ، فقدْ خلعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عنقهِ ، وَتَقُولُ: فلانٌ في جوارِ فُلَانٍ ، وذِمَّتِهِ ، وذِمَارِهِ ، وحِماهُ ، وخُفارَتِهِ ، وَتَقُولُ: هُوَ في اَمنعِ ذمارٍ ، واَعزِ جوارٍ.
              قَالَ الشاعرُ:
              وجارُ الْاَزْدِ مسكنهُ النجوم.

              [الصحبة]

              تقول: فُلَانٌ في صحبةِ فُلَانٍ ، وفي ناحيتهِ ، وكنفهِ ، ولَوْذِهِ ، وذَرَاهٌ ، وفَيْئِهِ ، وظِلِهِ ، وجَنَابِهِ.
              قَالَ الشاعرُ:
              وجارُ الْاَزْدِ مسكنهُ النجومُ

              [الذب عن الشيء]

              يُقَالُ: فلانٌ يذبُ عَنْ حقيقةِ الدينِ ، وعَنْ حِمَى الْإِسْلَامِ ، وعَنْ عُرْوَةِ الْإِسْلَامِ ، ويدفعُ عَنْ دارِ الْإِسْلَامِ ، وعَرْصَةِ الْإِسْلَامِ ، وساحةِ الْإِسْلَامِ (والحقيقةُ مَا يحقُ علَى المرءِ اَنْ يدافعَ عنهُ ، والحفيظةُ مَا يجبُ علَى الرَّجُلِ حِفظهُ ، والذمارُ مَا يجبُ اَنْ يتذمرَ لهُ أي يغضبُ).

              [ الِاسْتِبَاحَةُ وَانْتِهَاك الْحُرْمَةِ ]

              يُقَالُ : اسْتَبَاحَ زَمَّارُ الْعَدُوِ ، وَفَنَاءَهُمْ ، وَحَمَاهُمْ ، وَانْتَهَكَ حَرِيمِهِمْ ، واسْتَبَى ذَرَارِيَّهُمْ ، وَسَبَى أَيْضًا ، وَتَقُولُ : جاسَ فُلَانٌ دِيَارَ الْقَوْمِ ، وَدَوَّخَ بِلَادَهُمْ بِسَنَابِكِ خَيْلِهِ ، وَثِقَلِ وَطْأَتِهِ .

              [ الْمَأْثَمُ ]

              يُقَالُ : لَا وِزْرَ عَلَيْكَ فِي ذَلِكَ ، وَلَا مَأْثَمٌ ، وَالْجَمْعُ أَوْزَارٌ وَآثَامٌ وَمَآثِمُ ، وَلَا حَرَجَ ، وَلَا جَنَاحَ ( وَالْإِصْرُ وَالذَّنْبُ وَالْإِثْمُ وَاحِدٌ ) ، وَتَقُولُ : هَذَا بَسْلٌ مُحَرَّمٍ ، وَهَذَا حِلٌّ بِلٌّ طَلْقٌ مُحَلِّلٌ ( والبَسْلُ الْحَلَالُ والبَسْلُ الْحَرَامُ فَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ تَقُولُ دَمِي لكَ بَسْلٌ أي طَلْقٌ حَلَالٌ وَدَمِي عَلَيْكَ بَسْلٌ اي حَرَامٌ ) .

              وَيُقَالُ فُلَانٌ آثيمٌ إِذَا كَانَ يَتَعَرَّضُ لِلْمَآثِمِ وَالْجَمْعُ اَثَمَةٌٌ وَقِيلَ اُثَمَاءٌ .

              [ أَجْنَاس التَّوَاضُعِ وَارْتِكَاب الْمُنْكَرِ ]

              الأخباتُ ، وَالْخُشُوعُ ، وَالْخُضُوعُ ، وَالتَّوَاضُعُ فِي الدِّينِ ، وَالتَّبَتُّلِ ، وَالتَّعَبُّدُ ، وَالتَّنَسُّكُ ، وَالتَّزَهُّدُ وَاحِدٌ .

              وَتَقُولُ : رَأَيْتُهُ يَبْتَهِلُ إِلَى رَبِّهِ بِالدُّعَاءِ ، وَيَضْرَعُ ، وَيَتَضَرَّعُ ، وَيَجْأَرُ ، وَيَتَوَرَّعُ عَنْ الأثمِ .

              وَتَقُولُ فِي ضِدّهِ : قَدْ اقْتَرَفَ فُلَانٌ الذَّنْبَ ، وَالسَّيِّئَاتِ ، وَاَتَى الْمُنْكَرَ ، واجْتَرَحَ الْإِثْمَ ، وَانْغَمَسَ فِي الْمَعَاصِي ، وَارْتَكَبَ كُلُّ مَحْظُورٍ ، وفُلَانٌ لَا يَحْجِزُهُ تُقًى ، وَلَا يَرْدَعُهُ نَهًى ، وَلَا يَكُفُّهُ تَحَرُّجٌ ، وَلَا يَدْفَعُهُ تَوَرُّعٌ .

              [النزاهة]

              تقولُ: فلانٌ يَتَكَرَّمُ عَنْ ذلكَ ، ويَتَنَزَّهُ عنهُ ، ويَتَصَوَّنُ عنهُ ، ويَتَرَفَّعُ عنهُ ، ويستنكفُ مِنْهُ ، ويأنفُ لهُ ، ويتجللُ عنهُ ، ويَعِفُ عنهُ (جمع العفيف اعِفَّاء) ، وقالَ بعضُ الأدباءِ لو لَمْ اَدعِ الكذبَ تأثماً لتركتُهُ تكرماً ، وَتَقُولُ: أنا اَرْبَأُ بكَ عَنْ هذا الفعلُ القبيحُ اَنْبَأُ بكَ عنهُ ، واُنزهُكَ عنهُ ، واَرغبُ بكَ عنهُ ، واَستنكفُ لكَ مِنْهُ.

