الدراما والمسرح في تعليم العربية للناطقين بغيرها
الباحثة: هبة شنيك
تعد الدراما التعليمية من الأساليب الحديثة التي يمكن اتباعها في تعليم العربية للناطقين بغيرها، إذ إنها أسلوب فعّال يوظف نشاط المتعلم، ويساعده في التعلم من خلال لعب الأدوار في المواقف الحياتية والخيالية المتنوعة، فيؤدي إلى تعميق الوعي عند المتعلم، ويعمل على تنمية قدراته في التعبير، وتعزيز ثقته في الاعتماد على النفس. فالمتعلم من خلال تفاعله مع الدور يستخدم أحاسيسه، وطاقاته كلها، ليكتشف المعلومات بنفسه أو بمساعدة زملائه بعيدًا عن التلقين المباشر.
ويستخدم المسرح عددًا من اللغات المتنوعة في مخاطبة مشاهديه كاللغة المسموعة التي تخاطب حاسة السمع، واللغة المنطوقة التي تعتمد على الكلمة، ولغة الموسيقى، والمؤثرات السمعية التي تعمل على تحقيق المزاج النفسي، والإثارة الانفعالية المناسبة للمشهد، واللغة الشكلية التي يتم التعبير عنها من خلال الملابس والألوان، أضف إلى ذلك لغة الحركة التي يستخدمها الممثلون في التعبير عن المعاني والمشاعر، والانفعالات المختلفة التي يتطلبها الموقف، مما يساعد على الفهم، وتيسير المعنى من خلال تعبيرات الوجه، وحركة الجسم، والإشارة، والإيماء.
وتساعد الدراما على تنمية مهارات التواصل كالاستماع، والكلام، إذ إن جماليات التمثيل التي تعتمد على فنية الإلقاء، تجعل الكلام واضحًا في المبنى والمعنى، مما يساعد الناطق بغير العربية على التذوق اللغوي، واكتساب عدد من المفردات الجديدة، التي تثري قاموسه اللغوي، وتؤدي دورًا كبيرًا في تحسين القراءة والكتابة لديه.
ومن الأمثلة على توظيف الدراما في تعليم المفردات، عرض المعاني الجديدة على بطاقات، والطلب من المتعلم اختيار بطاقة، وتمثيل مضمون الكلمة المكتوبة بحركات الجسد، أي تمثيلا صامتا، لكي يخمنها باقي المتعلمين، ويمكن تمثيل موقف حياتي معين (في السوق) على سبيل المثال، ويطلب من الناطق بغير العربية توظيف المفردات التي تعلمها في هذا الحقل الدلالي.
ويمكن توظيف الدراما والمسرح في تعليم قواعد اللغة العربية، لما لها من أثر بليغ في التغلب على ما في النحو من جمود وصعوبة، وذلك عن طريق الربط بين اللغة الفصيحة السهلة والحياة اليومية، فعند ممارسة الناطق بغير العربية اللغة الفصحى في موقف حياتي معين، يدرك أهمية قواعد اللغة العربية في صون لسانه من الوقوع في الأخطاء، مما يزيد دافعيته لفهم قواعد اللغة العربية وتعلمها، ويؤدي إلى رفع مستوى تحصيله.
.
الباحثة: هبة شنيك
تعد الدراما التعليمية من الأساليب الحديثة التي يمكن اتباعها في تعليم العربية للناطقين بغيرها، إذ إنها أسلوب فعّال يوظف نشاط المتعلم، ويساعده في التعلم من خلال لعب الأدوار في المواقف الحياتية والخيالية المتنوعة، فيؤدي إلى تعميق الوعي عند المتعلم، ويعمل على تنمية قدراته في التعبير، وتعزيز ثقته في الاعتماد على النفس. فالمتعلم من خلال تفاعله مع الدور يستخدم أحاسيسه، وطاقاته كلها، ليكتشف المعلومات بنفسه أو بمساعدة زملائه بعيدًا عن التلقين المباشر.
ويستخدم المسرح عددًا من اللغات المتنوعة في مخاطبة مشاهديه كاللغة المسموعة التي تخاطب حاسة السمع، واللغة المنطوقة التي تعتمد على الكلمة، ولغة الموسيقى، والمؤثرات السمعية التي تعمل على تحقيق المزاج النفسي، والإثارة الانفعالية المناسبة للمشهد، واللغة الشكلية التي يتم التعبير عنها من خلال الملابس والألوان، أضف إلى ذلك لغة الحركة التي يستخدمها الممثلون في التعبير عن المعاني والمشاعر، والانفعالات المختلفة التي يتطلبها الموقف، مما يساعد على الفهم، وتيسير المعنى من خلال تعبيرات الوجه، وحركة الجسم، والإشارة، والإيماء.
وتساعد الدراما على تنمية مهارات التواصل كالاستماع، والكلام، إذ إن جماليات التمثيل التي تعتمد على فنية الإلقاء، تجعل الكلام واضحًا في المبنى والمعنى، مما يساعد الناطق بغير العربية على التذوق اللغوي، واكتساب عدد من المفردات الجديدة، التي تثري قاموسه اللغوي، وتؤدي دورًا كبيرًا في تحسين القراءة والكتابة لديه.
ومن الأمثلة على توظيف الدراما في تعليم المفردات، عرض المعاني الجديدة على بطاقات، والطلب من المتعلم اختيار بطاقة، وتمثيل مضمون الكلمة المكتوبة بحركات الجسد، أي تمثيلا صامتا، لكي يخمنها باقي المتعلمين، ويمكن تمثيل موقف حياتي معين (في السوق) على سبيل المثال، ويطلب من الناطق بغير العربية توظيف المفردات التي تعلمها في هذا الحقل الدلالي.
ويمكن توظيف الدراما والمسرح في تعليم قواعد اللغة العربية، لما لها من أثر بليغ في التغلب على ما في النحو من جمود وصعوبة، وذلك عن طريق الربط بين اللغة الفصيحة السهلة والحياة اليومية، فعند ممارسة الناطق بغير العربية اللغة الفصحى في موقف حياتي معين، يدرك أهمية قواعد اللغة العربية في صون لسانه من الوقوع في الأخطاء، مما يزيد دافعيته لفهم قواعد اللغة العربية وتعلمها، ويؤدي إلى رفع مستوى تحصيله.
.

تعليق