الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

السبيل يدعو لتجديد معنى العروبة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    السبيل يدعو لتجديد معنى العروبة

    السبيل يدعو لتجديد معنى العروبة


    دعا الأمين العام لجائزة الملك الفيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل إلى تفعيل الوحدة الثقافية وتجديد معنى العروبة وإيلاء اللغة العربية الاهتمام والرعاية، مؤكدا أنه لا يمكن تحقيق تكامل ثقافي من دون قرار سياسي.

    جاء ذلك خلال تعقيبه على ورقة ممثل المجلس الأعلى للثقافة في مصر ماجد الصعيدي عن مستويات التكامل الثقافي، بمؤتمر «فكر15» أمس في أبوظبي.

    واعتبر الصعيدي أن التكامل الثقافي هو أحد الوسائل الفعالة في المشروع الحضاري العربي، مشددا على أهمية اللغة العربية ودور المثقفين في هذا السياق. ودعا إلى التعددية الثقافية والتعايش السلمي مع الآخر، مؤكدا على دور الفنون في إرساء التكامل الثقافي والنهوض بالمجتمعات العربية. كما عرض بعض الاقتراحات، وإقامة تعاون مشترك بين مجامع اللغة العربية، وإنشاء مراكز قومية لتحقيق التراث ونشره، إضافة إلى وضع خطة لرعاية الموهوبين العرب والاهتمام بالترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية.

    من جهته رأى المدير العام للمركز الثقافي الملكي بالأردن محمد أبو سماقة أن الوسائل الناجعة في تكريس حالة التكامل الثقافي والرؤية المشتركة هي المهرجانات وتبادل الفرق الفولكلورية والعروض الموسيقية. وتوقف عند النموذج الأردني المتمثل بالمركز الملكي، وهو فاعل وله أجندته التنويرية، وكان مبادرا إلى تنفيذ الأجندة الثقافية وصناعة النشاط الثقافي، داعيا إلى تعظيم المنتج الثقافي في البلاد العربية كافة، وتوفير الوسائل المجدية لترويجه.

    التكامل الأمني

    وتناول رئيس مركز الخليج للأبحاث الدكتور عبدالعزيز بن صقر مهددات الأمن القومي العربي، وفي مقدمتها القوى الإقليمية الخارجية وتدخلاتها في الشأن العربي، وأكد أنه لا مكان للحياد وقت الحديث عن تهديدات الأمن القومي العربي، فالأزمة في اليمن مثلا تمثل تهديدا مباشرا للأمن العربي.

    ورأى بن صقر أن الإرهاب عامل خطير يواجه الدول العربية، ولكن الإرهاب خطر قابل للاحتواء، دون أن نهمل المخاطر الأخرى، وفي مقدمتها سياسة إيران التوسعية بما تحمل تهديدا استراتيجيا للأمن العربي، وتنشر بذور الفتن والصراعات داخل البلدان العربية.

    ودعت الدكتورة سهام فريج إلى إعادة النظر بالمسؤولية تجاه المواطن العربي، ورد الظلم والطغيان الذي يتعرض له، متسائلة عن صمت العالم والدول الغربية التي وضعت الاتفاقيات التي تحمي حقوق الإنسان في السلم والحرب.



    .
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    د. عبد العزيز بن محمد السبيِّل
    منقول :
     وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية رئيس المؤتمر.

    من مواليد القصيم عام 1374/1955، حصل على شهادته الجامعية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وعلى الماجستير والدكتوراة في الأدب المقارن من جامعة إنديانا الأمريكية، عمل أستاذاً مساعداً بجامعة الملك عبد العزيز، وتولى رئاسة قسم اللغة العربية.. وشارك بفاعلية في نشاطات نادي جدة الأدبي، فرأس تحرير مجلتي نوافذ والراوي. رقّي إلى أستاذ مشارك، وانتقل عمله إلى كلية الآداب بجامعة الملك سعود، وانضم عضواً في مجلس إدارة نادي الرياض الأدبي. وعمل نائباً لرئيس تحرير جريدة «سعودي جازيت» بالرياض. وعيّن عام 1426 وكيلاً لوزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية. وله مجموعة من البحوث، منها: «الشعرنة بين السياسة والشعر» و«ثنائية النص: قراءة في رثائية مالك بن الريب» و«مرحلة النشأة في الرواية السعودية» و«مفهوم القصة القصيرة بين آراء النقاد ورؤى المبدعين».