              [العار]

              تقولُ: لا عارٌ عَلَيْكَ في ذلكَ ، ولا منقصةَ ، ولا هُجْنَةَ ، ولا وُصْمَةَ ، ولا سُوْءَة ، وَتَقُولُ: هذا أمرٌ يشينُكَ ، ويُجللُكَ العارَ ، ويسربلُكَ العارَ ، وَيُقَالُ: تسربلَ الرَّجُلُ بالعارِ ، وتجلببَ بالدنيئةِ ، وَتَقُولُ: هذا فعلٌ يُنَكّسُ (الياء مكسورة) مِنَ الأبصارِ ، ويَقْصُرٌ مِنَ الأحسابِ ، ويُطَوّقُكَ (الواو مشددة مكسورة ) العارَ ، وَتَقُولُ: هذه سُبَةٌ باقيةٌ في الأعقابِ، وهوَ ظاهرٌ مِنَ الخَزَايَا بريءٌ مِنَ الذنبِ ، ومِنَ المذامِ ، وهذَا فعلٌ يدحضُ عنكَ العارَ أي يدفعُهُ ، ويغسلُ عنكَ العارَ.
              التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 02-17-2017, 10:20 PM.

              تعليق

              • ابن النعمان
                عضو جديد
                • Nov 2016
                • 79

                #8


                [المذمة والإحتقار واِباء الطبع]

                يقالُ: لا مذمةَ عَلَيْكَ في ذلكَ ، ولا مذلةَ ، ولا غضاضةَ ، ولا جنايةَ ولا نقيصةَ ، وَتَقُولُ: اضْطَهَدَنِي فلانٌ ، فأنا مُضْطَهَدٌ ، واسْتَذَلَّنِي ، فأنا مُسْتَذَلٌ ، واَهاننِي ، فأنا مُهانٌ ، وَتَقُولُ: حَمَيْتُ مِنَ الحَمِيَّةِ والآنَفَةُ والضيمِ ، ومعَ فُلَانٍ اِبَاءٌ وآنَفَةٌ ، وهوَ اَبِيُّ الضيمِ ، مَنِيعُ الجَانِبِ ، وَيُقَالُ: لَهُمْ اَنفسٌ اَبيةٌ (والحمية والآنَفَةُ والحفيظةُ والعزةُ والإباءُ وَاحِدٌ) ، ويُقالُ: هُوَ اَصبرُ علَى الهوانِ مِنَ الوتدِ ، واَمهنُ مِنَ المهانةِ ، وقَدْ اَغمضَ علَى الذلِ ، واَغضَى علَى الضيمِ.

                [الشفقة]

                يُقَالُ: فُلَانٌ يشفقُ عَلَيْكَ اِشفاقًا ، ويحنُو ، ويَتَحَنَّى ويَتَحَنَّنْ عَلَيْكَ حنُواً ، ويَرْأَفُ أيضًا ، وَتَقُولُ: هُوَ اَحنَى الناسِ ضلوعاً عَلَيْكَ ، وَتَقُولُ: تحركتْ لفلانٍ مِني رَحِمٌ ، وفاءتْ لهُ مني رَحِمٌ ، وانصاعتْ لهُ مني رَحِمٌ (الرقةُ والرحمةُ والرأفةُ والتحننُ والأشفاقُ والحنُو والعطفُو الشفقةُ وَاحِدٌ)..

                [القساوة]

                يُقَالُ: في خلافِ ذلكَ: قسَا فلانٌ عَلَيْهِمِ (والقسوةُ والفظاظةُ والغلظةُ وَاحِدٌ) ، وَفُلَانٌ قاسِي الْقَلْبِ ، وغليظُ الكبدِ.

                قَالَ الشاعرُ:
                يُبكى عليْنَا ولا نبكِي علَى أحدٍ..لنحنُ اغلظُ اَكباداً مِنَ الإبلِ

                ويُقالُ: كلتْ بصائرُهُمْ ، وسَقِمَتْ ضَمَائِرُهُمْ ، ومرضتْ اَهواؤُهُمْ ، وغَلُظَتْ اَكبادُهُمْ ، وقستْ قُلُوبُهُمْ تَقْسُو قسوةً وقساوةً.

                [اَسماء الحرب واَماكنها]

                الحروبُ والوقائعُ والملاحمُ والوغَى والهيجاءُ ، وَتَقُولُ: وقعَ القومُ في القتالِ ، واَوْقَعَ بهم ، وفي الحديثِ: الفرارُ مِنَ الزحفِ مِنَ الكبائرِ.
                مِنْ مواضعِ الحربِ: المعتركُ ، والْحُوْمَةُ ، والمجالُ.

                [اِشتعال الحرب]

                تقولُ: نشبتْ الحربُ بينَ الْقَوْمِ نشوباً ، واضطرمتْ ، واستعرتْ، واتقدتْ والتهبتْ ، واصطلتْ ، واحتدمتْ ، وَيُقَالُ: حربٌ عبوسٌ للشديدةِ ، وَتَقُولُ: اَوقدَ فلانٌ نارًا للحربِ ، وسَعَرَهَا ، واَجَّجَهَا تَأْجِيجاً ، واَمْحَشَهَا اِحْمَاشًاً ، ويُقالُ في شِدةِ الحربِ:قَصُرَتِ الأعِنَّةُ ، واشْتَجَرَتِ الاَسِنةُ ، وتنازلَ الفرسانُ ، واصفرتِ الألوانُ ، وسطعَ الرَّهَجُ مِنْ سنابكِ الخيلِ ، وخفقتِ الأعمدةُ علَى المغافرِ وتصلصلتِ الدروعُ مِنْ وقعِ البِيضِ ، وتداعتِ الاصواتُ، وتجاوبتِ الأصداءُ ، وترجرجتِ الأَرضُ ، وزُلْزِلَتِ الأقدامُ مِنْ ولولةِ الأنجادِ ، وقِراعِ الرماحِ ، وتصادمتِ الأبطالُ ، وتبارزتِ الرجالُ ، واَقبلتِ الآجالُ ، تفترسُ الآمالَ ، وبلغتِ القلوبُ الحناجرَ.

                [المحاربة]

                يُقَالُ: حاربَ فلانٌ فلانًا محاربةً ، وناجزَهُ مناجزةً ، وناهضَهُ مناهضةً ، وناشبَهُ الحربَ مناشبةً ، وناوشَهُ مناوشَةًً ، وعاركَهُ معاركَةً ، وجاهدَهُ مجاهدةً ويُقالُ: كانتْ بينَ الْقَوْمِ وبينَ عَدُوِهِمْ مناوشةٌ ، ومطاولةٌ ، ومجاولةٌ.

