أبو الغيط يؤكد أهمية دور الثقافة العربية في مواجهة التحديات والمخاطر المحيطة بالمنطقة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    أبو الغيط يؤكد أهمية دور الثقافة العربية في مواجهة التحديات والمخاطر المحيطة بالمنطقة

    أبو الغيط يؤكد أهمية دور الثقافة العربية في مواجهة التحديات والمخاطر المحيطة بالمنطقة



    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أهمية دور الثقافة العربية في لم الشمل العربي في ظل الاضطرابات الكبيرة والمخاطر التي تحيط بالعالم العربي. جاء ذلك في كلمته الافتتاحية لأعمال المؤتمر العربي للثقافة والإبداع، الذي انطلقت أعماله اليوم الأربعاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع الاتحاد العالمي للشعراء والمركز العربي للثقافة والإعلام بمشاركة الأمينين العامين السابقين للجامعة العربية عمرو موسى، ونبيل العربي، إلى جانب لفيف من الشعراء والمثقفين في مصر والعالم العربي.

    ودعا أبو الغيط، إلى ضرورة التمسك بالثقافة العربية، مشددا في الوقت ذاته على أن العروبة تشكل رابطة ثقافية جماعية، كما أن اللغة العربية التي نفخر بها جميعا تشكل وعاء حاضنا للثقافة العربية، ومكونا أساسيا لها، وعروة وثقى لتجميع العرب مهما باعدت بينهم المواقف والسياسة.

    وطالب بتضافر الجهود لتعزيز الثقافة العربية والنهوض بها وتشجيع روح الابداع والابتكار، مؤكدا أن الابداع يشكل قوة محركة لأي ثقافة ناهضة ومتجددة، مشددا على ضرورة مواجهة تحديات الركود والجمود التي تعانيها الثقافة العربية وعجزها عن اللحاق بالعصر، لافتا إلى أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت عاملا ضاغطا على الثقافات المحلية وتهدد عوامل ترويجها كثقافة عالمية. وقال أبو الغيط، "إن عملية النهل من الثقافة العالمية من جانب، وعدم التفريط في الثقافة العربية من جهة أخرى، تشكل معادلة صعبة، لذا لا بد من تشجيع روح الإبداع والابتكار كقوى محركة للثقافة، مضيفا "إن بوادر ذلك ظهرت من خلال جيل جديد من المبدعين والمبتكرين".

    من جانبه أكد الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى في كلمته أن الثقافة تفتح بوابات التفاهم والتكامل بين المجتمعات العربية مقارنة بالمواقف السياسية والاقتصادية، التي تشهد خلافات وتباينات بين الدول العربية، مضيفا ان العالم العربي لديه قوة ثقافية مهمة رغم ما يعانيه من ضعف سياسي، داعيا إلى استثمار هذه القوة والتنوع الثقافي، خاصة أن العالم العربي يعاني تحديات جسيمة في هذه المرحلة، تتطلب دعم العمل الثقافي العربي وإعادة تصحيح الصورة الحديثة عن العرب "بأنهم يتعاملون بالعنف ويخرجون عن نطاق العصر"، منوها في هذا الإطار إلى الدور الذي لعبته الجامعة العربية في معرض فرانكفورت عام 2004، حيث كان "الكتاب العربي" رمزا للثقافة والإبداع. من ناحيته أكد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية نبيل العربي أهمية دور الثقافة كرابط بين الدول العربية، داعيا إلى تعزيز تلك الثقافة في مواجهة العواصف الحالية التي تواجه العالم العربي. وقال العربي، إن المنطقة العربية تشهد أربع أو خمس حروب إلى جانب القلاقل داخل الدول، وتنامي التنظيمات والجماعات الإرهابية، ما يستدعي التكاتف لحماية العالم العربي ومواجهة الإرهاب سياسيا وثقافيا وفكريا واقتصاديا وليس فقط من الناحية الأمنية. من جهته أكد عبد الله الخشرمي رئيس الاتحاد العالمي للشعراء والمركز العربي للثقافة والإعلام في كلمته، أهمية تعزيز الثقافة العربية باعتبارها دواء في خضم داء السياسة الذي تعانيه الدول العربية، لافتا إلى أن الشعوب العربية تتوق إلى الوحدة والتكاتف، وهو ما يمكن أن تحققه الثقافة في معترك السياسة الحالي دون أن تتلوث تلك الثقافة بأي ميول حزبية أو عرقية ودون أي إملاءات وهو ما تسعى لترسيخه الجامعة العربية، مؤكدا أن الثقافة العربية تسير في دربها نحو النجاح والبناء والتنوير وليس الهدم.