    شارك في ترجمة تاريخ كيمبردج للأدب العربي. وأسهم في المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين عام 1419 ببحث وعضواً في اللجنة العلمية.

    د. محمد بن عبدالرحمن الربيِّع

     رئيس اللجنة العلمية في المؤتمر

    من مواليد الرياض عام 1366هـ/1947م، تخرج في كلية اللغة العربية بالرياض عام 1388هـ/ 1968م، ثم حصل على الماجستير في الأدب والنقد 1394هـ/ 1974م من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، ثم حصل على الدكتوراة في الأدب والنقد من الجامعة نفسها عام 1398هـ/ 1978م، وعيّن محاضراً فأستاذاً مساعداً فأستاذاً مشاركاً بكلية اللغة العربية بالرياض، ثم عميداً للبحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وفي عام 1416هـ عُيّن وكيلاً للجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ورئيساً للمجلس العلمي وأميناً لمجلس الجامعة وفي عام 1422هـ عُيّن رئيساً لمجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض حتى عام 1426هـ. وعضو في عدد من المجالس العلمية والثقافية داخل المملكة وخارجها، وشارك في عدد كبير من المؤتمرات والندوات العلمية، وناقش عدداً من رسائل الماجستير والدكتوراة داخل المملكة وخارجها. وهو عضو أيضاً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
    يعمل الآن مستشاراً لدارة الملك عبدالعزيز، ومشرفاً علمياً على قاموس الأدب والأدباء في المملكة وموسوعة الملك عبدالعزيز في الشعر، وهو عضو في الهيئة الاستشارية للثقافة بوزارة الثقافة والإعلام، وحاصل على وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى تقديراً لرئاسته لجنة «مؤتمر المملكة في مائة عام» عام 1419هـ. وتم تكريمه في عدد من الجامعات العربية.

    صدر له أكثر من ثلاثين كتاباً منها: «أدب المهجر الشرقي»، و«من قضايا البحث العلمي في الجامعات السعودية»، و«اللغة العربية في العصر الحديث»، و«من حصاد المنتديات»، و«من ثمرات المنابر»، و«خمائل وأزهار»، و«سنابل وورود»، و«الاتجاه الإسلامي في شعر محمد العيد الخليفة»، و«نجديات الأبيوري»، و«التواصل بين آداب الشعوب الإسلامية».

    د. عبدالله بن صـالح الوشمي

     أمين اللجنة التنظيمية

    من مواليد بريدة بمنطقة القصيم عام 1395هـ/1975م، وأنهى بها مراحل تعليمه الأولي عام 1414هـ، ثم التحق بكلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية بالقصيم، وتخرّج فيها عام 1418هـ، وحصل على درجة الماجستير عام 1424هـ عن رسالة بعنوان (جهود أبي الحسن الندوي في تأصيل منهج الأدب الإسلامي)، ثم درجة الدكتوراة عام 1428هـ/2007م عن رسالة بعنوان (مآخذ النقاد على معاني أبي تمام).

    عمل معيداً في قسم البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، فمحاضراً فأستاذاً مساعداً، ثم أعيرت خدماته لوزارة الثقافة والإعلام عام 1429هـ/2008م.

    للوشمي مشاركات صحفية وإعلامية، فقد أسهم في تحرير بعض الصفحات الأدبية، ويقدّم برامج ثقافية في إذاعة الرياض، بالإضافة إلى مشاركته في إحياء أماسيّ شعرية في عدد من المنتديات والمؤسسات الثقافية داخل المملكة وخارجها، وقد نال المركز الأول في مسابقة الأمير فيصل بن فهد للإبداع الشعري في دورتها الأولى.