                [خمود نار الحرب]

                يقالُ: خمدتْ نارُ الحربِ تخمدُ ، وخَبتْ تخبُو. وهمدتْ تهمدُ ، وَتَقُولُ: وضعتْ الحربُ اَوزَارَها إذا سكنتْ ، وَيُقَالُ: اَطفأَ فُلَانٌ لهبَ الحربِ ، واَخمدَ لظاهَا ، واَطفأَ جمرتَها ، واَخمدَ ضِرَامَهَا ، واَخبَى سَعِيرَها.

                [الزلازل والفتن]

                الزلازلُ ، والفتنُ ، والدواهِي ، وَيُقَالُ: اَثارَ فُلَانٌ نقعَ الفتنةِ ، واسْتَورَى زِنَادَهَا ، واستفتحَ بابَها ، واَحيَا معالِمَها ، وحَلَّ عِقَالهَا ، وتَدَرَّعَ جِلْبَابَهَا ، وَيُقَالُ: فتنةٌ صماءٌ ، وفتنةٌ عمياءٌ ، وفتنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ ، وفتنٌ تموجُ كموجِ البحرِ .

                [تسكين الفتنة]

                يُقَالُ: اَطفأَ فُلَانٌ نارَ الفتنةِ وقَلَّمَ اَظفارَ الفتنةِ وطمسَ معالِمَها وقَصَّ جناحَها وكشفَ قناعَها وَتَقُولُ: خمدتْ الثائرةُ وسكنتْ الدهماءُ واتَصَلَتِ السبلُ واَمَنَتِ الطرقُ.

                [المصالحة ]

                يُقَالُ: قَدْ صالحَ فلانٌ العدُوَّ مصالحةً ، ووادعَهُ موادعةً ، وهادنَهُ مهادنةً ، وسالمَهُ مسالمةً ، وَتَقُولُ: عادَ القومُ بالأمانِ ، وجَنَحُوا للسِلمِ ، وضَرَعُوا إلى الأمانِ ، وفُزِعُوا إليهِ.

                [سل السيف]

                يُقَالُ: قَدْ سَلَّ السيفَ فهوَ مسلولٌ ، واسْتَلَّهُ فهوَ مُسْتَلُّ وشهرَهُ فهوَ مشهورٌ ، وجردَهُ فهوَ مُجردٌ ، وشحذَ السيفَ فهوَ مشحوذٌ ، وسنَهُ فهوَ مسنونٌ ، وَتَقُولُ: هذهِ سيوفٌ لا تَنْبُو مَضَارِبهُا تمورُ في الحديدِ المُفْرَغِ ، والصخرِ الأصمِ ، محمودٌ في الحروبِ ، والشدائدِ ، والوقائعِ وقعُهَا ، لا تَقِي مِنهَا الدروعُ المضاعفةُ ، ولا تَرُدُّ غَرْبَهَا الجُنَنُ الواقيةُ.

                [غمد السيف]

                يقال: غمدت السيف غمداً واغمدته اغماداً.
                التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 02-17-2017, 10:16 PM.

                تعليق

                • ابن النعمان
                  عضو جديد
                  • Nov 2016
                  • 79

                  #9


                  [الإنحراف]

                  يُقَالُ: قَدْ انحرفَ فلانٌ عَنْ فُلَانٍ ، وتباعدَ عنهُ ، وأَعرضَ عنهُ ، وصَدَّ عنهُ ، وتنكرَ لهُ وَيُقَالُ: تنكرتُ لهُ الأيامُ ، وتبدلتْ وتشوهَ لهُ الدهرُ ، وناكرَهُ ، وثنَى عِطْفَهُ عنهُ ، وطوَى كَشْحـَهُ عنهُ.
                  وَتَقُولُ فِيمَا فوقَ ذلكَ: قَدْ صادمَ فلانٌ فلانًا ، وهاجرَهُ ، وجانبَهُ ، وقطعَ حبلَهُ ، واَقصاهُ عنهُ ، وهَجَرَهُ هِجْرَةً وهَجْراً وهِجْرَاناً ، وَتَقُولُ فِيمَا فوقَ ذلكَ : عاندَهُ ، وناصبَهُ ، وناوأَهُ ، وَتَقُولُ في العداوةِ: عاداهُ ، وشاحنَهُ ، وضاغنَهُ ، وحاقدَهُ وَتَقُولُ: بَيْنَهُمَا عداوةٌ ، وشحناءُ ، وبغضاءُ ، وشَنْآنٌ.

                  [الحب]

                  يُقَالُ: أحبَ فلانًا مِنَ الحبِ ، وودَهُ مِنَ الود ، فهوَ حبيبُهُ ووديدُهُ ، وَوِدُّهُ ، وخَالَّهُ مِنَ الْخُلَّةِ ، فهوَ خليلُهُ ، وصفاهُ مِنَ الصفاءِ ، فهوَ صفيه ، وخادنَهُ فهوَ خدينُهُ وَيُقَالُ: انتخبَ الأميرُ فلاناً واصطفاهُ واَلِفَهُ فهوَ اَلِيفُهُ ، وآنَسَهُ فهوَ اَنيسُهُ ، وخالطَهُ فهوَ خليطُهُ ، وعاشرَهُ فهو عشيرُهُ ، وقارنَهُ فهو قرينُهُ ، وسامرَهُ فهوَ سميرُهُ.
                  وَيُقَالُ: القومُ اَوِدَّاءُ واَحِبَّاءُ واَخِلَّاءُ واَصفياءُ وخُلَّانٌ واَخدانٌ.

                  [الأكفاء]

                  يُقَالُ: ليسَ فلانٌ مِنْ نُظَراءي ، ولا مِنْ اَكْفَاءِي ، ولا مِنْ اَنْدادِي (مفرده نِد ونَدِيدٌ) ، ولا مِنْ اَقرانِي ، ولا مِنْ اَمثالي ، ولا مِنْ عُدَلَاءِي (مفرده عديل) ، وليسَ فلانٌ ببواءٍ لفلانٍ فأقتلَهُ بهِ.