    وحذر الخشرمي مما وصفه بـ"الهدر الثقافي" في العالم العربي وبشكل أكبر من الهدر الاقتصادي، لذا لا بد من حماية العقل العربي وتشجيع مبادرات الإبداع والابتكار. وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تكريم الأمينين العامين السابقين للجامعة العربية عمرو موسى ونبيل العربي، تقديرا لدورهما في النهوض بالعمل الثقافي العربي، إلى جانب تكريم المنتدى الرابع للمخترعين العرب أحد مشروعات النادي العلمي الذي هو بدوره أحد مشروعات المركز العربي للثقافة والإعلام، وتكريم ملتقى الاتحاد العالمي للشعراء، وكذلك تكريم عدد من الرموز والرواد المبدعين والمشاركين على المستويين العربي والدولي وعدد من الوزراء. وستتم فعاليات المؤتمر على مدار يومين، الأول منهما بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، والثاني بدار الأوبرا المصرية، ويستهدف ترسيخ بناء للعقل من خلال المشاريع التنموية والفكرية. كما يشهد المؤتمر إطلاق مشاريع وبرامج ثقافية وإبداعية تخدم الإنسانية وتساهم في تحقيق المزيد من السلام العالمي من أجل "أنسنة العالم"، حيث يهدف المركز إلى تعميم التنمية الثقافية العلمية والعملية في البلدان العربية، وأن يقدم للعالم رسالة الإبداع الداعمة للحرية والمحبة والسلام. كما سيتم إطلاق عدد من المؤتمرات والمشروعات التي ينفذها المركز العربي للثقافة والإعلام؛ من أهمها: التوقيع على أول وثيقة في التاريخ تُدين الإرهاب منتجه وفاعله، كما يتم استعراض معلقة السلام الشعرية العالمية، إلى جانب اطلاق مسابقة الشعر العالمي وافتتاح منتدى ومعرض المخترعين العرب، والمنتدى والمعرض الدولي للثقافة الصحية وكذلك مؤتمر الحلول الذكية للإسكان، والمؤتمر والمعرض العربي لصناعة التدريب والموارد البشرية، والمؤتمر والمعرض الطبي للثقافة الصحية ومركز التراث العربي.


  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    أحمد أبو الغيط

    أحمد أبو الغيط
    أحمد أبو الغيط يلقي خطابًا في اجتماع ميونخ الأمني عام 2005
    أحمد أبو الغيط يلقي خطابًا في اجتماع ميونخ الأمني عام 2005
    أمين عام جامعة الدول العربية الثامن

    وزير خارجية جمهورية مصر العربية
    في المنصب
    يوليو 2004 – مارس 2011



    الميلاد 12 يونيو 1942 (العمر 74 سنة)
    مصر الجديدة، القاهرة، مصر
    الجنسية مصر مصري
    الحياة العملية
    المدرسة الأم جامعة عين شمس تعديل قيمة خاصية تعلم في (p69) في ويكي بيانات
    المهنة وزير الخارجية المصري السابق

    أحمد أبو الغيط من مواليد 12 يونيو 1942، في 10 مارس 2016 اختير لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية خلفا لنبيل العربي الذي إنتهت ولايته في نهاية يونيو 2016، وشغل سابقاً منصب وزير خارجية جمهورية مصر العربية منذ يوليو 2004 حتى مارس 2011، حيث استمر في منصبه لفترة وجيزة بعد اندلاع ثورة 25 يناير بعد تنحي الرئيس محمد حسني مبارك.

