الإذاعة
الإذاعة
خواطر

الفتوى (1057) : أقوال في الوقف بالتنوين، وتثنية نبي، وتأنيث الفعل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو عبدالله محمد الجد
    عضو جديد
    • Feb 2016
    • 96

    #1

    الفتوى (1057) : أقوال في الوقف بالتنوين، وتثنية نبي، وتأنيث الفعل

    1-هل يجوز لنا أن نقف بالتنوين في قراءة نحو: {وبشروه بغلامٍ عليمٍ}؛ على أن التنوين نونٌ ساكنة، وبهذا لا نخرج عن قول الناظم -رزقه الله العافية-: ولا تقفْ إلا بساكن؟
    2 - هل تصح "نبيِّيَا" بِنية وإعرابًا في: قصةُ إسحاقَ ويعقوبَ نبيِّيَا اللهِ عليهما السلام؟
    3 - هل تأنيث الفعل مع فاعله المؤنث تأنيثًا مجازيًّا أفصحُ من تذكيره؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 01-12-2017, 12:01 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 01-12-2017, 12:01 AM.

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (1057:)
      1-الوقف عليه بالتنوين لا يجعله موقوفًا بالسكون؛ لأنَّ الكلمة المنوَّنة متحركة بالكسر، ومعها التنوين. فمن وقف فقد وقف بالحركة.
      2- يصحّ على أن يكون مقطوعًا عما قبله، أي: هما نبيّا الله، أما نبييا الله بياءين فغلط.
      3-في هذه الحالة يجوز تأنيث الفعل وتذكيره بشرط ألا يفصل بين الفعل وفاعله فاصل، والتأنيث حينئذٍ أَوْلَى من جهة اللفظ، فإذا ذُكِّر الفعل حينئذٍ كان لغرض معنوي، كما في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ}[الأنفال: 35] كأن المعنى هنا: وما كان عملهم، أو توجههم؛ لأنَّ صلاتهم في مفهومهم مُكاء وتصدية، أي: صفير وتصفيق، وهما مذكَّران.. وبالله التوفيق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
      دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...