                  [ثقل الأمر]

                  يقالُ: اَثقلَ هذَا الْأَمْرُ فلانًا فهوَ مُثقَلٌ وَتَقُولُ: حَمَلَ عليَّ عبءَ هذَا الْأَمْرِ أي ثِقَلَهُ ، وتَكَاءَدَهُ الْأَمْرُ أي اَثقلَهُ ،

                  وقَدْ ناءَ بالحملِ يَنُؤْ نوْأً ، والنَؤُ النهوضُ بمشقةٍ وجَهْدٍ ، وَتَقُولُ: قَدْ اَبطرتُهُ ذَرْعَهُ إذا حملتَهُ مَا لا يطيقُ ،

                  ومنهُ لا تُبْطِرْ صاحِبَكَ ذَرْعَهُ .

                  [الهمة والنهوض بالعمل]

                  يُقَالُ: نهضَ فلانٌ بذلكَ العملِ نهوضاً ، واضطلعَ بهِ اضطلاعاً (الإضطلاع مِنَ الضلاعةِ ، وهيَ القوةُ يُقَالُ:

                  بعيرٌ ضليعٌ أي قوي ، والإطلاعُ مِنَ العلُو يُقَالُ اطلعتُ الثَنِيَّةَ اي علوتها) ، وَيُقَالُ: فلانٌ اَنهضُ بهذَا الْأَمْرِ مِنْ

                  فُلَانٍ ، واَكفأُ ، واَجزأُ ، واَمضى ، وَتَقُولُ: فلانٌ ينهضُ بالأمرِ نهوضَ فلانٍ ، ويضطلعُ اضطلاعَهُ ، ويَسُدُّ مَسَدَّهُ

                  ، وَتَقُولُ: معَ فُلَانٍ كافيةٌ وغَنَاءٌ ، وَتَقُولُ: لهُ غناءٌ فيمَا يسندُ إليهِ ، وكفايةٌ فيمَا يُقَلدُ اِياهُ ، واستقلالٌ بِمَا

                  يحملُ ، وهوَ ماهرٌ في صناعتِهِ ، وحاذقٌ ، وفعلَ ذلكَ بحذقِهِ ومهارتِهِ.

                  [الكف عن الأمر]

                  يُقَالُ: اَرادَ فلانٌ اَمراً فصرفتُهُ عنهُ ، وثنيتُهُ عنهُ ، ولفتُّهُ عنهُ ، وصَدَدتُّهُ عنهُ ، وكففتُهُ عنهُ ، وزويتُهُ عنهُ ،

                  ووزعتُهُ عنهُ ، وصَدَفْتُ بهِ عنهُ ، وَتَقُولُ: رامَ فلانٌ ظلمَ فلانٍ فدفعتُهُ عَمَّا اَرادَ ، ورددتُهُ عنهُ ، ونهنهتُهُ عنهُ ،

                  وَقَمَعْتُهُ عنهُ ، وسددتُ فاهُ ، وشددتُ فاهُ ، واَلْجمتُهُ.

                  وَيُقَالُ في الامثالِ: نزعَ كِعَامَهُ ، واَرخَى خِنَاقَهُ.

                  [الإسعاف ]

                  يقالُ: اَسعفتُ الرَّجُلَ بحاجتهِ إذا قَضَيْتَهَا لهُ ، ويُقالُ: اَطْلَبْتُ الرَّجُلَ إذا اَعطيتَهُ ما طَلَبَ ، واَطْلَبْتُهُ إذا اَحوجتَهُ الى الطلبِ.

                  وَتَقُولُ: عادَ فُلَانٌ بنيلِ حاجتهِ ، وَدَرَكِ حاجتهِ ، وجاءَ ثانياً عنانَهُ إذا ظفرَ بِمَا طَلَبَ ، وَتَقُولُ: ظفرَ الرَّجُلَ

                  بحاجتهِ ، وبَلغَ ، واَدركَ ، وحازَ.

                  [الخيبة]

                  يُقَالُ: اَكْدَى فُلَانٌ في حاجتهِ ومطلبهِ فهو مُكدٍ واَخْفَقَ فهو مُخفقٌ وَرُدَّ بالخيبةِ.

                  [الإنتهاز]

                  يُقَالُ: لَمْ يجدْ فلانٌ مِنْ عدوِهِ فرصةً ينتهِزُهَا ولا نُهْزَةً يغتنِمُهَا ولا عورةً يقتحِمُهَا ، ولا فرجةً يَتَوَرَّدُهَا ، وَتَقُولُ: يلتمسُ فلانٌ الفرصةَ

                  لينتهِزُهَا ، ويبتغِي الغفلةَ ليختلِسُهَا ، وينتظرُ العورةَ ليختَرِمَهَا ، ويرومُ الذِلةَ ليختطِفَهَا ، ويحاولُ العثرةَ ليَتَعجَلَهَا ، وَتَقُولُ في خلافِ هذَا:

                  قَدْ سَنَحَتْ لهُ غرةُ عدوِهِ ، وبدتْ مقاتلُهُ ، وظهرتْ عورتُهُ وَتَقُولُ: قَدْ اعْوَرَ الفارسُ إذا بدَا فيهِ مُوْضِعُ خللٍ للطعنِ ، وَيُقَالُ: فلانٌ نهزةُ

                  المختلسِ ، وفرصةُ المحاربِ ، ونهزةُ الخاطفِ ، والصائدِ ، والطالبِ ، وشَحْمَةُ الآكلِ ، وغرضُ الرامِي ، وخُلْسَةُ المفترسِ.


                  [المفاجأة]

                  تَقُولُ: قَدْ فَاجَأَ عَدُوَّهُ مُفَاجَأَةً إِذَا أُتَاهُ فُجَاءَةً ، وَبَادَهَهُ مُبَادَهَةَ ، وباغتَهُ مُبَاغَتَةً ، وَتَقُولُ: لَسْتُ آمَنُ مِنْ بَغَتَاتِ العَدُوِ وفُجَاأَتِهِ ، وَقَالَ

                  بَعْضُ الكِتَابِ: يُؤْسَى لِهَذَا الإنسانِ مَا أَعْظَمَ سَهْوَهُ ، واغترارَهُ بنَفْسِهِ ، واَذْكَي عَيْنَ الزَّمَانِ عَلَيْهِ.