    بعام 1964 حصل على بكالوريوس تجارة من جامعة عين شمس،وبعام 1965 التحق بوزارة الخارجية. عين بعام 1968 سكرتيرًا ثالثًا في سفارة مصر بقبرص وذلك إلى عام 1972 عندما عين عضوًا بمكتب مستشار رئيس الجمهورية للأمن القومي. وفي عام 1974 عين سكرتيرًا ثانيًا بوفد مصر لدى الأمم المتحدة ثم رقي إلى سكرتير أول. وفي عام 1977 عين سكرتير أول لمكتب وزير الخارجية، وفي عام 1979 عين مستشارًا سياسيًا بالسفارة المصرية بموسكو، وفي عام 1982 أعيد إلى الوزارة وعين بمنصب المستشار السياسي الخاص لوزير الخارجية، وبعام 1984 عين مستشارًا سياسيًا خاصًا لدى رئيس الوزراء. وفي عام 1985 عين مستشارًا بوفد مصر لدى الأمم المتحدة، وفي عام 1987 عين مندوبًا مناوبًا لمصر لدى الأمم المتحدة. وفي عام 1989 عين بمنصب السكرتير السياسي الخاص لوزير الخارجية، وفي عام 1991 عين مديرًا لمكتب الوزير. وفي عام 1992 عين سفيرًا لمصر لدى إيطاليا ومقدونيا وسان مارينو وممثلًا لمصر لدى منظمة الأغذية والزراعة - الفاو. وبعام 1996 عين مساعدًا لوزير الخارجية. وفي عام 1999 عين بمنصب مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة. وفي يوليو من عام 2004 عين وزيرًا للخارجية ليخلف أحمد ماهر بالمنصب.
    الأحداث المهمة أثناء توليه وزارة الخارجية
    الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة: وخلال هذه الفترة بين أن بلاده حذرت حركة حماس منذ فترة طويلة بأن إسرائيل ستقوم بالرد بأسلوب قوي، كما حمل حماس مسؤولية ما يحدث وذلك لأنها لم تأخذ التحذيرات على محمل الجد.
    ثورة 25 يناير
    قبيل اندلاع اندلاع ثورة 25 يناير والتي بدأت كاحتجاجات شعبية وانتهت بتنحي الرئيس محمد حسني مبارك بعد اشتدادها ومطالبات المتظاهرين في ميدان التحرير بإسقاط النظام قال إن المخاوف من انتقال ما أطلق عليه العدوى التونسية إلى دول عربية أخرى بأنه كلام فارغ وأن لكل مجتمع ظروفه التي لا تتشابه مع المجتمع التونسي.
    وأثناء الثورة ظهر في لقاء على قناة العربية وذكر إن أسباب اندلاع الثورة هي نتائج انتخابات مجلس الشعب التي أجريت في 28 نوفمبر 2010 والتي اتهمها معارضو النظام بأنها انتخابات مزورة، وأيضًا تقدم سن الرئيس مبارك وعدم معرفة خليفته في الحكم والحديث عن التوريث أو عدمه كان من الأسباب الضاغطة لاندلاعها حسب وجهه نظره وفي جانب آخر فانه رد على المطالبات الأمريكية للنظام المصري بتطبيق إصلاحات فورية فإن ذلك يعني فرض الإرادة الأمريكية عليهم، كما أنه لوح بأن القوات المسلحة المصرية قد تضطر إلى التدخل في حال حدوث فوضى وذلك لاستعادة زمام الأمور
    كما أنه رد على المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي الذي قال إن أسباب اندلاع الثورة هي سياسة الرئيس مبارك الموالية للولايات المتحدة وإسرائيل بأن كلامه يكشف عن مكنون ما يعتمل في صدر النظام الإيراني من أحقاد تجاه مصر ومواقفها السياسية، وقال أنه لم يفاجأ بما تضمنته خطبة خامنئي من تطاول على مصر.
    وقد أعيد تعيينه وزيرًا للخارجية في الحكومة الأخيرة المشكلة في عهد الرئيس محمد حسني مبارك برئاسة أحمد شفيق والتي شكلت أثناء اندلاع الثورة، والتي أصبحت حكومة تسيير أعمال بعد تنحي الرئيس مبارك ونقل السلطات الرئاسية إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
    اختياره أمينا للجامعة العربية
    في 10 مارس 2016 اختاره وزراء الخارجية العرب كأمين عام جديد لجامعة الدول العربية خلفاً لنبيل العربي اعتبارا من أول يوليو، مع تحفظ دولة قطر على ذلك الاختيار.
    حياته الأسرية
    متزوج من ليلى كمال صلاح الدين، ولديهما ابنان.

    تعليق

    يعمل...