تعريف التعريب وطرقه

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    تعريف التعريب وطرقه

    تعريف التعريب وطرقه


    د. أحمد الخاني



    هو إدخال ألفاظ أعجمية إلى اللغة العربية على نحو يتلاءم مع خصائص اللغة العربية.

    في العصر الحديث، قامت صيحات تنادي بضرورة التعريب، فنحن اليوم أمام كم هائل من الألفاظ الأجنبية التي جاءت إلينا من صنع الحضارة الغربية، وأغلبه يتعلق بالأشياء التي هي من صنع أيديهم كالأسماء المتعلقة بالمخترعات والصناعات والعلوم والطب والصيدلة مثل: إسبرين، راديو، تلفزيون، فاكس، كمبيوتر ..
    فإذا كان للفظة الأجنبية مقابل في لغتنا مثل: تليفون، تقابلها لفظة: هاتف. فهذه اللفظة لا يجوز تعريبها، لأن لها ما يقابلها، التعريب يكون للفظة التي لا مقابل لها في لغة العرب مثل: كمبيوتر: عربت إلى: حاسب أو حاسوب.
    لقد عرفنا الكمبيوتر، ودرج على ألسنتنا، فمن الصعب أن نستسيغ لفظة: الحاسوب.
    وهذا من مشكلة التعريب في العصر الحديث.

    إن مجامع اللغة العربية حتى الآن لم تعالج هذه المشكلة معالجة حاسمة، فهي تنتظر حتى يشيع اللفظ الأجنبي لدى العامة والخاصة، ثم تقوم بعد مدة طويلة بتعريب الكلمة الأعجمية، وذلك بعد شيوع اللفظة الأعجمية مثل (الراديو) لقد على ألسنة الناس، فلا بد من تعريب الكلمات الأجنبية بأسرع وقت ممكن حتى لا يغلب الاستعمال الأجنبي.

    وللتعريب طرق هي:

    1- التعريب بالمعنى:

    فكلمة: سندويش قالوا عنها: شطيرة، أو فطيرة.
    وتلفزيون: يدل على رؤية الصورة فقالوا: رائي، ثم قالوا: تلفاز، حيث اشتقوا هنا لفظة من اللفظة الأجنبية.

    2- تغيير اللفظة الأعجمية بإبدال حرف عربي مكان حرف عربي آخر:

    إسماعيل: أصلها: إشمائيل
    مهندس: مهندز
    إبراهيم: إبراهام
    هارون: شارون
    شمعون: شيمون

    3- إبقاء اللفظة الأعجمية على حالها دون تغيير:

    كُركُم: الزعفران.

    وهناك معاجم خاصة بالمصطلحات التي استوعبتها اللغة العربية في جميع الفنون والآداب والعلوم الإنسانية بسبب الاشتقاق والتوسع اللغوي فأصبحت عربية بعد أن دخلت إلى لغتنا من اللغات الأخرى.


    .
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    التعريب
    من موقع الموسوعة :منقول :
    hola
    التعريب استعمال لفظ غير عربي في كلام العرب، وإجراء أحكام وقواعد اللفظ العربي عليه ووزنه على أحد أوزانه. وهذا أبسط تعريف للتعريب، إذ كثُرَ الحديث عنه بوصفه مشكلة لغوية واجتماعية واقتصادية وسياسية ونفسية. وتطرح قضية التعريب في معظم الأحيان ضمن إطار استراتيجية التحرر والوحدة والتخلص من التبعية الثقافية والاقتصادية والسياسية. من هنا يكتسي مصطلح التعريب قدرًا من الغموض والالتباس لابد من إزالته.

    فظاهرة التعريب أولاً صورة من صور التبادل بين اللغات. ومظهر من مظاهر التلاقح الناتج عمّا يوجد بينها من قرابة لغوية، أو جوار ومتاخمة، أو رحلة وانتقال، أو غزو وفتح، أو هجرة واختلاط، أو تجارة ومعاملة. ويتم هذا التبادل عن قصد وغير قصد، وكثيرًا مَا يُكسَى الدخيل بكساء جديد، فيُنسى أصله ويصبح جزءًا من اللغة التي انتقل إليها، ولا يشعر عامة الناطقين بها بأنه أجنبي أو دخيل.

    من هنا، ندرك أن التعريب يتناول الكلمة غير العربية (الأعجمية). فهو إذن عملية صَرفية قياسية، تعتمد لفظة أصلها غير عربي تُضَمُّ إلى اللغة العربية بعد وَزْنِها على أحد الأوزان العربية. وكان هذا المعنى منطلَق اللغويين القدامى في تفسير معنى التعريب، فقال الجوهري: ¸تعريب الاسم الأعجمي أن تتفوّه به العرب على مناهجها·، وقال الزبيدي:¸وأما المعرَّب فهو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لِمَعَانٍ في غير لغتها·. ولا تخرج المعاجم القديمة والحديثة عن هذا المعنى.