                  [ الاِحْتِرَازُ وشحذ الرَّأْيُ ]

                  تقولُ: أَخَذَ فُلَانٌ حِذْرَهُ ، وَحَرَسَ غَفْلَتَهُ ، وَحَصَّنَ عَوْرَتَهُ ، وَلَبَّسَ عَلَى العَدُوِ أَمْرَهُ ، ، وَتَشَمَّرَ واستأسدَ ، وَضَمَّ جَنَاحَيْهِ ، وَشَدَّ لَهُ حَيَازِيمَهُ

                  أَيْ اِسْتَعَدَّ لَهُ ، وَتَقُولُ: فُلَانٌ قَوَّى عَزِيمَةً فُلَانٍ عَلَى مَا أُتَاهُ ، وأكدَ هِمَّتُهُ وَشَحَذَ نِيَّتَهُ.

                  [ التَّكَبُّرُ ]

                  يُقَالُ : تكبرَ فُلَانٌ فَهُوَ مُتَكَبِّرٌ ، وتجبرَ فَهُوَ مُتَجَبِرٌ ، وتعظمَ فَهُوَ مُتَعَظِمٌ ، وَتَطَاوَلَ فَهُوَ مُتَطَاوِلٌ ، وَاخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ ، وَتَغَطْرَسَ فَهُوَ

                  مُتَغَطْرِسٌ ، وَتَغَطْرَفَ فَهُوَ مُتَغَطْرِفٌ ، وَتَقُولُ : تصلفَ وزهَى يَزْهُو فَهُوَ مَزْهُوٌّ ، وَتَاهَ يَتِيهُ فَهُوَ تَيَّاهٌ ، وَتَقُولُ : مَعَ فُلَانٌ زَهْوٌ وَكِبْرٌ وَصَلَفٌ وَعُجْبٌ .

                  [خذل المتكبر]

                  تقولُ: كسرتُ مِنْ زهوهِ وقمعتُ مِنْ طغيانهِ وطأطأتُ مِنْ اِشْرَافِهِ .

                  [الإستحذاء]

                  تقولُ: اِسْتَحْذَاهُ إذا طَلَبَ مِنْهُ عطاءً وَتَقُولُ: اِستحذيتهُ فَحَذاني.
                  وَتَقُولُ: خضعَ واستكانَ وضَرَعَ إليهِ وخَشَعَ واَذعنَ وتصاغرَ وتضاءلَ وتقاصرَ، وَتَقُولُ: قَدْ اعتدلَ صَعَرُهُ ، ولانتْ عريكتُهُ، وَتَقُولُ: لا اَرى فلانً يقبلُ تنصفِي وتضرعِي.

                  [باب الأضطلاع]

                  يُقَالُ: اضْطَلَعَ فُلَانٌ بِمَا قلدَهُ صاحبُهُ مِنَ العملِ والأمرِ ، وبِمَا فَوَّضَ إليهِ ، وبِمَا اَسندَ إليهِ ، وبِمَا اَولاهُ اِياهُ ، ومَا ناطهُ بهِ، ، وعولَ عليهِ فيهِ، ورَدَّهُ ووكلَهُ الى رأيهِ وتدبيرِهِ .

                  [ما يختلف قوله مع اختلاف الرتب]

                  الطاعةُ لِمَنْ هُوَ فَوْقَكَ ، والمودةُ لِمَنْ هُوَ مِثْلُكَ ، والعنايةُ ، والمحبةُ لِمَنْ هُوَ دونكَ ، ومنهُ الدعاءُ لِمَنْ هُوَ فَوْقَكَ ، والثناءُ لِمَنْ هُوَ مِثْلُكَ ، والحمدُ لِمَنْ هُوَ دونكَ ، والرغبةُ لِمَنْ هُوَ فَوْقَكَ ، والمسألةُ لِمَنْ هُوَ مِثْلُكَ ، والأمرُ لِمَنْ هُوَ دونكَ ، والأكرامُ لِمَنْ هُوَ مِثْلُكَ ، ومنهُ السُّخْطُ مِنْ سلطانِكُ ، والْمُوجِدُةُ والعَتْبُ مِنْ اَبيكَ وصَاحِبِكَ ، والشكوَى مِنْ نَظِيرِكَ ، والتظلمُ مِمَّنْ هُوَ دونكَ.

                  [الإنتفاع والربح]

                  يُقَالُ هذا الْأَمْرُ اَربحَ لفلانٍ مِنْ غَيْرِهِ ، واَجدَى عليهِ ، واَردَ عليهِ ، واَعودَ عليهِ ، واَجلبَ للخيراتِ إليهِ.

                  [التعميم]

                  يُقَالُ: هذا المطرُ والمكروهُ عامٌ وشاملٌ ، وقَدْ شَملَ الناسَ وعَمَّهُمْ ووسِعَهُمْ ، وَتَقُولُ: هو فاشٍ وشائعٌ ومستفيضٌ وذائعٌ ، وَتَقُولُ خصَّ المطرُ او المكروهُ إذا خصَّ قوماً دونَ قومٍ وَلَمْ يـَعْدُ بني فلانٍ .

                  [التمهيد]

                  يُقَالُ: مهدتُ الْأَمْرَ لفلانٍ تمهيداً ، ووطأتُهُ لهُ توطئةً ، ووطدتُهُ، قَالَ عبدُ الملكِ بن مروانَ لولدهِ: اَكرمُوا الحجاجَ فإنهُ وطأَ لكمُ المنابرَ ، وفرشَ لكمُ المودةَ في صدورِ الرجالِ ، ويُقالُ: هذا نظامُ الْأَمْرِ ، وعمادُهُ ، وقِوَامُهُ.

                  [الإرشاد]

                  يُقَالُ: اَرشدتُ الرَّجُلَ اِرشاداً ، وهديتُهُ هدايةً ، ودللتُهُ دِلَالَةً ، واَدللتُهُ عليهِ اِدلالاً.

