الفتوى (1042) : قول في إعراب (خاصة وخصوصًا)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أسماء محمد
    عضو جديد
    • Dec 2016
    • 23

    #1

    الفتوى (1042) : قول في إعراب (خاصة وخصوصًا)

    السلام عليكم
    هناك الكثير من اللبس حول إعراب خاصة وخصوصًا، وما أبغيه هو قول فصل أو تحديد لأوجه الإعراب ومصادرها وأصولها والعلماء الذين تبنوها، وكمثال: "أحب اللغة العربية خاصة (أو خصوصًا) النحو".
    في المثال السابق يقول البعض إنها تُعرب حالًا، والبعض الآخر يقول إنها تعرب مفعولًا مطلقًا، فما رأي حضراتكم؟ وما هو الرأي الأصوب؟
    جزيتم خيرًا!

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-29-2016, 09:12 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1042) :
      وعليكم السلام ورحمة الله
      المصدر (خصوص) مثل كل المصادر التي تُعرب بحسب موقعها من الكلام فقد يقع المصدر مبتدأ مثل: خصوصُ زيد عمرًا بالمودة محمودٌ، وقد يأتي فاعلًا مثل: أعجبني خصوصك زيدًا بالعطاء، وقد يأتي مفعولًا مطلقًا مثل: أخصك بكتابي هذا خصوصًا، وهكذا.
      ولكن يكثر استعماله في سياقات معينة للدلالة على تخصيص الفعل فيكون مفعولًا مطلقًا في الغالب؛ إما نيابة عن المصدر الأصلي للفعل مثل: قصدتك خصوصًا أي قصدًا خاصًّا، أو لفعل محذوف مثل: أحب علوم العربية خصوصًا النحوَ، أي أخص النحو بالمحبة خصوصًا، فالمصدر هنا حل محل الفعل، وهذا الفعل مع فاعله والمصدر جملة حالية. ومن أجاز مجيء المصدر حالًا قياسًا يمكنه أن يعرب (خصوصًا) في هذا المثال حالًا بتأويله بمشتق أي أحب علوم اللغة خاصًّا النحوَ بالحب.
      أما (خاصة) فقد تُستعمل استعمال المصدر (خصوص) فيكون مفعولًا مطلقًا لفعل مذكور مثل قوله تعالى: [وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً] أي إصابة خاصة، أو مقدر فيكون التقدير في الآية: فتنة لا تصيبن الذين ظلموا تخصهم خاصة، والجملة حال من الذين ظلموا، أي لا تصيبهم حالة كونهم مخصوصين بها دون غيرهم، أو أن المصدر أو اسم المصدر (خاصة) يُؤول بمشتق حال من الذين ظلموا. وتُستعمل خاصة اسمًا صريحًا مثل: عليك بخاصة نفسك، وهذا الغلام خاصتك من دون الناس، وتُجمع على خواص.
      وتُستعمل وصفًا فتكون مؤنث اسم الفاعل (خاص) مثل: هذه دار خاصةٌ بي كما تقول: هذا أمر خاص بي.
      وتُستعمل بالتعريف فيقال الخاصة مقابل العامة.
      وقد تدخل على (خصوص) و(خاصة) الباء فيقال مثلًا: أحب علوم العربية وبخاصةٍ النحوُ، أو وبخصوصٍ النحوُ، فيكون الجار والجرور خبرًا مقدمًا والنحو مبتدأ مؤخرًا، والجملة حالية.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
      (عضو المجمع)

      راجعه:
      د. أحمد البحبح
      أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • أسماء محمد
        عضو جديد
        • Dec 2016
        • 23

        #4
        شكرا جزيلا لكم، بارك الله فيكم!

        تعليق

        يعمل...