    وتولى منصب نائب رئيس النادي الأدبي بالرياض ابتداء من صفر1427هـ/ مارس 2007م، وأسس بيت الشعر فيه، وله بحوث ودراسات في النقد، ومقالات تناول فيها بعض الشؤون الثقافية والأدبية، وهي متناثرة في عدد من الصحف والمجلات.

    وصدر له ديوانان، هما: البحر والمرأة العاصفة، 1423هـ، وقاب حرفين، 1426هـ .. وله مؤلفات أخرى منها: حديث النهر، ديوان د.صالح الوشمي (رحمه الله) (والد المترجم له)، جمع وتقديم 1428هـ، وسراج القصائد، مختارات من شعر أبي تمام جمع وتقديم 1428هـ ، وفتنة القول بتعليم البنات، 1430هـ .

    د.عبد الله بن عبد الرحمن الحيدري

     عضو اللجنة التنظيمية ورئيس اللجنة الإعلامية

    من مواليد عام 1384هـ /1964م، حصل على الماجستير في الأدب من كلية اللغة العربية بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1417هـ/1996م عن رسالته «السيرة الذاتية في الأدب السعودي»، وحصل على الدكتوراة في الأدب من الكلية نفسها عام 1423هـ/2003م عن رسالته «آثار حسين سرحان النثرية: جمعاً وتصنيفاً ودراسة».

    عمل عشرين عاماً في وزارة الثقافة والإعلام، تولى خلالها رئاسة قسم المذيعين ورئاسة قسم الإعداد ومدير البرنامج العام بالإنابة.. ويعمل حالياً أستاذاً مساعداً بكلية اللغة العربية بالرياض ـ قسم الأدب، وعضو لجنة الجودة في الكلية، ورئيس لجنة الجودة بقسم الأدب.. وعضو اللجنة العلمية المشرفة على قاموس الأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية الذي تتبناه دارة الملك عبدالعزيز، وعضو اللجنة التحضيرية لملتقى النقد الأدبي الثالث المتوقع انعقاده في نادي الرياض الأدبي في ربيع الآخر1431هـ.