                  [المبالغة والإفراط]

                  تقولُ: اَسرفَ الرَّجُلُ في اَمرهِ اِسرافاً ، واَفرطَ اِفراطاً ، وتعدَى تعدياًً ، واشْتَطَّ اِشتِطاطاً ، وَتَقُولُ: اَمعنَ في الشيءِ ، وتعمقَ فيهِ ، واَسهبَ اِسهاباً ، وَاُكْثَرَ اِكْثَاراً.

                  [اِبتهاج المسلك]

                  يُقَالُ: وجدَ فلانٌ مُنْحَدَراً سهلاً فانحدرَ ، ومَسْلَكاً نَهْجًا فَسَلَكَ ، ومَقْصَداً قريباً فَسَلَكَ ، ومَكْرَعاً عذباً فَكَرَعْ ، ومَجَسًّا ليناً فَجَسَّ .

                  [القهر]

                  تقولُ: قهرتُ الرَّجُلَ علَى الْأَمْرِ قهراً ، واَكرهتُهُ اِكراهاً ، وغلبتُهُ عليهِ ، واَجبرتُهُ اجباراً، وَتَقُولُ: اَخذتُ ذلكَ مِنْهُ عنوةً ، وقهراً ، وقسراً ، وَتَقُولُ: فَعَلَ ذلكَ راغماً صاغراً.

                  .
                  التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 02-17-2017, 10:28 PM.

                  تعليق

                  • مصطفى شعبان
                    عضو نشيط
                    • Feb 2016
                    • 12782

                    #10
                    مرحبًا بك وأهلًا أخي الكريم في منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية
                    لا شكَّ أن كتاب الألفاظ الكتابية للهمذاني من أهم الكتب وأعمقها في الألفاظ والأساليب المترادفة، وهو كتاب لا يستغني عنه الكُتَّاب والمنشؤون، لكن لي ملاحظة على منشورك هنا حتى يتم عملك بزينة حسنة وحُلَّة متباهية نرجو منك أن تُشْكِل ما يُشْكِل، وأن تراعي الهمزات التي سقطت في عموم النص، فالنص هكذا لا فائدة منها بدون شكله وضبط ما يلزم من الهمز وما إليه، وذلك حرصًا على أن تعم الفائدة التي رجوتَها من منشورك الكريم،،وجزاك الله خير الجزاء.

                    تعليق

                    • عبدالله بنعلي
                      عضو نشيط
                      • Apr 2014
                      • 6053

                      #11
                      من موقع : المرجع الالكتروني للمعلومة :
                      المؤلف : عمر فرّوخ
                      الكتاب أو المصدر : تأريخ الأدب العربي
                      الجزء والصفحة : ج2، ص428-
                      هو أبو الحسن عبد الرحمن بن عيسى الهمذانيّ، نسبة إلى همذان من بلاد الجبال في فارس، كان كاتبا لبكر بن عبد العزيز بن أبي دلف.

                      توفّي عبد الرحمن الهمذانيّ سنة 327 ه‍(938-939 م) في الاغلب و بعد أن أسنّ جدّا لأنّه كان قديم المولد (إنباه الرواة 2:166) .

                      خصائصه الفنّيّة و المختار من آثاره:

                      كان عبد الرحمن الهمذانيّ إماما في اللغة و النحو و كاتبا و شاعرا، و لكنّ شهرته في اللغة. له كتاب الألفاظ (1) (الفهرست 137) و يعرف بكتاب ألفاظ عبد الرحمن (إنباه الرواة 2:166) ، و قد طبع باسم «الألفاظ الكتابية» .

                      من مقدمة الألفاظ الكتابية لعبد الرحمن بن عيسى الهمذاني:

                      . . . . و وجدت من المتأخرين في الآلة (2) قوما أخطأهم الاتّساع في الكلام فهم متعلقون في مخاطباتهم و كتبهم باللفظة الغريبة و الحرف الشاذّ ليتميّزوا بذلك من العامّة و يرتفعوا عند الأغبياء عن طبقة الحشو. و الخرس البكم أحسن من النطق في هذا المذهب الذي تذهب اليه هذه الطائفة في الخطاب. . . و ألفيت آخرين قد توجّهوا بعض التوجّه و علوا عن هذه الطبقة، غير أنهم يمزجون ألفاظا يسيرة قد حفظوها من ألفاظ كتّاب الرسائل بألفاظ كثيرة سخيفة من ألفاظ العامّة استعانة بها و ضرورة إليها لخفّة بضاعتهم (3). و (هم) لا يستطيعون تغيير معنى بغير لفظه لضيق وسعهم؛ فالتكلّف و الاختلال ظاهران في كتبهم و محاوراتهم إذ كانوا يؤلّفون بين الدرّة و البعرة في نظامهم.

                      فجمعت في كتابي هذا لجميع الطبقات أجناسا من ألفاظ كتّاب الرسائل و الدواوين البعيدة عن الاشتباه و الالتباس، السليمة من التقعير (4)، المحمولة على الاستعارة و التلويح، على مذاهب الكتّاب و أهل الخطابة دون مذاهب المتشدّقين و المتفاصحين. . . في كل فن من فنون المخاطبات، ملتقطة من كتب الرسائل و أفواه الرجال. . . و متخيّرة من بطون الدفاتر و مصنّفات العلماء. فليست لفظة منها إلاّ و هي تنوب عن أختها في موضعها من المكاتبة أو تقوم مقامها في المعاورة (5)، إما بمشاكلة أو بمجانسة أو بمجاورة. فإذا عرفها العارف بها و بأماكنها التي توضع فيها كانت له مادّة قوية و عونا و ظهيرا (6). فإن كتب (أحدهم) عدّة كتب في معنى تهنئة أو تعزية أو فتح أو وعد. . . أو شكر. . . أو تأسيس جماعة. . . أو صدر دستور أو حكاية حساب. . . أمكنه تغيير ألفاظها مع اتفاق معانيها، و أن يجعل مكان «أصلح الفاسد» «لمّ الشعث» ، و مكان «لمّ الشعث» «رتق الفتوق» و «شعب الصدع» . و لهذا قياس في ما سواه من هذا الكتاب. و ان قعد به حسن المعنى لم يعدم من ألفاظه ما هو من بناء الكلمة. . . .

                      _________________

                      1) يقول المستشرق فريتز كرنكو Fritz Krenkow)293،56ZDMG) ان هذا الكتاب ينسب إلى عبد الرحمن الانباري (بروكلمان، الملحق 1:195) .