    والتعريب من القضايا التي شغلت العرب منذ عهد مبكّر، وكان سيبويه من أوائل الذين تحدثوا عنه وسمَّاه إعرابًا، وتحدث عن طريقة العرب في التعريب مشيرًا إلى ماكان العرب يغيّرونه من الحروف الأعجمية من إبدال أو تغيير حركات أو حذف لإلحاقها بالأوزان العربية. كما أشار إلى ما أخذه العرب من اللغات الأخرى وأبقوه على حاله دون تغيير. وكانت القواعد التي وضعها أساسًا لِمَنْ جاء بعده. وقد ذكر ابن حيَّان، أن عُجمَة المعرَّب تُعرَف بجملة من الأمور منها: خروجُه عن أوزان الأسماء العربية (مثل: إبراهيم)، وتَتابُع الراء والنون في أوّله أو آخره (مثل: نرجس، وَ دَنر)، وبتتابع الزاي والدال فيه (مثل: مهندز). وقد ذكر ابن جني أنّه متى وجدت كلمة رباعية أو خماسية معرّاة من بعض هذه الأحرف الستة (ر، ل، ن، ف، ب، م) المسماة بأحرف الذلاقة، فاقض بأنّه دخيل في كلام العرب وليس منه. ومن المصطلحات التي اقترنت بالمعرَّب مايُعرف بالدخيل، وهو اللفظ الذي أخذته اللغة العربية من لغة أخرى في مرحلة متأخرة من حياتها، من غير أن تدخل عليه من التغيير مَا يجعلُه موافقًا لأبنية كلام العرب. أي أن الدخيل هو اللفظ المستعار من اللغات الأجنبية لحاجة التعبير به مع بقائه على وزن غريب على اللغة العربية وذلك مثل: (جمرك، وتليفون، وتلفزيون، وكمبيوتر) وغيرها. فما يميّز المعرَّب من الدخيل، إذن أن المعرَّب يطرأ عليه تحوير في بنيته مما يجعله موافقًا لأبنية الكلمات العربية، بينما يبقى الدخيل على صورته مع إمكانية حصول تحريف طفيف في نطقه بما يوافق النطق العربي.

    وبمرور الزمن، تطور مفهوم التعريب وأصبح له دلالات زادته تشعّبا، كما اكتسب معنى عصريًا استهدف العملَ الاصطلاحي، المتمثلَ اليوم في إيجاد مقابلات عربية للألفاظ الأجنبية، وذلك لتعميم اللغة العربية واستخدامها في كل ميادين المعرفة البشرية. وبهذه النظرة الجديدة التي قدّمت التعريبَ الفكريّ النفسيَّ على التعريب اللفظي المعروف قديمًا، يكون المفهوم قد حمل صبغةً إنسانية شاملة تُعنَى بالفرد العربي وأصالة فكرِه وشخصيتِه. وقد رافق هذا المفهوم النهضة العربية منذ مطلع القرن العشرين، حين بدأ الحديث عن تعريب التعليم وتعريب الإدارة والتعريب الفكري والاجتماعي، أي استخدام العربية في مختلف هذه المجالات وغيرها. والحقيقة أن هذا التحمُّس للعربية والعروبة قد ظهر منذ العصر الأموي الذي رأى فيه التعريب النور، حيث إن القِيَم العربية التي نقلتها اللغة العربية، سيطرتْ على التاريخ الثقافي العربي آنذاك، وكان العربي في ذلك العصر متشبعًا بلغة دينه، وكان فصيحًا طلْق اللسان، فلم يخش تعريب الكلمات الأعجمية وصَوْغَها على أوزان عربية، وإخضاعَها لقواعد لغة، صارت مقدَّسةً بقداسة القرآن. لكنّ القواعد التي وضعها فقهاء اللغة العربية لضبط هذه العملية، تُبيّن أنهم لم يقرِّروا ضرورة تعميم استخدام اللفظ الأعجمي كلّما دعت الحاجة إلى ذلك، لئلا يلحق العربية ضررٌ من الإفراط في استعمال هذه الوسيلة. لذلك، لم تدخل العربية عن طريق التعريب قديمًا إلاّ بضعُ مئات من الكلمات الأعجمية. وتجلّى قَدْرٌ من هذه الكلمات المعرَّبة في نص القرآن الكريم وذلك على الرغم من وجود نظرية تستنكر ذلك حِفظًا للكتاب من كل عُجمة. لكنّ الحديث عن وجود ألفاظ معرَّبة في القرآن دليل على رواجها وقبولها والاطلاع عليها.

    وكان لابدّ من الترقب حتى فترة قريبة العهد ليبدأ علماء اللغة في القرن الثاني عشر الهجري، الثامن عشر الميلادي العمل بالتعريب بنِيَّة النقل، أي ترجمة الألفاظ والأفكار الأعجمية الغريبة عن العربية، وأصبح المعرَّب والدخيل ضروريَّيْن لازدهار اللغة. وأثيرت بصدد التعريب قضايا لغوية حلَّلتْه بحثًا وتنقيبًا من زاوية الاقتباس من اللغات الأجنبية، وتداخل اللغات، وتأثرها بعضها ببعض.

