قصة مَثَلٍ (6): تَحْسَبُها حَمْقَاءَ وَهْيَ باخِسٌ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    قصة مَثَلٍ (6): تَحْسَبُها حَمْقَاءَ وَهْيَ باخِسٌ

    تَحْسَبُها حَمْقَاءَ وَهْيَ باخِسٌ

    ويروى "باخسة" فمن روى باخس أراد أنها ذات بَخْس تَبْخَسُ الناسَ حقوقَهم، ومن روى "باخسة" بناه على بَخَسَتْ فهي باخسة.
    يقال: إن المثل تكلم به رجلٌ من بني العَنْبَر من تميم، جاورته امرأة فنظر إليها فحسبها حمقاء لا تعقل ولا تحفظ ولا تعرف مالها، فقال العنبري: ألا أخْلِطُ مالي ومَتَاعي بمالها ومتاعها ثم أقاسمها فآخذ خيرَ متاعها وأعطيها الرديء من متاعي، فقاسمها بعد ما خَلَط متاعه بمتاعها، فلم ترض عند المُقَاسَمة حتى أخَذَتْ متاعها، ثم نازعته وأظهرت له الشكوى حتى افْتَدَى منها بما أرادت، فعُوتِبَ عند ذلك، فقيل له: اخْتَدَعْتَ امرأة، وليس ذلك بِحَسَنِ، فقال: تحسَبُها حَمْقَاء وهي باخسة.
    يضرب لمن يتباله وفيه دهاء.

    مجمع الأمثال للميداني
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من موقع الموسوعة العربيّة :

    الميداني
    (أبو الفضل، أحمد بن محمد -)

    (…
    ـ 518هـ/… ـ 1124م )



    أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الفضل، النيسابوري
    الميداني، نسبة إلى (نيسابور) من بلاد فارس، وإلى (ميدان) إحدى محال هذه المدينة.

    أحد الأدباء المتميزين في القرن الخامس الهجري،
    قال فيه ياقوت الحموي: «هو أديب فاضل، عالم نحوي لغوي».

    ولد في محلة الميدان، ونشأ وعاش ومات فيها.

    أخذ العلم عن عدد من الأئمة، منهم المفسّر علي
    بن أحمد الواحدي، ويعقوب بن أحمد النيسابوري، وعلي ابن فضال المجاشعي، وكان ممن
    سمع الحديث ورواه.

    وأخذ عنه ابنه سعيد بن أحمد بن محمد، وأحمد بن
    علي المقرئ البيهقي، وابن دِحية عمر بن الحسن بن علي، وغيرهم.

    قيل في صفاته: «صدر الأدباء، وقدوة الفضلاء… ولم
    يخلق الله تعالى فاضلاً في عهده إلا وهو في مائدة آدابه ضيف، وله بين بابه وداره
    شتاء وصيف». وقيل: «لو كان للذكاء والشهامة والفضل صورة لكان الميداني تلك
    الصورة». وله شعر لطيف منه:

    تنفّسَ صبحُ الشيّبِ في ليل عارضي فقلتُ
    عسـاه يكتفـي بعِذاري

    فلمـا فشــا عاتبتُـه فأجابنــي: ألا هل
    يُرى صُبـحٌ بغير نهار؟!

    ومنه:

    شَفةٌ لَماهـا زاد في آلامـي في
    رشْفِ ريقتها شفاءُ سَقامي

    قـد ضمّنا جنحُ الدّجى ولِلَثمِنا صوتٌ
    كقَطّـك أرؤسَ الأقلام

    تُوفِّي في محلة الميدان ودفن في مقبرتها.

    له عدد من الكتب؛ أبرزها «مجمع الأمثال»، قيل:
    «وقف عليه أبو القاسم الزمخشري فحسده على جودة تصنيفه». وقد جمع فيه ما وصل إليه
    من أمثال العرب، ولاسيما ما قيل منها في الجاهلية والإسلام، ورتب كتابه على حروف
    المعجم، فبدأ بالهمزة وختم بالياء، إلا أنه لم يرتب الأمثال ضمن الباب الواحد
    ترتيباً ممنهجاً بل كان يوردها كيفما اتفق، وقسّم كل باب فيه إلى ثلاثة أقسام: الأول
    يذكر فيه الأمثال التي تبدأ بحرف الباب، والثاني لما جاء على وزن (أفعل) مما بدأ
    بهذا الحرف، والثالث لأمثال المولَّدين. وختم الكتاب بذكر لأيام العرب في الجاهلية
    والإسلام، وشيء مما قاله مشاهير فصحاء العرب.

    وقد اشتهر هذا الكتاب وانتشر بين الناس قديماً
    وحديثاً، فنظمه شعراً إبراهيم بن الأحدب (ت1242هـ)، وأسماه «منظومة اللآل في الحكم
    والأمثال»، وكلا الكتابين مطبوع.

    وله من الكتب المطبوعة «الهادي للشادي» في
    الحروف والأدوات، و«السامي في الأسامي»، و«شرح المفضليات»، و«نزهة الطرف في علم
    الصرف»، و«النموذج في النحو»، و«منية الراضي في رسائل القاضي»، وغيرها من الكتب.

    lang=AR-SY style='font-size:13.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>علي أبوزيد

    مراجع للاستزادة:


    ـ ياقوت الحموي، معجم الأدباء (دار الكتب
    العلمية، بيروت 1991).

    ـ الميداني، نزهة الطرف في علم الصرف، تحقيق
    السيد محمد عبد المقصود درويش (دار الطباعة الحديثة، مصر 1982).

    ـ ابن خلكان، وفيات الأعيان، تحقيق إحسان عباس
    (دار صادر، بيروت 1978).

    ـ السيوطي، بغية الوعاة في طبقات اللغويين
    والنحاة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم (دار الفكر، بيروت 1979).
    العنوان - عربي مجرد:
    ميداني (فضل ، احمد محمد)
    العنوان انكليزي:
    Al-Midani (Abu al-Fadil, Ahmad ibn Mohammad-)
    العنوان - انكليزي مجرد:
    AL-MIDANI (ABU AL-FADIL, AHMAD IBN MOHAMMAD-)
    العنوان - فرنسي:
    Al-Midani (Abu al-Fadil, Ahmad ibn Mohammad-)
    العنوان - فرنسي مجرد:
    AL-MIDANI (ABU AL-FADIL, AHMAD IBN MOHAMMAD-)

    تعليق

    يعمل...