                      2) الآلة: وسائل الاجادة في صناعة الكتابة (الألفاظ، النحو، البلاغة، المحفوظ من القرآن و الحديث و الشعر و الأمثال، الخ) .

                      3) قلة معرفتهم بقواعد الكتابة.

                      4) التقعير: التكلم (بملء الصوت) من أقصى الفم (شدة التكلف في طلب الكلمات الغريبة) .

                      5) وضع شيء مكان شيء آخر.

                      6) الظهير: المساعد (سرا) .
                      من موقع الالوكة :
                      الألفاظ الكتابية - عبد الرحمن بن عيسى الهمذاني ( منسق )
                      رابط التحميل
                      الألفاظ الكتابية - الهمذاني مطبعة الآباء اليسوعيين سنة 1885 م

                      تعليق

                      • ابن النعمان
                        عضو جديد
                        • Nov 2016
                        • 79

                        #12
                        بارك اللّه فيكم استاذنا الكريم هذا ما كنت اريده واطمح اليه وللعلم النسخة التي تفضلتم بوضع رابطها هي نفس النسخة التي اتخير منها الألفاظ بعد اقصاء بعض التراكيب لتيسير الحفظ والمدارسة وللحق قد بذلت قصارى جهدي في هذا العمل ولكني لا استطيع تشكيل مجمل الألفاظ إلا ما اشكل لدرء اللبس واعلم ان المنشور مع كل ما بُذل فيه من جهد لن يخلو من الأخطاء التي لا يتنبه اليها مثلي من غير المتخصصين في اللغة او من تلك الناتجة عن الغفلة والنسيان لذا وضعته في هذا الصرح الكريم مترقباً توجيهي وارشادي الي مواطن الزلل ومواضع النقص لاسيما
                        واني احتاج اجازة ومسوغ لهذه الإختيارات والتراكيب من جهة معنيةبالحفاظ على اللغة فربما اخطأ اجتهادي وحاد عن الغاية
                        التي من اجلها قمت بهذا العمل
                        وهي التيسير والإختصار وملاءمة العصر
                        مع التنوع في التراكيب والحفاظ علي فصاحة اللفظ
                        وكلي امل في ان يتكافل الجميع في اظهار المنشور بالصورة التي وضعتم ملامحها
                        بل اني اطمع في منشور يجمع بين نجعة الرائد وكتاب الألفاظ على وجه موجز وبسيط
                        يستبعد الأبواب المكررة ويستغني بالبعض عن الكل
                        او بالأحرى منهل عذب يرتقي بالتدوين وتستقي منه جميع الفئات بداية من الناشئة والطلاب ومن اراد ان يتدرج من السهل الى الصعب او يلم ببعض الشذرات التي تطلق اللسان وتصقل البيان وارجو ان يبرز لهذه المهمة احد الفرسان وما اكثرهم في هذا الجمع الجليل ولا اجد ما اقوله في الختام غير اني وضعت بذرة او علي الأقل فكرة في معين لا ينضب بمن يرعاها وساحاول بعون اللّه تعالى بذل المزيد من الجهد في المنشورات القادمة.
                        التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 11-17-2016, 08:48 PM.

                        تعليق

                        • ابن النعمان
                          عضو جديد
                          • Nov 2016
                          • 79

                          #13
                          [التعاون والتناصر]

                          يقال: عَاوَنْتُ الرجلَ مُعَاوَنَةً وآزَرْتُهُ مؤازرة وسَانَدتُّه مُسَانَدةً وحَالَفْتُهُ مُحَالَفَةً وشَايَعْتُهُ مُشَايَعَةً ويقال: هم يد واحدة ولسانٌ واحد وتقول: القوم لفلان حرب وهم عليه اَلْبٌ واحد وقد اَلَّبْتُ عليه الناس تَأْلِيباً وتقول: قد اَصْفَقَ القومُ على هذا الأمرِ واَطْبَقَوا

                          [باب في ضد ذلك]

                          يقال: تَخَاذَلَ القومُ وتَوَاكَلُوا وتَحَزَّبُوا وتَفَرَّقُوا.

                          [الجهل]

                          الجهلُ والأَفْنُ والسفاهةُ والغباوةُ والْغَبَانَةُ (الغُبْنُ في الرأي وفي البيع والشراء والأسم من الغُبْنُ الْغَبَانَةُ ) ورجل مَأْفُونٌ اي ضعيف العقل.
                          .

                          [اجناس العقل]

                          العقلُ واللُّبُّ والنُّهَى ويقال: رجل لبِيبٌ وارِيبٌ وحصِيفٌ والحَصَافَةُ والحصَاةُ والنُّهْيَةُ واحد.

                          [الاطمئنان الى الغير والثقة بهم]

                          يقال: سكنتُ الي فلانٍ واطْمَأنَنَتُ اِليه وركنتُ اِليه واسْتَنَمْتُ اِليه والقيت اِليه مقاليدي ويقال القيت اِليه عُجَرِي وبُجَرِي اي همومي واحزاني ومنه قولك اشكو الي اللّه عُجَرِي وبُجَرِي.

                          [الأمر والنهي]

                          يقال: الي فلانٍ حَلُّ الأمور وعقدُها ورَتْقَهَا وفَتْقُهَا وبَسْطُهَا وقَبْضُهَا ونَقْضُهَا واِبْرامُهَا واِيرَادُهَا واِصْدَارُهَا والأمر والنهي والصرف والولاية.
                          التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 11-18-2016, 06:54 AM.

                          تعليق

                          • ابن النعمان
                            عضو جديد
                            • Nov 2016
                            • 79

                            #14
                            [*اِنْتِشَار*الْخَبَرِ]

                            يُقَالُ:*هَذَا*خَبَر ٌشَائِعٌ*وَذَائِع ٌوَمُنْتَشِرٌ وَمُسْتَفِيضٌ وَتَقُولُ*فِي*الْخَبَر ُالْقَدِيمِ:*هَذَا*خَبَر ٌنَبَتَ*عَلَيهِ*الْعُشْب وَنسَجَ*عَلَيهِالْعَنْكَبُوتُ.

