المكتب الثقافى بأبوظبى يحتفى بتأبين شاعر الفصحى سعد الخولى

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    المكتب الثقافى بأبوظبى يحتفى بتأبين شاعر الفصحى سعد الخولى

    المكتب الثقافى بأبوظبى يحتفى بتأبين شاعر الفصحى سعد الخولى
    أقام المكتب الثقافى المصرى بأبو ظبى أمسية تأبينية للاحتفاء بـ "شاعر النيل الأزرق" شاعر الفصحى المصرى سعد الخولى، كما كان يطلق عليه بحضور لفيف من أبناء الجالية المصرية والعربية خاصة من فلسطين وسوريا ولبنان والأردن.

    واستضافت الأمسية كلً من الأديبة والكاتبة الصحفية حورية عبيدة، والشاعر السورى نعيم عيسى، والشاعرين الشابين أحمد علوانى ومحمد علوانى اللذين تتلمذا فى مدرسة الراحل، وفى البداية أشاد الدكتور أمجد الجوهرى الملحق الثقافى المصرى بأبوظبى بمكانة سعد الخولى فى العالم العربى، وبالاهتمام الخاص الذى يوليه المكتب الثقافى بتكريم المبدعين بشكل عام، والعناية بالمواهب الشابة لإبرازها لأن مصر الولادة معينها لا ينضب أبدا، وأن هذه الاحتفالية تأتى ضمن سلسلة متواصلة من الأنشطة الثقافية والفنية التى تتضلع بها السفارة المصرية بدولة الإمارات.

    وقالت حورية عبيدة، فى بيان صحفى: " يرحل عنا شاعر الفصحى الفذ فيغادرنا بجسمه فقط، لأن القصائد لا ترحل أبدا، فهو رجل خصيب الفكر، شفيف الروح، بهى الحرف، صفى القلب، سمح العطاء، لذا فلا ريب أن الحجب قد زالت عن ناظريه؛ ساعة كتب قصيدته الأخيرة "سجدة" قبل وفاته بأيام: فى محراب الليل.. وقفت أمام الله أحث الخطو إليه.. ومعى بعض حبات الثلج على قلبي.. وكان الدمع صلاتي.. نادانى صوت أعرفه.. يا هذا الساكن جوف الليل تهيأ فتهيأت.. قال امكث غير بعيد فمكثت.. ورأيت الله قريبا.

    وأضافت، كيف كان الراحل فارسا من فرسان اللغة العربية، منافحا عنها، يزود عن حياضها، شديد الغيرة، ويرى أن من لا يمتلك أسرار لغتنما الشريفة المقدسة فلا يكون مبدعا، واستعرضت علاقتها الأدبية به، وكيف كان شديد التواضع، دمث الخلق، وأنهت كلمتها بإحساسها بالهم الشديد تجاه مبدعينا الذين يجب أن يكرموا حال حياتهم لا بعد رحيلهم، وتساءلت عن مؤسسات حقيقية تتبنى هذا الأمر.

    كما قدم الشاعر نعيم عيسى قصيدة من نظمه تبدأ أبياتها كلها بحروف اسم سعد الخولى، جاء فيها:

    سحابة الشعراء زادت فى الدنا ألقا فاخضرت الفصحى وأثمرت القصيد

    علوت فى الآفاق نخلا باسقا ثمرا أهديت أهل الحِجا درا تنتظمه عقود

    دامت لمثل نهجك فى الآداب مملكة يسمو بعرش اللغة فذ ومعقود

    حنت لك الأوزان فاصطفت تعانقها بلاغة القول حيث النسج منضود

    منك العطاء ومنا الأذن مرهفة نحيى بلفظك محروم ومولود

    دار البلاغة مصر أنتى شاعرها فحبذا المهد مصر والسعد مولود

    واستعرض الشاعران الشابان أحمد علوانى ومحمد علوانى بعضا من سيرة حياة الشاعر الراحل، وقدما مرثية مهداه لروحه، وأوضحا كيف كان يهتم بهما وبالمواهب الشابة الحقيقية، وألقيا عددا من قصائد أشعاره: "حين صرت غيرى" و "لن أسامح مرتين"... وكما بدأت الأمسية بتشوق الحضور لسماعها، انتهت بإعجابهم الشديد بسيرة حياة ذلك الشاعر المرهف، أتبعه حماس شديد لقراءة دواوينه.


    اليوم السابع
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    الاســـــــــــــــــــــم : سعد محمد سعد الخولي

    والملقب بالنيل الازرق

    مكان الميلاد: محافظة كفر الشيخ

    المؤهل العلمي:

    - ليسانس اللغة العربية / جامعة الأزهر عام 1980م

    - دبلوم عام في التربية / جامعة الكويت عام 1985م

    الخبرات العملية:

    1- عمل موجهًا للغة العربية. ومديرًا للتعليم الخاص بإدارة كفر الشيخ التعليمية.

    2-شارك في المناسبات والاحتفالات التي تقوم بها مديرية التربية والتعليم ، والإدارات التعليمية ،ونقابة المعلمين ، والتوجيه العام ( مقدِّمًا وشاعرًا ) .

    كما شارك فى مهرجان الشعر العربى الثانى لمدرسة النهضة الادبية بدولة لبنان الشقيقة



    المجال الأدبي ( الشعر والنقد ) :

    1-من شعراء الفصحى في محافظة كفر الشيخ .

    2- عضو اتحاد كتاب مصر.

    3-أُذيعت له أعمال أدبية كثيرة في إذاعتي (الشرق الأوسط ، وصوت العرب) في فترة السبعينيات .

    4-شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية كشاعر أو ناقد .

    5-يشارك في الحركة الأدبية الجادة بصفة مستمرة.

    6-نُشرت معظم أعماله في كثير من المجلات والصحف داخل مصر وخارجها.

    7-له إسهامات إبداعية ونقدية طرحت في المؤتمرات والجامعات. منها :

    *دراسة نقدية عن رواية " ابحثوا لنا عن إمام آخر " للروائي (أحمد ماضي)، قُدمت في كرمة ابن هانئ بمُتحف (أحمد شوقي) بالجيزة عام 2008 م.

    * إضافات نقدية وعلمية في رسائل ماجستير ودكتوراه متصلة بعلوم القرآن الكريم، وعلم الأصوات والدلالة، وعلم النفس التربوي، قُدمت بالجامعات المصرية.

    * كُتبت دراسات نقدية جادة عن أعماله الشعرية، منها: -

    ( أ ) دراسة للشاعر والناقد ( إيهاب البشبيشي ) في كتاب " رؤى شعرية " صادر عن وزارة الثقافة / إقليم شرق الدلتا عام 2012 م .

    ( ب ) دراسة للشاعر والناقد ( أمين مرسي ) عضو المكتب الدائم للكُتاب الإفريقيين الأسيويين، نشرت في مجلة سنابل الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة / إقليم شرق الدلتا.

    من مؤلفاته:

    1- النوارس غائبة والبحر في انتظار - (ديوان شعر بالفصحى) صادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2012 م .

    2- الفراشات لا تنام - ( ديوان شعر بالفصحى ) صدر في 2014.

    3- مرافئ للجمال والرحيل - ( ديوان شعر بالفصحى ) 2015.

    له تحت الطبع :

    1-لكن الياسمين معى – ( شعر فصحى ).

    2-كفى يا غزالة – ( شعر فصحى).

    3-ومهما يكون – ( شعر بالعامية المصرية ) .

    تعليق

    يعمل...