الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (1029) : قول في إعراب الاسم الموصول وصلته

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خولة بنت محمد
    عضو جديد
    • Dec 2016
    • 1

    #1

    الفتوى (1029) : قول في إعراب الاسم الموصول وصلته

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لديَّ سؤال لم أطرحه إلا بعد أن حاولت جاهدة أن أبحث عن جوابه،
    وأرجو أن تتسع صدوركم للإجابة عليه.
    إذا كانت القاعدة تقول بأن الفرق بين جملة الحال وجملة الصفة أنه إذا كان صاحب الحال معرفة فالجملة حال. أما إن كان نكرة فالجملة صفة له فكيف إذا كانت جملة الحال أو الصفة صلة موصول؟
    لم أجد لها جوابًا في كتب النحو، وتذكرت ورودها في القرآن فبحثت عن إعرابها فوجدت الإعراب كالآتي:
    (واسأل القرية التي كنا فيها) بإعراب (التي) وحدها في محل صفة من القرية، فإذا كان الاسم الموصول معرفة فما الذي سوغ عدها صفة لا حالًا؟ أظن -وبعض الظن إثم- لأنه لا يتوفر فيها صاحب حال.. طيب.
    لم لا نعرب الجملة من الاسم الموصول وصلته حالًا من القرية والضمير في "كنا" هو صاحب الحال؟ أليس قول النحاة جملة لا محل لها من الإعراب يعني أنها لا تؤول بمفرد؟ وليس كما ما فهمنا صغارًا بأنها حشو لا داعي له! يعني يجوز أن تقع موقعًا من الإعراب بأن تكون جملة حال أو صفة أو غيرها؟
    أرجو منكم إفادتي لأني بصدد إعراب جملة شبيهة وأعياني الحل الصواب.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-19-2016, 12:11 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1029) :
      الاسم الموصول مع صلته أي مع جملة الصلة بمثابة اسم واحد، ولا يعد جملة، ولا سبيل إلى وصف المعرفة بالجملة إلا باستعمال الاسم الموصول الذي يُتوصل به إلى جعل الجملة صفة للمعرفة، ففي قوله تعالى: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا) لم يكن من سبيل لوصف القرية بجملة (كُنَّا فِيهَا) إلا بوساطة الاسم الموصول (الَّتِي) فالاسم الموصول مع صلته صار صفة للقرية، ولكن في الإعراب نجعل الاسم الموصول صفة لأنه اسم فهو الذي يأخذ المحل الإعرابي ولكنه اسم مبهم وجملة الصلة تزيل إبهامه فمن حيث المعني مجموع الموصول وصلته صفة القرية، ومن حيث الإعراب يُعطى الموصول وحده المحل الإعرابي وتبقى جملة الصلة جزءًا متممًا مبينًا للمراد بالموصل لا محل له من الإعراب، وهو في هذا شبيه بالمضاف والمضاف إليه، ففي قولنا: جاء زيد صاحب الدار، فمجموع المضاف والمضاف إليه (صاحب الدار) صفة لزيد، ولكن نعطي الإعراب لصاحب فنقول: صاحب صفة والدار مضاف إليه، ومثله أيضًا العدد المركب اثنا عشر يُعطى الإعراب لجزئه الأول ويبقى الجزء الثاني لا محل له من الإعراب لكنه متمم للجزء الأول ولا يمكن الاستغناء عنه ففي قولنا: جاء اثنا عشر رجلًا، الفاعل في المعنى هو مجموع (اثنا عشر رجلًا) ولكن في الإعراب نقول: اثنا فاعل وعشر جزء لا محل له ورجلا تمييز.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...