                            [*بُلُوغ*الْخَبَرِ وَاِنْتِظَارِهِ]*

                            يُقَالُ:تَنَاهَى*الَيْهِ*الْخَبَرِ وَاِنْتَهَى*الَيْهِ*وَنَمَّى الَيْهِ*وَتَقُولُ:*غُمَّ عَلِّيهِ*الْخَبَرُ*اذا اُسْتُعْجِمَ*وَرَأَيْتُهُ يتوكفُ*الْأَخْبَارَ(اي*يَتَرَقَّبُهَا) وَيَتَحَسَّسُهَا وَيَتَجَسَّسُهَا وَيَتَرَصَّدُهَا وَيَتَنَسَّمُهَا(*اي يَنْتَظِرُهَا) وَيَتْبَعُهَا(*اي يَطْلُبُهَا).

                            [*حُسْنُ*الصِّيتُ وَطِيبُ*الذِّكْرِ]

                            يُقَالُ:*اِفْعَلْ*مَا*هُو َاُحْسَنُ*فِي*الذَّكَر ِواطيبُ*فِي*النَّشْر ِوَاُجْمَلُ*فِي الصِّيتُ*واُحْسَنُ فِي*الْأثَرِ*وَهَذَا فِعْلٌ*يَسْمُجُ*فِي الْقالَةِ*وَيَقْبَحُ*فِي الذَّكَرِ*وَتَقُولُ:*انا اُكْرَهُ*لَكَ*مِنْ*هَذَا الْقَوْلُ*بَقَاءالسُّمَّاعِ*
                            وَخُلُود الذَّكَرِ*وَتَقُولُ:*لَكَ فِي*ذِكْرِ*هَذِه ِالْفَعْلَةِ*وَالْوَقْعَةِ صَوْتُهَا*وَصِيتُهَا وَجِمَالُهَا*وَمَزِيَّتِهَا وَفَضْلِهَا*وَشَرَّفِهَا.
                            (الصِّيتُ : الذِّكْر الحسَن. يقال: ذهب صِيته بين الناس).
                            التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 11-18-2016, 03:12 PM.

                            تعليق

                            • ابن النعمان
                              عضو جديد
                              • Nov 2016
                              • 79

                              #15
                              [حسن المنظر]

                              تقولُ: رأيتُ منظراً حسناً نضيراً زاهراً ورأيتُ لهُ نضارةً وبهجةً ورونقاً

                              وبشاشةً وروعةً وتقولُ: لفلانٍ هيئةٌ حسنةٌ وانه لبَسَنٌ قَسِيمٌ وسِيم وتقولُ:

                              قد سطعَ نورهُ واَشْرَقَتْ بهجتهُ وتَأَلَقَ حسنهُ ، له طلعةٌ لا تُمل ورؤيةٌ لا تُجْتَوى.

                              [قبح المنطر]

                              وتقولُ في خلافِ ذلكَ: قد تَغَيَّرَتْ بهجتهُ وخَمَدَ نورهُ واَظلمَ ضياؤهُ وخَمَدَ سناؤهُ.

                              [الشوق]

                              تقول: فلانٌ مشتاقٌ إلى فلانٍ وتائقٌ إليهِ وتقولُ: تاقَ إليهِ توقاً وتَوَقَاناً ويُقالُ:

                              نزعَ فُلَانٌ إلى وطنهِ فهو نازعٌ ومن الأسماءِ فى ذلكَ: الشوقُ والصبابةُ والحنينُ.

                              [ الْحُزْنُ وَالِامْتِعَاضُ ]

                              يُقَالُ : سَاءَنِي مَا حَدَثَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ وَأَحْزَنَنِي وَأَشْجَانِي واَمَضَّنِي ( وَقَدْ

                              قِيلَ شَرُّ الْقَوْلِ مَا اَمْضَّ ) ، وَآلَمَ قَلْبِيُّ واَضاقَ ذَرْعِي واَرْمَضَنِي وَارْقَنِي ( تَقُولُ

                              : أَشْجَاهُ الْأَمْرُ يُشْجِيهِ مِنْ الشَّجَا وَهِيَ الْغُصَّةُ وَشَجَاهُ الْأَمْرُ يَشْجُوهُ مِنْ الشَّجْوِ

                              وَهُوَ الْحُزْنُ ) وَتَقُولُ فِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ : ضَعْضَعَنِي ذَلِكَ وَهَدَّنِي واَكسفَ بَالِي

                              وَأَضْرَمَ قَلْبِي وَأَضج مَضْجَعِي وَهد َ رُكْنِي وَأَمَرَ عَيْشِي وَأَطَالَ لَيْلِي واَطارَ

                              الرُّقَادَ عَنْ عَيْنِي وَطَأْطَأَ مِنْ إِشْرَافِي وَحَطِّ مِنْ هِمَّتِي وَعَالَ مِنْ صَبْرِي وَتَقُولُ

                              : حَزِنَتُ لِهَذَا الْأَمْرِ حُزْنًا ووجمتُ وُجُومًا واِرْتَمَضْتُ لَهُ اِرْتِمَاضًا وَاكْتَأَبَتُ

                              لَهُ اكْتِئَابًا ( الْهَلَعَ اشْدُ الْجَزَعِ والغنطُ اشْدُ الْغَيْظِ ) ( وَالْحُزْنُ وَالْبَثُّ والشجو والْكَآبَةُ وَالْهَم ُّ

                              وَالْكَرْبُ كُلِّ ذَلِكَ الْغَمُّ ) وَتَقُولُ : قَدْ تَشَعَّبَتْنِي الْهُمُومُ وتَقَسَّمَتْنِي الْغُمُومُ

                              وتَوَزَّعَتْنِي الْأَفْكَارَ وَرَأَيْتُ فُلَاناً وَاجِمًا نَادِمًا حَزِينًا جاشعُ الْبَصَرِ وَتَقُولُ : لَمْ أَجِدْ لِهَذَا الْأَمْرِ مَسًّا وَلَا اَلمًا وَلَا مضضا وَلَا حرقةًَ وَلَا لوعةً وَلَا لذعةً .
                              التعديل الأخير تم بواسطة ابن النعمان; الساعة 01-27-2017, 04:17 PM.

                              تعليق

                              يعمل...