قَالُوا عَنِ العَرَبِيةِ
"مَن أحَب الله تعالى أحَب رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ومَن أحب الرسول العربي أحب العرب، ومَن أحب العرب أحب العربية التي بها نزَل أفضلُ الكتبِ على أفضلِ العجمِ والعربِ، ومَن أحب العربيةَ عُنيَ بها وثَابَرَ عليها وصرف هِمتَهُ إليها، ومَن هداه اللهُ للإسلامِ، وشرح صَدرَهُ للإيمان، وآتاه حُسنَ سريرةٍ فيه، اعتقد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خيرُ الرسل، والإسلام خيرُ الملل، والعرب خيرُ الأمم، والعربية خيرُ اللغات والألسنة"
أبو منصور الثعالبي (ت 429هـ)
***
"ثلاثةٌ تحكم لهم بالمروءة حتى يُعْرَفُوا: رجلٌ رأيته راكبًا، أو سمعته يُعْرِبُ، أو شَمَمْتَ منه رائحةً طيبةً.
وثلاثة تحكم عليهم بالمهانة حتى يُعْرَفُوا: رجلٌ شممت منه رائحة نبيذٍ في محفلٍ، أو سمعته يتكلم في مصرٍ من أمصار العرب بالفارسية، أو رأيته على ظهر طريقٍ ينازع في القدر"
الأصمعي(216هـ)
"مَن أحَب الله تعالى أحَب رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، ومَن أحب الرسول العربي أحب العرب، ومَن أحب العرب أحب العربية التي بها نزَل أفضلُ الكتبِ على أفضلِ العجمِ والعربِ، ومَن أحب العربيةَ عُنيَ بها وثَابَرَ عليها وصرف هِمتَهُ إليها، ومَن هداه اللهُ للإسلامِ، وشرح صَدرَهُ للإيمان، وآتاه حُسنَ سريرةٍ فيه، اعتقد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم خيرُ الرسل، والإسلام خيرُ الملل، والعرب خيرُ الأمم، والعربية خيرُ اللغات والألسنة"
أبو منصور الثعالبي (ت 429هـ)
***
"ثلاثةٌ تحكم لهم بالمروءة حتى يُعْرَفُوا: رجلٌ رأيته راكبًا، أو سمعته يُعْرِبُ، أو شَمَمْتَ منه رائحةً طيبةً.
وثلاثة تحكم عليهم بالمهانة حتى يُعْرَفُوا: رجلٌ شممت منه رائحة نبيذٍ في محفلٍ، أو سمعته يتكلم في مصرٍ من أمصار العرب بالفارسية، أو رأيته على ظهر طريقٍ ينازع في القدر"
الأصمعي(216هـ)

تعليق