    وصدر له عدد من المؤلفات منها: السيرة الذاتية في الأدب السعودي، وآثار حسين سرحان النثرية: جمعاً وتصنيفاً ودراسة.. ومن أحدث كتبه: دليل الرسائل الجامعية في الأدب والنقد في المملكة العربية السعودية (في الداخل والخارج) من عام 1386ـ1430هـ (1966ـ2009م): تحليل وببليوجرافيا، مركز حمد الجاسر الثقافي، وابن الثقافة.. وأبو الرواية: حامد دمنهوري، نادي الرياض الأدبي.. ونشرت له بعض البحوث المحكّمة، ومنها: الحركة الأدبية في عهد الملك سعود، وآراء عبدالقدوس الأنصاري في قضايا الأدب وسمات منهجه النقدي، وأحمد بن علي بن مُشرَّف (ت1285هـ): جوانب من سيرته، وطبعات ديوانه، والمستدرك على الديوان.
    ــــــــــــــــــ
    تعيين السبيل أمينًا عامًا لجائزة الملك فيصل العالمية
    نايف كريري - جازان علي السعلي - جدة
    الأربعاء 24/06/2015
    اختارت هيئة جائزة الملك فيصل العالمية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، الدكتور عبدالعزيز بن محمد السبيل أمينًا عامًا للجائزة في مرحلتها المقبلة، خلفًا للدكتور عبدالله العثيمين الذي تولى أمانة الجائزة منذ عام 1407هـ/1987م.
    وأكد الدكتور عبدالعزيز السبيل لـ»المدينة» أن الحديث عن هذا الاختيار سابق لأوانه خلال المرحلة الحالية، مبينًا أن حديثه سيكون مهمًا وذا تأثير أكبر حينما يبدأ العمل في جائزة الملك فيصل العالمية.
    والدكتور السبيِل حاصل على شهادته الجامعية من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وعلى الماجستير والدكتوراة في الأدب المقارن من جامعة إنديانا الأمريكية، وعمل بعد ذلك أستاذًا مساعدًا بجامعة الملك عبدالعزيز، وتولى رئاسة قسم اللغة العربية، عمل بكلية الآداب بجامعة الملك سعود، وانضم عضوًا في مجلس إدارة نادي الرياض الأدبي، وعمل نائبًا لرئيس تحرير جريدة «سعودي جازيت» بالرياض، وعيّن في منتصف عام 1426هـ وكيلًا لوزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية، وله مجموعة من البحوث والكتب والإصدارات.
    وبهذه المناسبة، يقول الدكتور حسن النعمي: أبارك للصديق العزيز الدكتور عبدالعزيز السبيل تعيينه أمينًا عامًا لجائزة الملك فيصل العالمية وهو كما عرفته وعرفه كثيرون غيري ممن يعملون بجد ونشاط وحيوية، وهذا الاختيار سيضيف لهذه الجائزة العالمية الكثير بحكم قدرته على العمل الإداري المنظم ومعرفته الكبيرة بإدارة الثقافة، وقال رئيس نادي الرياض الأدبي الدكتور عبدالله الحيدري: من الأعماق أبارك للدكتور عبدالعزيز السبيّل وهو اختيار يعكس المكانة الكبيرة المميزة التي يحتلها في الوسط الثقافي.
    وبيّن الدكتور حسن الحازمي أن اختيار السبيل يعد اختيارًا موفقًا جاء في زمن مناسب يتطلع من خلاله الكثير من المهتمين والمتابعين والمسؤولين عن الجائزة لتواصل مهمتها الثقافية. وقال الشاعر أحمد قران: كل الأماكن التي عمل فيها الدكتور السبيل تتذكر سيرته بكل اعتزاز وتقدير، ولهذا ُيعتبر مكسبًا كبيرًا لجائزة الملك فيصل العالمية وستحقق الجائزة أبعادًا جديدة ورؤى متنوعة ستنعكس على مستقبلها وحضورها.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الدكتور عبدالعزيز السبيّل وشخصيّة المثقف والأديب والمسؤول المهذب
    السبت 27/06/2015