    وقد شهد عصرنا الحاضر إقبالاً واضحًا من العلماء على اللغات الأجنبية التي نهض أهلها بالعلوم، يأخذون منها الكلمات، ويقتبسون من المصطلحات ما يسهم في إثراء العربية وجعلها مواكبة لضرورات العصر الحديث.

    ولتنظيم هذه العملية وتنسيقها، أنشئت مجامع لغوية ومؤسسات ومعاهد في شتى الأقطار العربية. على غرار مراكز التعريب التي ازدهرت في العصر الأمويّ والعباسي خاصة وجعلت من اللغة العربية آنذاك لغة الثقافة والحضارة والعلم، إلى جانب كونها لغة الدين. المجامع اللغوية. واتجهت جهود العاملين في تلك المجامع والمؤسسات والمعاهد إلى إحياء العربية لتستعيد دورها العلمي الرائد الذي تم تجاهلُه في العهود الماضية، إمّا قصدًا أو عن غير قصد، وأصبحت للتعريب اليوم دلالة شاملة تخصّ سياسة الحكومات في التربية والتعليم، وصار التعريب موضوعًا تُعقَد من أجله المؤتمرات، مثل مؤتمر وزراء التربية الذي عقد في صنعاء من 23 إلى 30 ديسمبر 1972، والذي أيَّد استعمال العربية أداةً للتعبير الفكري والتعبير الشعوري والتعليم ونقل المعارف.

    والتعريب بالمفهوم العام ترجمة كل ما هو أجنبي للعربية. وقد أدركت الدول العربية أهمية التعريب في التعليم العام، لذلك بدأت معظم هذه الدول في المشرق والمغرب العربي بتعريب الإدارة والتعليم بعد استقلالها عن الاستعمارين الإنجليزي والفرنسي. وقد قطعت بعض الدول شوطًا أكبر من بعضها الآخر، حيث قامت بعض الدول العربية بتعريب مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي، إضافة إلى تعريب التعليم في الجامعات. وهناك دول أخرى تتجه نحو تعريب التعليم ولكن بمراحل متفاوتة.

    ولتعزيز عملية التعريب وتنسيق أنشطته في الدول العربية، أنشأت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم مكتب تنسيق التعريب في الوطن العربي عام 1961م ومقره الرباط. يقوم المكتب بعقد مؤتمرات دوريَّة للتعريب كل ثلاث سنوات في بلدان عربية مختلفة، تناقش فيها قضايا التعريب، خاصة في مجال المصطلحات العلمية. وقد أصدر المكتب بالتعاون مع بعض الهيئات العربية المختلفة أو بمفرده عددًا كبيرًا من معاجم المصطلحات في حقول المعرفة المختلفة. كما أنه يصدر مجلة سنوية عنوانها اللسان العربي تنشر دراسات علمية ومشروعات معاجم يتقدم بها الباحثون في شتى التخصصات العلمية من مختلف البلدان العربية.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      من موقع الالوكة :
      الدكتور: أحمد عبدالرزاق الخاني.
      ولد الأديب الإسلامي الدكتور أحمد الخاني في مدينة حماة السورية، عام 1941.
      وتعلّم فيها، ونال شهادة الليسانس في اللغة العربية والدبلوم في التربية من جامعة دمشق، وعمل مدرساً في السعودية.
      بدأ يكتب في الصحف والمجلات في وقت مبكر من حياته، وبعد بلوغه الثلاثين من العمر، اتجه نحو كتابة الشعر.

      مؤلفاته: أصدر عدداً كبيراً من الكتب، ونذكر من أهم إنجازاته في الأدب الإسلامي:

      أ- في الشعر:
      صاغ الملحمة الإسلامية الكبرى في 25.000 بيت.

      ب- في النثر:
      أسَّس مدرسة (بدر) الشعرية، وأهم ميزاتها: أن مقدمتها: نظرية (الأدب القائد)، ومدرسة (بدر) تطبيق لهذه النظرية، وتدعو هذه المدرسة إلى الإبداع في الشكل والمضمون، وإلى الأمل.

      ج- له عشرات الكتب في مجال أدب الأطفال، ومما كتب لهم:
      1- مسرحية شعرية بعنوان: الممثل الصغير.
      2- لحن البراءة: مجموعة أناشيد.
      3- البحار الصغير، مجموعة قصصية.
      4- سلسلة الإيمان، سلسلة قصصية.
      5- سلسلة من غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم.

      د- من دواوينه للراشدين:
      1- ديوان لحن الجراح.
      2- ديوان مع الشعراء.
      3- ديوان مدينة الشعر.

      هـ- من كتبه النثرية:
      1- مختصر البداية والنهاية لابن كثير.
      2- مدرسة بدر وشعراؤها.
      3- نظرية الأدب القائد.


      حقوق النشر محفوظة © 1438هـ / 2016م لموقع الألوكة

      تعليق

      يعمل...