قولُهم : يا وجْهَ الله !
من الشائع على الألسُن قولهم : ( يا وجه الله ) وكذلك ( يا رحمة الله ) والوجه صفة ، والرحمة صفة ، والصفة غير الاسم ، والصفة لا تنادَى ، وإنما الذي ينادى الاسم ؛ لأنه صادق على المسمّى ، والصفة بعض المسمّى ، قال الله تعالى : {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِها } [ الأعراف 180] وأما السؤال والتوسّل بالصفة ، كسؤال الله بعظمته وقدرته ورحمته ، وبوجهه الكريم فلا نزاع في جوازه بين علمائنا .
غير أنه يحسن التفصيل في قولهم : ( يا وجه الله ) لأنه قد يراد بها الذات ، بل فُسّر بها قوله تعالى : { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ } [ القصص88] أي : إلا ذاته ، ولا يطلق الوجه على الذات إلا على من له وجه ، وكذلك قوله سبحانه : { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [ الرحمن27] ولا محظور في إطلاق الوجه على الذات مع إثبات صفة الوجه الذاتية لله ، فإن إطلاقه على الذات معلوم في لغة العرب وسائر اللغات والأفهام ، وكل صاحب فطرة سوية لم يرد عليها ما يغيرها عن أصلها يفهم من نحو قوله تعالى : {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ } أمرين ، أحدهما : ويبقى ربك ، الثاني : أن له وجها .
فعلى هذا التفصيل المبني على مراد المتكلم يكون الكلام في الحكم على هذه المسألة . . وفي معجم المناهي الّلفظية يقول الشيخ بكر أبو زيد – رحمه الله – : "يجري على لسان بادية الجزيرة قول : يا وجه الله . فسئل المفتي الشيخ محمد [ بن إبراهيم ] – رحمه الله – عن ذلك فقال : "ما تنبغي و ممكن أن مقصودهم الذات "" .انتهى .
الخلاصة :
يجوز أن يقال : ياوجه الله ، على التفصيل المذكور.
من الشائع على الألسُن قولهم : ( يا وجه الله ) وكذلك ( يا رحمة الله ) والوجه صفة ، والرحمة صفة ، والصفة غير الاسم ، والصفة لا تنادَى ، وإنما الذي ينادى الاسم ؛ لأنه صادق على المسمّى ، والصفة بعض المسمّى ، قال الله تعالى : {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِها } [ الأعراف 180] وأما السؤال والتوسّل بالصفة ، كسؤال الله بعظمته وقدرته ورحمته ، وبوجهه الكريم فلا نزاع في جوازه بين علمائنا .
غير أنه يحسن التفصيل في قولهم : ( يا وجه الله ) لأنه قد يراد بها الذات ، بل فُسّر بها قوله تعالى : { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ } [ القصص88] أي : إلا ذاته ، ولا يطلق الوجه على الذات إلا على من له وجه ، وكذلك قوله سبحانه : { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } [ الرحمن27] ولا محظور في إطلاق الوجه على الذات مع إثبات صفة الوجه الذاتية لله ، فإن إطلاقه على الذات معلوم في لغة العرب وسائر اللغات والأفهام ، وكل صاحب فطرة سوية لم يرد عليها ما يغيرها عن أصلها يفهم من نحو قوله تعالى : {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ } أمرين ، أحدهما : ويبقى ربك ، الثاني : أن له وجها .
فعلى هذا التفصيل المبني على مراد المتكلم يكون الكلام في الحكم على هذه المسألة . . وفي معجم المناهي الّلفظية يقول الشيخ بكر أبو زيد – رحمه الله – : "يجري على لسان بادية الجزيرة قول : يا وجه الله . فسئل المفتي الشيخ محمد [ بن إبراهيم ] – رحمه الله – عن ذلك فقال : "ما تنبغي و ممكن أن مقصودهم الذات "" .انتهى .
الخلاصة :
يجوز أن يقال : ياوجه الله ، على التفصيل المذكور.

تعليق