    * عندما عدتُ من بعثتي الدّراسية، وعُيّنتُ أستاذًا مُساعدًا في قسم اللّغة العربية، بكلية الآداب بجدة عام 1406هـ؛ كان الزّميل الكريم الدّكتور عبدالعزيز السبيّل يُنهي دراسته العليا في جامعة «إنديانا» بالولايات المتحدة الأمريكية، وعلمتُ أنّ أطروحته التي يُعدُّها عن فنِّ القصّة في الخليج العربي، وهو ميدان اقتحمه الزّميل السبيّل بكلّ ما يملك من أدوات علمية، حتى أضحى واحدًا ممّن يُشار إليهم في دراسات الأدب السُّعودي الحديث، ونشأت علاقة أخويّة وزمالة بيني وبينه. وأتذكّر أنه زراني مرّة حيث كنت أقيم في سكن دكاترة الجامعة، وألقى نظرة على مكتبتي المتواضعة، ورغب في استعارة بعض المصادر التي يحتاجها في دراسته. وذكرني أخيرًا بهذا الأمر الذي مضى عليه ما يقربُ من ثلاثين عامًا. ولعلّ مفتاح شخصية السبيّل هو تهذيبه، ولطفه غير المتكلف، واحترامه لمن يكبرونه سنًا. ولا أكون مبالغًا إذا ما ذكرت أنّ الانفتاح الذي لمسته، وغيري، في شخصيته هو ما تلقاه في البيئة العلمية التي نشأ فيها؛ فلقد كان والده، فضيلة الشّيخ محمّد السبيّل، إمام وخطيب الحرم المكّي الشّريف، من ذلك الجيل من العلماء الذين يؤمنون بالرّأي الآخر، ويتجسّد في سلوكياتهم، كما هو الشّأن أيضًا في شخصية سماحة الشّيخ عبدالله بن حميد، أوّل مسؤول عن شؤون الحرم المكّي الشّريف في حقبةٍ كانت المدارس الفقهية المتعدّدة تتجاور وتتآزر وتتواد، ويقرّ كلُّ عالمٍ وفقيه بمنزلة الآخر، وضرورة الاعتراف بفضله ومزاياه.
    * وعُيِّن الزّميل السبيّل رئيسًا لقسم اللّغة العربية في حقبة معالي الدّكتور أسامة شبكشي، وكانت فترة دقيقة، وتميّزت بكثير من الصّخب؛ ولكنّ الدّكتور السبيّل كان قادرًا على احتواء الجميع بما تنطوي عليه شخصيته من تسامحٍ وقدرةٍ على المثابرة والصَّبر.
    * لم تنقطع صلتي بالدكتور السبيّل؛ فبعد تعيينه وكيلًا لوزارة الثقافة والإعلام سنة 1426هـ، هاتفني ليخبرني برغبة معالي السيّد إياد مدني بأن أكون ضمن أعضاء مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة، وقد حمدت للزميل السبيّل أنه طوال مدة عمله وكيلًا للوزارة، التي حملت العبء الثقافي والفكري في بلادنا، حاول أن يكون بعيدًا عن الإثارة والصخب؛ بل يحمد له أنه كان يعتذر عن حضور دعوات النشاط الثقافي والأدبي متنبهًا إلى ضرورة الفصل بين عمله الرسمي وشخصية الأديب والمبدع فيه، إضافة إلى تواصله مع زملائه، وتفقده لأحوالهم، ومشاركته أفراحهم وأتراحهم.
    * وجمعني معه منذ حوالى سنتين مجلس أمناء جائزة محمّد حسن عوّاد، المنبثق عن النادي الأدبي الثقافي بجدة، والذي يضم في عضويته أيضًا رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بجدة الأستاذ الدّكتور عبدالله عويقل السُّلمي، والأستاذ الدّكتور محمّد ربيع الغامدي، والزّميلة الدكتورة أميرة كشغري، إضافة إلى الإنسان الودود والقاص محمّد علي قدس، أمين المجلس. وكان التآلف من سمات هذا المجلس، الذي يحمل اسم واحدٍ من أبرز روّاد الأدب السّعودي، والذي يعتبر كتابه «خواطر مصرّحة»، الصّادر عام 1345هـ، أوّل بيان لأديب سعودي بعد توحيد المملكة العربية السُّعودية، وخلال هذه المدّة كنا نتجاذب أطراف الحديث بعد انتهاء الجلسات الرسمية للمجلس، فعرفت جوانب أخرى مضيئة في شخصيته. وكان ذلك من بواعث تذكري لمناقب والده، الذي أزعم أنني أعرف عنه وعن مجايليه من علماء وأئمة الحرم المكي الشريف الكثير الذي يحفز الأجيال اللاحقة على الاستفادة منه، والتأسي به، والسّير على مثاله. وأخيرًا يتم اختيار الدّكتور السّبيل أمينًا عامًا لهيئة جائزة الملك فيصل من قبل لجنة الجائزة التي يرأسها صاحب السّمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشّريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، وهو يخلف في هذه المؤسّسة العلمية والفكرية رائدًا ومؤرخًا وأديبًا كبيرًا؛ هو الأستاذ الدّكتور عبدالله العثيمين، الذي أمضى في خدمة هذه الجائزة العالمية المتفرّدة ما يقرب من ثلاثين عامًا، وأعطاها من علمه وجهده وصِلاته في العالم العربي والإسلامي والغربي الشّيء الكثير، ويمكنني القول إنّ السبيّل سوف يكون خير خلفٍ لخير سلفٍ. سائلين الله التوفيق على هذه الثقة التي يستحقها عن جدارة.
    ـــــــــــــــــــــ

    تعليق

    يعمل...